نسمة: أنا آسفة يا عمر بس الظابط طلع بارد قوي وقال مش عايز يرجع الشقة. هو أنا كنت قعدت فيها؟ بس على مين أنا خليته يوافق بأسلوبي. عمر: عارف إنك ذكية، بس مش وقته. أنا عايزك في موضوع ضروري. اسبقيني على الأوضة. نسمة بخوف بتبص حواليها: لـ لية؟ عمر: تعالي معايا بس هقولك حاجة هتعجبك. نسمة بصوت عالي ومرعوب: لأ خلينا هنا أحسن! عمر مسكها من إيدها جامد: مش هينفع أقول هنا.
ومشي بيها ناحية الأوضة، قفل الباب ووقف قدامها. حط إيده على كتافها. عمر: أنتي جسمك بيترعش؟ أنا مش سيء للدرجة دي. وعموماً برضه أنا أستاهل لأنك هتجيبي لي الكلام ووجع القلب. نسمة: إزاي يعني؟ عمر: يعني بنت جميلة عزبة قاعدة معايا في نفس البيت من غير أي ورق رسمي. تفتكري ممكن يتقال إيه؟ نسمة: مين اللي هيقول؟ أنا مش هخرج من البيت خالص! عمر: ما هو المشكلة مش في برة البيت، المشكلة جوة البيت! أنا شاكك في اللي بيشتغلوا هنا.
نسمة بخبث: شاكك؟ عمر: إنهم ممكن يكونوا عملاء لشركة تانية وبيحاولوا يعرفوا أسرار عن الشركة أو ذلات مني أنا كشاب. فيبقى اسمي عنوان صفحة الفضايح. عمر: عايزك تراقبيهم كويس وتشوفي كل واحد بيعمل إيه في يومه. بيخرج كام مرة، بيقابل مين. بصي أنا عايزك تبقي ظلهم. نسمة: اممم. عمر: متشغليش بالك. عمر بيقرب منها: أنا بس شاغل بالي عليكي. نسمة بتبعد: ولا يهمك. عمر: وعموماً... الكلام ده موقّعكيش لحاجة؟
يعني ملفّتكيش نظرك لحاجة المفروض تحصل؟ نسمة بترفع شفتها اللي تحت وبتهز راسها نافية. عمر: اسمعي يا نسمة، أنا وأنتي مينفعش نفضل كده تحت سقف واحد ومفيش رابط بينا. الخدم يقولوا إيه؟ نسمة بسخرية: هما كلمتين إنتوا حافظينهم ولا إيه؟ عموماً، سرح الخدم، مينفعش أنا وأنت يبقى فيه بينا حاجة يا عمر. عمر بعصبية: لييه! نسمة: يعني أنا من ساعة ما خطوبتنا اتفسخت، معنتش بشوفك غير شخص عادي. مفرقش معايا. أكتر ما فيها يعني أخ.
عمر: يا نسمة أنا قولتلك كام مرة قبل كده إني مليش ذنب. مش أنا اللي عملت كده فعلاقتنا؟ نسمة: لا إنت اللي عينك زاغت على الفلوس وفضلت الشركة والورث عليا لما أبوك خيرك. اخترت الورث! عمر: أيوة منها لله عمتك بقى هي اللي لعبت في دماغ الراجل. بس هنقول إيه، منا كنت عيل برضه، اتلعب في دماغي وبقيت ضحية زيك.
نسمة: وأنا، أنا كنت عيلة يا عمر مستنية الإيد اللي تنقذها من الغرق. كنت مستنياك ومستنية حبك وقربك ليا. بس إنت تخليت عني كأني لعبة زهقت منها وقولت فيها منها كتير! عمر بتنهيدة: برضه؟ خلي فعلمك إني مش هوصل معاك لحاجة. أنا اللي في دماغي بعمله. نسمة: إنت معندكش كرامة يا عمر؟ بقولك أنا مش حابة أرجعلك. عمر: تاني هتقولي كده؟
يا حبيبتي افهمي بقا أنا اخترت الشركة علشان لما يموت أورث وأعيشك ملكة بعد الجواز. إنما إنتي عايزاني أختارك إنتي علشان نشحت؟ إيه هصرف عليكي أحضان ولا أكلك حب؟ نسمة: كداب يا عمر. إنت اخترت الفلوس لأنك عمرك ما حبيبتني. وأقولك على الكبيرة، أنا لما اتجوزت سيف اكتشفت إني عمري ما حبيتك. عمر بيمسكها من شعرها: قصدك إيه؟ إنتي بتاعتي أنا وبس يا نسمة فاااهمة؟ إنتي ليا أنا بس! نسمة: للأسف قلبي معدش ملكي دلوقتي. أنا بحب سيف!
عمر بيزقها على السرير وبعصبية يخبط إيده في إزاز المرايا. نسمة بتترعب من ردة فعله. نسمة لنفسها: أيوه اتعصب كدة. أنا عايزاك تثور علشان تخرج كل اللي في قلبك. أنا عارفة إنك هتعمل كده يا عمر. عمر بحزن رفع إيده اللي بتترعش وولع سيجارة قدام المرايا. نسمة سمعت صوت واطي من ناحيته. قربت أكتر لقت الدم مغرق التسريحة وإيده بتنزف. نسمة: عمممررر! وريني إيدك! عمر: ابعدي يا نسمة، أنا هوصلك عند عمتك بكرة الصبح وابقي اصفي معاها براحتك.
نسمة عيونها دمعت وهى بتقطع طرف فستانها وبتحطه على إيده. نسمة: طول عمري كان نفسي أبقى دكتورة بس مش على حد من عيلتي لأني مبقدرش. عمر اللي يخليني أقول كده إني مش واثقة فيك زي ما إنت مش واثق فيا! عمر بيطلع دخان من بقه ويبصلها: أنا؟ مكنتش قولتلك على موضوع الخدم يا نسمة؟ نسمة: ما هو إنت مش قايل على كل حاجة. بالعكس إنت عايز تلعب بيا لعبة مش حلوة لمصلحتك. عمر مش بيرد وبيصلها بطرف عينه. نسمة بعد
ما ربطت إيده قالت بخبث: عمر.. إنت شغال في المخدرات؟ في المكتبة عند سيف. سيف قاعد على الأرض ومروة بين دراعه. بصاله في عينيه وبيقوله: مش قبل ما تثبت إنك ولي ليا. سيف: إزاي؟ مروة: أمري وأنا أنفذ. سيف: هتسافر معايا برة، وهتلغي كل عقودك هنا. علشان تبقى معايا. سنة اتنين مش هتبقى مشكلة. أنا مجهزة كل حاجة. كمان نور هتتبسط أوي. سيف: وشغلي ومدرستي؟ مروة بمقاطعة حطت صباعها على فمه وقالت: دي آخر فرصة يا سيف، اختار.
سيف باستسلام: اديني مهلة أسبوع أظبط حاجتي. في منزل سيف. أمنية: لاا، إنتي بتغشي يا نور. محدش بيلعب كده! نور بتطلع لسانها: امسكيني الأول لو عرفتي. أمنية بتجري وراها، ومرة واحدة اتكعبلت في السجادة. مسكت في المكتبة بس وقعت على وشها وجنب منها كتاب بارز منه ورقة. أمنية بتعب: ااااه، تعالي يا نور. سنديني يا بنتي الواحد نسي سنة وبقى يجري. شكلي اتخبلت في عقلي باين. ناوليني الكتاب أحطه مكانه. نور: اتفضلي يا تيتة.
أمنية بهزار: هو اتقطع ولا إيه؟ أبوكي هيجري ورانا. إيه الورق ده؟ نور: فيه إيه يا تيتة، مالك؟ أمنية عينيها وسعت وفضلت مبحلقة في الورقة: هو أبوكي اتجوز يا نور وأنا مسافرة؟ وفجأة سمعوا صوت مفاتيح والباب بيتفتح. سيف: ها يا ست نور، عاملة إيه مع تيتة؟ أمنية بغضب تتقدم نحيته وترفع يدها و..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!