الفصل 16 | من 19 فصل

رواية زواج باطل الفصل السادس عشر 16 - بقلم بيلا علي

المشاهدات
19
كلمة
1,234
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

نسمة فتحت عيونها بصعوبة ورفعت رأسها: أنا فين؟! صوت من وراها: انتي في آخر مكان هتشوفه عيونك.. كنتوا بتراقبونا ليه وعرفتوا مكاننا إزاي؟!! نسمة مش مستوعبة اللي بيحصل وبطنها بدأت توجعها أكتر: أنا مـ مـ مش فاهمة حاجة، إحنا منعرفش حد خالص. وت: اخرسيييي! اللي بيغلط ميحقلوش فرصة تانية، صحّي الكائن اللي نايم ده.. علشان تتشاهدوا على بعض!

ومشى وسابها لوحدها. إيدها مربوطة ورا ظهرها مع إيد عمر وشعرها كله نازل على وشها ولازق في خدودها من كتر الدموع والعرق. نسمة بوجع: اصحي يا عمر.. عمرررر ارجوك فوق!!! حاولت تخبط على ظهره بإيدها بس منفعتش. أعصابها انهارت أكتر لما سمعت صوت خطوات بتقرب من الباب. صوت الأبواب بتتفتح. نسمة لزقت في ظهر عمر ودارت وشها من الخوف لحد ما حست بحد بيخبط في وشه.

نسمة من غير ما ترفع وشها: ارجوك ما تأذينيش، والله والله ما عملت حاجة، لا أنا ولا عمر.. عمر غلبان والله ما قاصد يعمل حاجة، خدوا أي حاجة انتوا عايزينها بس سيبونا نروح أبوس إيدك! ضحكة أنثوية بتهز المكان.. ضحك هستيري بيخلي نسمة تترعش وهي بترفع راسها بفضول غبي وهي حاسة إنها سمعت الصوت ده قبل كده. مروة بضحك: .. غبية من يوم ما عرفتك.. وإنتي بتحاولي تتقربي من سيف ومفيش فرصة ما بينكم، فكرك فيه مقارنة بيني وبينك؟!

نسمة: مروة!!! مروة: آه مروة اللي قللتي منها! نسمة بغضب: سيف أصلاً مكنش حاطك في مقارنة معايا! مروة بتهبد إيدها على كتف نسمة.. وبتكمل بدون اهتمام بكلامها: بس لأ.. إنتي عارفة بقى العداوة زادت إمتى لما غلطي فيا ومحترمتيش نفسك في المستشفى.. ساعتها قولت إنتي متعرفنيش ومتعرفيش أنا ممكن أعملك إيه! .. بس أنا مبعرفش أسامح.. وقدرك دلوقتي إن الفرصة المناسبة جاتلي علشان انتقم منك وبالمرة أخلص من تشوش سيف وتركيزه عليكي.. مغفلل!

نسمة مش مستوعبة: .. يعني إنتي اللي خاطفانا وع.. عمر عملك إيه؟! مروة بسخرية مفرطة نزلت في مستوى عمر ورفعت وشه بإيديها: أنا وعمر شركة في تجارة المخدرات لإسبانيا.. بس عمر طلع جبان مش قد اللعب، لو مش قدة مكنتش تلعب من الأول. بقرف سابت راسه تنزل تاني وبصت لنسمة: انسحب في لحظة كانت تعيشنا ملوك للأبد بس هو اللي جبن وطلع خسيس وباعنا في آخر لحظة.. باعنا ليكي يوم لما حضرتك شرفتي بيته.

نسمة مصدومة من كلامها: يعني عمر ساب الشغل عشانى؟! مروة: معرفش، ياريت تستعجلي بسؤاله قبل ما يموت.. نسمة: هو.. الراجل اللي شوفناه ده إنتي قتلتيه؟! مروة: أكيد لأنه طلع جاسوس بيراقبنا، زقوا علينا عمر.. كان عاوز يصور تسليم البضاعة النهاردة ويوريها للشرطة ولكن اللي مكنش عامل حسابه إني ليا عيون في كل مكان.. وده جزاء واحد غبي زيه! فلاش باك.. لما سيف دخل المدرج عند مروة. مروة: خلصوا عليه إنتو، أنا مش بثق في اللي اسمه عمر ده!

باك.. من شوية في قصر سيف. تليفون بييجي لمروة بينما سيف اتخدر جنبها. مروة بدلع وهي بتتأمل سيف: الو؟ شخص: أيوة يا زعيمة إحنا لقينا اتنين هنا كانوا بيرقبونا وعرفوا إننا قتلنا عوني، شافوا الجثة. مروة بعصبية: ومستنيين إيه! اقتلوهم! شخص: مهو.. عمر أفندي حد فيهم مع بت تانية كده باين عليها خطيبته. مروة بحماس قاطعتة: اهااا... عرفتهم، اقفل أنا جيالك حالا. قفلت وهي بتمشي

صباعها في خصل شعر سيف: كويس إنك نمت يا بيبى.. متقلقش مش هتأخر عليك. ولبشت الشوز ونزلت. باك دلوقتي. مروة: ولأن القدر لمرة حب يقف جنبي، جمعكوا كلكم في ليلة واحدة وتمشوا من طريق غلط.. مش متخيلة فرحتي هتبقى عاملة إزاي؟ .. البضاعة تتسلم الأول وهتحصلوا عوني! وهي واقفة عالباب قالت وعيونها بتطلع شرر: انجوي يا بيبى بالفران لأن وقتكوا ضيق. نسمة: استنى؟ سيف فين؟ مروة: مظنش أخباره عادت تهمك في حاجة.

وهبدت البوابة فنسمة اترعبت. وسمعت صوت أنفاس عميقة من وراها. عمر: يا بنت ***** بقا أنا يتعمل معايا كده؟!! في المستشفى اللي سيف كان فيها. تفيدة: لو سمحت أوضة كمال الأزرق فين؟ الممرضة: تاني أوضة ع اليمين.. حضرتك جاية زيارة؟ تفيدة بارتباك: آه.. أنا أخته. الممرضة: كويس والله إننا لقينا حد يسأل عليه.. بقاله فترة هنا لوحده ومحدش بيزوره.. حتى أستاذ عمر معدش ييجي.

تفيدة من تحت لتحت: أكيد ابنه دلوقتي بيقضي شهر العسل هيلاقي الوقت منين؟! الممرضة: حضرتك قولتي حاجة؟ تفيدة: أبداا.. يعني ينفع أدخل عادي؟ الممرضة: اتفضلي... بس يا ريت متطوليش. تفيدة دخلت الأوضة بحذر: كمال بيه حضرتك نايم؟ .... بتقرب أكتر من السرير.. ولما بتلاقيه نايم بتحط إيدها على قلبها باطمئنان: كويس! بتطلع عقد من الشنطة بتاعتها وبخبث بتقول: مش هما اتجوزوا!

لما يخلفوا بقى هخرم عنيهم بالعقد ده وأقولهم إن خلاص نصيب مراتك بقى بتاعي! وبصمت بإصبعها عالورقة وهي بتضحك بشراهه. في المكان اللي اتحجز فيه عمر ونسمة. عمر: نسمة أنا هحاول أفكك، ساعديني.. امسكي فايدي علشان الحبل يتشد وأعرف أفكه. نسمة بعياط وهي بتشوف الفيران بتجري فاركان الغرفة: حـ حاضر.. مسكت إيد عمر جامد.. وهو بيحاول يفكها ومش همه إلا إنقاذها.

نسمة: عمر.. لو حصلي حاجة مش عايزة أموت وإنت زعلان مني، أنا آسفة علشان اتهمتك زور. مروة قالت إنك سبت الشغلانة دي.. عمر: مش وقته يا نسمة خلصي ارفعييييي إيدك!

نسمة: أنا آسفة.. متزعلش مني، أنا حاسة إني معنتش قادرة.. وعايزة أقولك إن حبيتك بجد. لما اتخطبنا كنت العالم بتاعي بس لما بعدنا كرهتك ومعنتش بطيق أسمع اسمك وعمتي كرهتني فيك زيادة.. وقالتلي إنك قاسي وأنانى ومادي.. بس دلوقتي أنا عرفت إنك إنسان قلبك طيب أوي يا عمر.. عمرك ما كنت بالصفات دي.. عرفت إنك ملاك ووقفت جنبك لما الست اتهمتك في شرفك من شوية لأني عرفت طبعك. أنا..

قبل ما تكمل جملتها كان فيه راجل مسلح فتح الباب وضرب نار على.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...