غارب: هو انتوا تعرفوا بعض ولا إيه؟ عمران: أيوة، آنسة آيل هي اللي خبطت فيها امبارح وحكيتلك عنها. غارب: الملاك اللي بعيون فيروزي دي، كان قصدك عليها. آيل: باستغراب، أفندم؟ ملاك بعيون فيروزي؟ قصدك إيه؟ عمران ضرب غارب ضربة خفيفة وابتسم قدامها. عمران: لا، ولا حاجة. ما تاخديش بالك، مش مهم. طمنيني، أخبار رجلك إيه؟ كويسة؟
آيل: بابتسامة، قلت لك امبارح إني كويسة ومفيش حاجة، بس عمومًا متخافش، أنا كويسة. مش حاسة بوجع أبدًا. أنا بعرف أركب عجل كويس، بس العجلة هي القديمة شوية. أصلها رفيقة طفولتي بس. غارب: بابتسامة، ممكن نتكلم في الشغل، آنسة آيل؟ آيل: آه أكيد. أنا جايه عشان كده، بس لما شوفت أستاذ عمران فرحت إني قابلته تاني. عمران: وأنا كمان مبسوط إني شوفتك.
عمران كان باصصلها وتايه في ملامحها اللي سحرته. وغارب لاحظ ده. طلعه من شروده وبدأوا يتكلموا في الشغل والصفقة اللي عايزين يشتغلوا فيها. واتفقوا ومضوا العقود. آيل: تمام كدا، اجتماعنا خلص. بتمنى نكون ضيوف خفيفة على شركتكم. عن إذنكم. عمران: استني، هوصلك. آيل: مفيش داعي تتعب نفسك. عمران: لا، مفيش مشكلة عندي. عمران وصل آيل لعربيتها واتكلموا مع بعض. عمران: أنا مبسوط إني شفتك مرة تانية. مكنتش متوقع تبقي أنتِ المستثمرة عندنا.
آيل: بابتسامة، قلي بقي إيه حكاية "الملاك بعيون فيروزي" دي؟ أنت وصفتني كده؟ عمران: بابتسامة، آه. أنتِ شبه الملاك وعيونك حلوين. مكنتش متوقع إنك تأسريني بيهم كده. آيل: بخجل، احم، أنا همشي. اتاخرت. عمران: هشوفك تاني، صح؟ آيل: الجايات كتير. عن إذنك. آيل مشيت وعمران كان مبتسم ليها وراح مكتب غارب يكملوا الشغل. غارب: قلي بقي إيه الحكاية بالظبط؟ عمران: حكاية إيه تقصد؟ غارب: هتخبي عليا يا عمران؟ دي أول مرة.
عمران: بس أنا مش بخبي عليك حاجة. وهخبي ليه يا غارب؟ غارب: قصدي آيل وعيونك اللي بتطلع قلوب أول ما شوفتها. هو ف إيه؟ أنت حبيتها ولا إيه؟ عمران: مش عارف. شكلي كده. تخيل، أنا وقعت في الحب ومن بنت مش شفتها غير مرتين. غارب: غريبة. مش شوفت النظرة دي لا مع داليا ولا كنز. إيه اللي غيرك؟ عمران: لأن داليا كنت حاسس ناحيتها بالذنب ومنكرش إن فيه جوايا حب من ناحيتها. وكنز شفتها أختي وبس يا غارب. أما دي، شيء تاني.
غارب: بس تعرف، بتمنالك السعادة معاها. البنت لايقالك جدًا. بعد شهرين، الحياة اتحسنت مع كنز وبقي ليها شغلها الخاص. وعمران عارف بده من الأول وفرحان ليها. ومشاعره ناحية آيل زي ما هي. مش إعجاب. وراح وحس معاها بالحب وقرر يتقدم ليها وطلب يقابلها. آيل: خير يا عمران؟ جايبني هنا ليه وسط الشموع دي؟ ف حاجة؟ عمران: من غير لف ودوران، أنا بحبك يا آيل وعايز أتجوزك. تقبلي طلبي؟ آيل: أيوة، بس أنا مش أنفعلك يا عمران.
عمران: وليه بقي مش تنفعيلي؟ ست ناجحة وبتشتغلي، ناقصك إيه؟ آيل: بصراحة، أنا مطلقة مش آنسة. وأكيد أهلك مش هيقبلوا بيا. عمران: وإيه المانع؟ أنا كمان مطلق، مفيش مشاكل. مهما قلتي، أنا راضي. ها، قلتي إيه؟ آيل: بابتسامة، موافقة طبعًا. كفاية إنك بتحبني. زي ما بحبك أنا كمان. بعد أسبوع، عمران راح لابوه علشان يفاتحه في الموضوع وقعد معاه. جبل: خير يا عمران؟ ف إيه؟ عمران: عايزك تنزل معايا مصر علشان هخطب بنت بتشتغل معانا.
جبل: تتجوز واحدة من اختيارك المرة دي؟ ويا ترى بتحبها ولا هتعذبها معاك؟ عمران: بابتسامة، لا، من اختياري وبحبها كمان. هتيجي معايا ولا إيه؟ ولا دي كمان هترفضها؟ على فكرة، مش بنت بسيطة. جبل: خلاص، قفلنا الموضوع ده. اهدي بقي. مين اللي هتتجوزها؟ عمران: آيل شاكر المحمدي. جبل: بغضب، بنت عمدة الكفر اللي جنبنا؟ أنت اتجننت؟ آه، أكيد زقها عليك علشان ينتقم مني بما إننا منافسين زمان. ملقتش غيرها؟ عمران: منافسين؟
بس أنا مش أعرفه ولا عمري شفته. أنا معرفش مين عمدة الكفر اللي جنبنا. جبل: واديك عرفت. لو أطبقت السما ع الأرض، بنت المحمدي لا يا عمران. عمران: بس أنا المرة دي مش هسمع كلامك وهنفذ اللي ف دماغي. ولو انتقموا مني، أنا راضي. حتى لو هي مش حبتني. جبل: وأنا قلت لا. حتى لو وصل الأمر إني أحبسك. عمران: أيوة، بس. بس أنت فاهم غلط يا جبل. أنا مش بنتقم منك. أنا نسيت عداوتنا دي من زمان. وظهور بنتي ف حياة ابنك مش مدبر. جبل: أنت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!