الفصل 36 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,943
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

جبل: انت تاني؟ ايه اللي خلاك تظهر في حياتنا من تاني؟ مش كنت اكتفيت منك، كفاية حقدك وعداوتك ليا زمان بسبب إني كنت أحسن منك في الدراسة. جاي كمان تكمل انتقام من ابني؟ هو انت ايه؟ مش بترحم أبداً يا شاكر.

شاكر: أيوه، بس انت فاهم غلط. كنت زمان شاب طايش وشايفك أحسن مني، كنت بعمل أي حاجة عشان أبقى أحسن منك في حاجة. نار غيرتي عمتني، بس فوقت بعد فوات الأوان، بعد ما المرض نهشني. دورت عليك كتير أطلب منك السماح. ولتاني مرة بقولها، ظهور بنتي مش مخطط ولا حاجة، ده قدر إنهم يلاقوا بعض. آيل: بخوف. بابا قلتلك مش تتحرك ولا تروح مكان. لولا إن الغفر قالولي رحت فين مكنتش هوصل ليك. وبعدين بيت مين ده؟

نظرت للموجودين، لقت عمران واستغربت منه. آيل: عمران؟ انت بتعمل إيه هنا؟ عمران: سؤال واحد وعايزك تجاوبيني عليه، وإجابتك هي اللي تحدد يا نهاية حبي ليكي يا جوازنا. آيل: أنا مش فاهمة حاجة. انت بتتكلم عن إيه؟ عمران: مش مهم. المهم ظهورك قدامي صدفه ولا مدبر؟ آيل: أكيد صدفه. أنا مش بدبر حاجة، بس ليه بتقول الكلام ده؟ فهمني. عمران: أبويا بيقول إنه هو أبوكي. فيه عداوة قديمة بينهم، وبسببها بينهم كره وحقد.

آيل بصت لجبل وبصت لابوها واتكلمت. آيل: بابا، هو ده جبل اللي كنت بتحكيلي عليه؟ إن هو ده اللي حاسس بالذنب من ناحيته كتير وبيتمنى يسامحك؟ شاكر: آه يا بنتي. جبل: قصدك إيه بكلامك ده؟ آيل حكتله كل حاجة. وجبل لازال مش مصدق. وآيل اتكلمت. آيل: حضرتك لو مش مصدق براحتك يا عمي، بس أنا مش هبرر لحد كتير. عن إذنكم، يالا يا بابا معاد دواك. آيل وشاكر كانوا هيمشوا، بس بصت لعمران نظرات فيها دموع كتير. وعمران مش استحملت ونده عليه.

عمران: استنوا! مش هسيبك تضيعي من إيدي، فاهمة؟ جوازنا أول ما هنرجع مصر أنا وانتي. وانت يا أبويا، بيتي مفتوح، هتحضر فرحي أهلاً بيك، مش هتحضره براحتك. عن إذنك. عمران مشي معاهم ومسابش كلمة لابوه يقولها. بس مراته فوقته. زوجته: أنا مش هسيب ابني يبعد عني تاني بسبب عنادك وكبرك ده، فاهم يا حج. جبل: عايزاني أعمل إيه يعني؟

ام عمران: تساند ابنك. أنا عن نفسي هروحله. ولو كنت فاكر مش عايز تفرح معاه بسبب كنز، فـ كنز مش ممانعة. كفاية أنانية بقى في الواد، خليته يقاطعك مرة، هتستحمل التانية؟ أما برة البيت، عمران كان واقف مع شاكر. شاكر: ليه كده يا بني تعمل كده؟ ده مهما كان أبوك، هتسيبه عشانه؟ عمران: متأخدش في بالك يا عمي. المهم أنا طالب إيد بنتك، موافق. وسواء كنت صادق أو كداب في اللي قلته جوا، فـ هستحمل ده.

شاكر: لا والله يا بني، صدقني أنا سبت الفكرة دي من زمان. عمران: أنا بسئل آيل. أنا سألت سؤال، جاوبيني عليه وحالا. آيل: وأنا مش بكدب يا عمران. مقابلتنا صدفه وبس. أنا بحبك، كفاية إنك رضيت بمطلقة. عمران: وأنا مش بيهمني إذا كنتي مطلقة أو لا، المهم تكوني مراتي. وهما واقفين، كنز كانت جاية من بعيد وشافتهم. شبهت على البنت وباباها، لقتها هي. وقربت منهم. كنز: باستغراب. آيل المحمدي عندنا؟ ده إيه النور ده؟

ويا ترى سر زيارتكم إيه بقى؟ آيل: بسعادة. كنز، وحشتيني! انتي مش بتزوريني ليه؟ عمران: انتوا تعرفوا بعض؟ آيل: آه، كنز صديقة طفولتي وأعز أصحاب كمان. كنز: كنا يا بنت المحمدي، كنا. دلوقتي مش عايزة أعرفك. جاوبي على سؤالي، بتعملوا إيه هنا؟ عمران: انتي بتكلميها كده ليه؟ اتكلمي كويس. كنز: وانت زعلان عليها ليه؟ عمران: آيل خطيبتي، وكمان شهرين هتبقى مراتي، فاهمة يا كنز؟ كنز: وبتقولي ليه؟

انت مبقتش تعنيلي أي شيء. كل اللي كان بينا انت نهيته من شهرين، صح؟ عن إذنكم، ياريت شوفتك متكررش تاني يا آيل. آيل: كنز، هي طليقتك يا عمران؟ عمران: مش مهم، المهم فرحنا اللي هنجهزه. بعد أسبوعين، عشق كانت متجنبة غارب طول فترة قعدتها معاه ومش بتكلمه غير في شغل وبس. وهو اكتفى من معاملتها دي وقرر يكلمها. غارب: ممكن أعرف انتي بتتعاملي كده ليه؟ كلامك شغل وبس، ولا كأني جوزك؟

عشق: علشان أنا لغاية دلوقتي شايفة كمديري مش جوزي، وأنا مجرد ضيفة معاكم وبس. غارب: انتي مش ضيفة يا عشق، انتي مراتي. عشق: بس بعد شهر مش هكون، علشان هنطلق. علشان كده أنا مش بحتك بيك وبدور على شقة مناسبة ليا. عن إذنك. غارب: استني هنا! قررتي فجأة إنك هتطلقي مني وكمان بتدوري على مكان؟ انتي مراتي يا عشق، وأنا مش هطلق. عشق: بس ده اتفاقي معاك ومش بمزاجك، ولا اشتريتني يا غارب بيه. بعد إذنك. غارب: استني هنا!

أنا بكلمك، ولما أكون بكلمك مش تسيبيني وتمشي. عشق: بعصبية. انت بتعاند معايا ليه؟ عايزني أفضل زوجة ليك ليه يعني؟ غارب: بزعيق وغضب. علشان بحبك يا غبية، افهمي! ومش بقولها كده وخلاص، لا ده إحساسي ناحيتك. عشق اتصدمت من اعترافه، هي كمان بدأت تحبه، بس مش اتوقعت إنه يعترف لها بالسرعة دي. بلعت ريقها وبصتله واتكلمت. عشق: أيوه، بس أنا مش ببادلك نفس الشعور، ولا عايزة حبك ده. افتكر انت متجوزني مجرد شفقة وبس. عن إذنك.

عشق سابته ونزلت وسابت غارب واقف مذهول من كلامها، ومنطقش باب كلمة. شافته مامته لأنها سمعت كل حاجة. كانت هتقرب منه، بس فكرت إنه لازم يحل مشكلته لحاله. وسابته ونزلت. وغارب قرر إنه مش هيسيبها ويطلقوا.

بعد شهرين، فرح آيل وعمران. جهز والديكورات كانت كلها حلوة. وآيل لبست فستان سيمبل حلو بين رقتها، وعمران بدلة كلاسيك مبينة رجولته. المعازيم كانوا كتير، غارب وأهله وأهل عمران اللي أخيراً أبوه وافق وقرر يبطل أنانية في ابنه. وكنز برغم إنها أطلقت منه، إلا إنها لسه بتحبه، بس نصيبها يكون عمران مش ليها. وغارب اللي كان بيحاول مع عشق وهي كانت بتصده، بس في نفس الوقت كانت فرحانة بمحاولاته. عمران وآيل كانوا مبسوطين وبيرقصوا بسعادة. وعمران أول مرة يكون مبسوط جداً. غارب كان مبسوط لصاحبه اللي أخيراً لقى حبه المفقود.

غارب بص لعشق اللي كانت فرحانة للعروسين، سابهم وخرج برة القاعة. وعشق لحقته. عشق: انت خرجت ليه؟ مش عاجبك الجو ولا إيه؟ ده حتى العروسين مبسوطين وشكلهم حلو. غارب: وانتي مش مبسوطة؟ أول مرة أشوفك بتضحكي وانتي جوه. عشق: عادي، علشان ده فرح وطبيعي أفرحلهم. وبعدين بتتكلم كده ليه؟ غارب: علشان انتي واحدة مش عندك دم ولا إحساس. بحاول معاكي شهرين وانتي ولا هنا. غارب اللي الكل بيعمله حساب، واحدة زيك انتي تعملي فيا كده؟

الظاهر إني كنت غلطان لما عرفت مشاعري قدامك بسهولة. وهنفذلك طلبك بكرة الصبح. عشق: بصدمة. قصدك إيه؟ هتطلقني؟ أيوه، بس أنا مش كنت أقصد إني أضايقك. مش كنت عايزة أعمل كل ده، كفاية تلميحات بسيطة. غارب: انتهت لهنا، كفاية يا عشق. عن إذنك. عشق: استني هنا! مش تسيبني وتمشي؟ هتمشي من غير ما تسمع ردي على كلمتك. غارب: انتي رديتي بالرفض يا عشق. عن إذنك. عشق: استني!

أنا رفضت الأول علشان كنت فاكرة إنها مشاعر وبس. لكن اتأكدت من محاولاتك الفترة اللي فاتت. أنا عمري ما حد حاول يعمل معايا كده، علشان كده ما أبديتش أي رد فعل ورفضت علشان كنت خايفة. ودلوقتي مش خايفة إني أقولها. غارب: قصدك إيه بالكلام ده؟ وضحي. عشق: بابتسامة. أنا كمان بحبك ومش هحب حد غيرك مهما كان. أنا بحبك يا صاحب الاسم الغريب ده.

غارب فرح باعترافها اللي أذهله ومش توقع أنها تعترف بالشكل ده. شالها ولف بيها ودخل بيها القاعة وقعدوا يرقصوا مع بعض. وعمران فرح لما شاف صاحبه بالمنظر ده وتأكد إنه حبه الضايع اللي كان بيدور عليه هو كمان لقاه. أما كنز كانت قاعدة على الطربيزة لوحدها مش حاسة بحد. فجأة اتحطت ورقة قدامها. قدرتها وغصب عنها ابتسمت وقعد قدامها حدا.

هايم: أهلا. أنا هايم. أنا ملاحظك من بدري، علشان كده بعتلك الورقة دي. متتبكيش، مفيش حد يستاهل إن دموعك تنزل علشانه. كنز: وانت تعرفني علشان تبعتهالي؟ هايم: آه أعرفك. إحنا شغالين مع بعض في مكان واحد في البلد. انتي مش واخده بالك مني، بس انتي سحرتيني وبتمنى تكوني نصي الحلو. كنز: أيوه، بس أنا مطلقة. وأكيد انت لسه شاب عايز واحدة زيك. هايم: على فكرة عارف عنك كل حاجة وراضي. قلتي إيه، موافقة؟

كنز: الرأي رأي بابا وعمي. لو وافقوا ماشي. هايم: بسيطة، تعالي معايا. هايم شدها من إيدها وقعدها جنب عمها وأبوها وراح مسك المايك. هايم عرف نفسه على أهل كنز وأنه بيشتغل مساعد عندهم وطالب إيد كنز. جبل وأخوه بصوا لكنز لقوا لمعة عينها وابتسامته الباينه. وافقوا على طول.

بعد فرح عمران بست شهور، كنز اتجوزت هايم وحياتها مستقرة. ولأول مرة تكون مبسوطة. عشق وغارب عملوا فرح وانبسطوا. ودلوقتي مستنين ابنهم. عمران وآيل عايشين مبسوطين والكل حياته مستقرة. واللي كان بيدور على حبه المفقود لقاه مع شخص مناسب. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...