الفصل 32 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
30
كلمة
734
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

عشق كانت قاعدة قدام الشباك سرحانة وبتفكر ف اللي جاي واللي عايزة تعمله. سمعت صوت الباب، بصت وراها لقتها داخلة عندها واتصدمت لأنها مش متوقعة حد منهم يكلمها أو يدخلها. عشق: بصدمة، حضرتك اتفضلي يا مدام. حورية دخلت لعشق، بعد ما راحت أوضة ابنها ولقيت غارب لوحده. سألته عليها، وقالها إنها في أوضة الضيوف وهتقعد فيها، وراحت عندها. حورية: بابتسامة، حضرتك قوليلي يا ماما عادي. وبعدين ليه قاعدة هنا؟

ما رحتيش أوضة غارب ليه ومنزلتش ع الفطار؟ عشق: معلش أنا مرتاحة هنا. وبعدين منزلتش لأنه أكيد هكون مش مرغوبة، وأنا مش عايزة أقعد في مكان مش مرغوبة فيه. وبعدين هو حضرتك مش زعلانة من اللي حصل؟ حورية: زعلانة؟ لا أبداً. أنا مش زعلانة من ابني، هو وضح لنا حكايتك. وبعدين حكايتك شبه حكايتي بالظبط. عشق: حكاية حضرتك؟ قصدك إيه؟

حورية: بابتسامة، ما تشغليش بالك. يلا علشان تنزلي تقعدي معانا، والموضوع مش فيه نقاش. أنا هنزل، وأنتي غيري هدومك وتعالي. حورية سابت عشق وهي في حيرة، إزاي بتعاملها كويس ومش زعلانة؟ وليه بتقول حكايتها شبه حكايتي؟ مفكرتش كتير وغيرت هدومها ونزلت وهي مكسوفة. لقتهم قاعدين، سلمت عليهم. عشق: بهدوء، صباح الخير. إزي حضرتك يا عمي. رحيم: بص لها بهدوء واتكلم، صباح النور. كويس يا حبيبتي، انتي تمام؟ عشق: بهدوء، آه تمام.

رحيم: غارب حكى لي عنك من أول يوم اتصادمتوا فيه وكل مواقفكم. وسئلت عليكي وعرفت كل حاجة عنك. فكرتيني بحورية، كانت نفس مشاكلك. علشان كده مش هتلاقي منا غير كل ود واحترام. ومتخافيش، اعتبري نفسك بين أهلك. عشق كانت هتتكلم، بس غارب نزل وسلم عليهم. غارب: صباح الخير. عن إذنكم، أنا رايح الشركة. عشق: استني، هاجي معاك علشان فيه شغل كتير. غارب: لا، خليكي انتي. مش هتروحي الشركة تاني، مفيش داعي تروحي تاني. عشق: بعصبية، يعني إيه؟

هتقعدني من شغلي؟ ولا انت متجوزني علشان أفضل معاك وخلاص؟ يعني اسمعني يا سيد غارب، مش معني إنك اتجوزتني شفقة عليا، يبقى هسيبك تتحكم فيا. أنا شغلي مش هسيبه. حورية: بس هو مكانش قصده كده يا عشق. اهدي علشان تفهمي. غارب: شفقة عليكي؟ أنا مش متجوزك شفقة. وكلامي مش المعنى اللي قصدتيه انتي. أنا كان قصدي مينفعش يشوفونا مع بعض لغاية ما أقول إنك مراتي. عشق: ومين قالك إني عايزة حد يعرف بالجوازة دي؟ غارب: قصدك إيه بالظبط بكلامك ده؟

عشق: مش مهم. المهم إني أكمل في شغلي. عن إذنكم. عشق سابتهم وخرجت برة، وراحت ركبت تاكسي. غارب اتصدم من هجومها العنيف ده، مبصش لأهله حتى ومشي من غير كلام. رحيم: افتكر أنه لازم مندخلش بينهم. هو هيفهمها بمعرفته، واحنا مش هندخل بينهم. حورية: أيوه، بس هي... رحيم: حورية خلاص. البنت فاهمة غلط وهتفهم صح بعدين. يلا تعالي، هنشوف هنعمل إيه النهاردة.

عشق كانت في التاكسي وهي مش فاهمة إزاي علت صوتها على غارب قدام أهله. هي مش عارفة ليه عملت كده وليه الهجوم العنيف ده. وقالت لما تشوفه هتعتذر له. غارب اتصل بعمران علشان يشوفه جاي ولا لا. غارب: عمران، انت جاي النهاردة ولا لا؟ عمران: بابتسامة، آه جاي. بس قولي، اتطردت ولا لا؟ غارب: لما أشوفك ابقي أحكيلك. سلام. عمران حس إنه فيه حاجة غلط من صوت غارب، لأنه بيعرفه لو كان مضايق أو فرحان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...