الفصل 37 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
23
كلمة
504
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

غارب: باستغراب، وأنت عايز عنوانها في إيه؟ وأنت ليه مشيت بسرعة وأنت متعصب كده يا عمران؟ إياك تكون عملت في مراتك اللي مش ليها ذنب في حاجة. عمران كان ساكت ومردش على غارب، ولو بصله هيفهمه لأن غارب حافظه كويس، وعاد طلبه على رحيم. عمران: عمي أرجوك، ممكن العنوان؟ عايز أروح هناك. غارب: مش تتوهه في الموضوع يا عمران، أنت عامل مصيبة، عملت إيه؟

عمران بصله وحكى له اللي حصل، واتهمته أنه واحد أناني وعامل نفسه ضحية وهما المذنبين في نظره. حورية: أنت غلطان يا ابني، ليه مديت إيدك عليها؟ دي مهما كان بنت عمك وهي مش ليها ذنب، أكيد أنت فاهم غلط، حاول تفهم من اللي حواليك يا ابني. عمران: أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي، غضبي كان عاميني على الآخر يا طنط. ممكن العنوان يا عمي أرجوك؟ رحيم دخل المكتب وجاب العنوان واداه لعمران.

رحيم: اتفضل، ومتتهورش أو تعمل حاجة غلط، هي أكيد مش هتكون فاكراك، دول ثلاث سنين يا عمران. عمران: فاهم يا عمي، أنا بس عايز أشوفها، صوتها وحشني. غارب: تحب أجي معاك علشان مش تكون وحدك في الموقف ده؟ عمران: لا مفيش داعي أتعبك معايا. رحيم: غارب مش بيتعب أبداً، وخصوصاً لو الموضوع متعلق بيك، وبالمرة تعاتبه على اللي عمله النهاردة. عمران: باستغراب، هو عمل إيه بالظبط؟ غارب: هحكيلك في العربية، يالا.

ركبوا العربية واتحركوا على العنوان، عمران بص فيه. عمران: قرية ميت جراح، ليها حق تتسمى الاسم ده. غارب: ليه يا ابني؟ ده مجرد اسم قرية عادية. عمران: بتنهيدة، بالنسبالك بس، بالنسبة لينا لا. المهم إيه اللي كان باباك بيحكي عليه جوه؟ غارب: الغبية اللي كسرتلي العربية. عمران: عملت إيه تاني؟ ضربتك المرة دي؟ غارب: وهي تقدر؟

لا أكيد، جاتلي البيت في اليوم اللي مخصصه لأهلي وجابت معاها ورق وملفات تتمضي، وأنا زعقت فيها ورجعتها الشركة تاني. عمران: البنت دي قوية، بس ليه عملت كده؟ كنت مضيتهم وخلاص. غارب: عمران، اليوم ده لأهلي وبس، ومش عايز دوشة بسبب الشغل، وهي جات عكرت مزاجي، أهو ده اللي حصل، بقى حسابي معاها بعدين. عمران: ولا يهمك في الموضوع ده، شيله من دماغك خالص. تفتكر هتعرفني ورد فعلها هيكون طبيعي؟

غارب: ده شيء يرجع ليها هي يا عمران، هنعرف لما نروح. عمران سكت وغارب كمان احترم سكوته طول الطريق، بعد ساعات سفر وصلوا المنصورة وراحوا القرية وسألوا أهل المنطقة عليها ودلّوه على بيتها. عمران راح البيت ووقف في الجنينة وبص على البيوت، قعد ساعتين يبص عليهم لغاية ما خرجت من بيتها وشافها زي أول مرة شافها فيها، بس الفرق ابتسامتها اللي مش موجودة ووشها الشاحب. دخل من الباب الحديد وغارب راح وراه ووقفوا وراها.

عمران: إزيك يا حبة الزيتون، وحشتيني. هي سمعت الاسم والصوت وشبهت عليه، بسرعة لفت لمصدر الصوت وشافته، كانت رايحة تسقي الورد بس اللي كانت هتسقي بيه وقع من صدمتها والدموع في عينيها. داليا: بدموع وصدمة على عمران، أنت هنا بجد؟ اللي فكرك بيا بعد السنين دي كلها؟ ولسه فاكر الاسم ده؟ مبقاش خلاص ينفع ليا. عمران: بدموع... عشق الغارب. داليا فواز محمد 30 سنة، عيونها زيتوني ومحجبة وطويلة. إيه رأيكم في اللقاء ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...