وصلت الشركه وهي مضايقه من نفسها قوي ومن اللي عملته. قالت لنفسها إنها هتعتذر لما يوصل. راحت لمكتبها وفي أوراق كانت عايزة تحطها مع شغلها الجديد، فنزلت الأرشيف وطولت فيه. بعد شويه غارب وعمران وصلوا. عمران مش اتكلم مع غارب مستني يبدأ هو الأول. الاتنين راحوا لمكاتبهم. غارب بص لمكتبها مش لقيها، فسأل حد من الموظفين. غارب: وحيد، انسه عشق فين؟ وحيد: بابتسامه واحترام، شوفتها رايحة ناحية الأرشيف حضرتك.
غارب: تمام، لما تيجي بلغها إني عايزها. وحيد: حاضر. غارب راح لمكتبه ودخله. عمران بعد دقائق يشوف ماله. عمران: ها، احكيلي. اطردتوا ولا إيه؟ غارب: بضحك، انت فايق يا عمران. والله مش ورانا شغل يا بني. عمران: بقولك إيه، تركن الشغل واحكيلي. ها حصل إيه؟ غارب: حاضر هقولك. وبس يا سيدي. عمران: طيب كويس إنهم فهموا ده ومهدوش الدنيا على دماغك. طيب الأمور تمام أهي. أمال مالك إحنا وجايين؟ كنت سرحان.
غارب: كنت هاجي الشغل لوحدي لغاية ما أظبط أمر إني اتجوزت وأعلن جوازي. قلت كده قدامهم وعشق كانت واقفة و... بس. عمران: انت مش غلطان يا غارب. مراتك اللي مش فهمت الكلام صح وهجومها عليك مش منطقي. فهمها براحة، وكويس إنك أنقذتها من ظلم أبوها ليها. وبعدين هو انت بتحبها؟ شايف كده في عيونك. غارب كان هيتكلم بس الباب خبط ودخلت عشق. بصت لهم هما الاتنين. عشق: حضرتك طلبتني. عمران: طيب أنا هرجع المكتب. أخلص الملفات، أشوفك بعدين.
عمران هز رأسه لعشق وهي ابتسمت ابتسامة صغيرة. عشق بصت لغارب اللي كان مشغول في الأوراق اللي قدامه. عشق: حضرتك طلبتني. خير. غارب: كنتي في الأرشيف ليه؟ ومش على مكتبك؟ عشق: كنت بجيب ورق وأحطه في الشغل الجديد حضرتك. غارب: طيب ضيفيهم وابقي جيبي الورق أمضيه. عشق: حاضر. كانت هامشي بس وقفت ودورت عينيها في المكان كله ماعدا هو. غارب لاحظ أنها موجودة وبصلها. غارب وقف وقربلها.
والله كويس إنك غلطانة. أمال إيه فايدة هجومك الغير مبرر ده؟ تاني مرة ابقي افهمي قبل ما تتكلمي، فاهمة ولا لأ. عشق: حاضر، وأسفة مرة تانية. عن إذنك. عشق خرجت وهي زعلانة من نفسها قوي. في نفس الوقت كنز جات الشركه ومعاها أكل. وسألت السكرتيرة عن مكتب عمران. وورتها المكان. طلعت وهي مبتسمة علشان أكيد لما ياكل من أكلها يحبها. ما لقتش السكرتيرة بتاعته ودخلت على طول مبتسمة. وأول ما دخلت اتصدمت من اللي شافته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!