الفصل 46 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
21
كلمة
603
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

رحيم وحورية راحوا مع راوية علشان يفهموا منها كل حاجة. ركبوا عربيتهم ومشيوا وراها لغاية ما وصلوا لبيت كبير من الطراز القديم بس محافظ على رونقه. دخلوا الهول الكبير وراوية بصتلهم بابتسامة. راوية: بابتسامة نورتي بيت عمتك يا بنت أخويا، اتفضلوا. حورية: ممكن أفهم أنتِ عمتي إزاي وبابا طول عمره ما قالش لي إنه له أهل أبدًا ومش معرّفني.

راوية: أنتِ مش عارفة، لكن صفية والدتك عارفة بحكاية أبوكِ وكانت راضية بالعيشة معاه. أما ما قالش لكِ ليه، فلأن أبوكِ طول عمره مؤذي وطماع، وأنتِ بنفسك كنتِ بتشتكي قدام قبره من شوية. جدك الله يرحمه كان مساوي بينا، يعني بيحب البنات زي الأولاد، وأخويا الولد الوحيد على أربعة بس كان شراني وأناني، وجدك حرمه من ورثه وجوزه صفية بالغصب، وكان بيوريها النجوم في عز الضهر، حتى بما حملتِ فيكِ. أبوكِ كان عنده أمل تطلعي ولد علشان ورثه

يكبر وجدك يكتب له فدانين زيادة، بس توقعه طلع غلط وطلعتِ البنت. وجدك كان فرحان بيكِ أوي وكان هيكتب الفدانين ليكِ، وأبوكِ اعترض وأخدك وأخد أمك لمصر. وحرم جدك وحرمنا منك، وكل لما كان بيجي هنا جدك كان بيتحايل عليه علشان يشوفك، وهو بكل جبروت يقول لا. كان بيعاقب الكل وأولهم هو.

حورية كانت بتسمع كلام راوية بصدمة ومش مصدقة اللي بتسمعه. معقول أبوها يعمل فيها كده ويحرمها من أهلها السنين دي كلها، وكل غلطتها إنها جات بنت مش ولد؟ معقول أبوها يطلع بالقسوة والجبروت ده كله؟ حورية ما استحملتش ورجليها ما شالتهاش وكانت هتقع، بس رحيم وراوية سندوها. رحيم: بخوف حورية حبيبتي أنتِ كويسة؟ اهدي تعالي اقعدي.

حورية بصت له بدموع وهو فهم معاناتها وأخدها في حضنه من غير ولا كلمة، وراوية كانت شايفة حب رحيم لبنت أخوها واتأكدت إنها عايشة سعيدة مش بتعاني زي ما كانت مع أبوها. راوية: سامحيني يا بنتي على الكلام اللي سمعتيه مني، بس كان لازم أجاوبك على السؤال اللي محيرك ده، وكنت مستنياكِ علشان تاخدي حقك، ورثك وفوقيهم الفدانين.

حورية: بدموع لا أنا مش عايزة حاجة. خليهم، مش هاخد منهم حاجة. شكلك طيبة مش زي أبويا. أنا هسيب لكِ ورثي والأرض في حمايتك أنتِ. راوية: بابتسامة وفلوسك وأرضك في حمايتي، مش تقلقي. حورية: بس ما قلتيش لي أنتِ إزاي عمدة وأنتِ بنت. راوية: جدك هو اللي أمر بكده بعد ما أبوكِ سابنا. أمر إن الكبيرة تبقى عمدة، وأهو أنا قدامك، بس بحكم بالعدل بينهم علشان كده الناس هنا بتحبني. رحيم: اتشرفنا بيكِ يا ست راوية ومبسوطين إننا قابلناكي.

راوية: ده أنا اللي مبسوطة علشان شفت بنت أخويا القمر دي. رحيم: لا العفو، مش تقولي كده، احنا مبسوطين إننا اتشرفنا بيكِ. راوية: خلاص أنتُم في ضيافتي وبالمرة أشبع من بنت أخويا. أما عند عمران وغارب، عمران كان سايق العربية بسرعة علشان يلحقها. غارب: عمران اهدي، هتكون كويسة، هيكون تعب القلب العادي، ممكن تهدي؟ عمران ما كانش سامعه، كل اللي يهمه هي وبس. بعد ساعات وصلوا وراح بيتها والدكتور كان معاها. عمران: دكتور طمني، خير؟

الدكتور: هي طالباك يا عمران، ادخلها عايزة تتكلم معاك. عمران: بخوف داليا أنتِ كويسة؟ حاسة بإيه؟ داليا: بصت له بدموع وبتعب مفيش وقت يا عمران. عايزة أقول لك بس إنك تنساني وتحب مراتك علشان مالهاش غيرك، وأولادي أديهم لأهلي وأبقى اطمن عليهم، فاهم؟ بس المهم مراتك تحبها. أنا بقيت ماضي خلاص وانساني. عمران: لا لا، مش تقولي كده، هتكوني كويسة والله وهتربي ولادك كمان.

داليا: مش هلحق يا عمران، الوقت مافيهوش كتير. خلي بالك على نفسك ورجّع أهلي البلد هنا أرجوك، ده طلبي الأخير. وأبوك ما يروحش لمهم، اوعدني بده أرجوك. عمران: حاضر، أوعدك والله بس أنتِ هتعملي العملية. داليا بصت لفوق وابتسمت براحة وغمضت عينيها، وفي ثواني داليا راحت لطاعة ربنا وعمران بص لها وهو مصدوم وهزها كتير مفيش فايدة. خرج من الأوضة والدموع في عينيه وبص قدامه وشافهم. عمران: أنتُم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...