الفصل 1 | من 5 فصل

رواية زواج بلا اختيار الفصل الأول 1 - بقلم سما سامح

المشاهدات
19
كلمة
777
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

صحيت ليلي من النوم على صوت مامتها. ليلي: إيه يا ماما، في إيه؟ سعاد: قومي، انتي ثانوية عامة يا أستاذة. ليلي: هو عشان ثانوي منامش؟ سعاد: قومي انجزي، البسي عندك درس وصاحبتك مستنياكي برا. ليلي قامت غسلت وشها، واتوضت، وصلت، ولبست، وخرجت. لقت سلمى متعصبة جامد وعلى آخرها. ليلي: في إيه يا بت، مالك؟ وشك هيفرقع من العصبية، مالك؟ سلمى: بجد بتسألي مالك؟ إيه كل التأخير ده يا أستاذة؟

ليلي: معلش والله، حقك عليا. أنا مش عارفة مالي، مبقتش قادرة أقوم من النوم. سلمى: تمام خالص، حصل خير. بس ياريت لو تنجزي وتنامي بدري عشان بعد كده هسيبك وأمشي. وبعدين سلمى بصت في تليفونها، لقت معاد الدرس عدى عليه ربع ساعة. سلمى: انجزي يالا بسرعة، هنتهزق النهارده. ومشيو بسرعة وراحوا الدرس. عند زين في مكتبه في الشركة، وهو قاعد مع صاحبه بلال. بلال: إيه يا ابني، أبوك كلمني وقال إني أحاول أخليك تبعد عن حوار السهر مع البنات.

زين: سيبك منه، هو عايزني أبطل عشان هو عايزني أتجاوز وأجيبله عيل، وخلاص. وأنا مش بفكر في البنات أصلاً ولا في الجواز. بلال: بعيداً عن أبوك، بس أنت حالك مش عاجبني. زين: ليه يعني؟ وبعدين أنا دايماً مش عاجبك. بلال: مش بحب اللف والدوران، أنت بتعمل كل ده والسهر عشان تنسى هبة.

زين بغضب: بلاش تجيب سيرتها، أنا مصدقت نسيتها. وبعدين أنا خالص خلصت، مفيش جواز تاني. وبعدين بقولك إيه، اقفل الحوار بقى وخليك في حالك. آه، أنا هروح النهارده أسهر في مكان بس جامد. بلال: لا، روح أنت بلا كلام فاضي. وبعدين بلال خرج من مكتبه وهو مضايق من اللي زين وصله. عند سلمى وليلي بعد ما خلصوا الدرس. سلمى: بقولك إيه يا ليلي. ليلي: إيه؟ سلمى: متيجي نروح نسهر برا في مكان عرفته تحفة.

ليلي: مش عارفة، بس أنا مليش في السهر. وبعدين أنتي عارفة إن أمي مش هتوافق. سلمى: لو على كده، متقلقيش، هقولها. ليلي: تمام، همشي وأقابلك بليل. سلمى: الساعة 8، متنسيش. ليلي: تمام. ليلي روحت وكلمت سلمى تقولها تكلم ماما، وكلمتها وسعاد وافقت. سعاد كانت قاعدة مع اخت ليلي بيتكلموا في أن لازم تتجوز. مي: لا يا ماما، أنا مش في دماغي الموضوع ده دلوقتي. سعاد: امال امتى؟ أنا عايزة ألحق أفرح بيكي.

مي: ربنا يطول في عمرك، بس أنا لسه ملقتش اللي بحلم بيه. سعاد بغضب: طب هنفضل مستنيين كده لحد ما تلاقيه؟ مي: معلش، استحملي. أنا مش قاعدة في فوق قلبك يعني. عند ليلي وسلمى بعد ما راحوا المكان اللي فيه. ليلي: أنا مش مبسوطة وقلقانة. سلمى: معلش، استحملي عشان خاطري. ليلي بضيق: ماشي. وبعدين دخل زين ومعاه بلال وشوية بنات، وأول ما شاف ليلي من بعيد عجبته أوي. زين: مش قولت مليش في الكلام الفاضي ده، جيت معايا ليه؟

بلال بضحك: مقدرتش أسيبك لوحدك. وبعدين ليلي قامت وكانت ماسكة كوباية عصير في إيدها، ووقعت على قميصه، فا اتعصب والشر مالي عينيه. زين: أنتي اتجننتي؟ ليلي بتكلم بصوت مرعوب: آسفة، مكنش قصدي والله. زين مسكها من إيدها جامد وخرج بيها. وسلمى وبلال حاولوا يبعدوها، وسلمى خرجت وراه وقالت له. سلمى بعصبية وخوف على صاحبتها: سيبها هي قالتلك آسفة وخلاص. زين بغضب شديد: خليكي في حالك. وبعدين أخد ليلي وركب العربية وصل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...