الفصل 2 | من 5 فصل

رواية زواج بلا اختيار الفصل الثاني 2 - بقلم سما سامح

المشاهدات
20
كلمة
640
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

وصل هو وليلي إلى بيت كبير معزول في منطقة غريبة. نزل ليلي من العربية وشدها من شعرها. فضلت تصرخ وتعيط، بس محدش هيسمعها. بعدين دخلها أوضة ورماها على الأرض. الأوضة كانت سودا وفيه نور ضعيف جداً. ليلي بانهيار: ارجوك سبيني أمشي، ارجوك. الموضوع مش مستاهل كل ده. أنا قولتلك آسفة وخلاص، ارجوك سبيني أمشي. زين بقسوة: إنتي مش هتمشي من هنا غير على موتك. ليلي بعياط مستمر: ارجوك سبيني أمشي، وهعملك اللي إنت عايزه بس سبيني أمشي. زين:

أنا مش هسيبك تمشي، بس تصدقي أنا عايز حاجة. ليلي بخوف: قول عايز إيه بس تسيبني أمشي. زين بغضب وقسوة: عايزك. ليلي: مش فاهمة. زين: عايزك إنتي، عايز أتجاوزك. ليلي بغضب: لا، إنت اتهبلت على الآخر. أتجاوز مين؟ أنا عندي أتعذب أحسن من إني أتجاوز واحد زيك. زين اتعصب جامد وضربها بالقلم خلها تقع على الأرض: أنا زين كامل الدين، واحدة زيك تكلمني كده؟ أنا هعمل اللي أنا عايزه منك.

وشد ليلي جامد من أيدها، وفضلت تصرخ وتعيط عشان يسيبها، بس قلبه كان قاسي وجامد ومحدش كان هيعرف يوقفه. بعدين دخلها أوضة وزقها على الحيطة وبدأ يقرب منها جامد، وهي كانت بتعيط في صمت. بعدين زين فاق من اللي عمله وإنه مينفعش يقرب منها وحس بالذنب، لكنه كبرياؤه متغلب عليه. *** عند سعاد ومي. سعاد بقلق: أنا خايفة أختك اتأخرت قوي. هي قالتلي مش هتتأخر والوقت اتأخر جامد ولسه مجاتش. وبتصل بيها تليفونها مقفول. مي:

متخفيش يا ماما، إن شاء الله تكون كويسة وتيجي. ممكن يكون تليفونها فصل. فضلو مستنيين لحد ما مي اتكلمت وقالت: مي: إحنا بنفكر في إيه؟ هي مش سلمى صاحبتها راحت معاها؟ طب ما نتصل بيها. سعاد: آه، هي معاها. لأن سلمى هي اللي كلمتني تقنعني أخلي ليلي تروح. واتصلت سعاد بسلمى. سعاد: أزيك يا طنط. سلمى: الحمد لله يا قمر. هي ليلي مش معاكي؟ سعاد بخوف: في إيه يا بنتي؟ قلبي وجعني، ليلي حصلها حاجة؟

بدأت سلمى تحكيلها كل حاجة، وكانوا بيسمعوا وهم مصدومين. سعاد بعياط: أنا عايزة ليلي بنتي. مي بخوف وحزن مختبئين: اهدّي يا ماما، ليلي هتيجي متخفيش. طب سلمى مش معاكي عنوان الراجل اللي أخدها ده، أو عنوانه أو رقمه؟ سلمى: لا، بس صاحبها معايا في الجيم، هكلمه أسأله على رقمه ومش هقوله حاجة عن الموضوع. مي: ماشي، وأول ما تعرفي حاجة قوليلي. سلمى: ماشي، حاضر. *** تاني يوم عند زين. فجأة الباب رن، قام يفتح والمفاجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...