جاله تليفون ولقي حد بيقوله إن ليلي ماتت بسبب حادثة. أخد الصدمة وفضل مصدوم من الخبر، ومش قادر ينزل يدفنها لأنه هو السبب في كل ده. عدت الأيام وحالته بتبقى أسوأ من الأول، ومكنش بيخرج من البيت وكان بيتعذب وحاسس بالذنب ومش قادر ينساها. وفتح حديث في دماغه وقال: "زين... أنا كنت دايماً بسمع صوت بكائها، حالياً صوتها هيبقى في ودني دايماً. كنت فاكرها هتفضل معايا غصب عنها، كنت فاكر إنها مش هتسيبني. لأ... هي سابتني بس للأبد."
-عدى أيام كبيرة وهو على نفس الحال، لحد لما في يوم دخل الأوضة اللي كان فيها ليلي وفتح درج من الأدراج، خد تليفونها وفتحه. شاف فيديو كانت عاملاه بتقول فيه:
"ليلي: أنت يا زين آذتني كتير. آذيت بنت صغيرة وأنت كبرت الموضوع على شوية عصير. بس أنا متأكدة إنك معملتش فيا كده عشان عصير، عشان في حاجة تانية أنا معرفهاش. أنت دايماً كنت بتقتلني، ولما اقتلني أكتر لما كتبت عليا الكتاب وأنا لسه صغيرة. أنا حلمي كانت بنت صغيرة عايزة تخش كلية أحلامها وتعيش حياتها مع أهلها والناس اللي بيحبوها وبتحبهم. وأنت اللي جيت ووقفت كل أحلامي وكسرتني جامد، واللي بيتكسر مش بيتصلح. كنت بدأت تخاف عليا في أيام وأيام تانية بتقسى عليا جامد. كنت بدأت أحبك عشان محسيتش باهتمام راجل، لأن بابا معملش معايا كده. وأنا مش مسامحاك، ولو بينك وبين الجنة شوية هبعد أكتر وعمري ما هسامحك أبداً. أنا مقهورة ومكسورة منك. وليلي فضلت تعيط في الفيديو."
زين سمع الفيديو وقعد يعيط وهو منهار جامد، وخرج من البيت وركب العربية وخرج يدور عليها في الشارع زي المجنون وهو بيعيط، لحد لما عربية كبيرة جاية من بعيد خبطت فيه والعربية اتقلبت. الناس نزلت من العربية والناس اللي في الشارع ناحية عربية زين، وكان غرقان في دمه. واحد منهم اتصل بالإسعاف.
-في المستشفى، واخدين زين على العمليات وحالته كانت صعبة جداً. وبلال راح المستشفى وقعد يعيط على صاحبه. الدكتور خرج من العمليات، بلال وقفه وسأله. بلال بانهيار: "زين عامل إيه يا دكتور؟
الدكتور بقلق وزعل: "هو مش كويس والحالة بتاعته مش مستقرة، هو دماغه اتخبطت كتير ودراعه فيه مشكلة وجاله ارتجاج في المخ وهو حالته خطرة. هو في العناية المركزة وعلى الأجهزة ومش هتعرف تدخله دلوقتي خالص، بس ادعيله يعدي الـ 24 ساعة الجايين دول على خير. بس وإن شاء الله يكون كويس، متقلقش أنا هحاول أعمل كل اللي في إيدي أعمله."
الدكتور مشي وبلال مصدوم وخايف صاحبه يروح منه وقعد يعيط وخايف عليه جداً. بعدين شاف أبو زين داخل ومعاه نجلاء. أول ما نجلاء أم زين شافت بلال جريت عليه وهي منهارة. نجلاء بانهيار وخوف: "ابني كويس يا بلال؟ انطق كويس، صح؟ بلال: "متقلقيش يا طنط، هو في العناية المركزة وإن شاء الله هيبقى كويس، بس ادعيله يعدي الـ 24 ساعة دول على خير." نجلاء: "إن شاء الله." فجأة نجلاء زعقت في كامل أبو زين وبتقوله:
نجلاء بغضب وحزن: "تعالى اسأل عن ابنك اطمن عليه. نفسي تدرك إن ابنك مهم لنفسك، نفسي تهتم بيه وتحبه. مش كل شوية زعيق وضرب وقلة قيمة للولد، طب اسمعه يا أخويا." كامل بغضب وقسوة: "خليكي في حالك، اتفضلي دلعي فيه. أنا ندمان إني خلفت عيل زيه أصلاً، الولد باظ من د لعك. بحاول أصلح اللي انتي عملتي. وبعدين أحبه إيه أكتر من كده؟ مانا مديله الشركة يشتغل فيها، إيه أكتر من كده؟ فلوس وبياخد."
نجلاء بحزن: "أنا مش بد لعُه، أنا بهتم بيه وبحبه وبحاول أحسسه إنه بني آدم. وهو بعدين... أنت كل معرفتك عن الحب والاهتمام إنك مديله الشركة وفلوس، دول مش كفاية وابني مش باظ." كامل: "أنا مش فاهم انتي بتدفعي عنه كده ليه. ابنك بيشرب خمر وكل يوم مع بنت، أنت متعرفيش حاجة عنه. ابنك... ولسه هيكمل. بلال وقفه: "خلاص يا عمو كامل، خلاص يا طنط نجلاء. الكلام ده مش هنا."
بعدين بلال ماشي وراح يتكلم في التليفون وكان بيكلم سلمى صاحبة ليلي عشان معجب بيها، بس مش بيقول. بلال: "إزيك يا سلمى؟ سلمى: "الحمد لله، أنت عامل إيه؟ بلال: "تمام." سلمى: "إيه الدنيا معاك وصاحبك عامل إيه؟ بلال بحزن: "زين في المستشفى ومش كويس خالص، ادعيله." سلمى: "ليه بس كل ده؟ بلال: "زين عمل حادثة جامدة وفي العناية المركزة، وادعيله بس تعدي الـ 24 ساعة من غير ما يحصل حاجة. أنا خايف عليه جداً ولو حصله حاجة أنا هموت وراه."
سلمى بخوف: "لا بعد الشر عليك، متقولش كده. إن شاء الله هيبقى كويس." بلال: "متعرفيش ليلي بيقولوا ماتت، وأول ما عرف زين حالته مدمرة وممكن تكون الحادثة حصلت بسبب إنه فكر فيها وزعلان منها." سلمى بخوف وخبث: "عارفة، بحاول أتصرف بس مش عارفة، دي كانت أقرب صاحبة ليا." بلال: "ربنا يرحمها ويصبرك." سلمى: "يارب. عايزة حاجة؟ أنا هقفل وهبقى أطمئن عليك انت وزين. ولو حصل حاجة جديدة في حالة زين بلغني ضروري، وإن شاء الله يبقى كويس."
بلال: "إن شاء الله، سلام." سلمى: "سلام." عند سلمى في بيتها، خرجت من أوضتها على طول ودخلت أوضة قديمة وكان فيها ليلي. سلمى: "ليلي... زين عمل حادثة... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!