الفصل 3 | من 5 فصل

رواية زواج بلا اختيار الفصل الثالث 3 - بقلم سما سامح

المشاهدات
24
كلمة
864
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

تاني يوم عند زين. فجأة الباب رن، قام يفتح. والمفاجأة. شاف والده ليلي وأختها وسلمى صاحبتها. سعاد: فين بنتي؟ قسمًا بالله العظيم لو حصلها حاجة لوديك في داهية. زين ببرود: يا ماما، أنا خوفت. هي كده كده بنتك كويسة. بس طريقتك دي متجيش معايا. سعاد: فين بنتي؟ زين: استني، خشي. هناديها وأجي. دخلو البيت واتفاجئوا من مساحة البيت وإنه قد إيه كبير. وبدأت والدة ليلي تتكلم.

سعاد بقلق: أنا خايفة إنه ما يخليش ليلي تمشي معانا. يا بنات الناس معاهم فلوس، دي بتمشي على وش الناس بيهم. سلمى بتوتر مختبئ: لا يا طنط، إن شاء الله ليلي هتيجي معاكي وتكون كويسة. سعاد ومي في صوت واحد: يارب. *** عند زين. دخل الأوضة عند ليلي. لقاها نايمة. قرب منها وفضل سرحان فيها. وقال: أنا آسف، بس مش عارف إزاي حبيتك بسرعة دي. وبعدين صحاها وقالها:

زين: أهلك تحت. لو سمعتِك، هقولهم إني قربت منك. ولو علمت فيكي هتزعلي. وبعدين أنا ما جيتش جنبك امبارح أصلًا. ليلي بقهر: لا، متقلقش. لو على دي مش هتكلم أصلًا. بس هتسبيني أمشي؟ زين بغضب: نبقى نشوف الحوار ده بعدين. يالا بس غيري. ملحوظة: أنا جبتلك لبس غيري وانزلي. ليلي بحزن: ماشي، حاضر. بعدين نزل يقعد معاهم. ومحدش بيتكلم لحد لما ليلي نزلت. والكل جري عليها عشان يطمنوا عليها. وبعدين خدها وقعدوا. وبعدين بدأوا يتكلموا.

مي: أنا أختي هتيجي معايا. زين: ومين قالك إنها جاية معاكم؟ هي هتقعد هنا بمزاجي ومش هتمشي غير بمزاجي. وشكلها مش هتمشي خالص. ليلي اتصدمت وفضلت ساكتة. وكانت بتعيط في صمت. سعاد: يعني مش هتيجي معانا؟ دي بنتي. هو إنت ليه مكبر الموضوع كده؟ ما كانش شوية عصير وقعت عليك.

زين بقسوة: الحوار ده بتاعي أنا، مليكيش دعوة بيه. بس بنتك مش هتيجي. ولو فكرتي تعملي أي حاجة معايا، حتى لو ورحتي بلغتِ الشرطة، مش هتعرفي تاخدي بنتك مني. ويالا عشان أنا بنام بدري. وقاموا ومشوا وهم مش عارفين هيعملوا إيه عشان ياخدوا بنتهم. *** عند ليلي في الأوضة. كانت بتعيط ومش عارفة هتخرج إزاي من هنا وتخلص من زين. لحد لما زين دخل فجأة عليها. فا خافت وجسمها بدأ يرتعش. لحد لما اتكلم زين.

زين: أنا هتصل ببلال صاحبي وتيجي صاحبتك النهارده. ليلي: ده ليه ده؟ زين: عشان هتجوزك. هنكتب الكتاب بليل. نزل الخبر ده على ليلي زي البرق. واتأكدت إنها مش هتعرف تخلص من زين. وبعدين زين نزل وسابها في الأوضة بتعيط وبتصرخ من جواها. *** بعدين باب الشقة خبط. ودخل بلال. وبعدها بشوية سلمى. بلال قعد يتكلم مع زين.

بلال: يبني، البنت صغيرة جداً عشان تتجوزها. أنا أول مرة أشوفك بالقسوة دي. وبعدين البنت صغيرة جداً. تقريباً الفرق بينك وبينها 8 سنين. زين: أنا حر في اللي بعمله. وقد كل قرار. أنا حبيتها بجد ومش هقدر أبعد عنها. بلال: فتقوم متجوزها؟ إنت مش بتحبها، إنت مهووس بيها. وهوسك بيخليك تأذي البنت. زين: الموضوع انتهى خلاص. هو المأذون هييجي إمتى؟ بلال: على وصول. *** عند ليلي وسلمى.

ليلي بانهيار: أنا مش عايزة أتجوز واحد زي ده. أنا مشوفتش شر كده. أنا لسه صغيرة وعايزة أكمل دراستي. سلمى: استحملي يا حبيبتي. وأنا اللي هخلصك منه بإذن الله. *** وبعدين جه المأذون وكتبوا الكتاب. وبعدين سلمى وبلال مشيوا. وليلي طلعت الأوضة. وبعدها بشوية زين طلع وراها. ولقاها نامت. بس كان حاسس إنها بتمثل. بس سابها. وبعدين جاله تليفون ونزل وخرج البيت. وبعد ساعات زين رجع البيت. ونادى على ليلي وهي مش بترد. طلع يدور عليها.

مش موجودة. وفي الوقت ده جاله تليفون. كان مفاجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...