الفصل 6 | من 17 فصل

رواية زواج في السر الفصل السادس 6 - بقلم دينا عبدالحميد

المشاهدات
19
كلمة
819
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

كنت فين؟ كنان بتعب قاعد. جودي: ليه زعقت وعملت كل ده؟ انت كده بتضر نفسك. كنان: مقدرش اشوفهم بيهينوا مراتي واسكت. جودي: استحملت. كنان: وليه مجتش البيت؟ جودي: كنت مخنوق وعايز اقعد لوحدي. جودي: طب قوم نروح. كنان: معلش روحي انتي وانا هروح مشوار. جودي بدموع حاولت تحبسها: كنان. كنان: نعم. جودي: كانت هتتكلم بس معرفتش وسكتت. كنان ابتسم وحاول يوقف دموعها وقال: هنتعشا براه. جودي: بس. كنان: يلا.

اتعشوا وروحوا وناموا. الصبح فطروا وراحوا الجامعة. كنان رفض ينزلها بره الجامعة زي كل يوم، دخل معاها في العربية ونزلوا. رفضت تطلع من غيره، فنزل من العربية مسك إيدها وطلعوا المدرج تحت نظرات الطلاب. وقتها كنان نطق بثبات: طبعًا كلامي امبارح كان مسموع للكل، بس حبيت أأكد ده. أعرف إن مدام جودي مراتي. الكل كان بيسمع في صمت.

كنان كمل: مش مسموح لأي مخلوق يتطاول على مراتي، أياً كان ومهما كانت قيمته. واللي هيعمل كده مصيره زي إللي. طالبة: بس ليه حضرتك خبيت كل ده؟ انت مبتحبهاش؟ كنان تنفس بهدوء وقال: عشان كونها مراتي ده ميديش ليها أي امتيازات عنكم. يعني هي هنا طالبة زيها زيكم، وده سبب إنها مكنتش بتقول إنها مراتك.

كنان بص لها وابتسم وقال: بخصوص حبي ليها، فجودي هي أجمل حاجة في حياتي ربنا بعتها لي بعد تعب كتير، وأقدر أقول إنها حب حياتي. ولو رجع الزمن بيا مليون مرة هعيد كل حاجة من جديد. الكل كان مبهور بنظرة كنان اللي كلها حب وهو بيبص لها. جودي كانت مصدومة ومكسوفة وفرحانة، مشاعر كتير ملخبطة متعرفش توصفها. كنان خلص كلامه وابتسم لجودي وقال: يلا على مكانك عشان نبدأ المحاضرة.

جودي نزلت لقت رودي بتشاور لها تقعد جنبه، بس اتجاهلتها وقعدت بعيد. المحاضرة خلصت وكنان خرج ودخل على اللي كان بيبص على جودي وهو مش مستوعب صدمة امبارح. إيه إن كنان متجوز جودي، وجودي بنت العميد. علي بدأ يشرح بجدية على غير عادته، وخلص وهو خارج قال لجودي تخلص محاضرات وتروح مكتبه وخرج. كملت جودي محاضراتها وفعلاً راحت. لقيته قاعد ينفخ. جودي بهدوء: نعم يا دكتور. علي: ليه كنان؟ جودي بصت له بصدمة

وهي مش مستوعبة يقصد إيه: بصت له بصدمة وهي مش مستوعبة يقصد إيه. علي: ردي، ليه اختارتيه؟ أنا كمان بحبك من زمان. جودي اتنهدت وقالت: دكتور لو سمحت أنا. علي بغضب: لأ دكتور ولا زفت، أنا علي حبيبك. جودي: علي كده غلط. أنا متجوزة ومتنساش إني هنا طالبة وإنه أنت دكتوري. علي: بس أنا بحبك من زمان وإنتي.

جودي بمقاطعة: أنا بحبك لأنك أخويا وابن خالتي، بس سفرك بره نساك الأصول، فكان لازم أربيك بالأدب عشان متتعودش إن المشاكل اللي بين بابا وبابا تبقي سبب إنك تقصد تضايقني، وكمان كونك بتضايق معظم الطالبات. علي: مانكرش إني عني زا يغة وبتاع بنات، بس بحبك أنا بشر، هتغير بس. جودي بغضب: علي، أنا متجوزة، وأوعي تتخطى حدودك وتنسى ده، وإلا هتندم. علي بغضب: ليه؟ جودي: مانت عارف إني اتجوزت. علي: كنت فاكر إنك بتستفزيني.

جودي: وطلعت متجوزة بجد. علي بغضب: كنان! جودي: ماله كنان؟ طيب ومحترم وبحبه. علي: بلاش تفكرني تعصبيني. جودي: مش بعصبك، بقول الحقيقة. علي: بلاش عشان متندمش. جودي بصت لنظر الشر اللي في عينه وبعدين مشيت من غير ما تتكلم. كانت بتفتكر كل مرة علي قال فيها الكلمة دي وهو بيبص بشر، كانت نتيجتها إيه. نزلت ركبت جنب كنان وهي سرحانة. كنان فضل يكلمها كتير عن رودي وهي مش بترد. كنان: جودي مالك في إيه؟ سرحانة. جودي: عايزة أروح.

كنان: حاضر. كنان روحها وحاول يفهم مالها، ملقاش منها رد وسبته ودخلت نامت. كنان كان قاعد سرحان وافتكر أما جهز الأكل فرحت إزاي، فقام جهزه ودخل صحاها. كانت جودي بتلعب بالأكل بتوهان لحد ما كنان صمم يسمع مالها. جودي: طلقني. كنان: إيييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...