الفصل 15 | من 17 فصل

رواية زواج في السر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دينا عبدالحميد

المشاهدات
23
كلمة
1,718
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

كنان حبيبي انت صحي؟ ابتسم بهدوء وقال: صاحي من بدري. رفعت وشها: وايه السبب بقا الي يصحيك بدري؟ كنان: بشوف الملاك اللي في حضني. مفيش ملاك في الأرض. كنان: بس في ناس لطيفة، الكلام خفيف على القلب، محبب للوجدان. بصتله بابتسامة، فطبع قبلة حانية على جبينها. وفجأة اتصدمت إنها زقته وقامت تجري، دخلت الحمام. وثواني وخرجت متوترة وبتدور بعنيها على حاجة. لحد ما لمحت شنطتها. اتنفست بابتسامة وطلعت منها حاجة وجريت تاني على الحمام.

وكنان متنح من تصرفاتها. استنت شوية وجت قعدت جنبه بتوتر. كنان: مالك وشك مخطوف كده ليه؟ بصتله بتوتر وهي مش عارفة تقول إيه. بس كنان شدها لحضنه وهو بيمشي إيده على شعرها بحب وبيقول: مالك. اتنفست بقوة وهي بتحاول تخرج خوفها وقالت: أنت ديما تقول ليا إيه لما تحب تقنعني إني مهربش منك؟ كنان: تهربي مني؟ إزاي؟ زقته بغضب وهي بتقول: كنان! كنان: ابتسم. أه فهمت قد إيه. بصتله وقالت: كويس. أنت بتقول إيه بقا؟ ضحك

وقال بثقة وهو بيقرب منها: هتبقي ماما قمر صدقيني. زقته ووقفت بعيد وهي بتقول: مش وقته خالص. وبطل قلة الأدب اللي في دماغك دي. إحنا بنتكلم في موضوع مهم. كنان قرب منها بحب: مهو ده برضو موضوع مهم. صدقيني. رفعت إيديها في وشه وهي بتقول: كنان اسمعني. أنا حامل. فضل كنان متنح لحظات وهو بيحاول يستوعب اللي قالته. وبعدين بصالها بجمود وقال: بجد؟ احلفي. بصتله وهي متوترة وهزت راسها: أيوه. كنان فجأة ملامحه اتحولت وجري عليها حضنها.

وفضل يلف بيها وهو بيضحك وبيقولها: بتتكلمي جدي؟ وبيوعدها طول ماهو عايش هيفرحها هي واللي في بطنها. حودي حست بدوخة فقالت: كنان لو سمحت نزلني. أنا دايخة وكتر لفتك بيا كده بتتعب زيادة. نزلها بكل حب وباس دمغها. واخدها وقعدوا يتكلموا في اللي حصل. في بيت أم جودى. جود طلعت من أوضتها تصرخ: ماما! مااااما الحقيني! وهي بتعيط. الأم بخضة: مالك يا بنتي؟ جود قالتلها إن جودي ماتت وجثتها مختفية.

وورتها عربية جودي اللي كانت بيها عندهم وفيها جزء مقطوع وعليه دم من الجاكت بتاعها. الأم بصتلها بصدمة وفضلت ساكتة. وفجأة طلعت تجري على بره بلبس البيت. وجود جريت وراها بالبيجامة. بس وقفهم علي اللي مكنش يعرف عن اللي حصل. بس صمم إنهم يغيروا وهو هياخدهم ويروحوا يسألوا على اللي حصل. دخلت الأم غيرت هي وجود وخدتهم. وعلي راح على بيت أبو جودي. بس الشغالة قالتلهم إنه في القسم من وقت الخبر. راحوا هناك لقوا عماد

قاعد مصدوم وبيقول بغضب: كنان اللي عمل كده. هو اللي عمل كده. علي زعق فيه لأنه عارف إن كنان بيحبها وهو كمان مختفي زيه. لكن عماد صمم إنه هو اللي عمل كده. علي سابه لأنه شايف حزنه عليها ومحبش يسأل في كلامه. ودخل سأل الظابط اللي قال إن أبو جودي ومراته في المستشفى. علي خرج ولما أم جودي سألته عن مكان طليقها اتهرب عشان مش عايز يخليها تشوف مراته. بس هي صممت وراحت. في مكان تاني. كانت بنت في منتصف العمر معاها طفل حوالي 5 سنين.

كانت قاعدة توصيه مايتشاقاش وسبته مع بنت صغيرة من نفس سنه. ودخلت المطبخ: أنا همشي يا راندا. رايحة الشغل. لفت بنت جميلة قاعدة على كرسي بعجل وهي بتقولها: برضو هتروحي؟ مش خايفة يحصلك زي؟ يا كيان. اتنفست كيان وقالت: وهنربي العيال منين؟ وناكل ونشرب منين؟ وحتي إنتي هتتعالجي منين؟ راندا: مش مهم. المهم شغل شريف. كيان: تعبت وحزن واضح. قلتلك زمان كتير ومصدقتنيش ورفضتي لحد ما حصلي كده. دلوقتي مش عايزة الشغل ده بعد ما بقاش في حل.

راندا: طب عشان خاطري بلاش النهارده. أنا قلبي مش مطمن. كيان: الباشا طلب مني مغبش تاني بعد فترة تعبك. فلازم أروح. ولو فكرة مروحش هيجي ياخدني عافية. ووقتها هيعمل اللي يعجبه ويرميني من غير شغل. ده غير إنه لو شافك وشاف بنتك يبقي اقري الفاتحة علينا إحنا الخمسة. عن إذنك. خرجت كيان ودخلت أوضة فيها بنت صغيرة مكملتش سنتين. رضعتها ونيمتها وخرجت

وهي بتقول للولد والبنت: ما تخرجوش ولا تردوا على حد ولا تسمعوا أي حد صوته غير لما راندا تقول. وحضنتهم ومشيت. عند كنان وجودي. كان قاعد يخمن مين اللي ممكن يكون كان عايز يشككه في مراته ويبين الموضوع كأنه انتحار. وإنهم اكتشفوا ده ومثلوا موتهم عشان يشغلوا يومين. وفجأة جاتله رسالة من شخص عشان يقابله. فاستأذن جودي ووعدها متتأخرش وخرج للعنوان اللي في رسالة. في مكان غريب (تحديداً أحد البارات المعروفة)

شاب في منتصف الأربعينات كان عمال يصرخ في بنات كل لبسهم شبه عريان وحاطين ميكب. كان بيقول: فييييين كيان؟ بنت منهم: هو لازم كيان يا مستر شادي؟ ما إحنا هنا. شادي: غضب. ضربها بالقلم. أنتي لسه هتتناقشي يا روح أمك؟ اخفي ظبطي التربيزات منك ليها وخليكم مع الزباين اللي تيجي. وأول ما كيان تيجي خلوها تطلع المكتب. وطلع مكتب إزاز معزول بيطل على المكان كله. وهو بيراقب المكان اللي بدأ يشتغل.

وفجأة لمح كنان جاية وبنت بتجري عليها تحذرها من غضب شادي. فطلعت ليه خبطت ودخلت. شادي: تاني تأخير يا كيان. كيان: اتنفست. أنت عارف يا مستر الموصلات وغصب عني. شادي: زميلك بيوصلوا بدري. كيان: أنا مليش دعوة بحد. هما ربنا يسهلهم. قرب شادي منها وهو بيقول: مانتي لو تفتحي مخك هتكسبي الدهب يا بنتي. أنتي حلوة وبيهم كلهم. أنتي مجنونة الزباين وإنتي كده. مبالك لو سمعتي كلامي وعملتي زيهم. بصتله

بقرف وهي بتزق إيده وبتقول: أنت عارف إني مش زيهم ومش هبقى. وبطل بقا الزن ده عشان مش هيفيدك. بالعكس هيضرك ويخليني أسيب الشغل. شادي: متسبيه. وأنا كنت مكتوب فيكي على فكرة. أنتي اللي محتاجينك. كيان: وأنت كمان محتاجني. فلو مش عايز أنا همشي. واللي محتاج أخوه يدور عليه يا باشا. شادي ضحك وقال: اتجراتي قوي. مكنتيش كده من سنتين. كيان: اتعلمت منكم. بصت من المكتب الإزاز وشافت الثري العربي وملل البنات حوليه. ومحدش فيهم عجبه.

ابتسمت وهي شايفة شادي متعصب وفجأة قالها: كلهم أغبية. اتصرفي. ضحكت كيان وقالت: ليا نسبة؟ بصلها وغضب وقال: لأ. ردت ببرود وقالت: يبقى هروح. شادي: روحي وليكي نسبة. كيان: عشرة ليا وعشرة للبنات وخمسة للي قاعد على البار. شادي: أنتي بتستهبلي؟ كيان: خلاص مش نازلة. شادي قرأ في عينيها إنها مصممة على رأيه فوافق. فنزلت كيان وهي لابسة لبس المكان بس على واسع وطويل. وحاطة lenses سمرا وشعر أحمر.

ونزلت عند البار ووقفت تتكلم ببرود ومن غير ما تبص. للشيخ اللي لفت نظره إن لبسه مش زيهم وإنه واقف بعيد. ف سأل بنت عنها. قالتله إنها شغالة معاهم. فاستغرب إنها مجتش تضيفه زيهم وطلب خمـ*رة وتكون هي اللي جايباها. كيان حطت الحاجة وكانت هتمشي. بس الشيخ ندهلها: حين انتي ليش متعجلة هيك؟ ضحكت كيان وقالت: عشان أشوف شغلي. يرد: ونحنا مانا شغل؟

كيان بهدوء: لا طبعاً شغل. بس اللي شيفاه إن البنات كلهم مهتمين بيك وسايبين الزباين التانية. بصلها وقال: والحين أنا ما أبي حد منهم. أبيك أنت يا قمر. ضحكت كيان ببرود وقالت: أنت مش تبيني. أنت تبي الوحيدة اللي مجتش عليك. يعني لو بنت منهم مكانت وكنت ندهتها. ضحك وقال: أموت أنا بوجه القمر الفهمان. اجعدي. كيان جابت كرسي وكانت هتقعد. بس هو قال: لأ. أنا مابي هيك. ردت: امال تبي إيه؟ شدها الشيخ من إيدها قال: أبي هيد.

وفجأة لقت نفسها قاعدة على حجره. بس اتصدمت إنها زقته وقالت: مش هقعد ولا هشتغل. الشيخ بغضب: إني ترفضين؟ بصتله كيان بتحدي: أنت اتخطيت حدودك. الشيخ بغضب: أنتي هيني لمتـ*عتك. كيان بقرف: لأ. أنا هنا لخدمتك. أديك الحاجة غير كده ملكش عندي حاجة. وكانت ماشية بس الجاردات بتوعه اتلفوا حواليها ومبقتش عارفة تخرج. فجأة جه شادي ومعاه جارداته ووقف يكلم الشيخ اللي سبها تمشي. بس شوية وجاله شخص وشافها من بعيد. أول

ما لمحلها جري عليها بغضب: كياااان! كيان: شافته تنحت. بس هو مستناش تستوعب وفضل يضرب*ها بعنف. لحد ما فجأة دخل شخص ورفع إيده وضرب*ه وقعه في الأرض. وخدها في حضنه وهز بيقول: كيان أنتِ كويسة؟ رفعت وشها في وشه وأول ما شافه زقته وجريت بعياط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...