الفصل 14 | من 17 فصل

رواية زواج في السر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دينا عبدالحميد

المشاهدات
22
كلمة
766
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

قطعوا لسانه. خلو الكلب ده يعيش عاجز، لا بينطق ولا بيتحرك عشان يعرف يتكلم معانا. الشاب كان بيبصله بصدمة، وبعدين نطق: استبعدهاش الي يقتل ابن اخوه وبنت اعز اصحابه عشان الفلوس يعمل ايه حاجة. رد بغضب: يزيد. يزيد ببرود: افندم يا كارم باشا. كارم بانفعال: انت ناسي انت بتكلم مين؟ يزيد: لا مش ناس، بكلم اب جوز حبيبة ابنه وبنت صاحبه لابن اخوه، وهو عارف ان ابنه بيحبها وماكتفاش بكده.

لأ ده وعد ابنه يبعدهم عن بعض وقرر يقتل ابن اخوه ووعد ابنه ان حبيبته تفضل بخير. بس الحقيقة انه كان ناوي ومخطط يقتلها هي كمان. ومش بس كده، ده نفذ. وكل ده ليه؟ عشان الورث يا اخي. ملعون ابو كل حاجة. الاب بغضب: على أساس أنا اللي وقعتهم من الجبل مثلا؟ ولا أنا اللي سبت الكلاب المسعورة تاكل لحم جثثه اللي مش لاقيينها؟ ولا كأني أنا اللي ولعت في العربية. رد يزيد بغضب: انت اللي عملت تسريب في العربية عشان تولع.

ولولا أن كنان نزل معاها بسرعة، كان زمانك ولعت البيت بالغاز المتسرب من الأنبوبة والبنزين بتاع العربية. ضحك كارم بغضب: أنت مش فاهم، أنا بأمن لك مستقبلك أنت وأختك. يزيد: فين التأمين في ده؟ فضلت طول عمرك تجمع فلوس بهدف إنها تكبرك، وأهو كبرت بس محدش جنبك. أمي هربت منك زمان لما اكتشفت إنك قتلت أخوك ومراته وبنته الصغيرة. وأختي لما كبرت وعرفت، وأنت خيرتها بينك وبين شاب فقير، اختارته. أنت متخيل؟ وبنت أخوك الكبيرة، فاكر؟

فاكر عملت فيها إيه؟ ولا أفكرك؟ الاب بغضب: أنت... قاطعه يزيد بانفعال: أنت جوزتها لثري وأنت عارف إن شغله بيمشي عشان هو قوّاد، وياريته لايق، بيبقى عادي. ده بيتجوز البنات الحلوة عشان يشغلهم كده، ولما يلاقي إن شغله مبقاش يمشي زي ما هو محتاج، يطلقها ويشوف غيرها. ومفكرتش حتى لما يزهق منها هيحصلها إيه؟ بس اطمنك، حتى أنا هسيبك. بص حوليك، شوف فلوسك وإمبراطوريتك، اتبقى فيها مين؟

أنت ورجالتك اللي نصهم موجود عشان فلوس، والنص التاني ربع خايف منك، وربع بيخطط إزاي يوقعك وياخد كل شيء. طب هتروح من ربنا فين؟ فينبص له أبوه بغضب وقال: دلوقتي عرفت ربنا، مانت زي... يزيد: بس أنا خلاص قررت أتوب، وقرفت من شغلنا. عن إذنك يا باشا، أنا ماشي. وأظنك إنك لو قررت إنك ترجع لولادك، عارف هتلاقيني فين.

خرج يزيد بغضب وهو بيبكي على ابن عمه ورفيق طفولته، ومستغرب إنه كل وجعه أو معظمه كان على كنان، رغم إنه دائم المشاكل معاه. ورغم حبه لـ جودي، فهو مش حزين عليها، ووجعه مش زي كنان. في القسم، كان والد جودي وزوجته موجودين بقلق بعد الاستدعاء اللي جالهم. وأول ما الظابط بلغهم بخبر الحادث، وإن كنان وجودي في عداد الموتى، بس جثثهم مفقودة. وقعت مراته في الأرض وهي بتصرخ: إيه بنتي؟ بنتي مالها؟ لاء لاء متقولش كده، لا يمكن. فضلت كده.

وجوزها مكنش في وعيه إنه يهديه، قعد على الكرسي اللي وراه مصدوم. وفجأة مراته أغمي عليها. الظابط طلب لها الإسعاف ونقلوها المستشفى. في مكان تاني، كان في بنت نايمة على السرير، وفجأة بدأت تقلق، وفتحت عينيها بحب، وبصت للي بيلعب في شعرها بابتسامة، وقالت: كنان حبيبي، أنت صحيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...