الفصل 9 | من 17 فصل

رواية زواج في السر الفصل التاسع 9 - بقلم دينا عبدالحميد

المشاهدات
22
كلمة
726
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

جودي مسكت فونها وتنحت. "يانهار أسود! جودي بغضب: "ابن اختك ده شكل هقتله." الأم بضحك: "مين؟ علي ولا عماد؟ جودي: "لا، علي ده حسابه معايا تقيل ومش هتيجي على القتل." الأم: "آه، يبقى عماد ماله؟ رفعت فوني بغضب وأنا أوريها البيه باعت إيه. "بايه؟ اتصدمت وقالت: "إيه ده؟ انتوا ناسين إنك متجوزة وإنكم أخوات في الرضاعة؟

فرديت بتوضيح: "البيه كان عايز يعمل رواية وهو أهبل مبيعرفش يكتب، فأنا قولتله إن الجملة دي مش لايقة عشان توضح خيانة، فحب يقنعني قام باعت ده من غير باقي الحوار." "هاقول إيه؟ عبـ*ـيط زي أخوه." الأم بضحك: "نستحمله بقى، هنعمل إيه؟ جودي بضحك: "جوزيه وخلصينا منه." الأم: "أخلصك من إيه؟ ده عماد قمر." خرجت جود تشرب وسمعتها، فقالت: "أمر بالستر يا حاجة، ده مجنون."

"اسكتي يا ابله جودي، ده آخر مرة جه هنا خلاني قطعت الخلف، وماما اغمى عليها من الخضة." ضحكت جودي وحبت تنتهز الفرصة وتقرب من اختها. وقالت: "طب تعالوا أحكيلكم آخر مرة عمل إيه." جود جيت بتركيز.

فجودي قالت: "كان بيكتب فيلم رعب أجنبي من بتوعه، على أساس إنه يديه لـ أرنولد شرودنجر وسلفستر ستالوني، يمكن يعجبهم. وكالعادة لازم يتقمص الشخصية ويمرمط الكل معاه، فبدل ما يستخدم الماكتات والمانيكانات بتاعة الجـ*ـثث، كان منيم صحابه ورش عليهم كاتشب وعصير وعاملهم الميكب وبتاع وكأنه مدبوحين."

"ودي حت رنت الجرس، لقيته مبيردش والباب مفتوح. دخلت، لقيت واحد رقابته مقـ*ـطوعة والتاني في عينه قلم. وهي شافت المنظر وفضلت تصوت، وهما قاموا جري وراها. وأول ماشفتهم بيجروا عليها فكرتهم أرواح جايه تنتقم، وطلعت تجرى في الشارع زي المجنونة." جود بضحك: "يلهوي، ده مجنون بجد." الأم: "مهو ده بقى اللي مش مخلينا نلاقي له عروسة." جودي: "هو محتاج بنت نفس نوعه، بتحب الجنان ده، بس نجيبها منين."

الأم بضحك: "ده ابتلاء أكيد، إحنا عملنا شـ*ـر فربنا بيردهالنا فيه." جود بضحك: "بس والله كيوت يا مامي، ده حتى بيعمل جو تحفة." جودي: "والله معاكي حق، بس ممكن بسببه أطلق." جود: "ليه بس؟ جودي: "لا، بصي انتي قومي ذاكري وبعدين نبقى نتكلم وأحكيلك، وأنا دلوقت أقوم عشان عندي محاضرة مهمة." جود بصتلها بابتسامة وهي بتقول: "ولو إني مش مقتنعة بس ماشي." ودخلت أوضتها. أما الأم فقالت: "هتعملي إيه؟ جودي: "هتصرف، سيبها عليا."

الأم بقلق: "هتيجي تاني؟ جودي: "انتي عايزة إيه؟ الأم ابتسمت وقالت: "انتي عارفة." جودي قالت: "وبرضوا الإجابة بتاعتي انتي عارفاها، عن إذنك." خرجت جودي وهي بتبسم وبتقول في نفسها: "يمكن طول عمري بفكر غلط بكوني بعيدة عن أمي، يمكن هي مش وحشة زي ما أنا بفكر." قطع تفكيرها عربية بتفرمل عليها. فبصت بغضب: "مش تفتح يا لوح؟ رد عليها: "تعالي اركبي." اتعصبت وقالت: "هو انت؟ طب تعاله بقى، انت هتتسبب في طلاقي، ربنا ينتقم منك."

كانت جودي بتتخانق معاه وبتضربه، وبعدين ضحكوا. وفي نفس الوقت كان كنان صحي بسبب الشمس وفضل قاعد مكانه. وفجأة جتله رسالة على فونه. بيبص لقاها صور لجودي مع شاب وشكلهم مبسوطين ومكتوب جنبها: "لو مش عارف تسعدها كده، يبقى أحسن تسيبها." كنان اتعصب ورمى الفون بغضب وهو بيصرخ بصوت عالي: "لييييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...