في غرفة نور فاقت على رسالة. أمسكت هاتفها وجدت زين: "سامحيني يا نور، ما قدرتش أسامحك ومش متخيل إن يكون ابني منك وإنتي سبب في مو*ت أبويا، مش هقدر... أنا أخدت ابني يا نور، ونا دوريش علينا." نور بصراخ: "لا لا لا لا." فاقت نور من النوم. شهد بخضة: "مالك يا نور؟ استعيذي بالله من الشيطان الرجيم." نور بدموع: "ابني فين؟ ابني فين؟ شهد: "اهدي اهدي، أكيد في الحضانة." نور بصراخ: "لا لا عاوزة أشوفه."
توجهوا إلى الحضانة ولم يجدوا الطفل. شهد: "إزاي الطفل مش موجود يعني؟ الممرضة: "يا فندم الطفل خرج مع والده." نور ببكاء: "لا لا زين أخد ابني مني." وبعد دقائق جاء زين وهو يحمل الطفل في يده وهو لا يفهم شيئًا، ومعه فهد. فهد: "في إيه؟ زين: "مالك يا نور قاعدة كده ليه؟ نور جريت عليه ببكاء: "ابني... ابني." زين: "اهدي اهدي." نور ببكاء: "إنت أخدت ابني وروحت بيه على فين؟ رد عليا."
زين: "اهدي، أنا روحت أطمن عليه عند دكتور برا، مالك؟ نور بألم وهي شبه هتفقد الوعي: "آه يا ابني." زين أعطى الطفل لشهد وحملها وتوجه إلى غرفتها في المستشفى: "اهدي، أنا جنبك يا نور." نور ببكاء: "أنا كان قلبي هيقف... من الخوف." زين بحب وحزن: "للدرجة دي شيفاني وحش يا نور؟ نور بدموع: "إنت اتغيرت يا زين وأنا بقيت خايفة منك." زين وهو يقبل خدها: "برضه تخافي مني؟ أنا زيزو قلبك." نور: "إنت وجعت قلبي يا زين."
زين بحب: "أوعدك هنغير كل حاجة سوا." نور بدموع: "ما أوعدكش إني هقدر يا زين." زين: "نحاول سوا يا نور، ممكن؟ نور باستسلام: "ممكن... فين عمر؟ زين: "مع شهد برا، ما تخافيش." في الخارج. فهد بحب: "شكلك حلو أوي." شهد: "أمور أوي يا فهد، عقبال ما يبقى عندنا بيبي زيه." فهد بحزن: "يا رب." في المساء في غرفة شهد. فهد في الهاتف في البلكونة: "بسرعة تجبلي علبة برشام منع الحم*ل." هنا ظهرت شهد وشهقت. فسقط الهاتف من يد فهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!