وجدت الشاب الذي عاكسها. شهد بخوف وتوتر: انت. أيوة و دخل و اغلق الباب. شهد بخوف: انت بتعمل ايه اطلع برا يا حيو*ان. الشاب بخبث وهو يقترب أكثر: ولو ما طلعتش هتعملي ايه. شهد بدموع: فهد لو جيه مش هيرحمك. الشاب بضحكة ساذجة: لا هو انا ما قولتش ليكي حبيب القلب مش هنا مشي من بدري. شهد بخوف سحبت السكينة: لو ما بعدتش عني. الشاب بسخرية: ايه هت*موتيني يعني. شهد بخوف وتوتر: ابعد عني هم*وت نفسي لو قربت مني.
الشاب: سيبي يا مجنونة بتعملي ايه. هنا شهد قربت السك*ين من يدها وبعد لحظات غابت عن الوعي وأصبحت غارقة في د*مائها. في الممر المؤدي إلى غرفة نور. فهد: نور كفايا عياط و فهميني حتى انتي طول الطريق مش راضية تتكلمي حتى و تقولي ليا ايه الحصل لكل ده. نور بدموع وتعب: مش قادرة يا فهد لو سمحت سبني على راحتي و روح شوف شهد انت ما قولتش ليها انك جاي معانا. فهد: شهد زمانها نايمة هي كانت عاوزة تنام. مش هسيبك وانت تعبانة كده.
نور بنفي: لا انا تمام هدخل ارتاح شوية انا تعبتك معايا اوي. فهد: طيب لو عوزتي اي حاجة كلميني. نور: اكيد يا فهد. فهد فتح أوضته اتصدم من منظر شهد وهي غرقان*ة في دمها. فهد جري بسرعة عليها: شهد ردي عليا يا شهد. بسرعة شالها ونزل جري على أقرب مستشفى. الدكتور: دي حالة انتحا*ر لازم اعمل محضر بالواقعة. فهد بغضب جحيمي: بقولك ايه قدامك ثانية واحدة وتكون اخدها على العمليات دي مرااااتي اخلص. الدكتور بخوف: حاضر حاضر.
وبعد ساعتين فهد قاعد متوتر وخايف جدا خرج الدكتور. فهد بخوف: قولي مالها. ايه الحصل. الدكتور بخوف منه: اهدي يا فندم المدام كويسة والجنين بس الخسرناه. فهد: ايه جنين. هي حامل. الدكتور: أيوة حامل يا فندم في شهر ونص. فهد بصدمة: ايه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!