رحاب بخوف: بتعمل ايه هنا يا حسام؟ حسام رد عليها، لكنه قعد يقرب منها أوي. رحاب: ابعد يا حسام، ميصحش كده. حسام: هو أنا عملت حاجة؟ ولا انتي اللي بتفكري في كده؟ قولي. رحاب كانت خايفة، بس في شعور جواها عايزاه يقرب منها. حسام بص في عينيها وقال: قولي انتي عايزة علاقتنا تبقى إزاي؟ رحاب: اممم. حسام: ردي عليا، قولي يلا. رحاب: عايزاااااااك تببببعدددد عننننننى منننن فضللللك كدددده، مينفعششش. حسام: طب لو قربت هتعملي إيه؟
رحاب: ابعد كده، ميصحش. حسام قرب منها لحد ما بقى ملتصق بيها تمامًا، وبعدين مسك وشها بإيده وقال: بصي في عيني وقولي دلوقتي انتي عايزة إيه؟ واوعدك لو قلتي عايزاني أسيبك، فأنا هسيبك ومش هقربلك أبدًا. رحاب: هممم. حسام وهو بيمشي إيده على جسمها وقال: يلا قولي، عايزاني أقرب ولا أبعد؟ رحاب: يا حسسسام، انت كده غلططط. حسام: قولى ابعد عنى وللأبد يا حسام. رحاب ونفسها بقى يطلع وينزل.
حسام حس إنها مترددة، بس برضه حاسس إنها بتميل ليه شوية، فقرر يشوف آخرها معاه إيه. حسام بدأ يشيل عنها الطرحة وشم شعرها ذو رائحة الياسمين، ونزل لرقبتها وطبع قبلة عنيفة عليها، وفجأة التقط شفتيها بقبلة عنييييفة جداً. رحاب مكنتش عارفه تعمل إيه، تبعده ولا تبادله؟ فهي لم تتحرك. حسام عمال يتعمق فيها أوي، وإيده ماشية على منحنيات جسمها، حتى وصل لمنطقة معينة خلت رحاب تضعف. رحاب: مممم. وصوت نفسها على جداً. (آه)
حسام لم يتوقف عن اللي بيعمله، بل زاد. وبعد فترة بعد إيده عن جسمها، بس لسه بيقبلها. وبعدين قال: بادليني يا رحاب. رحاب كانت شبه مغيبة عنه، فهي لم تسمع ما يقول. حسام بعد عنها وقال: مقلتيش ابعد، ده يعني إنك موافقة. وبعدين راح لغرفته. رحاب قعدت على الأرض لأن قدميها مكنوش قادرين يشيلوها، ومكنتش مصدقة نفسها، وأنها كانت مستمتعة بقربه منها. رحاب: إيه اللي حصل من شوية ده؟ معقول كنت بفكر في حسام؟ لأ لأ، مينفعش كده.
وبعدين قامت بصعوبة راحت غرفتها وهي مستغربة من نفسها، بس في نفس الوقت كانت سعيدة لسبب غير معروف. وقعدت تقول: ليه لما بكون مع حسام بنسى عمري تماماً؟ معقول أكون حبيت حسام ونسيت عمر؟ لأ لأ. أنا أه منا كنت معجبة بشخصية حسام، وخصوصاً لما منة كانت بتتكلم عنه، بس عمري ما حبيته. (يا ترى قلبك في إيه يا رحاب.) عند حسام.
حسام كان مبسوط جداً لأنه ملقاش منها رفض، وكان عايز أكتر من مجرد قبلة، بس قال إنه لازم يديها وقتها علشان تتقبله. وقرر إنه يتعامل معاها بنفس الأسلوب بحيث تميل أكتر ليه. أنا منكرش إني منجذب ليها، وبحاول أقنع نفسي إني بحبها، بس في حاجة ناقصة. ساعات بحس بحب ناحيتها، وساعات مجرد شهوة جسد. المهم إنها تكون ملكي أنا وبس، سواء كان شعوري ليها حب أو مجرد شهوة.
تاني يوم رحاب فطرت هي وحسام، ومحدش فيهم اتكلم خالص. بس حسام بدأ الكلام. حسام: بقولك يا رحاب، في حفلة وعايزك معايا. رحاب بصدمة: هتاخدني أنا؟ الناس تقول إيه؟ حسام: متخافيش، محدش هناك يعرف شكل منة، فأنا هقدمك على أساس إنك مراتي منة مش رحاب. رحاب: بس أنا مش عايزة أروح. حسام: ليه مش عايزة تروحي؟ رحاب في نفسها: عايزني أروح بشخصية غير شخصيتي. رحاب: معلش يا حسام، أصل عندي شغل كتير أوي اليومين دول، وكمان مهم ومش فاضية. حسام
جه في دماغه زياد وقال: أه، شغل كتير ومهم، بس هتيجي معايا، وأنا خدت قرار. رحاب: هي تحكم وخلاص. حسام: اعتبريه زي ما تشوفي، المهم إنك هتيجي معايا وخلاص. أنا كلمت الشغل وقولتلهم مراتي هتيجي معايا، فمينفعش أجي وأقول معلش المدام مش فاضية. تمام؟ اسمعي الكلام، وده يعتبر حق من حقوقي كزوجك. رحاب بتنهيدة: أووه، ماشي هاجي. (متعرفيش يا رحاب إن بعد المهمة دي حياتك هتقلب رأس عن عقب، ويا ترى هتختاري مين.) عند عمر.
الأب: يعني لازم تنزل مصر؟ عمر: يا بابا، أنا كنت هنزل من حوالي خمس سنين، بس انت عارف الظرف اللي حصل. ولولا إني كنت خايف لو نزلت مصر واتجوزت رحاب كان أذوها، كنت نزلت. لكن دلوقتي خلاص مش قادر أستنى أكتر من كده. الأب: ربنا يعملك الصالح يا بني، بس ليه تروح الحفلة دي بالذات؟ ده خطر عليك. عمر: يا بابا، دي حفلة لأهم المستثمرين في مصر، ولازم أحضر. ومتخافش، فيه هناك رجال شرطة وجيش كتير، فأكيد بإذن الله هكون كويس، متقلقش.
الأب: يا رب يا بني، بس حاسس بشعور غريب جداً. عند رحاب في الشغل. واحدة: الحقوا يا بنات، في حفلة لأهم المستثمرين في مصر وهيكون فيها رجال أعمال كتير. 2: ياه، لو أروح وأجيبلي عريس من هناك. 3: والله معاكي حق، بس لازم تكوني شخصية مهمة، أو حد من أهلك جيش أو شرطة علشان تدخلي. 4: يا خسارة، بس جتلي فكرة. 5: رحاب، بما إن زوج اختك منة في الجيش، فأكيد هيروح، فليه مش ياخد واحدة فينا بدل اختك؟ رحاب: انتوا اتجننتوا خالص.
وسابتهم ومشيت. رحاب وهي ماشية سمعت اسم شخص مهم جداً. واحدة: متعرفوش إن رجل الأعمال العالمي عمر عبدالله الجندي هيكون موجود. رحاب وقفت مكانها لأنها سمعت اسم حبيبها. معقول هو؟ معقول راجع علشانها؟ طب هيعرفني إزاي وأنا هعرفه إزاي؟ وهل هيسامحني ولا لأ؟ هل اتجوز ولا لسه؟ معقول اتجوز ونسيني؟ طب هيشوفني مع حسام وإني مراته؟ مش عارفة أعمل إيه، مخي وجعني من التفكير. واحدة: مالك واقفة كده ليه يا رحاب؟ ولا بتفكري تروحي الحفلة؟
رحاب بتعلثم: لأ أبداً، مش هروح، وهروح مع مين كمان. رحاب راحت مكتبها وعمالة تفكر في عمر. وفجأة دخل عليها شخص. الشخص: رحاب، وحشاني أووووي. مين ده؟ في أسئلة كتيرة جاتلي، وهى: هل رحاب بتحب عمر ولا حسام؟ أصل إزاي بتحب عمر وبتضعف قدام حسام، وفي نفس الوقت بترجع تلوم نفسها على كده؟ فأنا عايزاكم في التعليقات تقولوا هي فعلاً بتحب مين؟ وهل هتكون مع مين؟ وهل حسام بيحبها ولا هي مجرد شهوة جسد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!