حسام بعين مبرقة: إيه اللي انتي لابساه ده؟! رحاب: لابسة إيه، هو أنا لابسة فستان عريان ولا حاجة، أنا لابسة إسدال. حسام: انتي لو لابسة فستان عريان فده عادي لإنك مراتي، لكن تقعدي معايا بإسدال صلاة وطرحة وجسمك كله متغطي واحنا في عز الحر، مينفعش. رحاب: عادي، أنا مرتاحة كده. حسام: اعتبريني زي أخوكي، فعادي تقعدي معايا بشعرك، لكن كده مينفعش. رحاب: حسام، أنا قولتلك ننسى اللي حصل بينا. حسام: وأنا نسيت، هو أنا عملت حاجة؟
رحاب: اللي حصل بينا ده نتيجة إنك أعجبت بجسمي، لكن لو انت مشفتش جسمي فده مش هيتكرر تاني. حسام: بس مينفعش كده يا رحاب. رحاب: يا حسام، أنا بعمل اللي بيريحني، وكمان أنا بكلمك عادي أهو. حسام: ده اللي ناقص إنك متكلمنيش. رحاب: لو فضلت كده هيقطع الكلام معاك. حسام: بس ده مينفعش، وبكده انتي هتخليني أروح لطريق وحش وأبص بره، ما دام مراتي بتعمل كده. رحاب: ده لو انت ضعيف بقى، أنا بتصرف معاك عادي واعتبرني محرمة عليك.
حسام: ماشي يا رحاب، دي مبقتش عيشة، وهل بقى عملتي الغدا ولا لأ؟ رحاب: لأ، أكيد عملت. إحنا هنتكلم عادي وأطبخلك وكل حاجة في شغل البيت، لكن أديك حقوقك كزوج، لأ مينفعش. حسام: ماشي يا رحاب، يلا ناكل. على الأكل: حسام: عملتي إيه في الشغل النهارده؟ رحاب: عادي، معملتش حاجة جديدة غير الشغل. طب وانت؟ حسام: افتكر كلام طارق، وقال لأ، بس عايز أسألك سؤال. رحاب: إيه هو؟
حسام: دلوقتي الناس مفكرة إني متجوز منة، طب انتي الناس هتقول اختفت فين، ولو شافونا مع بعض هيفهموا غلط، ولو حد اتقدملك أعمل إيه؟ رحاب: طب ليه مفكرتش وقولت نعلن زواجنا؟ حسام: إزاي يعني؟ هقول للناس يوم الفرح اتجوزت اخت مراتى، وإن مراتى سابتني وهربت، ويا ترى بقى هربت لأنها مش موافقة عليا، ولا عشان بتحب حد غيري وهربت معاه؟ رحاب: طب نعمل إيه؟
حسام: أنا شايف إننا نحاول نبعد عن الناس شوية، ولو حد سألك على زواج وكده، قوليله مش بتفكري في الموضوع. وكمان هنخلي أهلك يقولوا إنك بقيتي تقعدي في البيت كتير وخلاص. رحاب: ماشي، اعمل اللي يعجبك، في كل حالة سمعتك هتكون وحشة. حسام: لأ يا رحاب، أنا مضطر لكده. رحاب: ماشي يا حسام. وقامت سابته ودخلت الأوضة. حسام: طب أعمل إيه دلوقتي؟ مقدرش أقول للناس إني اتجوزت اخت مراتى، كده هتكون فضيحة. عند رحاب في الأوضة:
رحاب بتعيط وبتقول: كله بيفكر في نفسه، محدش بيفكر فيا، فيها إيه لو قال أنا هقول للناس كلها إنك مراتي، ما دام مش بنعمل حاجة غلط، ولا عايزني أديله حقوقه كزوج، لكن ميقدرش يعترف بيا قدام الناس، وبقول عشان كلام الناس، أصلاً الناس بتتكلم عني من غير حاجة، فكمان هيشكوا فيا ويقولوا إني بوقع زوج اختي، لكن لو قال انتي مراتي الناس كانت هتتكلم، بس هكون قادرة أبص في عينيهم بكل ثقة، مش خايفة لحد يشوفني معاه أو وأنا باجي هنا وهو بيجي هنا، فكده هيشكوا فينا. فينك يا عمر؟
فين لما أحبت الناس كلها عشاني، مع إنك كنت لسه صغير، بس الرجولة مواقف، وانت فعلاً رجلي الوحيد. Flash back: الأهل: يا بني انت صغير على الكلام ده. عمر: لأ مش صغير، أنا بقول أنا بحب رحاب ومش عايز اتجوز غيرها، وإني هستنى العمر كله عشان تكون ليا، وممكن أستنى 5 سنين لحد ما تكون في الـ 20 وأتجوزها، بس ادوني وعد إنها هتكون ليا.
الأب: مينفعش أديك وعد، انت لسه صغير وقلبك وعقلك مش ناضجين لسه، عشان كده كلامك لا يؤخذ بعين الاعتبار. عمر: ماشي يا عمي، بس أنا بوعدك إني هشتغل وأبقى شخص مسؤول وأجي أطلب منك إيد رحاب. الأب: ماشي يا بني، بس متكلمهاش وانت بره عشان متعشمهاش بحاجة، وسيبها وقلبها، وانت تعمل كده، ولو فضلتوا بتحبوا بعض اتجوزوا، لكن لو هي حبت غيرك هجوزها لغيرك وانت كذلك، ماشي يا ابني؟
عمر: ماشي يا حاج، وأنا أوعدك إني مش هكلمها خالص، ولما أجهز هاجي أتقدم. بس رحاب متعرفش إن عمر بيعرف أخبارها من صاحبتها، وطبعًا محدش عارف إنها اتجوزت، فهو مش عارف، بس لو عرف هيعمل إيه. End:
بحبك أوي يا عمر، وعمري ما حبيت حد غيرك، ومع إن كنت صغيرة لما الموقف ده حصل، بس لسه معلم معايا، وكمان حب الطفولة لا ينسى، وانت الحب الأول في حياتي، نفسي أشوفك، بس خايفة تعرف اللي حصل بيني وبين حسام، وانت اتجوزته وبقيت مراته شرعاً وقانوناً، بس بأمل إنك تسامحني. حسام بيخبط على باب رحاب وملقاش منها رد، فدخل عليها. رحاب كانت بتعيط وهي بتفكر في عمر، ومش سامعة خبط الباب، وأول لما لقت الباب اتفتح سحبت الطرحة بسرعة على شعرها.
حسام: ليه كل ده؟ انتي مراتي وعادي أشوف شعرك. رحاب: إحنا اتكلمنا في الموضوع ده وخلاص انتهى، وبعدين انت عايز إيه، وإزاي تدخل كده؟ حسام: انتي مسمعتيش صوت الخبط فدخلت، وبعدين أنا مقلتش إني موافق على لبسك ده. رحاب: توافق ولا متوافقش، ده قراري أنا، واتفضل اطلع بره ومدخلش من غير لما أستأذنك.
رحاب وحسام قعدوا كل واحد في أوضة وكل واحد بيفكر، حسام بيفكر إزاي يحسن علاقته برحاب، ورحاب بتفكر إزاي تبعد عن حسام عشان ميتعلقش بيها ويطلب منها أي حاجة هي مش قادرة عليها، وهي بتفكر في عمر. تاني يوم رحاب راحت لأهلها مش للشغل، بس مقالتش لحسام. الأم: حاضر يا اللي على الباب. الأم: رحاب حبيبتي، وحشاني. وخدتها في حضنها. رحاب: يااااه، وحشني حضنك يا أمي. الأم: وانتي كمان يا روحي، عاملة إيه وأخبارك إيه؟ مالك شكلك أصفر كده ليه؟
مش بتاكلي ولا إيه؟ حسام عامل معاكي إيه؟ رحاب: وحشني كلامك واهتمامك ده يا ماما. الأم: انتي بنتي البكر يا رحاب، أول فرحتي، ربنا يسعدك يا بنتي، عاملة إيه مع حسام؟ رحاب: الحمد لله، بنتعامل كويس وزي الصحاب. الأم: طب هل حصل؟ رحاب: لأ يا أمي، أنا مش بحبه ومينفعش ده يحصل بينا، وكمان ليه مجتيش تشوفيني من ساعة لما اتجوزت؟ الأم: اصل... اصل... رحاب: فيه إيه يا أمي، متخبيش عليا.
الأم: مفيش، كنت تعبانة شوية ومش قادرة أمشي، والدكتور كان شاكك إني عندي سرطان، بس الحمد لله تمام ومفيش حاجة. رحاب: الحمد لله يا أمي. الأب: حبيبتي يا رحاب. رحاب: حبيبي يا بابا. رحاب قضت اليوم كله عند أهلها ونسيت حسام تماماً. حسام قاعد قلقان وعمال يقول: هي راحت فين، واتأخرت ليه، وكمان موبايلها مقفول. وطبعاً مينفعش يتصل على حد يسأل عليها لأن كده الناس هتشك. وعمال يقول: معقول جرالها حاجة أو تعبت؟ ورحاب رجعت قرب العشاء.
أول ما رحاب دخلت وحسام شافها، قام وقرب منها وحضنها جامد وقالها: أنا كنت خايف عليكي أوي، ولو مكنتيش جيتي كنت اتجننت، انتي كويسة؟ جرالك حاجة؟ رحاب بعدته عندها وقالت: مفيش حاجة، أنا كنت عند أهلي والوقت سرقني ومحستش فيه، متقلقش أنا كويسة. المهم انت أكلت ولا لأ؟ حسام بزفير عالي: إزاي آكل وأنا هموت من القلق عليكي، وتاني مرة تقوليلي راحة فين، وبيتهيألي ده حاجة سهلة يعني. رحاب: حاضر يا حسام، هدخل أغير وأحضر الأكل.
رحاب غيرت وعملت الأكل. حسام: تعالي اقعدي جنبي هنا، مش بعيد كده. رحاب: مالك يا حسام؟ فيك حاجة؟ أنا حاسة إنك تعبان، أصلك بتبصلي بطريقة غريبة. حسام: لأ، ابدأ. رحاب وحسام كلوا، بس رحاب مكلتش كويس عشان كانت خايفة من نظرة حسام ليها. رحاب بتغسل المواعين ليها، وفجأة لقت حد وراها، هي حاسة بيه بس مش لامسها، بس حاسة بأنفاسه على رقبته. رحاب بصت وراها ولقت حسام وراها. رحاب بخوف: بتعمل إيه هنا يا حسام؟
حسام مردش، لكنه قعد يقرب منها أوي. رحاب: ابعد يا حسام، ميصحش كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!