الفصل 11 | من 38 فصل

رواية زواج غير مدبر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
27
كلمة
1,783
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

وحشتيني أوووي. حمادة حبيبي. وقامت حضنته. أيوه بقى من لقى أحبابه نسى صحابه. سابت أحمد وقامت حضنت صحبتها إسراء وقالت لها: وحشتيني أوي، كل دي غيبة. وانتي كمان وحشتيني، بس أنا مكملتش شهر سفر. أنتي عارفة غلاوتك عندي قد إيه، المهم أخبارك إيه وأخبار أهل زوجك. الحمد لله كلهم كويسين والمفروض أنتي اتعودتي أن كل سنة بروح مع جوزي لزيارة أهله. عارفة بس أنتي عارفة أنك صحبتي الوحيدة واللي مصبراني على الشغل.

لأ يا رحاب لازم تقاومي اليأس ده. أقاوم إيه ولا إيه، أنا تعبت. عارفة يا حبيبتي وخصوصاً بعد لما منة اتجوزت ومشيت حسيتي أنك وحيدة بس دي سنة الحياة ولازم نقاوم ده. آآآآه معاااكي حق. لاحظت توتر رحاب ولأنها عارفة رحاب كويس جداً عرفت أن فيه مشكلة. فيه إيه يا رحاب أنتي مخبية عني حاجة، قولي. الصراحة آه فيه حاجة مخبياها عليكي. باين على وشك، المهم إيه الحاجة دي. أنا اتجوزت.

ألف ألف مبروك يا روحي ❤️ بجد فرحتلك أوي بس كدب متعزمتنيش، اخص عليكي وفين بقى كلامك أني صحبتك المفضلة وكده. ما هي دي المشكلة اللي هكلمك عنها. مشكلة إيه، قولي. أنا آه اتجوزت بس اتجوزت بالغصب واللي اتجوزته هو حسام جوز أختي منة. إزاي ده حصل وإزاي أهلك ولا منة سمحوا بكده وإزاي غصب، يلا اتكلمي بسرعة. منة هربت يوم الفرح وبابا وماما اضطروا يجوزوني لحسام علشان الناس متتكلمش علينا، وحسام كان مفكر أني منة. وحكتلها كل الحكاية.

معقولة كده ده يحصل معاكي ومتكلمنيش، عيب عليكي يا رحاب. غصب عني بس مكنش في تفكيري حاجة ومكنتش عايزة أقلقك بس اللي حصل حصل. بإحراج، طب إيه طبيعة العلاقة بينكم. حكتلها إزاي عايشة مع حسام وأنها بتلبس أسبال ومغطية جسمها كله وأنهم أصدقاء بس محدش بيتدخل في خصوصيات التاني وأنها بتعمله الأكل وبيكلوا مع بعض وكل واحد بينام لوحده. يعني أخوات ومحصلش حاجة بينكم. أنتي في حاجة مخبياها عليا تاني. الصراحة حصل بينا علاقة. وقعدت تعيط.

طب بتعيطي ليه دلوقتي، عادي يحصل بينكم كده مش جوزك وده حقه والحمد لله اتجوزتي وبقى ليكي بيت، فليه زعلانة وبتعيطي. أصل اللي حصل بينا كان غلطة ولحظة ضعف. غلطة إيه وضعف إيه، ده جوزك وأنتي مراته وده عادي، فمتقوليش عنه غلطة. لأ غلطة، مادام اتجوزنا غصب يبقى هو ملهوش حقوق عندي. بهدوء، ممكن تهدّي كده وتبطّلي عياط وأكلمك. وبعدين طلبت من أحمد اللي كان بيلعب في المكتب بعيد عنهم أنه يطلع بره يروح لأبوه. وبعدين قالت:

يا رحاب أنا معاكي أن أنتي وحسام اتجوزتوا غصب عنكم وأنكم مكنتوش عايزين كده وكمان اللي حصل بينكم كان لحظة ضعف، بس خلاص لازم نعدي الفترة دي، ليه متدوش نفسك فرصة وتتعرفوا على بعض أكتر؟ ممكن تحبوا بعض وتبقى جوزين حقيقيين وتعيشوا في سعادة.

الكلام سهل بس الفعل صعب، يعني حسام مش راضي يعرف الناس أني مراته علشان خايف الناس تقول عنه كلام وحش ومفكرش فيا لما الناس تلاقيني بروح عنده كل شوية وأنهم هيفكروا فيا إزاي وكمان إزاي أعتبره جوزي وزواجنا في السر وكمان أنا مش بحبه ولا هو بيحبني. علشان كده بقول تدوا نفسكم فرصة تانية. هو مش بيحبني، هي بس مجرد شهوة جسد. مين قالك، هو أنتي دخلتي جوا قلبه؟

ممكن يكون هو بدأ يعجب بيكي وعمر ما كان اللي بيحصل بين الرجل ومراته شهوة، ده لازم يحصل، بالعكس الرجل اللي مش بيشتهي زوجته مش بيكون بيحبها لأن العلاقة دي جزء أساسي من الزواج، فمتظلميش الراجل واتكلمي عن نفسك وقوليلي مشاعرك إيه تجاهه. حسام شخص محترم، بس مش بحس تجاهه بأي حاجة. أي حاجة، أي حاجة، طب لما بيقرب منك بتحسي بإيه، بتكوني عايزاه ولا لأ. مش عارفة، أنا آه بكون عايزاه وفي نفس الوقت عايزاه يبعد علشان دي كده خيانة.

خيانة إيه ولمين. لعمر، أنتي نسيتي ولا إيه. لأ منستش، بس أنتي اللي لازم تنسي، عمر ده كان فترة في الطفولة وخلاص انتهت، بصي لحياتك بقى، هو سابك لظروف وسابك أكتر من 15 سنة ولا حتى كلمك وقال لك أنا راجع، طب مفكرتيش ليه أن ممكن يكون اتجوز ونسيكي علشان كده منزلش، لامتى هتوقفي حياتك عليه؟

وأديكي شوفتي جرالك إيه، كبرتي ومكنتيش لاقية حد يتجوزك من كتر العرسان اللي رفضتيهم علشان سي عمر بتاعك، بس الحمد لله ربنا رزقك بحسام حتى لو جواز غصب بس اسمه زواج، فتمسكي بيه والمثل بيقول: عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة، يعني دلوقتي حسام جوزك وملكك، لكن عمر الله أعلم أحواله دلوقتي، فحبي حسام وانسى عمر، وكمان أنك تفكري في عمر أو غيره وأنتي متجوزة حسام ده يعتبر خيانة، ولا نسيتي يا أخت رحاب.

بس أنا بحب عمر، مش بحب حسام.

لأ أنتي مش بتحبي عمر، عمر علشان الوحيد اللي دافع عنك في طفولتك وعلشان أنتي وعدتيه أنك مش هتحبي غيره، فأنك مش مدية لنفسك أنك تحبي غيره وكمان هو يعتبر الوحيد اللي اهتم بيكي في نظرك، لكن الواقع غير كده والدليل أن حسام لما قرب منك أنتي استجبتي ليه، يعني حبيتيه، بس علشان أنتي شايلة وعد عمر فأنك حاسة أنك بتخوني عمر، بس حسام ده جوزك مش حد غريب، فحافظي عليه، وأنا فاكرة مرة أنك قولتي أنه ضابط في الجيش والبنات بتجري وراه، يعني لو سبتيه في مليون واحدة غيرك هتخده، وكده لا هتكوني حصّتي لا على عمر ولا على حسام، وفي الآخر هتندمي.

بس مش قادرة أحبه. لأ بدأتي تحبيه والدليل أنك مقلتيش عنه حاجة وحشة وهو مقربش منك إلا لما لقى استجابة منك، يعني مغتصبكيش، ولو كان عمل كده معاكي بالغصب فهو حقه لأنك رفضتيه، لكن هو قربلك لما شاف استجابة من عندك وأنك عايزاه. طب افرضي أن عمر جه اختار مين بينكم. متفكريش كده يا رحاب، كده تفكيرك غلط. غلط إزاي، هو أنا قلت حاجة. أه قولتي، لما تقولي اختار مين يعني أنتي مش عارفة، فإزاي هتديري أمورك، لازم تمشي ورا قلبك.

يعني اللي بيحبني أكتر اختارها. لأ غلط، يعني لو واحدة متجوزة وجوزها بيهتم بيها بس لقت واحد بيهتم بيها أكتر تقوم تسيب جوزها وتطلق منه، لأ كده غلط لأنها هتعيش طول عمرها بتسيب الناس، لكن أنتي شوفي أنتي بتحبي مين وعايزة تعيشي مع مين، مش مين بيحبك أكتر، أنتي عايزة مين؟ اسألي قلبك، بس علشان تعرفي تختاري لازم تدي نفسك وتدي حسام فرصة، ولو عمر ظهر شوفي أنتي محتارة تعملي إيه.

مش قادرة أديله فرصة وخصوصاً أنه مش راضي يعترف بيا قدام الناس أني مراته. الصراحة مش عارفة أقولك إيه، بس أكيد ليه سبب ومش عايز يقولك. لأ هو مش عايز يعترف بيا علشان هو مش بيحبني وهو عايزني علشان جسمي وخلاص، هو أكيد بيفكر أني اتحسبت عليه جوازه، ف ليه مش يستغل ده وياخد مني اللي هو عايزه. اهدّي كده يا رحاب وفكري. لأ مش ههدى وهشوف لو هو حاول يتقرب مني تاني فكده هو بيحب جسدي، لكن لو مقربش يبقى بيحبني.

مش كده يا رحاب، طبيعي الراجل يقرب من مراته، دي غريزة عند كل الناس مش عند جوزك بس. من فضلك يا إسراء بلاش كلام في الموضوع ده علشان تعبت. خلاص، تعالي نطلع نجيب حاجة من بره ونرجع علشان تهدّي. تمام. عند حسام في الشغل. حسام سرحان وفجأة دخلت عليه واحدة. حبيبي يا سوما عامل إيه. حسام بصدمة. دينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...