دينا: حبيبي يا سوما، عامل إيه؟ حسام بصدمة: دينا! دينا حطت إيديها على خده وقالت: إزيك يا سوما، عامل إيه؟ حسام بعد إيده عنها وقال: إيه اللي جابك هنا؟ دينا: بقالك فترة مش بتكلمني من ساعة لما اتجوزت، فقلت نسيتني ولا إيه. وأنا معرفش بيتك فين، فقولت أجلك الشغل. حسام: هو انتي كنتي عايزة تجيلي البيت؟ عند مراتي. انتي مبقتيش تفكري. دينا: أيوه، أنا ممكن أجلك أوضة النوم حتى علشان أشوفك.
حسام: طب يلا روحي علشان محدش يشوفك، وخصوصًا باللبس ده. دينا: ماله اللبس ده؟ شكل مراتك بقت بتسيطر عليك. أصل أول مرة أشوفك بتتكلم عن لبسي. بقولك تعالى معايا، انت وحشتني أوي. حسام في نفسه: أكيد هتكلم عن اللبس ده، انتي شبه مش لابسة حاجة. لكن رحاب في البيت مغطية كل جسمها وفاضل شوية وتلبس نقاب. معايا في البيت، فـ أكيد هكلمك عن اللبس. وبعدين قال: روحي وهبقى أكلمك بعدين. دينا: باين إنك مبسوط معاها ومش عايزني.
حسام: الحكاية مش كده بس، روحي وهبقى أكلمك. حسام قعد على المكتب وعمال يفكر يعمل إيه مع دينا. هو كان بيفكر يبدأ مع رحاب من جديد، بس مش باين هيحصل كده. حسام روح الشغل. بعدين رحاب. رحاب أول ما دخلت مقالتش أي حاجة خالص ودخلت على غرفتها تغير. حسام دخل عليها وهي بتغير وقال: انتي... رحاب بصويت: اطلع بره يا قليل الأدب! حسام عمال يقرب: طب لو قربت...
رحاب بغضب واضح: ابعد عني يا حسام بقولك، ومن هنا وجاي ملكش دعوة بيا نهائي، ولا حتى أصدقاء. حسام: ليه؟ هو أنا عملت حاجة؟ مالك داخلة حامية كده ليه؟ عندك مشكلة في الشغل ولا حاجة؟ رحاب: عندي ولا معنديش، ملكش دعوة. واعتبرني مش موجودة خالص في البيت، ويلا اطلع بره. وقامت زقاه لبره الأوضة وقفلت الباب.
طبعًا رحاب اتصرفت كده علشان هي مفكرة إن كريم عايز جسمها فقط، فقالت إنها تبعد عنه. وزي ما قالت لصاحبتها إسراء، لو قرب يبقى بيحب جسمها، ولو مقربش يبقى بيحبها. فلما حسام قرب منها اتعصبت. حسام قاعد بره عمال يكلم نفسه ويقول: هي مالها اتغيرت كده ليه؟ هي كل شوية بمزاج شكل. معقول تكون عرفت إن دينا جتلي؟ مش فاهم حاجة. رحاب طلعت عملت الأكل وحطته، وكانت ماشية. حسام مسك إيديها وقال: مالك عاملة كده ليه؟ رحاب
شالت إيديها من أيده وقالت: أنا قولتك ما تلمسنيش تاني. حسام وقفها عند الحيطة وقالها: انتي مالك النهاردة فيكي إيه؟ عمرك ما كلمتيني كده. احترمني أنا جوزك. رحاب: هههه، جوزي؟ اثبتلي. حسام: اثبتلك!!! رحاب: أيوه اثبتلي. دلوقتي محدش يعرف إني متجوزة أو إنك جوزي. علشان كده ملكش كلام عليا، ويلا كل وأنا هدخل أنام. وحياتنا هتبقى كده من غير كلام. حسام حط إيده الاتنين على خديها وقال بحنان: مالك يا رحاب فيكي إيه؟
انتي عارفة إن غصب عني اللي بيحصل، بس دلوقتي مقدرش أقول للناس إنك مراتي. رحاب بعدته عنها وقالت: لما تبقى تقدر تقول، ابقى كلمني. وأه صحيح، نسيت أقولك أنا هروح أقعد عند أهلي أسبوع علشان الناس تعرف إني موجودة وميقولوش كلام عني. وقامت سايباه. حسام طلع وساب البيت وقعد على كافيه، وبعدين لقى رسالة من دينا وقالت: مكلمتنيش ليه؟ حسام رد عليها وقال: أنا جايلك الشقة. حسام قضى الليلة عند دينا فيما حرمه الله.
دينا: مالك يا حسام فيك إيه؟ أول مرة أحسك إنك بتعمل كده علشان تطلع غضبك. معقول مراتك لحقت زعلتك؟ حسام بزعيق: مفيش، وملكيش دعوة بمراتي ومتجيبيش اسمها على لسانك. أنا بعمل معاكي كده مش علشان بحبك، لأ علشان انتي رخيصة. دينا بعياط: أنا رخيصة يا حسام؟ ماشي، ابقى شوف ست الحسن والجمال هتفضل معاك لما تعرف بعلاقتنا. حسام مسكها من شعرها وقال: أنا بحذرك وبقولك لو قولتي لمراتي حاجة، اعتبري نفسك ميتة. وقام لبس وهو ماشي
رمى في وشها فلوس وقال: حق الليلة. دينا: يااااه، معقول في أسبوعين قدرت تغيرك كده. بس هي مكنتش كده، منة كانت بتاعت سهر وشرب. فـ إيه اللي غيرك كده؟ أنا لازم أعرف وهدفعك التمن غالي. حسام روح البيت ودخل أوضته وحاول ينام لكنه معرفش. فـ طلع وقال يدخل يكلم رحاب، بس لقى إن غرفتها مقفولة بالمفتاح. فاتعصب ونزل حمام السباحة وغرفة التمارين. حسام عمال يضرب ملاكمة جامد جدًا بطريقة مرعبة وبيقول: ماشي يا رحاب، بقى تقفلي الباب؟
معقول خايفة مني للدرجة دي؟ يعني مش واثقة فيا. لييييه؟ حسام بطل ملاكمة وقعد يمسح جسمه من العرق وقعد يشرب ميه وبيقول: هو في إيه؟ حياتي اتغيرت كده ليه؟ قبل ما اتجوز كنت شاب عايش حياتي وبعمل اللي أنا عايزه وليا مكانتي في الشغل، لكن دلوقتي بقيت بتعصب ومش عارف أشرب. ولما كنت مع دينا حسيت إني مش عايز كده. حسيت إني عايز رحاب بس، إزاي ده حصل؟ كل ده علشان اتجوزت؟ ولا علشان اتجوزت رحاب؟
يعني لو كنت اتجوزت منة كان هيحصل كده ولا لأ؟ أنا عقلي خلاص هينفجر. حسام من كتر التعب والتفكير نام في غرفة الألعاب الرياضية. رحاب صحت وقامت حضرت الأكل ودخلت تصحى حسام، بس لقيته مش موجود. فاستغربت. رحاب: هيكون راح فين؟ وقعدت تدور عليه في باقي المنزل ودخلت غرفة التمارين ولقيته نايم عريان من عند الصدر وشكله تعبان. رحاب بدأت تصحى حسام وتقول: اصحى يا حسام.
حسام اتفزع أول لما شاف رحاب لأنه كان بيحلم بيها. فـ مسك إيديها وشدها لحضنه، لكنه وقع في البسين وخدها معاه. رحاب: إيه اللي عملته ده؟ كده هضطر أغير تاني علشان أروح الشغل. حسام مش مركز في كلامها، لكنه مبسوط أوي إنها بتكلمه. رحاب: انت بتضحك على إيه؟ عجبك كده؟ شوف عملت إيه في هدومي. حسام خدها بالحضن أوي ورحاب استغربت ده، بس قالت إنه أكيد عمل كده علشان لسه صاحي ومش مركز. وبعدين بعدت عنه. حسام بابتسامة: صباح الخير. رحاب
حطت إيدها على رأسه وقالت: انت كويس يا حسام؟ مالك فيك إيه؟ حسام: الحمد لله كويس أوي. رحاب: يا رب دايما. المهم الأكل على السفرة، قوم غير وكل. صحيح، انت نمت هنا ليه؟ حسام افتكر ليلة امبارح وقال: مفيش، كنت زهقان فـ جيت، بس راحت عليا نومة. رحاب: ماشي، هقوم ألبس وأروح الشغل. حسام: ماشي، بس متنسيش إن بكرة الخميس يعني الحفلة، فـ خدّي إجازة. رحاب: حاضر. وقامت سايباه ومشيّت.
حسام: قد إيه الحلم كان جميل، بس هي لو فضلت كده هيبقى أمنية مستحيلة. في الشغل. إسراء ورحاب قاعدين بيشتغلوا، وفجأة دخل شخص عليهم. شخص: أقدم نفسي، أنا أستاذ عبدالله، عندي 45 سنة، مطلق، وعندي طفل. رحاب: تشرفنا، بس ده لازمته إيه. شخص: أنا طالب إيديكي وعايز أتجوزك. رحاب اتصدمت، لكن إسراء ردت. إسراء: هو مش شايف إنك كبير عليها وكمان مطلق؟
شخص: عادي، ماهي عانس وعندها 33، يعني مش صغيرة. وكمان فرصة الإنجاب قليلة. فأنا عندي ابني، يعني مش هتحتاجي تخلفي. إسراء: احترم نفسك يا أخ، انت جاي تهزأنا هنا ولا إيه؟ ويلا من غير مطرود، معندناش بنات للجواز. شخص: أحسن برضه، خليها قاعدة كده وهتموت من غير جواز. ولو اتجوزت مش هتخلف، واصلاً مين اللي هيرضى يتجوز واحدة عانس إلا لو كبير ومطلق زي حالاتي كده. إسراء: طب يلا امشي بدل ما أطلب لك الأمن. شخص: أنا كده كده ماشي.
كل ده ورحاب عمالة تعيط. إسراء: انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ بدل ما تدافعي عن نفسك. انتي ضعيفة أوي يا رحاب. رحاب: أدافع وأقول إيه يا إسراء؟ أصل كل كلامه صح. فعايزاني أدافع وأقول إيه؟ إسراء: دافعي وقولي انتي مالك، اتجوز ولا متجوزتش. اتكلمي بدل ما انتي عاملة كده.
رحاب: كنت ممكن أدافع أوّل مرة، لكن أنا متعودة على ده من كام سنة وانتِ عارفة. وكله يقولي يا عانس. ومع إني دلوقتي متجوزة، بس برضه معايا لقب عانس على حسام مش راضي يقول إني مراته. إسراء: معلش يا حوبا، استحملي فترة وهتعدي. رحاب: ولا تعدي مش فارقة. كل الحاجات بقت عندي واحدة. سؤال حصل أو لأ. إسراء: بلاش يأس يا رحاب. رحاب: مش قادرة أتكلم يا إسراء، أنا هروح دلوقتي. إسراء: ماشي، اللي يريحك.
رحاب: وكمان خدّيلي إذن بكرة علشان راحة مع حسام مشوار. إسراء: ماشي. رحاب روحت البيت ودخلت غرفتها. أول ما دخلت
غرفتها قعدت تعيط وتقول: انت السبب يا عمر، انت اللي خلتني أوعدك إني محبش. كان زماني وافقت على أي واحد كان متقدملي وكنت عيشتي حياتي. وأكيد انت عايش حياتك هناك أحسن عيشة ومتجوز وسايبني هنا. أنا بكرهك، بكرهك، وهنسالك وهنسى حبك وهعيش حياتي زي ما انت عايش حياتك. وهسمع كلام إسراء وادي حسام فرصة علشان انت متستحقنيش يا عمري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!