الفصل 5 | من 38 فصل

رواية زواج غير مدبر الفصل الخامس 5 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
45
كلمة
1,585
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

حسام رحاب. حسام وجد أنها فاقدة للوعي، فرّ على دكتور يعرفه. وعقبال لما الدكتور ييجي، حسام قام ولبسها عباية وطرحة. حسام قاعد متوتر جداً ومش عارف يعمل إيه. حسام عمال يفرك في إيد رحاب ويقول: "يا رحاب قومي، مالك كده؟ ولقى أن درجة حرارتها عالية، فقام جاب قماشة وعملها كمادات لحد ما الدكتور ييجي.

الدكتور جه وكشف عليها وقال إن عندها هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة قلة الأكل والضغط والمجهود والحالة النفسية، ولازم الراحة. وكتب له على دواء معين يجيبه وطلب منه حاجة. الدكتور مشي وساب حسام محتار يعمل إيه. حسام نزل يجيب الدواء لرحاب وبعدين طلع. حسام في نفسه: "انت هتعمل كده إزاي يا حسام؟ طب أطلب من مين؟ وأكيد أنا هحرج نفسي لو طلبت من حد يعملي كده لأنها مراتي، فخلاص لازم أعملها أنا علشان تبقى كويسة." فلاش باك.

الدكتور: "دي عندها هبوط حاد في الدورة الدموية ولازم تتعملها كمادات كاملة ليها." حسام: "منا كنت بعملها كده يا دكتور قبل ما تيجي." الدكتور: "يا حسام، أنا أقصد كمادات لكل جسمها ولازم تخفف عنها الهدوم دي لأنها بتسبب ارتفاع درجة الحرارة ليها." حسام: "مفيش حل غير كده يا دكتور؟ الدكتور: "في إيه يا حسام؟ دي مراتك والأمر مش عايز كل التوتر ده، ولا انت مكسوف؟

حسام بتوتر: "لأ يا دكتور مش مكسوف ولا حاجة، دي في الأول والآخر دي مراتي وده عادي." الدكتور: "تمام يا حسام، اعملها كمادات كاملة ليها لكل الجسم وخليها تاخد شاور كل 12 ساعة وكمان تاخد الدواء ده بانتظام وباذن الله خلال 3 أيام وهتكون كويسة، بس بلاش حركة ومجهود ولازم حالتها تكون كويسة وخلي بالك من مراتك، شكلك بتحبها أوي." نهاية الفلاش باك. حسام متوتر ومش عارف يعمل إيه، بس اتشجع ودخل ليها وقعد جنبها على السرير. حسام قعد

ومتوتر وعمال يكلمها ويقول: "يعني لازم تتعبّي؟ طب أساعدك إزاي؟ وقام هدّي شاور بحيث يهدّي، وبعدين راح ليها تاني. حسام جاب قماش كتير وميّة علشان الكمادات، وبعدين بدأ يشيل عنها الطرحة. حسام حب لون شعرها الأسود ومد إيده وقام فردهولها، وبقى جنبها على السرير لأنه طويل جداً. حسام شال عنها العباية واتوتر لما شافها وهي لابسة قميص نوم، وحس أنه هيفقد السيطرة على نفسه، فقام من جنبها ووقف عند أول الأوضة وخد نفسه.

حسام في نفسه: "يا نهار أسود دي لابسة إيه؟ ولا كأنها عروسة جديدة. إيه اللي بقوله ده؟ ما هي عروسة جديدة بس معقول عملت كده علشان عايزاني؟ لأ لأ لأ الكلام ده غلط." وبعدين رجع تاني ليها. حسام بدأ يشيل عنها القميص وهو مغمض عينه علشان ميفقدش آخر ذرة تحمل عنده، وبعدين حطه بعيد عنها.

حسام بص ليها ولقى أن جسمها جميل جداً، وخصوصاً أنها قصيرة وميبانش عليها سنها وأنها 31، علشان هي بتحافظ على جسمها. وكمان مش بتحط ولا ذرة ميكب على وشها وده مصدر جمالها. حسام قرب منها، طبع قبلة على خدها الأيمن، وبعدين طبع قبلة على شفتيها وتمنى للحظة لو تقوم وتبادله.

حسام جاب القماش وحطه على رأسها، وبعدين جاب قطعة كمان وحطها على بطنها، وبعدين حط حتة كمان على يديها الاثنين ورجليها الاثنين، وبعدين فضل قاعد جنبها ودماغه بتفكر في حاجات لحد ما نام على الكرسي جنبها.

حسام استيقظ بالليل قرب الفجر كده، وبعدين غير الكمادات تاني وسرح شوية في شكلها. وبعدين قام وقعد جنبها على السرير وقرب منها جامد. وبعدين مشي إيده على شعرها، وبعدين مشاها على وشها لحد ما وصلت لشفتيها، فقام مسك وشها بإيديه الاتنين واقترب أكتر منها، وبعدين التهم شفتيها بقبلة عنيفة وعض شفتها. وفجأة فتحت رحاب عينيها واتصدمت لما لقت حسام بيقرب وبأقصى قوة عندها، وقت حتى مع أنها ضعيفة، بس حسام حس بيها، وبعدين بعد عنها. رحاب

بصوت ضعيف ولكنها بتصرخ: "انت بتعمل إيه يا حسام؟ انت اتجننت؟ وازاي أصلاً دخلت غرفتي؟ وبعدين بصت على نفسها لقت أنها بالملابس الداخلية فقط، فزعقت أكتر وقالت: رحاب: "يا نهارك أسود." وبعدين حاولت تغطي نفسها بإيديها وقالت: "انت عملت فيا إيه؟ حرام عليك، هو أنا عملتلك إيه؟ وبعدين مسكته من التيشيرت اللي ماسكه وقالت: "انطق يلا وقوللي انت عملت إيه؟ حسام بعد إيديها بلطف وقال: "اهدّي اهدّي." رحاب بزعيق: "اهدّي إيه؟

انت كنت هتغتصبني يا حيوان لولا إني صحيت." حسام حط إيده على بقها وقال: "بس بقى براحتك، مش بتبطلي كلام أبداً وعمالة تألفي من دماغك حاجات عمرها ما هتحصل أبداً." رحاب بشبه ابتسامة: "يعني انت معملتش فيا حاجة؟ حسام: "آه، وبخصوص لبسك إنك تعبانة وعندك هبوط في الدورة الدموية والدكتور قالي كده، فهمتي بقى؟ رحاب: "الحمد لله، بس ليه بستني؟ وعمالة تضربه على صدره بقوة. حسام

مسك إيديها الاتنين وقال: "عادي، انتي مراتي وأعمل فيكي اللي أنا عايزه، وكده كده دي بوسة مش أكتر، يعني الدنيا ما خربتش." رحاب: "يا بجاحتك يا أخي، يعني انت شايف لما تبوس واحدة من غير إرادتها ده عادي بالنسبالك؟ حسام: "آه عادي لأنك مراتي وممكن أعمل أكتر من كده كمان لو عايز." رحاب: "احترم نفسك يا حسام ومتقربش مني تاني، وانت سبق وقولتلي إنك مش بتعتبرني مراتك، فليه دلوقتي بقيت مراتك؟ ولا علشان شهوة الجسد بقيت مراتك؟

لكن في الحقيقة انت مش معترف بيا، وزي ما انت مش معترف بيا أنا كمان مش معترفة بيك، ويلا اطلع بره وملكش دعوة بيا." حسام: "مالك فيكي إيه؟ محصلش حاجة لكل الزعيق ده كله، مكنتش بوسة يعني." رحاب وهي بتعيط جامد: "هي بالنسبة ليك بوسة بس بالنسبة ليا حاجة مهمة جداً كنت هديها للراجل اللي هيحبني وهيجي يتقدملي ويكون فخور بيا، مش واحد أنا وهو متجوزين إجباري." حسام حس أنه فعلاً جرحها، حاول أنه يغير الموضوع.

حسام: "خلاص أنا آسف وأوعدك مش هعملها تاني." وقال في سره: "إلا لو كنتي انتي عايزة." وبعدين: "يلا غيري علشان أجيبلك الأكل." حسام راح يعمل أكل من الموجود، وبعد نص ساعة خبط على رحاب، بس هي مكنتش قادرة إنها تلبس. حسام: "يلا يا رحاب افتحي، الأكل جاهز." رحاب بكسوف: "مش عارفة ألبس يا حسام." حسام فتح الباب ودخل، وبعدين حط الأكل وقام ساعدها باللبس، ومكنش بينظر ليها نظرة وحشة، بل كان بيساعدها وخلاص.

حسام ورحاب كلوا، وحسام كان أوقات بياكلها بإيده. رحاب في نفسها: "شكلك طيب يا حسام، بس ساعات بحس إنك شيطان، يا رب يهديك." حسام في نفسه: "بجد انتي طيبة يا رحاب، بس مش قادر أحبك والله، أنا اللي بعمله معاكي ده علشان أنا راجل وانتي ست وربنا قال: 'زين للناس حب الشهوات من النساء'، يعني طبيعي أنا كراجل هنجذب ليكي وخصوصاً إنك حلوة، بس مش قدر أنسى إنك أكبر مني وكمان مش بحبك وده مستحيل."

كل واحد كل وبعدين حسام شال الأكل ورجع لرحاب. رحاب استغربت وقالت: "انت رجعت تاني ليه يا حسام؟ حسام: "رجعت علشان هنام هنا علشان أعملك الكمادات وأديكي الدوا، وخلال 3 أيام ده هنام معاكي هنا في الأوضة." رحاب: "لأ مينفعش تنام معايا، وخلاص أنا بقيت كويسة." حسام: "لأ علشان أعملك كمادات." وبعد إصرار حسام وافقت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...