الفصل 6 | من 38 فصل

رواية زواج غير مدبر الفصل السادس 6 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
27
كلمة
1,889
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

حسام قعد يعمل كمادات لرحاب طول الليل، وبعدين بدون أي إحساس منه نام جنبها من كتر التعب. حسام صحي قبل رحاب وقام خد شاور، وبعدين رجع لرحاب تاني. حسام صحى رحاب علشان تاخد شاور وتاكل، وراح يعملها الأكل عقبال لما هي تخرج من الحمام. حسام ورحاب قاعدين بيكلوا، وفجأة تليفون رحاب رن علشان في رسالة جت لها، وحسام شافها. حسام: مين زياد ده؟ رحاب: ده زميلي في الشغل. حسام: طب مدام زميلك، بس ليه بيبعتلك مالك وأخبارك إيه؟

وليه مجتيش الشغل امبارح؟ وهل انتي كويسة ولا لأ؟ رحاب: عادي يا حسام، زميلي وبيطمن عليا، فيها إيه؟ حسام: فيها كتير يا هانم، فيها إنك دلوقتي متجوزة، ومينفعش حد يبعت لواحدة محترمة أي حاجة. رحاب: أولاً أنا مسمحلكش تغلطي فيا، وثانياً بقولك ده زميلي وبيطمن عليا، مفيهاش حاجة. حسام ضرب الترابيزة بايده وقام وقال: طب مدام زميلك، ليه هو الوحيد اللي كلمك؟ وليه مفيش ولا زميلة ليكي اتصلت تطمن عليكي؟ ولا انتي مش بتصاحبي إلا شباب؟

رحاب سكتت ودموعها بدأت تنزل، علشان هي ملهاش أصدقاء في الشغل، لأن كل اللي في الشغل متجوزين، وهي اللي عانس، وهي عندها 33 سنة ومحدش بيرضى يكلمها، ومفيش غير زياد هو اللي بيكلمها وبيسأل عنها لو غابت وبيساعدها لو احتاجت حاجة. حسام لما لاقاها ساكتة بتعيط، فكر إنها زعلانه علشان وعقلها إنها كلمت زياد، وبعدين قال: حسام: كل ده علشان سي زياد بتاعك، طب ما دام بتحبيه وهو بيحبك، ليه مجاش اتقدم ليكي؟ ولا هو بيتسلى بيكي وخلاص؟

رحاب: زياد ده زميلي في الشغل وبس، ولو سمحت متتكلمش عنه حاجة وحشة، وأنا وهو كويسين ومش بنعمل حاجة غلط. حسام بغضب: آه مش بتعملوا حاجة غلط! وبعدين قومها من على الأكل وزقها على الحيطة وقال: مسمعكيش تقولي اسمه تاني، وأنا شكلي هتعامل معاكي بأسلوب تاني علشان الاحترام معاكي مش كويس، وسابها ومشي. رحاب قعدت تعيط على حالها وقالت: يا ريت تيجي بقى يا عمر، وحشني قوي. في مكان تاني في لندن. (بيتكلموا بالإنجليزي)

Secretary, get sid, this is the paper you want. السكرتيرة: اتفضل يا باشا، ده الورق اللي انت طلبه. _thanks, any thing else? _ماشى، في حاجة تانى؟ _Secretary, your father is out and want to inter. السكرتيرة: والد حضرتك بره وعايز يدخل. _I told you that my dad didn't have to get a permission to get. _قولتلك والدى مش محتاج إذن علشان يدخل. _Secretary, He asked me to get a permission first.

السكرتيرة: هو اللي قالى استأذنك يا باشا. _Ok let him get. _تمام، خليه يدخل. _دخل شخص ما في بداية الستين من عمره. Hi the manger. ولا اقول عمر. عمر: _اتكلم بالعربى يا والدى، مش كفاية إننا قربنا ننسى لغتنا العربية. _عبدالحميد: معاك حق يا والدى. عمر: عامل إيه؟ عارف إني مقصر في حقك كتير وبقالى أسبوع مشفتكش، بس كنت مشغول جدا. الأب: عادي يا عمر، ربنا يعينك، بس أنا عايزك في موضوع مهم. عمر: في إيه يا بابا؟

الأب: أنا شايفلك عروسة جميلة جداً وعايزك تشوفها. عمر: انت جايلى لحد هنا علشان عروسة؟ الأب: أيوه يا عمر، انت كبرت وبقى عندك 35 سنة، واللي زيك عندهم عيال، ولازم تتجوز بقى. عمر: لسه شوية يا بابا. الأب: لسه بدري ولا مستني رحاب؟ عمر: أحبك وأنت فاهمني يا حااج. الأب: بس يابني دي هتلاقيها اتجوزت وممكن معاها عيال كمان. عمر: لأ، أنا واثق في رحاب ومتأكد إنها متجوزتش لحد دلوقتي، لأنها وعداني.

الأب: بس أنتم كنتم صغيرين، وأكيد هي مش هتقعد كل ده تستناك. عمر: لأ، أكيد لسه متجوزتش. الأب: ماشي، بس افرض هي اتجوزت. عمر: مع إنه مستحيل يحصل، بس لو حصل، فأنا هسيبها مع زوجها وهنساها. الأب: يا بني، أنا صعبان عليا حالي إنك تستنى كل ده. عمر: _يا بابا، أنا مرتاح كده. _الأب: ماشي يا عمر، يلا أنا ماشى، وابقى تعالى اتعشى معايا ومتنساش. عمر: يا حبيبي مش هنسى. بعد لما عبدالحميد مشي.

عمر: معقول يا رحاب تكوني نسيتيني أو اتجوزتي؟ أنا مش قادر أتخيل الفكرة حتى. طب لو ده حصل هعمل إيه؟ كلها فترة وأجيلك بس أخلص شغلي هنا. ورجع بذاكرته لورا لأيام ما كان لسه صغيرين وبيلعبوا مع بعض. Flash back. عمر: بتعيطي ليه يا رحاب؟ رحاب: علشان العيال دول بيعيبوا عليا ومش راضيين يلعبوا معايا. عمر: ملكيش دعوة بيهم، وكمان مش أنا بلعب معاكي، عايزة إيه تاني؟ رحاب: بس أنا خايفة لتمشي وتسيبني، هعمل إيه ساعتها وهلعب مع مين؟

عمر: بس مين قالك إني هسيبك وأمشي؟ رحاب بعياط: أنا سمعت بابا وهو بيكلم والدك وبيقوله متسافرش، بس أبوك رفض وقاله إن السفر ده ضروري واحتمال تقعدوا هناك. عمر: أنا معرفش حكاية السفر دي، بس أنا عمري ما هنساكي أبداً. رحاب: وأنا كمان. عمر كلم أبوه ومقدرش يقنعه عن الرجوع في السفر، وهو ماشي سلم على رحاب. رحاب: شوفت اهو، انت ماشي وسايبني لوحدي.

عمر: غصب عني والله، السفر ده ضروري وبابا رافض إننا نقعد هنا، بس زي ما وعدتك أنا عمري ما هنساكي وهرجعلك تاني، بس اوعديني إنك متنسانيش وإنك متتغيريش أبداً وتكوني رحاب المحترمة، وكمان اوعديني إنك مش هتتجوزي حد غيري. رحاب بكسوف: اوعدك يا عمر. End. عمر: يا ترى شكلك عامل إزاي يا رحاب؟ بس أكيد قمر، علشان انتي طول عمرك جميلة، وحشتيني جداً. عند حسام. حسام راح وقف على البحر وهو متعصب جداً. حسام: طب أنا متضايق ليه؟

يا ترى انتي فين يا منة؟ انتي اللي سبتيني والسبب في ده كله، بس ليه مبقتش أفكر فيكي؟ والأغرب بقيت بفكر في رحاب، أنا مش عارف أنا مالي، أنا ليه كل حاجة نفسي فيها تروح مني؟ أنا كان نفسي أعيش معاكي يا منة ونبني بيت كويس، ومكنش نفسي أكتر من كده، بس ربنا قدره غير كده، يا رب أنا تعباااااااااان جداً وخلاص مش عايز أعيش، ماليش نصيب في الحب، طب نصيبي في إيه؟ عند زياد. الأم: مالك يا زياد؟ زياد: مفيش يا ماما، مشاكل في الشغل.

الأم: لأ، في حاجة تانية. زياد: لأ يا أمي، مفيش. الأم: لأ، في، شكلك مش عاجبني. زياد: رحاب يا أمي مجتش الشغل امبارح ولا النهاردة، ولما بعتلها مردتش، حاسس إنها تعبانة. الأم ابتسمت بحب وقالت: ربنا يجعلها من نصيبك يا ابني، بس أكيد عندها عذر علشان كده مجتش. زياد: بس كانت استأذنت من المدير، بس باين إنها تعبانة وأنا حاسس بكده. الأم: خير يا ابني، لو مجتش بكرة هبقى أروح لها أنا وأنت، وممكن نطلب إيديها كمان.

زياد بفرحة: بجد يا ماما، انتي بتتكلمي جد؟ الأم: أيوه يا زياد، أنا سبق وقوتلك إن معنديش مشكلة مع سنها، مدام هي محترمة. زياد: هي محترمة جداً يا ماما. وبعدين باسها من خدها ومشي وسابها. الأم: ربنا يسعدك دايماً يا ابني، ولو خير تكون ليك. حسام قعد طول اليوم بره ورجع بالليل متأخر، وطبعاً رحاب منامتش وقعدت تستناه. رحاب: انت اتأخرت كل ده ليه؟ حسام: شكلك مش بتفهمي، أنا قولتلك ملكيش دعوة بيا، لا بخروجي ولا برجوعي.

رحاب: إيه اللي حصل لكل ده؟ ده زميلي وبيطمن عليا. حسام: برضه بتقولي زميلي؟ وبعدين قرب منها لحد ما بقى قدامها تماماً، وهي سندت على الحيطة وقال: طب ما أنا زوجك برضه، وعادي أعمل أي حاجة معاكي، وده حقي، ولا إيه؟ رحاب: قصدك إيه بـ "أعمل أي حاجة" دي؟ حسام بنبرة زعيق: انتي شكلك بتفهمي بالفعل مش بالكلام، وأنا هوريكي الفعل عامل إزاي. رحاب بخوف: هتعمل إيه يا حسام؟ ابعد عني، وقامت زقاه وراحت لغرفتها وكانت بتحاول تقفل الباب.

حسام راح وراها وزقها، وطبعاً مش قدرت تقفل الباب ولا قدرت عليه، لأنها ضعيفة وكمان تعبانة. حسام قعد يتقدم منها لحد ما رحاب وقعت على السرير. حسام قعد يتقرب منها ورحاب بتزعق. رحاب: والنبي يا حسام ابعد عني، مينفعش كده، مش انتي بتكرهني؟ طب ليه هتقرب مني؟ حسام: بس انتي مراتي وكل حاجة فيكي بتاعتي أنا وبس، وعلشان أضمن إن محدش هيخدك غيري لازم أعمل كده. وقرب علشان ينزع عنها هدومها. رحاب: لأ يا حسااام ابعد.

حسام بدأ يشيل عنها هدومها لحد ما بقت بملابسها الداخلية فقط. رحاب وهي بتحاول تبعد وعماله تزقه بس مش قادرة. حسام وهو بينظر لجسمها زي الأسد الجائع وماسك إيديها الاثنين بإيده ومثبت رجليها برجله وقال: اهدى كده وبلاش حركة علشان نستمتع مع بعض، بدل ما يكون بالغصب وكده كده هاخد اللي أنا عايزه لأنه حقي وليا لوحدي. رحاب بصريخ: الحقووونى.

حسام: اصرخي براحتك، محدش هيساعدك، لأن محدش هيتدخل بين راجل ومراته، وفي الآخر انتي اللي غلطانة، لأنك بتمنعي نفسك عن زوجك، ولا انتي مش عارفة إن ده حرام؟ وبعدين قرب منها جااامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...