الفصل 4 | من 38 فصل

رواية زواج غير مدبر الفصل الرابع 4 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
45
كلمة
991
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

حسام رجع البيت لقى رحاب مستنياه. رحاب: كنت فين يا حسام وليه سبتني ومشيت؟ حسام: ملكيش دعوة كنت فين. وبخصوص نكون أصحاب، تنسيها خالص، علشان ده مستحيل، حتى في خيالك ما تحلميش بكده. رحاب: أنت بتتصرف معايا كده ليه؟ طب لو مش عايز تعاملني كزوجة، على الأقل عاملني إني بنت عمك، ولا نسيت؟

حسام بعصبية: لأ ما نسيتش. وخصوصًا إني رافض الجوازة دي من أصلها، وأنتِ مش مراتي، يعني كل اللي بينا ورقة وبيت بيجمعنا. وقدام الناس أنتِ مراتي، لكن أنتِ مش في تفكيري خالص. رحاب: ماشي يا حسام، أنت معاك حق، بس على الأقل يكون فيه احترام بينا، حتى لو التعامل بسيط. حسام: مش هيكون فيه تعامل بينا أصلًا. رحاب: يا حسام اسمعني، أنا عايزة نعدي السنة دي على خير، وده مش هيحصل غير لو فهمنا بعض. حسام: قصدك إيه بالسنة دي؟

رحاب: قصدي إننا إحنا الاثنين هنقعد سنة مع بعض، وبعد كده نطلق وكل واحد يشوف حياته. أنت تشوف واحدة تتجوزها، وأنا أشوف واحد أتجوزه. حسام قرب منها لحد ما خبطت في الحيطة، ومبقاش فيه فاصل بينهم وبقوا شبه ملتصقين ببعض. وقال: أنتِ قلتي إيه من شوية؟ رحاب بخوف من نبرته وبتوتر أكبر من قربه ده: إننا نطلق وكل واحد يشوف حد ويتجوزه. حسام بهمس في أذنها: طب هو أنا قلت لك إني عايز أطلقك؟ رحاب حست بقشعريرة

سرت في جسمها وقالت بكسوف: لو سمحت... ابعد عني، ما ينفعش كده. حسام بصوت فيه إثارة وقدام شفايفها: قال هو إيه اللي ما ينفعش؟ رحاب دارت وشها الناحية الثانية وقالت: ما ينفعش وقفتنا كده، ابعد يا حسام. حسام لفها ليه وقال: أول مرة يكون اسم حلو كده، ولا أنتِ رأيك إيه؟ رحاب ب همهمة: هممممم. حسام: مش بتردي عليا ليه؟ رحاب كأنها كانت مغيبة وفاقت، فبعدته عنها وجريت على أوضتها وهي مش عارفة مالها. حسام واقف

وحاطط يده على رأسه وبيقول: أنا ليه بتصرف كده؟ اعقل يا حسام. وفي الآخر قرر إنه يتجاهلها. عند رحاب. رحاب: "هو إيه اللي حصل بره ده؟ مش معقول يكون ده حسام؟ معقول يكون بيشرب علشان كده اتصرف معايا، ولا معقول يكون بتاع بنات وشافني بنت وقال أهي موجودة وخلاص؟ أصل مستحيل يكون حبني في اليوم ده، وخصوصًا إننا مش طايقين بعض، وكمان هو لسه بيحب منة". وفي النهاية قررت إنها عمرها ما هتسلم نفسها إلا لحبيبها اللي يستاهلها.

رحاب وحسام ناموا وكل واحد بيفكر في اللي حصل. الصبح الباب خبط. حسام صحي على خبط الباب، فقام شاف مين من العين السحرية، فلقى أنهم أهله. وافتكر لما هو قال لهم إنهم ما يجوش أول يوم ليه لأنه كان مفكر إنه هيقضي أحلى يوم مع حبيبته منة ومش عايزين حد يزعجهم، بس مفيش حاجة حصلت. حسام قعد يكلم نفسه ويقول: طب أقول لهم على الحقيقة ولأ؟ لأ، ولو لأ إزاي ما أخليهمش يشوفوا رحاب؟

وفي الآخر قال: هي الحقيقة كده كده هتتعرف في يوم، فليه ما يكونش النهاردة بدل بعدين؟ حسام راح خبط على رحاب، بس هي ما سمعتش، فقام فتح الباب ودخل، لإنه مفيش وقت يستنى لما تفتح له. حسام دخل لقى رحاب نايمة وفي سابع نومة، وكانت نايمة بقميص نوم قصير لحد الفخذ ويكشف أكتر ما يستر. حسام في نفسه: يا رب صبرني، أنا خلاص فاضل لي سنة وهعمل حاجة وحشة فيها، بس الوقت مش مناسب دلوقتي ليها. حسام راح السرير علشان يصحي رحاب،

بس سمعها بتقول وهي نائمة: يا ريت ترجع، ليه سبتني؟ حسام اتصدم من كلامها، بس قال إنها بتهلوس وهي نائمة مش في وعيها، وبعدين صحاها وقال لها إن أهله بره ولازم إنها تطلع وإنها تسيبه هو يوضح كل حاجة. حسام طلع هو ورحاب لأهله، وأهله اتصدموا لما شافوا رحاب. الأم: إيه اللي جاب رحاب هنا يا بني؟ حسام: يا ماما أنا اتجوزت رحاب مش منة. الأم: إيه الجنان ده يا بني؟ ما تهزرش، أنا عندي السكر.

حسام: والله يا ماما مش بهزر. وقال لها على كل حاجة وعن زواجهم وعن كلام عمه ليه. الأم: بقى أنتِ يا بنت الـ... يا قليلة الرباية تعملي التمثيلية علشان تتجوزي ابني! وقامت جيباها من شعرها. حسام مسك أمه وبعدها عن رحاب. حسام: خلاص يا ماما اللي حصل حصل، وهي كانت مجبرة زيها زيي، يعني مفيش فرق. الأم: قال مجبرة قال!

ده هتلاقيها هي اللي عملت كده علشان تخلص من لقب عانس، بس ما كنتش أتخيل أنها توصل معاكِ إنك تأذي أختك، مع إني ما كنتش عايزاها لابني بس علشان هو بيحبها. رحاب: كفاية بقى! كلكم جايين عليا وناسيين إني أنا كمان اتظلمت، أنا عمري ما فكرت إني أتجوز ابنك خالص، بس علشان فضيحة أهلي. وسابتهم ودخلت. حسام: خلاص يا ماما كفاية إهانة ليها لحد كده. الأم: آه ما أنا أخلص من الأولى تطلع لي الثانية!

دي عملت لك سحر في اليوم ده، دي أكبر منك يا بني. الأب: يا حاجة كفاية كده ظلم في خلق الله، وأنا قلت لك قبل كده إن رحاب دي اللي مناسبة لحسام وهتعدل حاله بدل صحاب السوء اللي مصاحبهم، وكان الله استجاب لدعائي. الأم: مش عارفة إزاي مش قادر تشوف إنها أكبر منه. الأب: يعني إيه أكبر منه؟ مالرسول صلى الله عليه وسلم تزوج ستنا خديجة رضي الله عنها وهي أكبر منه بـ 15 سنة، ومدام مش حرام من ناحية الدين فما لناش دعوة بالعادات والتقاليد.

الأم: الكلام معاك ملوش لازمة، ويلا بقى نمشي هنا، وأنا هأبقى أشوف عمك ده، وخلي بالك من رحاب أصلها دي واحدة مش سهلة خالص. حسام: ماشي يا ماما، يلا سلام. بعد لما مشيوا، حسام راح لرحاب ودخل من غير لما يخبط ولا تأذن له. حسام: يا رحاب أنا... رحاب: لو سمحت يا حسام ممكن تسيبني لوحدي دلوقتي، وانسى إن يكون فيه تعامل بينا، ومن فضلك اطلع بره. حسام: يا رحاب اسمعيني أنا مش... رحاب: هتفرق في إيه لما توضح لي وجهة نظرك؟

وزي ما قلت لك كلها سنة وهنتطلق وكل واحد يروح لحاله. حسام: ماشي يا رحاب. وسابها ومشى. حسام سابها ونزل يتمشى شوية، وبعد عدة ساعات رجع البيت ودخل لغرفة الألعاب الرياضية وقعد يلعب ملاكمة بطريقة عنيفة جدًا، وهو عمال يقول: أنا ليه زعلت لما أنتِ زعلتِ، وليه اتضايقت لما قلتي إنك هتتجوزي غيري؟

أنا مش بحبك وعمري ما هحبك يا رحاب، الفرق بينا كبير أوي مش بس في السن ولكن في كل حاجة، علشان كده مستحيل نكون مع بعض، بس ليه زعلان مش عارف. وطلع كل غضبه في الجسم اللي بيضربه، ولما خلص راح لغرفته. بس قال إنه يشوفها لإنه بقى له 3 ساعات بيمارس الملاكمة فأكيد هديت أو نامت من التعب لأنهم قرب المغرب. حسام خبط ولكن مفيش رد، فخبط تاني وثالث مفيش رد برده، فقال إنه يدخل ويشوفها. حسام دخل ولقى رحاب نايمة وراح يصحيها.

حسام: رحاب، يا رحاب يلا اصحي. وبعد عدة مرات لقى أنها مش بتصحى. حسام: رحاااااااااب! يا ترى رحاب جرى لها إيه؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...