الفصل 15 | من 38 فصل

رواية زواج غير مدبر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
29
كلمة
2,552
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

رحاب قامت من النوم وطلعت بره. رحاب لقت أن الدنيا كله متروقة وفى جو رومانسي، وأن حسام حاطط الاكل على السفرة وفى ورد أحمر وفى شموع وفى بلالين. رحاب: ايه ده!!! حسام: عادى مفيش حاجة، أنا اترقيت فى الشغل فقلت احتفل معاكى. رحاب: الف الف مبروك يا حسام. حسام: طب تعالى احتفلى معايا. قرب مسك ايديها ومشى معاها لحد السفرة وقعدها على الكرسى وقعد قدامها. رحاب: بس الصراحة مكنتش أعرف إن زوقك حلو اوى كده.

حسام: انتى متعرفنيش كويس يا رحاب، فعلشان كده مش عارفه إني كويس فى الحاجات دى، بس الأكل من بره لأنى مش بعرف أطبخ. رحاب: بس الجو حلو. حسام: بلاش كلام ويلا كلى. حسام ورحاب بدأوا ياكلوا، وحسام كل شوية يبص لرحاب ويبتسم. خلصوا اكل. حسام قام وشغل موسيقى هادية وقال: ممكن ترقصى معايا يا رحاب؟ رحاب استغربت منه وكانت بتفكر فى طريقة ترفض وقالت: مش بعرف ارقص يا حسام.

حسام: عادى مش مهم إنك تعرفى، هاتى ايدك وخلاص، أنا النهاردة سعيد جدا. رحاب قالت فى نفسها إنها مش هترفض طلبه وتضايقه لأنه مبسوط، وبعدين وافقت. حسام مسك ايد رحاب وحطها على كتفه، وايد حسام على وسط رحاب. حسام: تعالى نرقص بروقان. حسام بدأ يرقص هو ورحاب على الأغنية، وكل واحد كان مستمتع جدا. حسام بص فى عيون رحاب وتاه فيهم وقال فى نفسه: أنا عمرى ما كنت مبسوط اوى كده وأنا برقص مع واحدة، حتى مع منة.

رحاب كانت حاسه بحاجة غريبة من قرب حسام، بس إيه هى مش عارفه، بس هو شعور حلو والجو حلو. حسام ضغط على وسط رحاب أكتر وقرب منها اوى، ورحاب استغربت الفعل ده وبعدت عنه وبقى فى مسافة بينهم. حسام قرب رحاب منه وحط رأسها على صدره، لأن رحاب قصيرة بالنسبة لحسام. وساعتها رحاب دقات قلبها علت جدا ومش عارفه تعمل ايه. فقامت بعدت عنه خالص وقالت: رحاب: حلوة اوى الرقصة دى. حسام: مالك إيه اللي حصل؟ ليه بعدتى؟ رحاب: عادى اصل أول مرة ارقص.

حسام: طب تعالى نكمل الرقصة لحد الأغنية ما تخلص. رحاب قلبها بيدق جامد ومش عارفه السبب إيه، فقالت بضعف: رحاب: مش قادرة يا حسام، خلينا نقعد. وكانت راحة تقعد بس حسام مسك ايديها وثبتها على الحيطة وقال: حسام: مالك يا رحاب في إيه؟ كل ما أحاول أصلح الوضع بينا انتي بتبوظيه تانى. رحاب باصة فى الأرض ومش قادرة تبص فى عينه. حسام حط إيده على دقنها ورفع وشها وقال: بصيلي وأنا بكلمك، مالك فيكى إيه؟

كل لما أحاول أقرب منك تبعدي، مش عارف أقرب كزوج ولا حتى أقرب كصديق، انتى مش طايقانى للدرجة دى. رحاب بزعل: لأ الموضوع مش كده. حسام: لأ الموضوع كده واكتر، وكمان انتى خايفة منى، كل لما أحاول أقربلك بتحسسينى إنى شخص وحش وإني هعمل فيكى حاجة غصب، كأني هغتصبك، والدليل إنك أول امبارح كنت قافلة على نفسك الباب بالمفتاح، للدرجة دى خايفة منى؟

مش قادر أتخيل ده، وإنتي عارفه إن عمري ما قربتلك إلا لو لقيت منك استجابة، بس انتي مش عايزاني خالص. رحاب فى نفسها: غصب عنى والله، مش عارفه مالي بعمل كده ليه، بس اللي واثقة منه إن من بعد عمر ما رجع علشانى، فصعب أقرب منك يا حسام. حسام: مالك ساكتة ليه؟ ردي علي. رحاب: غصب عنى، مش قادرة والله.

حسام: الحكاية مش حكاية مش قادرة، لكن الحكاية إنك مش عايزة تدي نفسك ولا تديني فرصة، وكمان أصلا أنا مترقيتش ولا حاجة، بس قولت أحاول أقرب منك ممكن علاقتنا تنجح، بس الظاهر إن مفيش أمل فيا. رحاب: يا حسام اسمعني. حسام: لأ مش هسمعك، بس هسألك سؤال وتجاوبيني بكل صراحة، بغلاوة النبي عندك، إنتي بتحبي حد أو في حد في حياتك؟ رحاب ساكتة ومش بترد بس بتعيط. حسام

مسكها من دراعتها وقال: ردي عليا وقوليلي في حد في حياتك ولا لأ، علشان لو فيه مش هقرب منك خالص وده وعد مني، بس لو مفيش فانتي هتكوني مجبرة إنك تخليني المسك براحتي، يلا ردي علي. رحاب بعياط وتوتر: يا حسام. حسام: بلا حسام بلا زفت، أنا تعبت معاكي، فقوليلي في حد في حياتك ولا لأ، كلمة واحدة، يلا قولى. رحاب بتوتر: آه. حسام ساب دراعتها وقال: تمام كده. وبعد عنها وسابها وطلع بره. رحاب قعدت فى الأرض تعيط وتقول: ليه بعيط؟

مش ده اللي كنت عايزاه؟ طب ليه زعلانة؟ أكيد زعلانة عشان كسرته، مكنش قصدى والله يا حسام، بس ده قلبي وغصب عني. وبعدين قامت راحت أوضتها. عند حسام. حسام طلع على مركب ليه فى البحر وقعد يعيط. حسام: أنا زعلان ليه؟ منا عندي بنات كتير بيحبوني وكمان أنا مش بحبها، لييييييييه زعلان. حسام نام مكانه لحد الصبح. رحاب مجلهاش نوم خالص عشان حسام مرجعش وخايفة ليكون عمل فى نفسه حاجة. رحاب نامت على كنبة الانتريه فى الصالة. الصبح.

حسام صحى ورجع البيت، وأول لما فتح الباب رحاب صحيت وقامت بسرعة ليه وقالت: رحاب: كنت فين يا حسام من امبارح؟ قلقتني عليك، ومالك عامل كده؟ حسام سابها ودخل غرفته، أخد شاور ولبس هدومه وطلع. رحاب: يا حسام كلمني. حسام بكل هدوء، لكنه من جوه محطم تماما، بصى يا رحاب أنا وعدتك امبارح إن لو في حد في حياتك فأنا مش هقرب منك أبدا، وفعلا طلع في حد في حياته، فعلشان كده مش هيبقى في أي كلام خالص، وعايزة تعمليلي الأكل، ماشي؟

مش عايزة، هجيب من بره، وكده كده كل شهرين تلاتة ونطلق، مش هنقعد سنة ولا حاجة، ولو عايزة تطلقي دلوقتي عشان العدة بتاعتك تخلص بسرعة وتتجوزي بعدها، إنتي حرة، بس خلاص مبقاش في كلام بينا، وكده كده احنا الاتنين مجبورين على بعض، ويلا أنا رايح الشغل. رحاب: يا حسام اسمعني. حسام سابها ونزل الشغل. رحاب مكنتش عايزة الموضوع ينتهي كده. هلبس وأروح الشغل، ولما أجي هيكون هدى ونتكلم بروقان. رحاب راحت الشغل بس كانت زعلانة والكل لاحظ ده.

زياد جه على مكتبها وقال: زياد: مالك يا آنسة رحاب؟ مش عوايدك يعني إنك تكوني زعلانة. رحاب: معلش يا أستاذ زياد، عندي مشاكل في بيتي علشان كده زعلانة. زياد: كله هيعدي بإذن الله، المهم عايزين نشوف ابتسامتك القمر. رحاب: نعم. زياد: مفيش، قصدي عايزينك على طول مبسوطة. رحاب: متشكرة لذوقك، ممكن حضرتك تروح على مكتبك، عايزة أقعد لوحدي. زياد: حاضر، سلام.

رحاب مش عارفه تركز خالص فى شغلها وعماله تغلط، والمدير قالها كده وملهاش نفس تاكل، فراحت على مكتب اسراء. رحاب: فاضية دلوقتي يا اسراء؟ اسراء: مالك يا رحاب زعلانة كده ليه؟ رحاب: عيطت. اسراء: شكل الموضوع كبير أوي، تعالي نروح على أقرب كافيه نتكلم. رحاب واسراء راحوا على أقرب كافيه. اسراء: اهدى كده وقوليلي مالك. رحاب بعياط: عرف وسابني. اسراء: مين عرف وعرف إيه وسابك ليه؟

رحاب: حسام عرف إني بحب حد غيره وسابني وقالي إنه مش هيكلمني تاني، ولو عايزة أطلق دلوقتي هيطلقني. اسراء: عرف إزاي؟ وكمان أي راجل لو عرف كده عن مراته هيسيبها، فقوليلي حصل إيه بالضبط. رحاب: .......... وده اللي حصل. اسراء: غبية غبية والله، كان لازم تقولي له. رحاب: أهو اللي حصل، المهم أعمل إيه؟ اسراء: مفيش في إيدينا حاجة، والحمد لله كده تقدري ترجعي لعمر زي ما انتي عايزة، فليه زعلانة؟

رحاب: عشان الموضوع هينتهي بالشكل ده، أنا كنت عايزة نكون أصحاب بعد لما أسيبه، مش أجرحه كده. اسراء: خلاص اللي حصل حصل، وكده كده إنتي مكنتيش طايقاه وهو شخص زبالة أصلا وكان بيقربلك غصب عنك وباصص ليكي بشهوة على طول. رحاب: متغلطيش فيه يا اسراء، وكمان هو مغصبنيش على حاجة، هو آه كان بيقرب مني غصب عني، بس أنا كنت بستجيب. اسراء: إنتي بتحبي حسام يا رحاب؟ رحاب: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ مستحيل طبعًا.

اسراء: طب مدام كده زعلانة عليه ليه؟ وليه كنتي بتستجيبيله؟ رحاب: زعلانة عشان الموضوع انتهى بالطريقة دي، واستجبتله عشان كنت محتاجة إن حد يحسسني إني ست مرغوبة، إنت بقالي أكتر من 10 سنين والناس كلها بتقول إني مليش أي لازمة خالص، بس هو حسسني بغير كده.

اسراء: بصي يا رحاب أنا هقولك ملخص الكلام، لو بتحبي حسام كملي معاه وانسى عمر تمامًا، ولو بتحبي عمر روحي له واطلقي من حسام وعيشي حياتك مع عمر وملكيش دعوة بحسام، مع إنك عارفة رأيي وهو إنك تخليكي مع حسام. رحاب ساكتة مش بترد. اسراء: شكلك متوترة ومش عارفة مشاعرك إيه، فشوفي قلبك عايز مين وروحي عند أهلك فترة كده وشوفي إنتي هتشتاقي لمين فيهم.

رحاب: فعلاً أنا حاسة إني متلخبطة، أنا هروح عند أهلي أسبوع، وكمان أنا كنت قايلة لحسام. اسراء: خلاص الموضوع اتحل، وكمان حسام هيهدى وتكوني إنتي عملتي اللي عليكي وخلاص. رحاب: معاكي حق، يلا نمشي. عند حسام. حسام قاعد متنرفز وعمال يقول: بتحب حد عشان كده مش عايزاني أقرب منها، ليه مفكرتش في كده؟ بس خلاص دلوقتي عرفت ولازم أنساها. حسام دخل للمقدم بتاعه. حسام: لو سمحت يا فندم عايز أطلع مهمة النمر.

المقدم: لأ يا حسام، إنت عارف إنك أفضل واحد عندي ومينفعش أستغنى عنك، والنمر عايز يقتلك، فخليك في مهمة تانية. حسام: معلش يا فندم، عشان أنا أفضل واحد فلازم أطلع المهمة دي. المقدم: يا ابني إنت بقالك حوالي شهرين ونص متجوز، يعني لسه عريس، فمستحيل أسيبك تطلع. حسام: لو سمحت يا فندم، أنا عايز أطلع المهمة دي.

المقدم: يا حسام إنت عارف إنك زي ابني ناصر بالظبط وخايف عليك، وخصوصًا إنك لو رحت النمر مش هيسيبك، وكمان هو مخادع وإنت عارف كده. حسام: بس أنا عايز كده، والأعمار بيد الله. المقدم: يا ابني اسمع الكلام. حسام: لو سمحت اقبل طلبي. المقدم بقلة حيلة: حاضر يا حسام. رحاب روحت البيت وعملت الأكل واستنت حسام ييجي، بس للأسف حسام نام فى الشغل. رحاب دعت ربنا إن الأمور تتحسن بينها وبين حسام. حسام رجع الشغل. رحاب: كنت فين يا حسام؟

المفروض ترن عليا وتقولي إنك هتبات فى الشغل بدل ما أقعد طول الليل قلقانة عليك. حسام مردش عليها ودخل جهز شنطته ولبس هدومه وطلع. رحاب: رايح فين كده وواخد شنطة هدومك ليه؟ حسام مردش وكان هيفتح الباب، بس رحاب وقفت على الباب وقالت: مش هسيبك غير لما تقولي إنت بتعاملني كده ليه، وكنت فين امبارح ورايح على فين وواخد هدومك دي. حسام بهدوء تام وهو مش باصص ليها خالص: خلصتي كلامك؟ ممكن تسيبيني أخرج.

رحاب: لأ مش هسيبك غير لما تقولي إيه فيه. حسام: مفيش، هروح مهمة فى الشغل لمدة أسبوع، وكمان هسيبك تقعدي لوحدك، وبكده متكونيش خاينة لحبيبك. رحاب بعياط: ليه بتعمل فيا كده؟ كلمني كويس. حسام: عدييني يا رحاب. رحاب بعياط: لأ متسيبنيش. حسام ضعف من دموعها فساب الشنطة وقرب منها وقال: خلاص متعيطيش. رحاب: متتمشيش. حسام: ده عشان مصلحتك، ولما هرجع ده لو رجعت أصلاً هبعتلك ورقة طلاقك. رحاب بعياط: لأ.

وقامت حضناه وقالت: والنبى ما تعمل كده. حسام لم يبادلها الحضن فبعدها عنه وقال: حسام: بصي يا رحاب إنتي بتحبي شخص واتجوزتينى غصب، فعلشان كده أنا هروح المهمة دي، ولما أرجع هنهي كل حاجة بينا وتعيشي حياتك براحتك مع حبيبك، مش إنتي عايزة كده؟ رحاب عماله تعيط. حسام: بطلي عياط وقولي عايزة إيه. رحاب: مش عايزالك تروح وتسيبني. حسام: خلاص دي مهمة ولازم أروح، يلا سلام. وخد شنطته وفتح الباب ونزل.

رحاب قعدت تعيط وحاسة إنها مش مرتاحة للمهمة دي ومش عارفة السبب إيه. رحاب مقدرتش تروح الشغل فراحت تقعد عند أهلها الأسبوع ده وكمان ترتاح. الباب خبط فرحاب قامت فتحت. رحاب: !!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...