الفصل 16 | من 38 فصل

رواية زواج غير مدبر الفصل السادس عشر 16 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
27
كلمة
1,603
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

الباب خبط. فرحاب قامت فتحت. "رحاب! "عمر؟ مش هتقوليلي اتفضل ولا إيه؟ "الأم: مين على الباب يا رحاب؟ "عمر: ما تردي عليا." "رحاب: ... الأم جت وشافت عمر وقالت: ازيك يا بيه؟ مين حضرتك؟ "عمر: ازيك يا أمي؟ معقولة مش فاكراني؟ "الأم: لا والله مش واخدة بالي." "عمر: أنا عمر عبد الله الجندي اللي كان ساكن جنبكم من زمان وسافر بره." "الأم: ازيك يا عمر؟ عامل إيه؟ "عمر: الحمد لله، بس هتخلوني واقف كده على الباب؟

"الأم: لأ اتفضل يا حبيبي." عمر دخل. "الأم: روحي اعملي عصير يا رحاب." "عمر: ازيك يا أمي؟ عاملة إيه؟ "الأم: الحمد لله في نعمة، انت أخبارك إيه؟ وجيت إمتى؟ "عمر: أنا الحمد لله، وجيت من حوالي أسبوع كده." "الأم: أخبار والدك إيه؟ "عمر: الحمد لله بخير، كان عايز ينزل بس أنا رفضت لأنه مريض قلب والسفر خطر عليه." "الأم: ربنا يكرمك يا ابني." رحاب جابت العصير. "عمر: ازيك يا رحاب؟ "رحاب: الحمد لله يا عمر."

"عمر: معلش يا أمي ممكن تسيبيني مع رحاب شوية." "الأم: بارتباك: اصل... اصل... "عمر: متقلقيش يا أمي، أنا هقولها حاجة وأمشي." "الأم: حاضر يا ابني." وقامت دخلت جوه وسابتهم. "عمر: عاملة إيه يا رحاب؟ "رحاب: الحمد لله وانت؟ "عمر: أنا الحمد لله بخير." فضلوا ساكتين شوية، وبعدين عمر اتكلم. "عمر: اتجوزتي يا رحاب؟ رحاب مش قادرة تتكلم. "عمر: ردي عليا من فضلك." "رحاب: آآآه." "عمر: بعتاب: ليه مستنتينيش؟ "رحاب: ... عمر ردي علي."

"رحاب: كان غصب عني." "عمر: إيه اللي غصب عنك؟ "رحاب: بعياط: جوازي من حسام كان غصب عني." "عمر: غصب إزاي يعني؟ "رحاب: بعياط: أختي منة هربت من الفرح واضطريت أتجوزه علشان الفضيحة." "عمر: بس ده مش مبرر برده." "رحاب: حطي نفسك مكاني." "عمر: لأ حطي انتي نفسك مكاني. تعبت وشقيت ورجعت علشان أشوف حبيبتي بس لقيتها متجوزة. بس ليه حسام قال إنك منة مش رحاب؟ "رحاب: علشان الناس عارفة إنه متجوز منة، فلو قال غير كده هيبقى سمعة وحشة ليه."

"عمر: يعني انتي مش بتحبيه؟ رحاب سكتت ومش عارفة تقول إيه، لأنها لحد دلوقتي مش عارفة توصف مشاعرها تجاه حسام. كره ولا حب، خوف ولا أمان. بتخاف عليه وبتخاف منه. "عمر: سكوتك أكدلي إجابتي." "رحاب: بس أنا بحبك انت." "عمر: لأ، انتي خلاص حبيتي غيري." "رحاب: لأ محبتش غيرك." "عمر: بإحراج: يعني محصلش حاجة بينكم؟ "رحاب: ... "عمر: شوفتي بقى. انتوا ممكن تكونوا اتجوزتم غصب بس حبيتم بعض." "رحاب: أنا محبتهوش صدقني."

"عمر: للأسف مش قادر أصدقك." "رحاب: انت ليه بتتصرف كأنك ملاك؟ انت سبتني أكتر من 15 سنة لحد ما بقى عندي 33 سنة، وأنا رفضت كام عريس عشانك والناس بقت بتطلع عليا كلام وحش وبقوا يقولولي "عانس". واللي يقول إني مش شريفة وإني خايفة أتجاوز وأتفضح. وانت كنت عايش حياتك هناك ولا همك حاجة. عمرك فكرت تتصل بيا تقولي أنا جاي؟

الواحد مبقاش عارف انت عايش ولا ميت، حبيت غيري ولا لأ، اتجوزت ولا لأ. تخيل أنا لو كنت اتجوزت كان زمان ولادي في ابتدائي. بس صبرت عشانك. بس متجيش في الآخر وتقولي إنتي السبب. حطي نفسك مكاني." "عمر: منا كمان تعبت وشقيت ومرضتش أنزل علشان حياتك متكونش في خطر. أنا كرجل أعمال ليا أعداء كتير وبيجيلي تهديدات، فخفت لو نزلت واتقدمتلك يأذوكي." "رحاب: كان ممكن تكلمني وتقولي كده. طب ممكن أكون مت؟ إزاي عرفت إني عايشة؟

"عمر: عندي صديقي بيقولي إنك كويسة." "رحاب: طب ليه مخلتش صديقك يقولي إنك عايش وإنك مستنيني؟ بدل ما أنا عايشة كل يوم على أمل زائف ومستحملة كلام الناس اللي زي السم. وبرضه اللي عملته مش سهل يتنسي." "عمر: بس أنا بحبك وانتي اتجوزتي غيري، ودي تعتبر خيانة. سلام." "رحاب: بعياط: عمر أنا بكلمك استنى." "عمر: مفيش كلام بينا. سلام." الأم جت وقالت: "في إيه بتعيطي ليه؟ "رحاب: سابني بعد لما رجع." "الأم: انتي عايزة مين بالظبط؟

حسام ولا عمر؟ انتي متجوزة حسام فخليكي معاه." "رحاب: أنا مش عارفة أعمل إيه." الأم خدتها في حضنها وقالت: "ربنا يحفظك يا بنتي ويعملك الصالح." "رحاب: بعياط: يا رب يا ماما علشان أنا مش عارفة مالي اليومين دول." "الأم: ربنا كبير يا بنتي وهيرشدك للصالح." تاني يوم رحاب راحت الشغل. "إسراء: عملتي إيه مع حسام؟ "رحاب: سابني ومشي وقالي رايح مهمة لمدة أسبوع، ولما يجي هيطلقني والموضوع بينا ينتهي." "إسراء: مش انتي عايزة كده؟

فليه زعلانة وبتعيطي؟ "رحاب: مش عارفة. وكمان عمر جالي عند أهلي وعرف إني رحاب وقالي إني خاينة." "إسراء: انتي اللي حطيتي نفسك في دوامة كبيرة، وانتي الوحيدة اللي تقدري تساعدي نفسك." "رحاب: طب أنا بقولك ليه مدام مش هتساعديني؟ أنا عايزة مساعدة." "إسراء: يا حبيبتي انتي محتارة ومش عارفة تاخدي قرار. من جهة عايزة عمر، بس زعلانة على حسام. انتي تعبتيني معاكي وأنا مش بإيدي حاجة."

"رحاب: أنا عايزة أرجع لعمر علشان بيحبني ورجع عشاني والتزم بالوعد، لكن حسام لأ ومش راضي يعترف بيا واحنا مغصوبين على الزواجة دي." "إسراء: يعني انتي كل اللي مزعلك إن حسام مش راضي يعترف بيكي؟ يعني بتحبيه؟ "رحاب: لأ طبعاً مش بحبه. أنا بحب عمر، بس زعل مني علشان اتجوزت حسام." "إسراء: استني. لما حسام يجي واطلقي منه وابقي راضي عمر، وأكيد هيرضى لما يلاقيِك اتطلقتي عشانه. وانسى حسام وانسى كل حاجة عنه، وبكده مشاكلك اتحلت."

"رحاب: معاكي حق. أنا هعمل كده، بس أنا قلقانة على حسام وإنه راح المهمة دي ومش عارفة ليها." "إسراء: يا بنتي اهدى شوية. تعبتيني معاكي. إزاي عايزة عمر بس قلقانة على حسام؟ "رحاب: عادي، حسام ابن عمي." "إسراء: فعلاً معاكي حق. أنا قولتلك اللي عندي قبل كده وهو إنك تمشي ورا قلبك مش عقلك." "رحاب: أنا ماشية ورا قلبي." "إسراء: ماشي تمام." رحاب قعدت الأسبوع في الشغل والبيت عند أهلها ومش عارفة، محتارة كده ليه؟

قلبها: مالك قلقانة كده ليه؟ عقلها: علشان حسام مكلمنيش ولا مرة. قلبها: يعني انتي مفكرة إنه هيكلمك بعد ما عرف إنك بتحبي غيره؟ عقلها: طب وهو زعلان ليه؟ هو كان بيحبني وأنا رفضت حبه؟

قلبها: الحكاية مش حكاية كده. الحكاية إنه راجل وأي راجل مستحيل يقبل إنه يعيش مع واحدة مش قابلاه وكمان بتحب حد غيره. وكمان هو طلع محترم وقالِك هطلقك. غيره كان ممكن يزعقلك ولا يقولك يا خاينة وكان هيرفض يطلقك، بس هو طلع متفهم وقالِك إنه هيطلقك وتروحي لحبيبك. عقلها: تمام. قلبها: وكمان انتي زعلانة وقلقانة عليه ليه؟ عقلها: عادي، قلقانة علشان شغله صعب وكمان هو ابن عمي مش حد غريب عليا.

قلبها: طب ما أيام ما كان خطيب أختك كان بيروح برده الشغل وبيعدي أكتر من كده، ومكنتيش بتزعلي وتقلقي عليه كده. شكلك حبيتيه. عقلها: إيه الهبل ده؟ أنا مش بحب حسام ومستحيل نكون مع بعض. وبخصوص الشغل فهو دلوقتي مسئول مني. قلبها: عمالة تهربي تهربي ومش راضية تعترفي إن بقى في مشاعر من ناحيتك تجاه حسام. عقلها: بقولك مفيش، صدقني مفيش حاجة خالص. أنا بحب عمر مش حسام. قلبها: برضه بتنكري، بس بعد كده هتندمي.

عقلها: لأ مش هندم. أنا عارفة أنا بحب مين. قلبها: ماشي. رحاب: أنا بحب عمر مش حسام. بعد مرور الأسبوع. رحاب روحت بيتها علشان حسام لما يجي يلاقيها. في يوم ورحاب قاعدة في البيت الباب خبط، فقامت تفتح. "رحاب: حسااااااام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...