الفصل 7 | من 38 فصل

رواية زواج غير مدبر الفصل السابع 7 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
29
كلمة
2,010
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

رحاب بتصرخ: الحقوووني! حسام: اصرخي براحتك، محدش هيساعدك لأن محدش هيتدخل بين راجل ومراته، وفي الآخر أنتي اللي غلطانة لأنك بتمنعي نفسك عن زوجك، ولا أنتي مش عارفة إن ده حرام؟ وبعدين قرب منها جامد لدرجة مبقاش في فرق بينهما. رحاب: ابعد يا حساااام! حسام: بس اسكتي، من عايز أسمع صوتك، أنتي دلوقتي بتاعتي ولي لوحدي. رحاب ضربته برجليها تحت بطنه، وبعدين حسام بعد عنها لأنها وجعته أوي.

رحاب قامت من تحته وراحت حطت الملاية عليها، وراحت ناحية الباب علشان تفتحه بس طلع مقفول. حسام قام وراح ليها وزقها على الحيطة وقال: عايزة تهربي مني بس مش هتعرفي. رحاب: ابعد يا حسام، كده غلط، أنا رحاب اللي اتجوزتها غصب واللي بتكرهها، فليه بتعمل كده معايا؟ حسام: علشان ده من حقي أنا. رحاب: حسام ركز، أنا مش منة، أنت بتكلمني أنا، وإزاي حقك وأنا وأنت مفيش حاجة بينا؟ حسام: عارف إنك رحاب مش منة بس أنتي مراتي وأنا عايزك ودلوقتي.

رحاب: مش ينفعش كده يا حسام، ابعد! حسام: طب أروح لمين مدام أنتي مراتي ومش سمحت لي ألمسك، أروح للحرام يعني؟ رحاب: مش قصدي، أنا مقدرش أساعدك، افهم... حسام حط إيده على بقها وقال: هششش، وبعدين مسك شعرها بإيده وحطه على بقه وقعد يشم فيه واتسحر بيه وبريحته الجميلة ولونه الأسود اللي زي سواد الليل، وبعدين ساب شعرها ونزل بإيده على الملاية اللي هي ماسكاها وحاول يشيلها عنها بس رحاب ماسكة فيها أوي ومش راضية تسيبها.

حسام قرب من ودنها وقال بصوت كله رغبة وسحر: سيبيه يا حبيبة وسيبي نفسك لي ومتفكريش خالص في أي حاجة تانية، أنتي الليلة دي ملكي أنا وبس. حسام رجع يشيل الملاية من على جسم رحاب وهو بيقول لها كلام حلو وأنها جميلة جدا وأن نفسه أنها تسيب هو يعمل فيها اللي هو عايز، واتفاجأ لما لقاها سابتها.

إيد حسام بدأت تمشي على جسم رحاب بهدوء، مشي إيده على وشها من رأسها لعينيها لأنفها لحد ما وصل لفمها، وبعدين التقط شفتيها بشفتيه بقبلة رقيقة كده لدرجة أنه استغرب نفسه.

رحاب: كنت حاسة إن جسمي كله ساب أول لما قرب مني وبعدين بدأ يلمس جسمي، ومع إني مش عايزاه يقرب مني بس حبيت الشعور ده، شعور قربه اللي حسسني إني أنثى بجد ومرغوبة زي باقي النساء، وخصوصا وهو بيقول قد إيه أنا جميلة وكلام كتير من النوع ده، ولكن اتفاجأت لما لقيته اقترب من شفتي وبعدين لقيته التهمها بقبلة رقيقة، ولأني كنت مصدومة لم أبدي أي رد فعل، وأيضا لأنها قبلتي الأولى.

حسام: حسيت نفسي مش عارف ليه عايزها أوي وبشدة مع إني ممكن كنت أروح أي مكان أسهر فيه وتجيلي أحسن منها بكتير، أو أكلم أي واحدة كان ليا علاقة بيها لأن في بنات كتير يتمنوا نظرة مني بس، ومع ذلك أنا كنت عايزها هي، ولما قربت من شفتيها لقيت نفسي بلتهم شفتيها، وكمان الأغرب إني كنت رقيق معاها وده مش من عادتي، وهي كانت مصدومة بس بعدها بقيت عنيف جدا لدرجة عمري ما تخيلتها.

حسام التهم شفتيها بعنف جدا وبقى يتعمق أكتر فأكتر لدرجة إن رحاب حست إنه هياكل شفتيها، ومن خلال تقبيلها عرف إنها قبلتها الأولى لأنه زير نساء وعارف بأمور النساء، وهذا الشيء فرحه جدا لأنه أول واحد يلمسها، وبقى يتعمق أكتر لدرجة إن شفتي رحاب اتعورت، ولكنه لم يتوقف بل بالعكس استغل الفرصة وأدخل لسانه داخل فمها وبقى يستكشفه، ورحاب في عالم تاني لأنها لو مرة تحس بالمشاعر دي وكانت عايزة الكثير لأنها كانت فقدت الأمل إنها تعامل كإمرأة، فلما لقت حد بيقرب منها غريزة الأنوثة سيطرت عليها وبقت زي الصلصال في يده يشكلها كيف يشاء.

حسام ترك فمها وبص في عينيها وحس إنه خلاص تعبان وعايزها ودلوقتي حالا وبدون أي مقدمات، حملها ونزلها على السرير ونظر نظرة فاحصة وشاملة لجسمها المغري المهيأ للأكل، فبقى بيمشي إيده على جسمها كله من أول وشها لحد نهديها لباقي أجزاء الجسم، وكل ده ورحاب عماله تتنفس بسرعة وبصوت عالي كإنها بتنهج، وبدون أي مقدمات انحنى على رقبتها وأخذ يطبع علامات ملكيته عليها ثم انتقل إلى باقي الأجزاء وطبع ملكيته حتى وصل للمنطقة المحظورة.

في هذه الليلة مارسوا الحب عدة مرات حتى الصباح وكلما انتهوا بدأوا من جديد، وكانت أفضل ليلة لكليهما على الإطلاق، وحسام لم يستمتع في حياته مثل تلك الليلة، وبعدها ناموا من كتر التعب والإرهاق، وخصوصا رحاب عن حسام كان عنيف جدا ولم يراعي إنها مرتها الأولى وإنها كانت عذراء.

استيقظت رحاب ووجدت نفسها نائمة على صدر حسام وجسدهما عاري تماما ماعدا قطعة القماش اللي تغطي معظم جسمهم، واتصدمت من اللي شافته لكنها افتكرت ما حصل بينهما ليلة أمس، وعندها شعرت كأن نيزك وقع عليها علشان هي خالفت وعدها لعمر حبيبها مرتين، الأولى عندما تزوجت من حسام والمرة الثانية ليلة أمس. رحاب قعدت تعيط بصوت عالي لدرجة حسام صحي مفزوع من نومه على صوتها. حسام: مالك يا رحاب، فيكي إيه وبتعيطي ليه؟

رحاب بعياط قاتل وهي بتضربه على صدره مع إنها لسه تعبانة من إمبارح: إيه اللي أنت عملته ده، أنا قولتلك متقربش مني، ليه تعمل فيا كده حرام ليك، أنت شيطان عمرك ما تكون إنسان، ليه كده دمرت حياتي، مش كفاية رضيت واتجوزتك لا كمان عملت اللي عملته إمبارح؟ حسام ببرود: عادي، هو أنا عملت حاجة غلط؟

أنتي مراتي واللي حصل بينا إمبارح ده حلال ربنا ليا وليكي، وأكيد كنت هاخده في يوم وأنا عارف إنه حصل بدري وخصوصا إننا متجوزين غصب بس عادي، محصلش حاجة لكل عياطك ده. رحاب وافتكرت عمر وهو بيقولها: أنا بحبك وعمري ما هشوف ولا ألمس واحدة غيرك، فاوعديني أنتي كمان مش هتسمحي لحد يلمسك غيره، وبعدين هي وعدته. رحاب لما افتكرت الموقف ده دموعها زادت وبقت زي الشلال، وقامت من جنبه وهي لفت الملاية على جسمها وقالت بغضب:

لأ اللي حصل ده غلط علشان أنت مش ليا وأنا مش ليك، والمفروض ماكنش يحصل بينا أبدًا. حسام: أنا برده شايف إنك مكبرة الموضوع أوي، وإيه مش ليا ومش ليك، إمال أنتي لمين؟ أنتي مراتي وعارفة اللي ترفض زوجها في الفراش عقوبتها إيه؟ رحاب بزعيق: ملكش دعوة بيا وكمان احنا متجوزين غصب يعني ملكش حقوق عندي! حسام: أنتي بتتكلمي كإني اغتصبتك، لأ ده كله كان برضاكي ولو مكنتيش عايزة كنتي قولتي بس لقيتك استجبتي لي.

رحاب: عارفة بس ضعفت ودي أكبر غلطة عملتها في حياتي ومش عارفة هيرتب على ده إيه وهل هيسامحني عليها ولا لأ. حسام: مين ده اللي يسامحك؟ رحاب: ملكش دعوة مين ومن، ومن هنا وجاي متكلمنيش تاني خالص واعتبرني مش موجودة، واتفضل ارجع لوضتك، أنا بقيت كويسة. وبعدين سابته ودخلت الحمام تاخد شاور.

حسام: هي مالها دي، اتغيرت من إمبارح للنهاردة، وكمان مين اللي مش هيسامحها، وكمان هي في مرة اتكلمت وهي نائمة عن كده برده، أكيد في حاجة في الموضوع، معقول حبيبها بس ليه متقدمش مدام بيحبها، أكيد في حاجة في الموضوع ده وأنا لازم أعرفها، بس أنا مبسوط من ليلة إمبارح أوي لأنها كانت جميلة جدا وكمان قمة في البراءة ووأول مرة استمتع كده وحسيت معاها إني أول مرة ألمس بنت، وبعدين قام وراح غرفته ياخد شاور ويغير. -عند رحاب في الحمام.

رحاب تحت المية وعماله تغسل جسمها قوي علشان تشيل أي أثر أو لمسة لحسام من جسمها وعماله تعيط ودموعها تنزل مع قطرات المياه. رحاب خلصت استحمام وقفت قدام المراية وعماله تبص على علامات ملكية حسام اللي طبعها على جسمها واللي مش راضية تتشال، وقعدت تعيط. قلبها: ليه عملتي كده، إزاي تخوني ثقة وحب عمر وإزاي تضعفي كده وتسلميله نفسك، أنتي خاينة.

عقلها: لأ مش خاينة، أنتي معملتيش حاجة حرام، ده جوزك وده لازم يحصل بينكم سواء دلوقتي أو بعدين يعني مخنتيش عمر، لأن تفكيرك في عمر دلوقتي ده اللي خيانة لزوجك حسام، وممكن عمر يكون حب غيرك وممكن اتجوز كمان وعايش حياته وأنتي اللي مستنياه وخلاص. قلبها: بس أنتي وعدتي عمر إنك تحفظي قلبك وعقلك وجسمك ليه لوحده مش لحد تاني. عقلها: بس أنتي كبنت محتاجة تحسي إنك مرغوبة وفي حد عايزك.

قلبها: بس حسام عمل معاكي كده لأنه كان محتاجك كأنثى وليس كرحاب يعني لو مكنتيش موجودة أو كنتي رفضتي كان هيروح لغيرك ويعمل معاها كده. عقلها: بس هو قالك إنه عايزك أنتي يا رحاب، وخلاص اللي حصل حصل. قلبها: لأ هي غلطانة وتعتبر خاينة لأنها خانت عمر وخانت أختها لأنها إزاي تسمح لزوج أختها إنه يسلمها. عقلها: بس هو دلوقتي زوجك مش حبيب أختك، وهي فين أختك دي اللي هربت من الفرح واضطريتي تتجوزي زوجها.

قلبها: بس ده مش مبرر إنك ضعفتي وخنتي عمر. عقلها: لأ هي مخنتش حد ولازم تعيش حياتها وتفرح وتحس إنها أنثى وممكن عمر ومنة ميرجعوش تاني. قلبها: بس خنتي عمر، أنتي خاينة. عقلها: لأ مش خاينة. قلبها: لأ خاينة خاينة. عقلها: لأ مش خاينة. رحاب فجأة صرخت بأعلى ما فيها. حسام سمع صوتها فجري عليها وملاقهاش في الأوضة فقعد يخبط على الباب بس هي مش بترد، وبعد عدة محاولات كسر حسام الباب ودخل وانصدم لما لقى رحاب مرمية في أرضية الحمام.

حسام: الحقني يا دكتور، رحاب انتحرت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...