الفصل 8 | من 38 فصل

رواية زواج غير مدبر الفصل الثامن 8 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
31
كلمة
2,604
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

حسام الحقني يا دكتور، رحاب انتحرت! حسام لبس رحاب. عقبال لما الدكتور جه: الدكتور: دي حالة انتحار واضحة، وكمان آخر مرة كان عندها هبوط في الدورة الدموية. باين كده إنها بتمر بأزمة نفسية سيئة. حسام: طب الحل إيه يا دكتور؟ الدكتور: الأفضل إنك تحاول تخليها سعيدة بقدر الإمكان وتبعد عنها التوتر، وإلا توديها لدكتور نفسي. عشان ده مكملش أسبوع من آخر مرة كنت عندك. وتاخد الأدوية دي. حسام: ماشي، شكراً يا دكتور.

بعد ما الدكتور مشي، حسام قعد جنب رحاب. حسام وهو حاطط إيده على إيد رحاب: ليه كل ده يا رحاب؟ إيه اللي حصل عشان تنفعلي كل ده وكمان تنتحري؟ وبعدين قعد يعيط. حسام قعد جنب رحاب طول اليوم وهي تعبانة ومش بتفوق. وبعدين فاقت تاني يوم. حسام: حمد لله على سلامتك يا رحاب. كده تخضيني عليكي. ليه عملتي كده؟ طب مفكرتيش في أهلك والناس اللي بيحبوكي واللي هيزعلوا لو جالك حاجة؟ رحاب بضحكة يأس: ههه، هم فين دول اللي بيحبوني وبيخافوا عليا؟

أهلي اللي من يوم ما اتجوزت وهما مجوش يشوفوني ولا مرة ولا حتى يطمنوا عليا، وخصوصاً إنهم عارفين إننا اتجوزنا غصب، يعني العلاقة بينا هتكون صعبة. ومع ذلك مردوش ييجوا. ومعنديش أي حد يسأل عني تاني، لا صحاب في الشغل ولا أي حد. حسام بضحك: طب أنا رحت فين؟ ولا أنا ماليش مكان؟ رحاب: انت مين؟ انت السبب في كل اللي حصل ده. حسام: هنرجع تاني، انتي مراتي وكل حاجة فيكي ليا. فليه بقى دور العتاب ده؟

رحاب: عشان اللي حصل ده غلط، وكده كده إحنا هنطلق، فليه تقرب مني؟ حسام: طب وليه نتطلق؟ مش ممكن ندي علاقتنا فرصة كمان وممكن نتصلح؟ رحاب: لأ مش ممكن. وانت عملت معايا علاقة لأنك كنت محتاج لده، بس مش مهم عندك مين. وأنا اللي كنت قدامك، يعني لو كان فيه واحدة غيري كنت نمت معاها. حسام: منكرش إن كلامك صح. وبعدين حط إيديه الاتنين على خديها ونظر في عينيها: بس أنا كنت عايزك إنتي واستمتعت بده، وعمري ما هندم على اللي حصل بينا أبداً.

رحاب: زقت إيده وقالت: ابعد عني. وتاني مرة متفكرش حتى إنك تقرب مني تاني. ويلا روح على أوضتك، أنا بقيت كويسة. حسام: ليه فارضة إني أقرب منك؟ انتي مراتي، افهمي بقى كده. رحاب: مش فاهمة ومش عايزة أفهم. خلاص اللي حصل حصل وانسى كل اللي حصل امبارح وامحيه من دماغك خالص. حسام:

في نفسه: عمري ما أنسى اللي حصل امبارح. دي كانت ليلة العمر. وانت كنت بريئة جداً يا رحاب. وعمري ما تخيلت إن الحلال حلو ده. فعلاً العلاقات اللي في الحلال ربنا بيبارك فيها، لكن الحرام لأ. رحاب: لاحظت سكوته فقالت: انت بتفكر في إيه؟ حسام:

انتبه على كلامها وقال: مفيش. انتي معاكي حق، لازم ننسى اللي حصل امبارح، وخصوصاً إنها كانت ليلة العمر بالنسبة لينا. طب لو أنا طلبت نكررها، هترفضى وتعيصي ربنارحاب سكتت لأنها عارفة إن كلامه صح وإن رفضها ليه يعتبر معصية لربنا، وخصوصاً إنها متدينة. حسام: عرف إنها سكتت علشان هي عارفة إن كلامه صح.

رحاب: عارفة إن ده معصية لربنا، بس أنا مش معتبراك زوجي ولا انت معتبرني زوجتك عشان نتعامل كزوجين حقيقيين وأديك كل حقوقك. فلو سمحت متقربش مني تاني ولا حتى تفكرني بده. حسام: افتكر كلام الدكتور وقرر إنه يهاودها عشان متتعبش. وبعدين قال: خلاص، اللي يريحك يا رحاب. أنا هنسى اللي حصل بينا خالص ومش هفكرك بيه تاني. بس على الأقل نكون أصدقاء زي ما طلبتي. رحاب: ابتسمت على كلامه وإنه فهمها.

وبعدين قالت: ماشي، أنا موافقة نكون أصدقاء، بس متدخلش في خصوصياتي وسيبني في حالي. ويلا روح على غرفتك ومن دلوقتي كل واحد ينام في غرفته والتعامل يكون باحترام. حسام: ماشي يا رحاب. خودي دواكي وارتاحي شوية. رحاب: ماشي، يلا قوم. حسام: حاضر، قايم أهو. حسام طلع وعلى وشه ابتسامة كبيرة. مش عارف سببها إيه، بس اللي عارفه إنها بسبب رحاب. حسام:

في نفسه: أنا أدركت دلوقتي إني محبتكيش يا منة. أنا لاقيتك واحدة مناسبة ليا، وخصوصاً إنك عايشة حياتك بحرية وكمان بتلبسي على الموضة وكمان بتحبي تساهري زيي. فقولت إنك لايقة عليا. بس أدركت دلوقتي إنك مش مناسبة ليا خالص. رحاب اتضايقت عشان اللي حصل بينا امبارح وأنا زوجها. لكن أنا وإنتي كنا في فترة الخطوبة كنا بنلمس إيد بعض ونسهر مع بعض ونخرج عادي. وإنتي كنتي جريئة وبتطلبى مني ده. لكن رحاب دي بريئة جداً. وأنا هحاول أخليها

تديني فرصة وأكمل معاها. وفعلاً ياما بابا قال لي على أخلاقها وإنها أكتر واحدة مناسبة ليا. لأن الواحد مهما كان وحش أو بتاع بنات، وقت لما بيفكر يتجوز بيبقى عايز واحدة تصونه وتصون بيته وشرفه ومتفكرش حتى في حد غيره. لكن البنت اللي مش كويسة مش هتحافظ عليه وهتخونه. وفعلاً معاه حق في كلامه. وبعد موقف رحاب أنا أدركت إنها هي اللي مناسبة ليا. وخصوصاً إن الحلال طلع طعمه أحلى. ومع إني مش بحبها لسه، بس مرتاح ليها وعجبني أخلاقها.

فأنا هحاول وأشوف الدنيا هتمشي إزاي بينا.

حسام كان معاه تليفون رحاب. وفجأة جت رسالة ليها. فبص لقى إنه زياد اللي بعتلها قبل كده. بس المرة دي بعت حاجة تانية. والرسالة نصها كان كده: زياد: ازيك يا رحاب عاملة إيه؟ انتي بقالك كام يوم مش بتيجي الشغل. أنا قلقان عليكي وحاسس إنك تعبانة. وماما كمان. أنا وهي هنيجي عشان نطمن عليكي. وكمان ماما عايزة تقعد مع اهلك عشان عايزة تكلمهم في موضوع كده. طمنيني عليكي بسرعة أول ما تشوفي الرسالة. حسام: اتعصب أوي أول

ما شاف الرسالة دي وقال: باين إنك بتحب رحاب. معقول تكون انت اللي كان بيتكلم عنه إنه مش هيسامحها؟ أنا لازم أعرف، لإما هو هياخد رحاب مني. عند رحاب كانت نايمة وبتحلم إن عمر رجع وقعد يلومها على اللي عملته وإنها اتجوزت غيره. وبعدين سابها ومشي وهي عمالة تقول: لأ، متمشيش. ولكن هو عمال يبعد عنها وهي تقول: متمشيش. وبعدين صحيت وهي بتقول: متمشيش. رحاب:

قعدت تعيط وتقول: سامحني، والله غصب عني. أنا محبتش ولا هحب حد غيرك. بس غصب عني ضعفت. أنا مقدرش استحمل إنك تبعد عني. ارجع بقى يا عمر، انت وحشتني أوي. وبعدين قعدت تعيط أكتر وأكتر لدرجة إن صوتها علا أوي. وحسام سمع ودخل ليها. حسام: مالك يا رحاب؟ فيكي إيه؟ بتعيطي ليه؟ مش قولت إننا هنسى كل حاجة حصلت ونكون أصدقاء؟ يلا قولولي بتعيطي ليه؟ رحاب:

في نفسها: كان نفسي أقولك، بس انت راجل زي أي راجل ومش هتقبل إن مراتك تتكلم أو تحب حد غيرك. حتى لو انتي بتكرهني. عشان دي صفة في كل الرجال إنهم مش بيرضوا إن زوجاتهم يحبوا حد غيرهم. فالأفضل إني اسكت. وبعدين قالت: مفيش يا حسام، ده مجرد كابوس وحش. حسام: معلش، ده كابوس ومش مستاهل إنك تعيطي عشانه. رحاب: في سرها: بس لو اتحقق أنا هروح فيها. حسام: بتقولي حاجة؟ رحاب: لأ، بقول بإذن الله خير. حسام: تمام. وبعدين

اداها التليفون وقالها: زياد زميلك بعتلك رسالة. رحاب: كتر خيره والله. وبعدين ردت عليه وقالت: ربنا يخليك، أنا كويسة بس مشغولة شوية. وباذن الله من بكرة هرجع الشغل. حسام: كان متغاظ. وبعدين سابها وراح غرفة التمارين يطلع غضبه فيه. تاني يوم. رحاب: قامت لبست علشان تروح الشغل. حسام: لابسة وراحة فين؟ رحاب: راحة الشغل عشان بقالي كام يوم مرحتهوش وممكن آخد جزاء (خصم) عشان كده لازم أروح.

حسام: ماشي، بس خلي بالك من نفسك ومتغطيش نفسك في الشغل. ووقت لما تحسي نفسك تعبانة تعالي طول الوقت وابقي رني علي. رحاب: طب انت هتروح الشغل النهارده؟ حسام: آه، لأن مفيش شهر عسل، فأنا هرجع بقى. رحاب: بالتوفيق. يلا سلام. حسام: سلام. رحاب راحت الشغل وحسام راح الشغل. بس عقله مع رحاب. وأنها دلوقتي هتلاقيها مع زياد وعمالين يتكلموا. بس قال إنه مش لازم يفكر كده، لأنها لو هي ليه، هتبقى ليه.

رحاب كانت في الشغل. وطبعاً صحابها قعدوا يعيبوا عليها. مرفت: ازيك يا رحاب؟ كنتي فين بقالك كام يوم؟ هو كان فرحك ولا فرح أختك؟ ولا تكوني قعدتي تعيطي وتندبي حظك إن أختك الصغيرة اتجوزت وانتي لأ؟ هبة: بضحك: معاكي حق. انتي كبرتي أوي بقى عندك 33 سنة، يعني خلاص قطر الزواج فاتك. ولا أقولك انتي مش شفتي القطر أصلاً. هههه. مرفت: بس عيب كده هتزعلي وتروحي تعيطي وتقول لابوها: يا بابا أنا عايزة أتجوّز. ههههههههه.

هبة: أنا عايزة أعرف هو في حد بيجي يتقدملك دلوقتي ولا لأ؟ ويوم ما تيجي عشان تتخطبي كلميني، مع إني مش هاجي. يلا سلام عشان أروح الشغل وأكلم خطيبي. مرفت: وأنا كمان أكلم زوجي، أصله وحشني أوي. ومشيوا وسابوا رحاب زعلانه من كلامهم وعمالة تعيط وتقول: ليه كده يا عمر؟ ليه اتأخرت كل ده؟ تعالى يلا. زياد: جه ولقاها بتعيط. زياد: مالك يا رحاب؟ عاملة إيه؟ رحاب: الحمد لله تمام. زياد: كنتي غايبة الفترة دي كلها ليه؟

رحاب: مفيش حاجة، بس شوية شغل والحمد لله. زياد: يا رب دايما. بس تاني مرة ابقي قولولي لو فيه أي حاجة بتعبك عشان أنا بقلق عليكي. رحاب: حاضر يا زياد. زياد: سابها ومشي. نروح عند لندن وعند عمر. الأب: برضه مصر على اللي في دماغك؟ عمر: أيوه يا بابا. يومين بالظبط وارجع مصر. عشان وحشتني أوي. الأب: مصر ولا رحاب؟ عمر: بضحك: زي فيلم وش إجرام. وقال: ده سؤال يا بابا؟ رحاب طبعاً. الأب: ربنا يعملك الصالح يا بني. عمر:

بضحك: يا رب يا بابا. عند حسام في الشغل. أحمد: زميله: جيت تاني ليه يا بني؟ خليك مع مراتك. حسام: عادي يا أحمد، زهقت من قعدة البيت وقولت أجي. أحمد: يا حبيبي تعالى براحتك، بس انت عريس وده غلط في حقك وحق مراتك. يعني ممكن أي حد يقول كلمة كده ولا كده، انت في غنى عنها. حسام: يبقى حد يتكلم كده؟ طارق: أيوه يا حسام. جيت ليه؟ مش انت عريس ولا إيه؟ انت مكملتش أسبوع وكمان هو مفيش شهر عسل ولا إيه؟

حسام: يا فندم، مراتي عندها شغل ضروري اضطرت تنزل. فجيت أنا كمان بدل ما أقعد لوحدي. طارق: ضرب على كتفه وقال: ربنا يسعدكم مع بعض. صحيح اسمها إيه؟ أصل نسيت. أه، خلاص افتكرت. منة صح؟ حسام: اسمها رح. أه يا فندم، منة. طارق: حسام، أنا عايزك في موضوع مهم على جنب. حسام: وطارق راحوا جنب لوحدهم. حسام: خير يا طارق، في إيه؟ طارق: خير طبعاً، بس عايز حاجة مهمة كده. حسام: عنيا ليك، إيه هي؟

طارق: عند ابن عمي أرمل ومعاه 3 عيال وبندورله على عروسة. فأنا بقول إن بنتك عمك رحاب، واللي هي أخت مراتك، هي مناسبة ليه. وخصوصاً هي حوالى 33 وابن عمي 38، يعني قريبين من بعض. وابن عمي ده شخص محترم وهيحافظ عليها. حسام: قاعد ومتغاظ أوي، وكمان ميقدرش يقول لطارق ولا لغيره إنه اتجوز رحاب مش منة. طارق: رحت فين يا حسام؟ خد لي معاد مع أهلها. حسام: كان نفسي أساعدك يا طارق، بس للأسف رحاب مش بتفكر في موضوع الزواج ده دلوقتي.

طارق: عادي، وكمان دول هياخدوا فترة خطوبة ولو اتفقوا يكملوا، ولو لأ محصلش نصيب. حسام: مش عايزة تتجوز. طارق: اديني بس نمرة والدها وأنا هكلمه وأخليه يشوف رأيها. حسام: بزعيق: بقولك مش عايزة تتجوز. طارق: انت بتزعق ليه يا حسام؟ انت كده بتقطع رزقها. وهي كبرت وفاتها قطر الزواج، ولا هي عايزة تتجوز واحد أول مرة يتجوز؟ لأ، هي كده بتحلم. حسام: ليه يعني متتجوزش واحد أول مرة؟

هي مش قليلة ولا حاجة. ورحاب دي نسمة وابن عمك ميستهالهاش. طارق: مش عارفة مالك اتعصبت كده ليه؟ ده موضوع زواجها هي، مش زواجك أو زواج مراتك. حسام: بس هي مش مجرد أخت مراتى وخلاص. طارق: ماشي، ربنا يسعدها. حسام ورحاب روحوا البيت. رحاب: رجعت جهزت الأكل قبل ما حسام ييجي ودخلت تغير هدومها. حسام: دخل يغير وطلع قعد في الصالة. رحاب: غيرت وطلعت عشان تاكل مع حسام. حسام: أول ما شافها برق عينه وبعدين قال: إيه اللي انتي لابساه ده!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...