رحاب: حسام! المقدم: اهدى يا مدام، هو بخير. رحاب: بخير إزاي وشكله كده؟ المقدم: ممكن بس تدخلينا نحطه يرتاح، وبعدين نحكيله على كل حاجة. رحاب: آه طبعًا، اتفضلوا. المقدم وصحاب حسام دخلوه جوه على سريره. رحاب: ممكن حضرتك تقوليلي حصله إيه؟
المقدم: هو أصر إنه يروح المهمة دي، ومع إني رفضت، بس هو كان عايز يروح. وأنا حذرته وقلتله إن النمر مخادع وإنه لو راح احتمال ميرجعش، بس برضه راح. والنمر خلى رجّالته يتلموا عليه وقعدوا يضربوه، ولولا ستر ربنا إن في رجالتنا شافوه، كان قدر الله مات، بس الحمد لله على كل حال. رحاب: بجد مش عارفة أشكركم إزاي.
المقدم: لا شكر على واجب، حسام ده زي ابني بالظبط. المهم، إحنا كشفنا عليه والدكتور قال إنه محتاج راحة تامة، وده العلاج ومكتوب عليه مواعيده وكم مرة في اليوم، بس لازم جسمه يتمسح بقماشة كل شوية علشان الجروح تخف. رحاب: تمام، شكراً لك. المقدم: الشكر لله. عايزة حاجة؟ نستأذن إحنا. رحاب: طب استنوا تشربوا حاجة. المقدم: ملوش لزوم. أهم حاجة تهتمي بحسام كويس، وطبعًا مش هوصيكي عليه. رحاب: متقلقش عليه، هو في عنيا.
المقدم والضباط استأذنوا ومشوا. رحاب دخلت لحسام وبصت وشافته وقعدت تعيط. رحاب: كان قلبي حاسس إن في حاجة وحشة هتحصل، بس كان لازم تروح. ولا عشان اتخانقت معايا كنت عايز تخلص من نفسك؟ أنت غلطان يا حسام، الأمور مش بتتحل كده. رحاب بدأت تفك أزرار القميص وبدأت تشوف الجروح اللي على صدره وحطت إيديها على جرح، وحسام ساعتها فاق واتوجع. رحاب: أنت صحيت يا حسام؟ أنا آسفة والله، مكنش قصدي إني أوجعك.
حسام: الوجع اللي جوايا أكبر من الوجع ده بكتير. رحاب: يعني بتوجعك؟ حسام: عمرك ما هتفهميني أبدًا. حسام حاول إنه يقوم بس مقدرش من التعب، فرحاب قربت علشان تساعده، ولكن حسام بعدها عنه وقال: حسام: ممكن متقربيش مني، أنا تعبان مش مكسور ومش محتاج منك حاجة، ممكن يعني؟ رحاب: أنت ليه بتعاملني كده؟ حسام: ولا أعاملك ولا تعامليني. رحاب: يا حسام، بلاش المعاملة دي. أنا مهما كان مراتي، يعني مش حد غريب.
حسام: فاكرة لما قولتيلي إنك مش مراتي؟ فإزاي دلوقتي مراتي؟ رحاب: أنا قولت كده عشان مردتش تقولي للناس إنك مراتي. حسام: طب مفكرتيش إيه السبب؟ رحاب: عشان كلام الناس. حسام: آه، بس خوف عليكي مش عليا. أنا مهما كان راجل ومحدش هيتكلم عليا، بس هيتكلموا عليكي إنتي. وأحسن حاجة إني مقولتش للناس. رحاب: أحسن حاجة للدرجة دي مش طايقني؟
حسام: لأ مش عشان كده، لكن عشان أطلقك وتروحي لحبيبك تتجوزيه من غير الناس ما تقول عليكي إنك اتجوزتي زوج أختك وبعدين اتجوزتي حد تاني. رحاب: يا حسام، افهمني. حسام: مش عايز أفهم. لو عايزاني أطلقك دلوقتي مفيش مشكلة. رحاب: لأ، مش دلوقتي. حسام: آه، عشان صحابي ميقولوش سابتني في وقت أنا محتاج ليها. بجد بتفكري كويس. رحاب: مش ده السبب. حسام: مش مهم. وحاول يقوم عشان يروح الحمام، فمد إيده عشان تقومه، بس هو بعد إيدها عنه وقال:
حسام: ممكن ملكيش دعوة بيّ؟ رحاب: (بزعيق) ممكن تسيب خلافاتنا على جنب وتخليني أساعدك؟ وبعدين مسكت إيده وقالت: رحاب: لحد ما تخف أنا هساعدك، ومفيش طلاق. ولما تخف أبقى اعمل اللي تعمله. حسام: بقولك ابعدي عني. وزقها فهو وقع لأنه مش قادر يقف لأن جسمه كله مجروح. رحاب جريت عليه وقالت: رحاب: قوم معايا يا حسام، وبلاش عناد. أنت تعبان ومحتاجني جنبك. حسام: لأ، مش محتاج حد جنبي. أنا طول عمري وحيد، فمش هيحصل حاجة يعني.
رحاب: بس دلوقتي الوضع اتغير، سواء شئت أم أبيت. ويلا معايا. رحاب ساعدته ودخلته الحمام وطلعت واستنته لحد ما طلع وساعدته وقعدته على السرير. رحاب: طلعتله غيار وقالت: يلا عشان تغير. حسام: أنا هساعد نفسي. رحاب: ماشي، قوم غير كده. حسام خد الهدوم، وطبعًا معرفش عشان جسمه تعبه. رحاب: شوفت بقى، فبلاش تكابر. رحاب بكسوف وإحراج قلعت حسام القميص والبنطلون وقالت: رحاب: اقلع غيارك الداخلي وبعدين اندهلي، وطلعت بره.
حسام لبس غياره الداخلي ومرديش ينده عليها. رحاب لقت إنه اتأخر، فخافت ليكون وقع ولا حاجة، فدخلت من غير لما تخبط، ولقت إنه بيحاول يلبس القميص بس مش عارف وعمال يتوجع. رحاب قربت منه وبدأت تلبسه القميص وقالت: رحاب: يا حسام، اسمع الكلام وبلاش عند. وبعدين لبسته البنطلون وسرحتله شعره وقعدته على السرير وقالت: رحاب: ارتاح عقبال لما أعمل الأكل عشان تاكل وتاخد علاجك. حسام: (في نفسه)
نفسي تعملي كده من قلبك عشاني، مش عشان واجب عليكي. كان نفسي تديني فرصة أعوضك عن كل حاجة وحشة شفتيها، بس مليش نصيب. ربنا يسعدك مع الشخص اللي بتحبيه. رحاب بتعمل الأكل وفجأة الجرس رن، فراحت فتحت الباب. رحاب: (برفع حاجب) اه، هو انتي مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!