الفصل 13 | من 38 فصل

رواية زواج غير مدبر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم أسماء سلام

المشاهدات
28
كلمة
1,668
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

حسام رجع من الشغل حس إن البيت متغير. الأكل جاهز ومحطوط على السفرة. حسام: يا رحاب. رحاب طلعت لابسة عباية بيتي بنص كم ورابطة شعرها. حسام اتفاجأ من شكلها. رحاب: مالك بتبصلي كده ليه؟ حسام: أصل من يومين وإنتي لابسة لي إسدال، ودلوقتي لابسة عادي. وكل شوية بمزاج، مرة خلينا أصحاب ومرة ملكش دعوة بيا. مبقتش عارف لكِ حاجة. رحاب: عارفة، بس ده عشان مكنتش لسه اتعودت على وجودك في البيت وإنك بقيت زوجي. حسام: أخيراً قلتيها. وبعدين؟

رحاب: ابعد يا بابا. إنت زوجي بس مش أوي. حسام: ما كنا كويسين من شوية، ليه كده؟ رحاب: يا حسام بص، إحنا اتجوزنا في ظروف غامضة وغريبة، ومحدش فينا عايز يكمل مع التاني. فإحنا نستحمل بعض كمان كام شهر لحد ما نطلق، وكل واحد يعيش حياته. حسام بحزن: ماشي. بس ليه غيرتي لبسك؟ رحاب: إحنا كبار يا حسام ونقدر نتحكم في رغباتنا. وأنا عارفة إنك تقدر على كده. وعشان كده قلت هلبس عادي زي ما كنت في بيت أهلي. حسام: تمام. معاكِ حق.

وحاول يغير الموضوع وقال: يلا ناكل عشان أنا جعان أوي. رحاب فكرت إنه وافق على قرارها وقامت تاكل معاه. بالليل. حسام عمال يتقلب في السرير وحاول ينام معرفش. ومش قادر يمارس ملاكمة لأنه تعب أوي النهاردة في الشغل من كترت التمارين عشان رايحين مهمة جديدة وصعبة ولازم يتدربوا كتير. حسام طلع قعد جنب المسبح وافتكر حلم امبارح. حسام: تعالي يا رحاب، واقفة بعيد ليه. رحاب: أنا عايزة أقولك حاجة بس متوترة. حسام: مالك، قولي متخافيش.

رحاب: أنا بحبك. حسام: يا إلهي، أخيراً قلتيها. رحاب: غصب عني بس كنت متوترة ومش عارفة حقيقة مشاعري. حسام: المهم إنك قلتيها. مجهول: بس إنتي بتحبيني أنا مش هـ... رحاب: ... حسام: اه افتكرت الحلم كله. بس مين المجهول ده؟ وبعدين ضرب بايده على دماغه وقال: إيه الهبل اللي بقوله ده، مجرد حلم عادي وجاي من العقل الباطن. عشان أنا بفكر إن رحاب بتحب حد غيري. طب ما تحب حد وأنا مالي؟ قلبه: يعني مش هتزعل؟ عقله: عادي يعني.

قلبه: هنشوف بعدين. حسام: أنا حاسس إني متضايق ومش فارق معايا حاجة. يعني مش أول مرة أخسر حاجة أنا عايزها. عند رحاب. رحاب: الحمد لله. أنا حاسة إني مرتاحة كده باللي عملته. ولازم أنسى عمر. بس ممكن حسام مش عايزني؟ وبرضه أنا مش عايزاه. ولا حاسة بأي مشاعر تجاهه. أنا ماشية في طريق آخرته سد ومفيش أي طرق تانية. وبعدين قامت صلت ركعتين وقعدت تقرأ قرآن.

قال تعالى: "وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ۝ لأعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لأذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [سورة النمل:20، 21]". وأخذت تقرأ آيات متفرقة متفرقة لحد ما هديت وقالت تطلع تشرب. بس لاحظت أن غرفة حسام مفتوحة. فخبطت بس ملاقتش حد. فقالت: هو راح فين؟ أكيد بره في غرفة التمارين. وفعلاً راحت ولقته هناك.

رحاب: حسام، يا حسام اصحى. حسام: إيه، في إيه؟ رحاب: إيه اللي نيمك هنا؟ ممكن تاخد برد. حسام: لأ هنا كويس. إيه اللي صحاكي دلوقتي؟ رحاب: مش جايلى نوم فقومت صليت وقريت شوية قرآن. حسام: ممكن تسمعينى أي حاجة بصوتك. رحاب: حاضر.

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216)

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

(217) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (218) ۞ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ

(219) صدق الله العظيم. حسام: ما شاء الله، صوتك جميل. رحاب: الحمد لله. طب اقرأ إنت كده. استنى هجيب لك المصحف من جوه. رحاب قامت وجابت المصحف قبل ما تسمع رده. رحاب: اقرأ يا ابني. حسام: متوتر. رحاب: مالك متوتر كده ليه؟ ده كتاب ربنا. حسام: أصل بقالي فترة مقريتش. رحاب: تعالي اقرأ. رحاب مسكت إيده وقرأت كام آية. حسام حاسس إنه مش قادر يقرأ تاني عشان هو بعيد أوي عن ربنا. رحاب: مالك يا حسام؟ حسام: مش قادر أكمل قراية. رحاب: ليه؟

حسام: حاسس إني قد إيه وحش. رحاب: لأ بالعكس، إنت طيب أوي كمان. حسام: إنتي متعرفيش عني حاجة. رحاب: طب احكي لي. حسام: في وقت تاني. يلا ادخلي نامي دلوقتي عشان عندنا حفلة بكرة. رحاب: ماشي. بس تعالي نام إنت كمان. حسام: ماشي. حسام ورحاب دخلوا الشقة وعند غرفة حسام. حسام حضن رحاب وقال: شكراً ليكي أوي. ورحاب كانت مترددة شوية بس بادلته الحضن وطبطبت عليه وقالت: تصبح على خير.

حسام اقترب منها والتهم شفتيها بقبلة عنيفة سريعة. وبعدين قفل الباب. رحاب واقفة مصدومة وهي حاطة إيديها على شفتها ودخلت غرفتها بسرعة وقلبها عمال يدق ونامت على طول. أما حسام فهو مش عارف يتحكم في تصرفاته وحاسس إنه رجع مراهق عنده 18 سنة ومش قادر يحدد مشاعره. تاني يوم حسام ورحاب صحيوا وفطروا وحسام طلع جاب هدية للحفلة. بالليل. حسام جهز وخد رحاب وراحوا الحفلة. بعد الحفلة حياة رحاب هتتقلب رأسًا على عقب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...