ذهب حسام عند عمه علشان يعرف منه إيه اللي حصل. حسام: بيخبط على الباب جامد وبيعلى صوته وبيقول: افتح يا عمي، افتح. الأم: اتخضت من طريقة تخبيطه للباب وبعدين قالت: اهو جه يا حج وعرف الحقيقة، قوم شوف هتعمل إيه بدل ما يعمل فضيحة في نص الليل. الأب: متخافيش، أنا عارف هسكتُه إزاي. وبعدين قام فتح لحسام. حسام دخل والأب قفل وراه الباب علشان محدش يسمع الحديث بينهم. حسام: قول لي يا عمي إيه اللي بنتك عملته ده؟
وإزاي ترضوا تخالوني أتجوز رحاب بدل منه؟ إنت عارف بالكلام ده ولا لأ؟ الأب: ببرود: أيوه عارف يا بنتي، بس غصب عني والله. حسام بغضب: غصب إيه ونيلة إيه؟ وإيه الحديث الماسخ ده يا عمي؟ وغصب عنك ليه؟ وفين منة وإزاي ترضى إن أختها تعمل كده؟ رد علياااا. الأب: اقعد يا بنتي وأنا أفهمك واسمعني للآخر. حسام: قول يا عمي، أنا أعصابي باظت.
الأب: منة هربت من الفرح، وعلشان نداري الفضيحة خلينا رحاب تتجوزك بدالها. ولا كنت عايز الناس تاكل وشنا وتصير سمعتنا على كل لسان؟ حسام: إزاي ده حصل؟ وليه مقلتليش قبل ما أتوز رحاب؟ إنت عارف إني بحب منة مش رحاب. وكمان كان المفروض الجوازة دي تتلغى.
الأب: مش عارف هربت إزاي وليه، بس مكنش قدامنا حل غير ده، وإلا كانت سمعتنا باظت. وإنت كمان الناس هتقول عنك إنك وحش وهي هربت عشان كارهالك، وكمان سمعة رحاب برده لأنها مش هتلاقي حد يتجوزها. وأنا اخترت الشيء الصح. حسام: هههههههه 😂 اخترت الشيء الصح ليك إنت بس، يعني بنتك العانس دلوقتي اتجوزت، لكن أنا مصيري إيه؟ قول لي يا عمي.
الأب: اخرس، قطع لسانك. أوعى أسمعك تقول كلمة عن بنتي. وأنا لما فكرت فكرت فيكم إنتوا الاتنين. ومتنساش إن في بينا شراكة، ولو طلقت بنتي هفض الشراكة دي ومنصبك هيبقى في الأرض. أنا قولت اللي عندي وخلاص. وحسبي عينك تجرح بنتي بكلمة واحدة بس، وإلا عينك مش هتشوف النور تاني وهنسى إنك ابن أخويا. فهمت؟ ويلا روح لمراتك علشان الناس متتكلمش علينا.
حسام: كده يا عمي، ماشي. بس لازم أعرف الأول منة راحت فين، وبعدين لينا حساب تاني. وقام مشي. الأم: أنا خايفة على بنتي يا حاج. ده ممكن يعمل فيها حاجة. يا بختك يا بنتي 😭. الأب: خايف بس حاول يخفف عن مراته وقالها: متخافيش، بإذن الله هتكون كويسة عشان هي طيبة وربنا أكيد هيقف معاها. وإحنا علينا ندعيلها. الأم: سمعك من بقك ربنا يا حاج. بس يا ترى إنتي رحتي فين يا منة؟ وليه عملتي كده؟ معقولة تكون اتخطفت؟ أعمل إيه يا ربي.
الأب: بصي، أنا لقيت الرسالة دي في أوضة بنتك. ومكتوب فيها رسالة غرامية. وكانت مخططة إنها هتهرب فعلشان كده انسيها خالص ومتحبيش اسمها على لسانك مرة تانية. إحنا عندنا بنت واحدة بس وهي رحاب، مفهوم؟ الأم: مفهوم يا حاج. *** رحاب قعدت تعيط بعد ما حسام ضربها بالألم وسابها ومشي. وعمالة تقول: يا ترى مصيرك إيه يا رحاب؟ وإزاي هتقدر تعيش مع حسام وهو مش طايقها؟ وبعدين قامت تصلي ركعتين علشان ربنا يبرد قلبها من الخوف اللي جواه.
رحاب قامت غيرت ولبست الإسدال بتاع الصلاة وصَلت ودعت ربنا إنه يعملها الصالح. وبعدين نامت على الكنبة ودموعها على خدها. حسام جه وفتح الباب واتفاجأ لما لاقاها نايمة على الكنبة. وبعدين قرب منها وقال:
حسام: أنا كنت مفكرك طيبة وإنك مظلومة علشان كلام الناس، بس بعد اللي عملتيه اثبتيلي غير كده. وإنك خبيثة وأنانية. واستغليتي هروب أختك علشان تتجوزي وتخلصي من لقب عانس. وكمان أشُك إنك إنتي اللي هربتي منة أو خطفتيها. صحيح، ياما تحت السواهي دوامى. بس أوعدك إني هعذبك وهخليكي تتمني الموت ومتعرفيش توصليله. علشان اللي عملتيه ده لا يغتفر. وبعدين دخل أوضته ونام. *** في الصباح.
رحاب استيقظت ووجدت نفسها على الكنبة، فقامت اتوضت وصَلت وراحت تصحى حسام. رحاب: قعدت تخبط على الباب وهو مردش، فدخلت. حسام كان طالع من الحمام ولافف الفوطة حوالين وسطه، بينما صدره عاري. رحاب: أو ما شافته كده اتكسفت أوي ودارت وشها الناحية التانية وقالت: آسفة، فكرتك مش جوه. حسام: اتفاجأ منها ولما دارت وشها قال: مفيش مشكلة، ممكن تطلعيلي علشان أغير. رحاب: طلعت وهي مستغربة إزاي هو بقى عادي كده. حسام:
في الأوضة وهو بيغير: ماشي يا رحاب، أنا وإنتي والزمن طويل ومحدش هيقدر يحميكي مني. حسام خلص وطلع من الأوضة لقى رحاب مجهزة الأكل على السفرة. رحاب: صباح الخير، يلا أفطر علشان تروح الشغل. حسام: استغرب منها بس قال: أكيد دي مكيدة منها علشان أنسى اللي عملته، بس على مين. حسام: أنا مش جعان. وقام يمشي. رحاب: قامت له وقربت منه وقالت: والله يا حسام، أنا معملتش حاجة والموضوع جه كده. دلوقتي لازم تسامحني وندور على منة.
رحاب: جعان أهو، أيوه ده نتيجة خفاش. حسام: بص لإيديها لاقاها ماسكة لياقة القميص وقريبة منه جداً، فمسك إيديها وبعدها عنه وقال: أوعي إيدك تلمسني تاني بقولك أهو. واعتبرني إني مش موجود ومتسألينيش عن حاجة خالص. وإنتي كمان قومي البسي وروحي شغلك. ولا تكوني مفكرة نفسك عروسة والنهاردة صباحيتك هههههههههههه. رحاب: بكسرة نفس: اللي يريحك، يلا في حفظ الله. *** في الشغل. رحاب راحت مكتبها زي كل يوم، وطبعاً محدش عارف إنها متجوزة.
زياد: إزيك يا آنسة رحاب، عاملة إيه؟ رحاب: الحمد لله يا أستاذ زياد، أخبارك إيه؟ بقالك كام يوم واخد إجازة، مالك؟ زياد: بابتسامة: أنا الحمد لله تمام، بس أمي تعبانة وأنا قعدت معاها. لأنك عارفة إني مليش أخوات بنات وكمان أعز. رحاب: ربنا يجعله في ميزان حسناتك ويكرمك ويرزقك بالزوجة الصالحة. زياد: وهو بيبص ليها: يا رب، ادعيلي كتير. أصل لقيت واحدة ومستني بس أجهز نفسي وأتقدم. رحاب: يا رب، لو فيها خير لك تكون من نصيبك.
زياد: يا رب، أجمل دعوة النهاردة. يلا أسيبك ترتزي في شغلك وأروح أنا على مكتبي. *** في ساعة الغداء. رفعت: تعالي يا رحاب، أقولك مش تقولي لهبة مبروك، أصل اتخطبت وعقبالك إنت كمان هههههههه. رحاب: ألف ألف مبروك يا هبة، ربنا يتمم لك بخير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!