لما مجهول دخل الأوضة. سحر: لا والله عال، انت قاعد كده ليه يادكتور مع الطالبة بتاعتك؟ أحمد بارتباك: لا ده أنا كنت بشرحلها حاجة. سحر: آه، بحسب. حور بقرف: لا يا دكتورة، حضرتك كنتي فاهمة غلط. سحر بقرف هي كمان: طيب يا شاطرة. حور: شاطرة ليه؟ شايفة إني في kg2 ولا إيه؟ أحمد بضحكة كاتمة: بس يا أستاذة حور، اتفضلي انتي نتكلم بعدين. حور: تمام يا أحمد. أوبس، قصدى يادكتور. أحمد: تمام، يلا برا بقى. حور: طب متزعقش.
أحمد: أنا لمستك يابنتي. حور راحت ناحيته وحطت إيديها على خده وهمست في ودنه: ولا تقدر أصلاً. أحمد بخبث: بجد؟ حور: آه يا بيبى. أحمد سرحان: بيبى. حور بعدت: يلا باي يادكتور. كل ده وسحر واقفة بتغلي. سحر: إيه يا أحمد، الفقرة خلصت ولا لسه؟ أحمد فاق: هاه؟ آه، خلصت. سحر بسهوكة: طيب يا بيبى، متعزمني بره انهارده؟ بقالنا كتير مخرجناش. أحمد: لا معلش، انهارده مش قادر. الناحية التانية عند حور، طالعة تضحك على اللي هي عملته.
سلمى: بتضحكي على إيه؟ هما كانوا بيوزعوا نكت جوه؟ حور: تعالي هاحكيلك. سلمى: يلا يا زمكس. حور: بصي يا ستي، دخلت اتهزقت شوية علشان كنت بتكلم، فا كنت هاقع وهو لحقني بسرعة، هووب لقينا دكتورة سحر جوه المكتب. سلمى: ينهر أسوح. وبعدين كملي.
حور: طب خلاص هاقولك. المهم أنا بعدت تمام، وهي واقفة بتغلي لي بقى، لأنها عاملة بتحبه ياعيني. المهم وأنا خارجة علشان أغظها، بدل ما أقول يادكتور قولت يا أحمد بالغلط، وهي زادت أكتر، وزمنهم بيتخانقوا جوه دلوقتي علشان يحرم يزعقلي تاني. سلمى: الله يخربيتك، ده انتي مصيبة. حور: طبعاً يابنتي، بس انتي اللي مش مقدرة قيمة صحبتك. سلمى: طبعاً طبعاً. حور: بقولك إيه، أنا هاروح. سلمى: وأنا كمان، يلا. حور: يلا ياختي. وخرجوا، وحور روحت.
حور: ماما. الأم: نعم ياحور. حور: أنا داخلة أنام شوية. الأم: مش هاتأكلي؟ حور: لا مش جعانة. حور دخلت نامت، وبعد شوية لقت أمها بتصحيها. الأم: قومي ياحور، أحمد عايزك. حور قامت مرة واحدة مفزوعة من على السرير: ماما، انتي قولتي إيه؟ الأم باستغراب: قولت أحمد عاوزك. حور: وانتِ قولتي له إني موجودة؟ الأم: آه يابنتي، مالك؟ حور: طب اطلعيه قوليله ملقتنيش، أي حاجة. الأم: لا أنا زهقت، أنا طالعة. أحمد: إيه يا مرات عمي، اومال فين حور؟
الأم: حور تقريباً اتهبلت يابني، مش راضية تيجي تقابلك. أحمد بضحك: طب أنا هادخلها. الأم: ادخل يابني، ربنا يصبرك عليها. أحمد خبط ملقاش رد، دخل بيبص ملقاش حور، بس لقى رجليها طالعة من تحت الستارة. أحمد بضحك: الظاهر حور مش هنا. حور في نفسها: هييه! مشفنيش. أحمد بخبث: طب خلاص، طالما مش هنا هاطلع بقى. أحمد راح لحد الباب وفتحه وقفلته تاني وهو واقف، وراح وقف جنب الستارة. حور بهمس: طلعت راسي من الستارة. هييح، الحمد لله مشفنيش.
أحمد وهو ماسكها من قفاها: بقى تستخبي مني ياحور الكلب؟ حور بصدمة: اوعا بس كده، سيب الشاكيت. أحمد: بقى أنا يابنت تعملي اللي انتي عملتيه انهارده في المكتب ده وتجري؟ حور: بص هاقولك. أحمد: قولى. حور: هاتروح على أوضتك. أحمد بعصبية: حور! حور: خلاص والله، بس سيب هدومي، انت ماسك حرامي غسيل إيه ياعم؟ أحمد: حووور. حور: طب خلاص، الصراحة كنت متعصبة منك، فا عملت كدة. أحمد: وكنتي متعصبة من إيه بقى؟ حور: مش فاكرة.
أحمد: ماشي ياحور، هاعديهالك المرة دي. أحمد: المهم، عاوزة أتكلم معاكي ضروري في موضوع مهم، ومينفعش يتأجل. حور: قول يا أحمد، في إيه؟ أحمد: حور، إحنا لازم نسافر الصعيد. حور بصدمة: صعيد؟ نسافر الصعيد ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!