الفصل 23 | من 25 فصل

رواية زواج غير تقليدي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بحر

المشاهدات
20
كلمة
872
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

وصلوا البيت. أحمد أول ما دخلوا مسكها من قفاها. "بقى أنا معرفش أعمل حاجة صح؟ "مين قال كده بس؟ لا عيب." "والله؟ طب تمام، تعالى بقى." حور عضت إيده اللي كان ماسكها بيها وطلعت تجري. وهو بيجري وراها لحد ما دخلت الأوضة ولسه هاتقفلها، أحمد حط رجله. "مفتكرة إنك هاتهربي مني؟ أحمد قعد يجري وراها لحد ما علقها من هدومها على الجدار. "عاااا! نزلني! انت معلقني كده ليه؟ هو أنا صرصار؟ وبعدين انت ليك عين تعمل اللي بتعمله ده؟

مش كفاية اللي انت قولتهولي هناك يا قليل الأدب لما شلتني من فوق السحلية سحر." أحمد بص له بنظرة لؤم. "قولت إيه؟ مش فاكر... وفكريني." "هااا! انت قليل الأدب ونزلني بقولك." "ولو منزلتكيش يعني هيحصل إيه؟ "هصوت وألم عليك الناس." "صوتي وشوفي مين هيلحقك." "طب نزلني بقي." "هنزلِك بس تنفذي اللي هقول عليه." "تاني؟ "هااا؟ قولت إيه؟ "ماشي." "طب مش لما تعرفي إيه هو الشرط؟ "إيه الشرط؟

"إنك بكرة تقومي في نص المحاضرة وتقولي إنك مراتي." "هااا! لا طبعاً! انت بتهزر." "خلاص فيه شرط غيره؟ "إيه هو؟ "إنك تبوسيني." "هاااااااا! انت قليل الأدب." أحمد قرب منها وقال: "قلة أدب؟ هه. انتي لسه شوفتي حاجة. هااا؟ قولتي إيه؟ "خلاص خليني متعلقة." "يلا يا حور بطلي." "أبطل إيه؟ انت أهبل." "أهبل؟ طب تعالى بقى." أحمد نزلها وقعد يزغزغها لحد ما هربت من إيده وقعدت تجري وراه في الأوضة. وبعدين قعدوا على الكنبة من كتر التعب.

"شكلك حلو أوي يا حور." لسه هايقرب منها، حور قامت وقفت. "أنا جعاااانة." "جعانة؟ "آه." أحمد بنفاذ صبر ومشى ناحية الباب. "انت رايح فين؟ بقولك جعانة." "رايح أجيبلك أكل يا أختي." "طيب." أحمد ضحك ضحكة خفيفة ومشي. *** عند سلمى وأدم. "آدم." "قلبه." "أنا عايزة أنزل إسكندرية عشان الكلية وعشان حور وحشتني." "طب مترني على حور فديو كول." "طب والكلية؟ "الأسبوع الجاي." "ماشي. هكلمها دلوقتي." سلمى رنت على حور.

حور قاعدة بتلعب على التليفون لقيته بيرن. "هيه سلمى." "سلمى يا كلبة وحشتيني! كل ده متسأليش عليا؟ "طب اهدى بس وأنا هجاوبك والله." "يلا." وبعد رغي كتير مابينهم، أحمد رجع. لقت أحمد داخل عليها الأوضة. "مش في باب المفروض تخبط عليه؟ "وأنا أخبط ليه إن شاء الله؟ ده بيتي ومراتى أخُش براحتي." "رخيم." "يلا قومي اعملي الأكل بقى." "ناااعم! هو مش انت جبت أكل؟ "وأنا أجيب أكل ليه؟ وانتي موجودة. أنا جبت حاجات بس عشان تعمليها."

حور دبدبت على الأرض ودخلت المطبخ. أحمد راح فتح التليفزيون وجاب فيلم أكشن وقعد يتفرج عليه. بعدها بدقيقتين، لقى خبط ورزع في المطبخ ولقى صوت حاجة بتتكسر. قام بسرعة بلهفة على المطبخ. "حور! انتي كويسة؟ "مش عارفة أعمل أكل." "طب وسّعي وأنا هعمل." "هو انت اللي هاتعمل الأكل؟ أحمد شال حور حطها على الرخامة. "اقعدي بقى اتفرجي وأنا هعمل الأكل." "يلا يا حبيبي ابهرني." "انتي قولتي إيه؟ "مقولتش. بقولك يلا ابهرني." "لا. اللي قبلها."

"مقولتش." "لا قولتي." "يا أحمد مقولتش! ويلا بقى عشان أنا جعانة." "ماشي يا حور براحتك." "طب يلا بقى." أحمد عمل الأكل وقعدوا ياكلوا. "أحمد كنت عايزة أقولك حاجة." "قولي يا حور."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...