الفصل 22 | من 25 فصل

رواية زواج غير تقليدي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بحر

المشاهدات
17
كلمة
727
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

أحمد: بصي ياسحر، أنا هقولك كلمتين بس. أحمد: حور لو هملتيلها مشكلة في الكلية، حسابك هيكون عسير معايا. وأنا حذرتك. ثانياً، وده الأهم، إني مش هاكتفي باللي حور عملته فيكي ده علشان استغفلتيني. لا، انتي لسه هاتشوفي مني حاجات عمرك ما شفتيها، مفهوم؟ سحر بخوف: مفهوم، مفهوم. بس متعملش حاجة بالله عليك، كفاية اللي اسمها حور عملته فيا.

أحمد بضحك: لا، ده اللي حور عملته ده كان رد فعل طبيعي من اللي هي سمعته عن ابن عمها وجوزها. وأه، صح، متفكريش إني كنت بحبك بجد. محدش قدر يكسب قلب أحمد الهواري غير واحدة بس. أحمد سابها مرمية كده وطلع لحور. عند حور، كانت واقفة بتشيط. حور: بقى السحلية دي تعمل كده؟ ماشي، مبقاش حور الهواري لو مورتهاش أنا هاعمل إيه. أحمد من وراها: بتخططي لإيه يا مصيبة حياتي؟ حور: اسكت خالص، متتكلمش معايا بقى. انت بتشيلني من عليها ليه؟

انسى الضفدعة دي. أحمد: خلاص ياحور بقى، متنسيش إنها دكتورة وممكن تترفدي. حور بمسكنة: أكيد مش هاتيهون عليك أترفد من الكلية، صح؟ أحمد بضحك: لا، مش صح. حور بتذمر طفولي: ده انت رخـم ياعم، راعي إنها مراتك طيب. أحمد: أبداً. حور: خلاص خلاص، علشان انتي وأنثى الضفدعة اللي جوه دي كرتوا مزاجي. أحمد: لا بجد؟ حور: أه والله بجد. تخيل. اتفضل بقى، أكلني علشان جعانة. أحمد: حاضر. قدامي ياختي، نطلع نتغدى في أي مطعم.

حور بفرحة: يعيش أحمد، يعيش. أحمد في نفسه: أعمل فيكي إيه يا حور؟ سرقتي قلبي وخلاص. بحب طفلة. عند سحر. سحر بحقد: والله لأوريكي يا حور الكلب إزاي تعملي فيا كده. تعالوا بقى نروح عند الثنائي المرح حور وأحمد. أحمد: حور. حور: نعم. أحمد: إيه رأيك نعلن جوازنا؟ حور: ليه يعني القرار ده؟ أحمد: هو مش قرار، أنا بتناقش معاكي فيه أهو. حور بتنهيدة: بص يا أحمد، القرار ده قبل ما ناخده، المفروض يكون في بينا حب. أحمد: ليه يعني؟

حور: علشان لما هنعلن يبقى خلاص، مينفعش شهور ونطلق، فاهمني؟ أحمد: فاهم يا حور، بس متنسيش إنك المفروض حامل. حور: بس إحنا حالياً مش في الصعيد. حور: إيه يا عم الجد اللي إحنا بنتكلم فيه دا؟ أحمد: أيوه، هي دي حور التافهة اللي أنا أعرفها. حور: أي خدعة يا أحمااا. أحمد: يا إيه ياختي؟ اسمي أحمد. حور بعند: لا، أحمااا، عاجبني كده. يأخي، لساني اللي بيتكلم ده ولا لسانك؟ أه، سؤال. أحمد: لسانك. حور: باااس، يبقى متتكلمش تاني.

أحمد بغضب مكتوم: بس اسمي والله. حور: مليش دعوة، لساني وأنا حرة فيه. أحمد: حور. حور: بطل تهزيق، بلاش تهزيق، إحنا في مطعم محترم، مينفعش أتهزق. أحمد: لا بجد؟ طب يلا قدامي على البيت. حور: أحمد، هو أنا مينفعش أروح بيتنا؟ أحمد بعند: لا ياعسل، ويلا قدامي. حور بهمس: ديكتاتوري. أحمد: سمعتك على فكرة. وحسابك لما نروح. حور: نينينيني، حسابك لما نروح، متقدرش تعمل حاجة أصلاً. أحمد: متأكدة؟ حور: أه متأكدة.

أحمد وحور ركبوا العربية وروحوا البيت. باااس، هنعرف بكرة بقى إيه العقاب اللي أحمد مجهزه لحور لما يروحوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...