تحميل رواية «زواج غير تقليدي» PDF
بقلم بحر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فجأة لقت سلاح الأم المصرية في وشها. "ايه ياماما ده؟" (نسيت أعرفكم، اللي انضربت بسلاح الأم دي مين؟ دي هايدي، بنت عسولة في سنة أولى كلية حقوق.) الأم: هو إيه ياموكوسة؟ مش لما تخلصي تعليم الأول، تبقي تفكري تتجوزي. هايدي: يا ماما، دي أغنية جامدة. الأم: دي منظر واحدة عاقلة هتبقى محامية وتدافع عن الناس. هايدي: تصدقي، أقنعتيني. أنا داخلة أكمل دراستي بقى. الأم: صبرني يارب على ما ابتليتني. تاني يوم، هايدي تصحى على صوت تليفونها بيرن. هايدي: الوو. "إنتي فين يا بني آدمة؟ براس كلب انتي، المحاضرة هتبدأ وإنتي ل...
رواية زواج غير تقليدي الفصل الأول 1 - بقلم بحر
فجأة لقت سلاح الأم المصرية في وشها.
"ايه ياماما ده؟"
(نسيت أعرفكم، اللي انضربت بسلاح الأم دي مين؟ دي هايدي، بنت عسولة في سنة أولى كلية حقوق.)
الأم: هو إيه ياموكوسة؟ مش لما تخلصي تعليم الأول، تبقي تفكري تتجوزي.
هايدي: يا ماما، دي أغنية جامدة.
الأم: دي منظر واحدة عاقلة هتبقى محامية وتدافع عن الناس.
هايدي: تصدقي، أقنعتيني. أنا داخلة أكمل دراستي بقى.
الأم: صبرني يارب على ما ابتليتني.
تاني يوم، هايدي تصحى على صوت تليفونها بيرن.
هايدي: الوو.
"إنتي فين يا بني آدمة؟ براس كلب انتي، المحاضرة هتبدأ وإنتي لسه في البيت؟ يا خراشي."
هايدي: بيت إيه اللي أنا فيه؟ استهدي بالله كده، خمس دقايق وهتلاقيني قدامك.
صاحبتها: أما نشوف يا آخرة صبري.
هايدي قامت. "أنا منّي لله، أمي مصحتنيش ليه؟ عاااا."
قامت جري من على السرير، خدت شاور، وقامت لبست دريس لونه أسمر وعليه طرحة حمرا، وطلعت من الأوضة جري.
هايدي: صباح الخير يا ماما. سلام بقى.
الأم: طب اقعدي افطري طيب.
هايدي: راحت جري خطفت ساندوتش من الطبق، وبوست مامتها ومشيت.
بعد ربع ساعة، وصلت الكلية ودخلت لقت صاحبتها مستنياها.
صاحبتها: إنتي اتأخرتي ليه يا جزمة؟ إنتي المحاضرة هتبدأ، يلا، وكمان فيه دكتور جديد كمان وبيقولوا شديد. منك لله.
هايدي: باااس، كان زمانا رحنا وإنتي قاعدة ترغي. يلا ياختي.
راحوا المدرج وواقفين قدام الباب خايفين يدخلوا لأن الدكتور دخل.
هايدي: أنا بقول يلا نروح ناكل أحسن.
صاحبتها: ناكل إيه؟ يا اللي تنشكي، يلا نخش.
هايدي: طيب متزقيش.
خبطوا وأول ما دخلوا، هايدي تنحت.
يا ترى تنحت ليه؟ وإيه اللي حصل؟
رواية زواج غير تقليدي الفصل الثاني 2 - بقلم بحر
معلش هاغير اسم البطله لحور
وقتنا لما حور تنحت
حور: يلهوووى يا اما ايه الجمدان ده
صاحبتها: يخرابى على الحلاوه هو مين ده
الدكتور: انتى يا انسه انتى وهيا مالكو متنحين كده ليه
حور فاقت من سرحانها وبتقول مفيش يادكتور احنا اسفين على التأخير
الدكتور: مفيش حاجه اسمها اسفين بره
حور: هو ايه ده انت بتزعقلنا كده ليه انتا بتطردنا من الجنه يعنى بره بره يلا يابت ياسلمى
استوووب نسيت اعرفكو مين هى سلمى (سلمى دى بنت طيوبه جدا هى وحور صحاب من وهما فى اعدادى اطول من حور سيكا ومختمره من الاخر حاجه قمر كده)
نرجع تانى بقى
سلمى: ايه الى انتى هابلتيه ده احنا كدا هانشيل الماده 😢
حور: مهو الى شايف نفسه اعمله ايه اسكتله يعنى دى حتى تبقى عيبه فى حقى
سلمى: طب المفروض تروحي تعتذرى
حور: اعتذر لمين اعتذر لده ده شايف نفسه اوى مش عارفه شايف نفسه على ايه ده
سلمى: طب اسكتى
حور: اسكت ايه انا بقول الحقيقه هو الى دكتور متكبر ومغرور ليه يعنى
سلمى: انا حظرتك مره وقلتلك اسكتى البسى بقى
حور: اللبس ايه يابت انتى بتتكلمى على ايه
سلمى: بصى وراكى وانتى تعرفى
حور: يلهووى ياما هو ورايا
سلمى
هزت راسها بى اه
حور: يا خساره شبابك ياحور ياصغيره على الموت يابنتى🥺
حور بصت وراهه براحه لقت الدكتور واقف ومتعصب اوى
الدكتور: انتى كنتى بتقولي ايه بقى
حور: انا والله ماعملت حاجه ياباشا
الدكتور: والله طب تمام اعتبرى نفسك شايله مادتى
حور: يادكتور ده انا لسه فى سنه اولى وحيات عيالك ياشيخ ماتشيلنى الماده🥺
الدكتور: عيال ايه يابت انتى هاتشحتى😒
حور: بقى انا بشحت يادكتور على متفرج انت
الدكتور: انتى عارفه انتى بتتكلمى مع مين يابت ده انا دكتور احمد الهوارى
حور فى نفسها احمد الهوارى انا سمعت الاسم ده قبل كده فين
حور: احيه هو انت😳
ياترى حور اتصدمت كده ليه لما عرفت اسمه
ده الى هانعرفه الفصل الجاى
رواية زواج غير تقليدي الفصل الثالث 3 - بقلم بحر
وقفنا لما حور قالت للدكتور: هو انت؟
الدكتور: هو انتي تعرفيني؟
حور: ايه؟ لالا طبعاً. هاعرفك منين يعني.
الدكتور: طب اعتذري حالا علشان ادخلك المحاضرة.
حور بكل استسلام: آسفة يا دكتور.
أحمد استغرب من استسلامها بالسرعة دي.
أحمد: ماشي، تمام. تقدري تبدأي محاضرات من بكرة.
حور: تمام تمام. يلا يا سلمى.
سلمى: يلا ايه يابنتي؟ ورانا محاضرات تانية.
حور: طب بصي، ابقي ابعتيهالي انتي. أنا تعبانة ومش هاقدر.
سلمى باستغراب: تمام يا حور. سلام.
حور روحت بسرعة ودخلت جري على أوضتها.
حور: ينهر أسود! بقى بعد كل السنين دي أقابله دلوقتي؟ أنا لازم أقول لماما إنه هنا.
حور: مالك يا حور؟ متوترة كده ليه؟ اهدى. أكيد ميعرفش إنك مراته.
حور وهيا بتفتكر:
يعني إيه؟ أنا متجوزة وأنا صغيرة؟ فهمني.
الأب: يابنتي افهمي. كان فيه خطر على حياتك واضطرينا نجوزك لأحمد ابن عمك.
حور: أصلاً الجواز ده باطل. لأنه لما اتجوز مكنش تم السن القانوني، ولا أنا كمان.
الأب: لا يابنتي. هو لما تم الـ 18 سنة وثقنا عقد الجواز.
حور بصدمة: يعني أنا كده متجوزة رسمي لواحد عمري ما شوفته غير وأنا صغيرة؟
الأب: تعالي ياقلب أبوكي. اقعدي جمبي.
حور راحت قعدت جمب باباه. أبوها خدها في حضنه وباس راسها وطلع صورة وراها وقالها: أهو يا حور، ده أحمد ياستي.
حور: يابابا، أكيد مبقاش فيه خطر عليا. يعني دلوقتي أقدر أطلق.
الأب: لا ياحور. لأن طول ما انتي على ذمة راجل مش هايقربولك.
حور: حاضر يا بابا. خلاص.
حور بدموع: ليه يابابا سبتني؟ وأنا وأنا معرفش هاتعامل معاه إزاي؟ وهو الدكتور بتاعي. وحشتيني أوي يا بابا.
حور فمشتكر هاتعمل إيه وقعدت تعيط لحد ما نامت من غير أكل.
تاني يوم الصبح أمها بتصحيها علشان الجامعة.
الأم: قومي يا آخرة صبري علشان الكلية.
حور: خمس دقايق يا ست الكل وتعالي صحيني.
الأم: بقالي ساعة بصحّيكي تقوليلي خمس دقايق.
حور بنوم: ياماما خمس دقايق بس.
الأم: تمام. انتي مش هاتيجي غير بكده.
راحت جابت كوباية ميه ودلقتها عليها.
حور: عااااا! بغرق! الحقوني!
الأم بضحك على منظرها: منكِ مش راضية تقومى غير بكده.
حور بعد ما استوعبت إيه اللي حصل: كده ياماما. ماشي.
الأم: يلا البسي علشان الكلية.
حور: هي الساعة كام؟
الأم: الساعة تسعة إلا ربع ياختي.
حور: ينهر! الدكتور هايعملني شاورما.
قامت جري خدت شاور ولبست وراحت الجامعة. لقت سلمى مستنياها.
سلمى: هو إنتي يا كلبة! إنتي مينفعش تعدي يوم من غير ما تتأخري.
حور: معلش معلش. يلا علشان نلحق المحاضرة.
سلمى: يلا يا أختي. يلا ندخل المدرج قبل الدكتور.
حور: هيصة! دخلنا قبل.
سلمى: بس ياهبلة علشان دخل.
الدكتور أحمد دخل.
أحمد: الانسة اللي بتتكلم دي، قومي اقفي.
حور: سلمى، الحقي! بينادوا عليكي.
سلمى: مش أنا والله، انتي.
حور: بجد؟ احلفي.
سلمى: أه والله، تخيلي.
أحمد: إنتي يا انسة.
حور: نعم يا دكتور.
أحمد: اسمك إيه يا انسة.
حور: اسمي حور.
أحمد: حور إيه يا انسة؟ اسمك ثلاثي.
حور: حور محمد أحمد.
الدكتور: تمام. اقعدي ومتتكلميش تاني.
حور: حاضر يا دكتور.
خلصت المحاضرة وحور طالعة هي وسلمى.
حور: هووف! أخيراً خلصنا. أنا مش عارفة هو أحمد ده إيه بجد.
سلمى: إنتي عارفة لو سمعك بتقولي أحمد كده من غير دكتور هايعملك بطاطس محمرة.
حور: لا خليها شورما علشان بحبها.
أحمد من وراهم: انسة حور، عاوزك. تعالي ورايا على المكتب.
حور في نفسها: أحيه! عاوزني ليه؟ يارب ميكونش عرف. يارب.
يترا أحمد عرف ولا لأ؟ ولو معرفش، هو عاوز إيه؟ ده اللي هنعرفه البارت الجاي.
رواية زواج غير تقليدي الفصل الرابع 4 - بقلم بحر
وقفنا لما أحمد قالها تعالي ورايا.
حور: حاضر يادكتور.
أحمد: تمام يالا.
راحت وراه المكتب ودخلت.
أحمد: اقفلي الباب.
حور وهي هاتعيط: حاضر يادكتور.
أول ما قفلت الباب أحمد قام حاضنها.
حور اتصدمت.
أحمد: وحشتيني أوي ياحور.
حور وهي لسه مصدومة بعدت عنه وبتقوله: كده مينفعش يادكتور.
أحمد: انتي مراتي ياحور.
سلمى: حور حور انتي روحتي فين؟
حور فاقت: أه بقولي أيه.
سلمى: سلامة عقلك يا قلبي، هو راح ورا الدكتور ولا إيه؟
حور: ينهار أسوح الدكتور.
وجريت علشان متتهزقش.
حور وقفت على باب المكتب ومترددة تخش.
غمضت عينيها وخبطت.
حور في نفسها: أنا أطلع أجري أحسن.
أحمد سمع صوت خبط على الباب فقال: ادخل.
حور فتحت الباب براحة وبكل أدب.
حور: حضرتك كنت عاوزني يادكتور.
أحمد: أه يا آنسة حور اتفضلي.
حور بارتباك دخلت.
أحمد: اقفلي الباب يا آنسة.
حور افتكرت اللي هي كانت بتتخيله وقالتله: لا يادكتور مينفعش.
أحمد: تمام اتفضلي اقعدي.
حور قعدت وهي هاتموت من التوتر.
أحمد: بصي يا آنسة حور، بما إني كنت قايلك متحضريش محاضرات تاني بس بعد أما اتأسفتي خلاص تقدري تنتظمي من تاني.
حور: حاضر يادكتور.
أحمد وهو بصلها: بس على فكرة.
حور وقفت مكانه مش عارفة تنطق.
حور: نعم يادكتور.
أحمد: لو جيتي متأخر تاني مفيش دخول.
حور: تمام يادكتور.
حور خرجت جري ووقفت قدام الباب تاخد نفسها.
حور: الحمد لله معرفش حاجة.
صوت من وراها: عرف إيه ياحور.
حور بصت وراها بسرعة لقتها سلمى.
حور بتنهيدة: الحمد لله.
سلمى: في إيه يابت مالك خايفة ومتوترة كده ليه.
حور: مفيش، يلا نروح ناكل شاورما.
سلمى: يلا يا أختي همك على بطنك على طول كده.
حور: هو في أحلى من الأكل يابنتي.
سلمى: أه انتي هاتقوليلي، ده انتي مبسوطة تاكلي، زعلانة تاكلي، في كل حالاتك تاكلي.
حور: في إيه يا أسطى، انتي هاتحسديني والله.
سلمى: لا طبعًا ياختي.
يالا.
حور وسلمى وهما ماشيين لقوا واحد جاي عليهم.
"آنسة حور، آنسة حور."
حور وهي بتلف: نعم يادكتور.
أدهم: مرضتيش عليا في اللي أنا قولتهولك.
حور: يادكتور أنا قولت لحضرتك قبل كده إنّي مش موافقة.
وسابته ومشيت.
أدهم: ماشي ياحور.
أحمد كان واقف قريب منهم وكان متعصب جداً إنها واقفة مع حد.
أحمد: وأنا مالي متعصب كده ليه، إيه الهبل اللي أنا بقوله ده.
ومشي علشان كان وراه محاضرة.
حور بعد أما خلصوا محاضرات.
حور: ياه أخيرًا خلصنا، أنا كان مالي ومال التعليم ده ودوني على بيت جوزي. قُرة عيني انت فين يا قُرة عيني.
سلمى: أه والله ياحور أنا مش قادرة، أنا هاروح على السرير على طول.
حور: طب يلا ياختي.
حور روحت.
حور: ماما يا ست الكل يا مرات أبويا.
الأم: إيه يا جزمة بتزعقي ليه.
حور: جعانة يا بشر جعانة، كليني.
الأم: طب يا مفجوعة هانم روحي غيري على ما أحط الأكل.
حور: أشطا يا مزة.
الأم: يلا يا هبلة.
حور: تشكري يا زقلة.
الأم: يلا يا بت.
حور: حاضر.
الأم: ربنا يعينك ياحور يابنت بطني على اللي إنتي مقبلة عليه.
بااس يترا حور مقبلة على إيه، إيه اللي منتظر حور.
رواية زواج غير تقليدي الفصل الخامس 5 - بقلم بحر
وقفا لما مامت حور كانت بتدعيلها.
حور غيرت واكلت ودخلت تذاكر.
طول مهى بتذاكر مش مركزه فى المذاكره وقاعده تفكر: يترى هايحصل ايه؟ هايعرف ولا لا؟ ولما يعرف هايطلقنى ولا لا؟
حور: يووه مش عارفه اذاكر انا هنام احسن.
حور نامت فعلا وحلمت انها واقعه فى رمال متحركه وقاعده تنزل لتحت مش لقيه حد ينقذها.
فجأه لقت احمد جاى جرى ورمالها حبل وقالها: امسكى فيه كويس.
حور مسحت الحبل جامد واحمد قعد يشدها لحد اما طلعت.
وبعدها اول ماجت تشكره لقته اختفى.
قعدت تدور عليه وصحيت مفزعه.
حور: الحمد لله كان حلم. بس ايه الحلم الغريب ده؟
حور بتبص فى الساعه لقتها تمانيه.
قامت خدت شاور وغيرت ولبست وصبحت على مامتها وراحت الكليه.
حور اول مدخلت الكليه راحت لسلمى.
سلمى: ايه ده يا حور انتى سخنة يا حبيبتى؟
حور باستغراب: لا ليه بتقولى كده؟
سلمى: اصلك جايه بدرى انهارده.
حور: طب يلا نروح ناكل علشان مفطرتش.
سلمى: يلا يا اختى قبل ما المحاضره تبدأ.
حور: يلا يختى.
وخلصو وحضرو محضراتهم وخلصو اليوم وروحو.
حور: ياماما ياست الكل ياناس يالى جوا انا جعانه.
امها جت جرى.
امها: بس يابت اخرسى فى ناس جوه.
حور: مين يامزه الى جوا؟
الام: خشى شوفى بنفسك.
حور: اخش اشوف مشوفش ليه يعنى.
حور دخلت الصالون اتصدمت.
حور بصدمه: انت!
احمد: هو انتى ايه الى جابك هنا؟
حور بعد اما فاقت: هو ايه ده انا الى المفروض اسأل السؤال ده ده بيتى يادكتور.
احمد: ده بيت عمى.
حور ببسمه غبيه: مهو انا بقى بنت عمك.
احمد بصدمه: انتى حور؟
حور: اه يا اخويا انا حور. مالك قرفان كده ليه ده انا حتى لسه مستحميه.
احمد: لسه مصدوم. وقال بهمس لنفسه: ينهر يا عنى دى مراتى. الله يسامحك ياعمى دبستنى فى الهبله دى.
حور: بتقول حاجه يا اخ؟
احمد: اخ لا مبقولش يختى.
الام جت من بره.
الام: ايه ده انتو اتعرفتو على بعض؟
احمد: للاسف يا مرات عمى اه.
حور: بقولك ايه يا دكتور على متفرج انت احترم نفسك وانت بتتكلم وايلا والله.
احمد قاطعها بخبث: وايلا ايه هاتعملى ايه؟
حور بعصبيه: هاتشوف.
ونطت فوقه قعدت تضربه وتعض.
احمد: اه ياعضاضه سيبينى. ايه مكلتيش لحمه قبل كده؟
حور: بقى انا مكلتش لحمه قبل كده ماشى.
وقامت عضاه جامد.
احمد اخر مزهق قام جاى شايلها رميها على الارض.
حور: ااه يضهرى ياانا انت ياعم ينفع كده راعى انى بنت رقيق.
احمد بصدمه: رقيقه فين دى.
حور وهى تعدل هدومها وتنفض التراب الوهمى من على اكتافهه.
حور: ايه مش ماليه عينك ولا ايه يا دكتور.
احمد: حور تعالى نتكلم جد شويه عاوزك فى موضوع مهم.
حور بجديه: اتفضل يادكتور.
احمد: كنت عاوز اقولك.
رواية زواج غير تقليدي الفصل السادس 6 - بقلم بحر
وقفنا لما احمد قالها تعالى نتكلم جد شويه
احمد: حور تعالى نتكلم جد شويه
حور بجديه: اتفضل يادكتور
احمد: حور انا عارف اننا متجوزين واحنا صغيرين ولما كبرت وتميت السن القانونى الجواز اتوثق طبعا انتى عارفه الكلام ده
حور: ايوه يادكتور عارفة الكلام ده
احمد: بصى انتى ممكن تنديلى احمد عادى بس بينا بس
حور: تمم يادكتور
احمدبهدوء: احنا قولنا ايه
حور: معلش على ماتعود بس يا...
احمد: يا ايه 😂
حور بكسوف يا احمد
احمد بصدمه هو انتى بتتكسفى زى البنات كده 😂
حور: نعم ياعنيا انت هاتغلط هاشلفطلك وشك القمر ده تمام يا دوك😒
احمد: ايوه كده دى حور الى انا اعرفها
حور: قصدك ايه يعنى بحور الى انا عارفها
احمد: قصدى الاستاذ حور الى انا اعرفه
حور: قصدك استاذه حور
احمد: لا استاذ لانى معتبرك ولد
حور: 😳انا ولد انت شايفنى ولد تمام
وقامت سابته ودخلت الاوضه وهى متعصبه
احمد: هو انا عكيت ولا ايه
الام: اومال حور فين
احمد: زعلت ودخلت اوضتها ممكن ادخلها
الام: اه طبعاً يابنى اتفضل
احمد: تمم يامرات عمى
احمد خبط علشان يدخل
حور: مش عاوزه اشوف حد سيبينى لوحدى يا امى شويه
احمد: طب مينفعش احمد
حور بصتله وضيرت وشها
احمد: احمد زعل وحس اه مسؤل عنها وهو السبب فى حزنها
احمدراح قعد جمبها ممكن اعرف زعلانه ليه
حور بصتله وسكتت
احمد: حور انا اسف بجد بس انا كنت بهزر
حور: بس ده مش هزار يا احمد انك تشبهنى بالولاد
احمد: خلاص معلش
حور: هاسمحك بس بشرط
احمد: امم استغلال قولى يختى
حور: عاوزه شيبسى وشوكلاته وكريب وبيبسى اه وخلى البيبسى دايت علشان الرجيم
احمد بصدمه رجيم ايه معلش
حور: ايه يا احمد عندك اعتراض
احمد: لا طبعا هو انا اقدر يابنت عمى
حور: ايوه كده يلا بقى روح جيب
احمد: حاضر
احمد راح جاب الحاجه لحور وجه
لسه داخل لقى حور بتصوت فى اوضتها
احمد: جرى على اوضتها واتصدم
رواية زواج غير تقليدي الفصل السابع 7 - بقلم بحر
كنا واقفين لما حور كانت بتصوت وأحمد دخل اتصدم.
أحمد: ينهار أسود، إنتِ واقفة كده ليه يا بحور؟
كانت واقفة على السرير وبتصوت.
حور: عااا، في صرصار، موته موته بسرعة.
أحمد بصدمة: صرصار؟ إنتِ بتهزري يا حور؟
حور بعياط: والنبي يا أحمد، موته، أنا خايفة.
أحمد: حاضر حاضر، بس اهدى.
أحمد دخل موته ورماه.
حور قعدت على السرير واتنهدت.
حور: الحمد لله، المهم جبت الحاجة يا شق.
أحمد بصدمة: إنتِ مش كنتِ بتصوتي وبتعيطي من شوية؟
حور: أهو إنت قلت من شوية، يعني فعل ماضي، يدوب.
أحمد: طيب يا أختي، خدي الحاجة أهيه، قطعتي خلفي يا شيخة، منك لله.
حور: معلش يا أبو الصحاب.
أحمد بصدمة: إنتِ متأكدة إنك بنت؟ يعني مش ولد متنكر؟
حور بضحكة: لا والله بنت.
أحمد: طيب يا أختي، ممكن نتكلم جد بقى؟
حور بجدية استغربها أحمد: آه طبعاً، اتفضل.
أحمد بجدية: بصي يا حور، إنتِ طبعاً عارفة إننا متجوزين صح؟
حور باستغراب: آه عارفة.
أحمد: طب بصي يا حور، بما إني دكتورك في الكلية وكده، فا مش عاوز حد يعرف إننا متجوزين، ولا حتى قرايب، تمام يا حور؟
حور باستغراب: ليه يعني؟
أحمد: بصي بصراحة، لأني بحب دكتورة زميلتي، فا مش عاوزها تعرف وتنجرح وكده، فهاني.
حور في نفسها: هه، خايف تجرح زميلتك، ومش همك إنك بتكلم مراتك، على الأقل احترم شعورها، حتى لو مش بنحب بعض.
حور بجدية: منهي النقاش. تمام يا دكتور، حاجة تانية؟
أحمد: هو أنا مش قلت لك، قولي لي أحمد عادي.
حور بابتسامة سخرية: لا معلش، إنت دكتوري في الكلية، ومينفعش نشيل الألقاب، عن إذنك.
حور سابته وطلعت تشوف مامتها بتعمل إيه عشان تساعدها.
أحمد طلع هو كمان، كان ماشي بس مرات عمه ندهت عليه.
الأم: أحمد يا ابني، استنى، رايح فين؟
أحمد: ماشي يا مرات عمي.
الأم: لا طبعاً، والله ما إنت ماشي غير لما تاكل معانا.
حور: يا أمي، سيبيه، متضغطييش عليه.
الأم: بس يا حور، ده أحمد أول مرة يجي، ولازم ياكل معانا.
أحمد راح لها وباس إيديها.
أحمد: حاضر يا ست الكل، مش هاكسفك، لازم أدوق أكل إيديكي الحلوة دي.
الأم: ربنا يخليك يابني، دايماً جابر بخاطري كده، مش زي ناس.
حور: إيه يا ماما، بتلقحي عليا ليه؟ هو من لقا أحبابه نسى أصحابه ولا إيه؟
أحمد بضحك: أيوه طبعاً، لازم ينساهم.
حور: نينيني.
الأم: عيب كده يا حور، ميصحش، ده مهما كان جوزك برضه.
حور: آه طبعاً، اومال، عن إذنكم.
حور دخلت أوضتها زعلانة، هي مش عارفة هي كانت متعصبة ليه لما أحمد كان بيتكلم عن الدكتورة زميلته.
حور: يووه، وأنا مالي أنا، أنام أحسن عشان متأخرش بكرة، ده هو إلى عليا أول محاضرة.
بره عند أحمد ومامت حور (وفاء).
أحمد: طب استأذن أنا بقى يا مرات عمي.
الأم (وفاء): أبداً، والله ما إنت ماشي، ولا لتبات معانا إنهااردة.
أحمد لسه هايتكلم.
الأم: ولا كلمة، هتبات يعني هتبات.
أحمد باستسلام: حاضر يا مرات عمي.
أحمد نام في أوضة الضيوف.
تاني يوم الصبح، حور صحيت ولبست، وهي طالعة خبطت في أحمد.
حور: عااا، يا ماما.
أحمد حط إيده على بقها.
أحمد: بس الله يخربيتك، في إيه؟
أحمد: هاشيل إيدي، بس متصوتيش، مرات عمك لسه نايمة، ماشي؟
حور أومأت بدمغها علامة الموافقة.
أحمد شال إيده.
حور باندفاع: إنت بتعمل إيه هنا؟
أحمد: مرات عمي قالت لي بات هنا امبارح.
حور: طيب، ماشي.
وسابته ولسه طالعة من الباب.
أحمد نادى لها: حور، استنى، عاوزه أقولك حاجة.
حور: اتفضل.
أحمد:
رواية زواج غير تقليدي الفصل الثامن 8 - بقلم بحر
وقفنا لما أحمد نده على حور.
حور: نعمة.
أحمد: كنت عاوز أأكد عليكي إن محدش يعرف إننا متجوزين، حتى سلمى صاحبتك.
حور بحزن: تمام يا دكتور.
أحمد: استني أما أوصلك في طريقي.
حور: لا شكرًا يا دكتور.
أحمد: من غير كلام قدامي.
حور وهي بتقلده بصوت واطي: نينيي من غير كلام قدامي.
أحمد: حور بتقولي حاجة؟
حور: أنا لأ يا باشا، ده أنا بقولك يلا عشان منتأخرش.
أحمد: طب يلا.
حور راحت وراه وركبوا عربية أحمد وراحوا الكلية.
حور قبل ما يوصلوا عند الكلية بشوية.
حور: بس نزلني هنا عشان محدش يشوفنا.
أحمد: بس يا حور.
حور لسه جاية تتكلم.
أحمد: قولت اسكتي.
حور في سرها: كل شوية اسكتي اسكتي، إيه ده؟ أووف.
أحمد وصل لحد باب الكلية وحور نزلت وبعدها هو نزل وراه.
سلمى قابلتها: إيه ده؟ انتي جاية مع دكتور أحمد ليه؟
حور: مفيش، ده عرض عليا يوصلني وأنا وافقت.
سلمى: أيوه يا عم.
حور: بس يا عسل، ويلا على المحاضرة عشان مننطردش.
سلمى: إيه ده يا حور؟ مش هاتأكلي؟
حور: لأ مليش نفس.
سلمى باستغراب: مالك يا حور؟ شكلك متغير النهاردة كده ليه؟
حور: مش متغيره ولا حاجة يا بنتي، ويلا بقى.
دخلوا المحاضرة والدكتور دخل وراهم على طول.
سلمى: الحمد لله دخل بعدنا على طول، مانطردناش.
حور بضحك: آه يا أختي، كل ده عشان مقلتلكيش تعالي ناكل. النهاردة أي خدعة عدت الجمايل دي عشان مش هاتتكرر تاني، اشطا.
سلمى: عبو! شكلك فصيلة.
أحمد بصوت عالي: يا أستاذة حور.
حور بانتباه: نعم يا دكتور.
أحمد: أنا كنت بقول إيه؟
حور: حضرتك كنت بتقول...
وقالت: هو كان بيقول إيه؟
أحمد: تمام، اتفضلي اقعدي يا أستاذة وركزي معايا.
حور: حاضر يا دكتور.
سلمى بصدمة: بت! انتي كنتي بتتكلمي معايا ومركزه معاه؟
حور: أكيد لأ، يعني هاعمل الحاجتين إزاي؟ حد قالك إني مجتهدة أوي كده؟
سلمى: اومال عرفتي منين؟
حور سرحت لما أحمد كان بيشرحلها امبارح وقال نفس الكلام.
سلمى: حور، انتي رحتي فين؟
حور بانتباه: هاه، مش مشكلة بقى، هو تحقيق واسكتي بقى عشان مننطردش.
سلمى: ماشي، هاسكت بس هاتحكيلي كل حاجة.
حور باستسلام: حاضر يا ستي، هاحكيلك.
خلصوا المحاضرة وطلعوا.
أحمد: أستاذة حور، تعالي ورايا على المكتب.
حور: حاضر يا دكتور.
سلمى بفضول: هو عاوزك ليه؟ هاه؟
حور: وأنا أعرف منين بس؟ أكيد هاتهزق لأني كنت قاعدة أتكلم طول المحاضرة. لو اتهزأت هايبقى بسببك، منك لله، كشفت راسي ودعيت عليكي يا سلمى يا بنت أم سلمى.
سلمى بضحك: طب يلا يا هبلة عشان الدكتور هاينفخك.
حور: ينهر أسوح! الدكتور صحيح. وراحت جرى على المكتب.
خبطت.
أحمد: ادخل.
حور دخلت.
حور: نعم حضرتك، كنت عاوزني في حاجة؟
أحمد قام قرب منها وقالها: اقعدي يا حور.
حور قعدت على الكنبة اللي في المكتب.
أحمد قعد جمبها.
أحمد: بصي يا حور، إحنا...
وفجأة الباب اتفتح.
مجهول: إيه اللي بيحصل هنا؟
رواية زواج غير تقليدي الفصل التاسع 9 - بقلم بحر
لما مجهول دخل الأوضة.
سحر: لا والله عال، انت قاعد كده ليه يادكتور مع الطالبة بتاعتك؟
أحمد بارتباك: لا ده أنا كنت بشرحلها حاجة.
سحر: آه، بحسب.
حور بقرف: لا يا دكتورة، حضرتك كنتي فاهمة غلط.
سحر بقرف هي كمان: طيب يا شاطرة.
حور: شاطرة ليه؟ شايفة إني في kg2 ولا إيه؟
أحمد بضحكة كاتمة: بس يا أستاذة حور، اتفضلي انتي نتكلم بعدين.
حور: تمام يا أحمد. أوبس، قصدى يادكتور.
أحمد: تمام، يلا برا بقى.
حور: طب متزعقش.
أحمد: أنا لمستك يابنتي.
حور راحت ناحيته وحطت إيديها على خده وهمست في ودنه: ولا تقدر أصلاً.
أحمد بخبث: بجد؟
حور: آه يا بيبى.
أحمد سرحان: بيبى.
حور بعدت: يلا باي يادكتور.
كل ده وسحر واقفة بتغلي.
سحر: إيه يا أحمد، الفقرة خلصت ولا لسه؟
أحمد فاق: هاه؟ آه، خلصت.
سحر بسهوكة: طيب يا بيبى، متعزمني بره انهارده؟ بقالنا كتير مخرجناش.
أحمد: لا معلش، انهارده مش قادر.
الناحية التانية عند حور، طالعة تضحك على اللي هي عملته.
سلمى: بتضحكي على إيه؟ هما كانوا بيوزعوا نكت جوه؟
حور: تعالي هاحكيلك.
سلمى: يلا يا زمكس.
حور: بصي يا ستي، دخلت اتهزقت شوية علشان كنت بتكلم، فا كنت هاقع وهو لحقني بسرعة، هووب لقينا دكتورة سحر جوه المكتب.
سلمى: ينهر أسوح. وبعدين كملي.
حور: طب خلاص هاقولك. المهم أنا بعدت تمام، وهي واقفة بتغلي لي بقى، لأنها عاملة بتحبه ياعيني. المهم وأنا خارجة علشان أغظها، بدل ما أقول يادكتور قولت يا أحمد بالغلط، وهي زادت أكتر، وزمنهم بيتخانقوا جوه دلوقتي علشان يحرم يزعقلي تاني.
سلمى: الله يخربيتك، ده انتي مصيبة.
حور: طبعاً يابنتي، بس انتي اللي مش مقدرة قيمة صحبتك.
سلمى: طبعاً طبعاً.
حور: بقولك إيه، أنا هاروح.
سلمى: وأنا كمان، يلا.
حور: يلا ياختي.
وخرجوا، وحور روحت.
حور: ماما.
الأم: نعم ياحور.
حور: أنا داخلة أنام شوية.
الأم: مش هاتأكلي؟
حور: لا مش جعانة.
حور دخلت نامت، وبعد شوية لقت أمها بتصحيها.
الأم: قومي ياحور، أحمد عايزك.
حور قامت مرة واحدة مفزوعة من على السرير: ماما، انتي قولتي إيه؟
الأم باستغراب: قولت أحمد عاوزك.
حور: وانتِ قولتي له إني موجودة؟
الأم: آه يابنتي، مالك؟
حور: طب اطلعيه قوليله ملقتنيش، أي حاجة.
الأم: لا أنا زهقت، أنا طالعة.
أحمد: إيه يا مرات عمي، اومال فين حور؟
الأم: حور تقريباً اتهبلت يابني، مش راضية تيجي تقابلك.
أحمد بضحك: طب أنا هادخلها.
الأم: ادخل يابني، ربنا يصبرك عليها.
أحمد خبط ملقاش رد، دخل بيبص ملقاش حور، بس لقى رجليها طالعة من تحت الستارة.
أحمد بضحك: الظاهر حور مش هنا.
حور في نفسها: هييه! مشفنيش.
أحمد بخبث: طب خلاص، طالما مش هنا هاطلع بقى.
أحمد راح لحد الباب وفتحه وقفلته تاني وهو واقف، وراح وقف جنب الستارة.
حور بهمس: طلعت راسي من الستارة. هييح، الحمد لله مشفنيش.
أحمد وهو ماسكها من قفاها: بقى تستخبي مني ياحور الكلب؟
حور بصدمة: اوعا بس كده، سيب الشاكيت.
أحمد: بقى أنا يابنت تعملي اللي انتي عملتيه انهارده في المكتب ده وتجري؟
حور: بص هاقولك.
أحمد: قولى.
حور: هاتروح على أوضتك.
أحمد بعصبية: حور!
حور: خلاص والله، بس سيب هدومي، انت ماسك حرامي غسيل إيه ياعم؟
أحمد: حووور.
حور: طب خلاص، الصراحة كنت متعصبة منك، فا عملت كدة.
أحمد: وكنتي متعصبة من إيه بقى؟
حور: مش فاكرة.
أحمد: ماشي ياحور، هاعديهالك المرة دي.
أحمد: المهم، عاوزة أتكلم معاكي ضروري في موضوع مهم، ومينفعش يتأجل.
حور: قول يا أحمد، في إيه؟
أحمد: حور، إحنا لازم نسافر الصعيد.
حور بصدمة: صعيد؟ نسافر الصعيد ليه؟
رواية زواج غير تقليدي الفصل العاشر 10 - بقلم بحر
وقفنا لما أحمد كان بيقول لحور إننا لازم نسافر الصعيد.
حور بستغراب: صعيد؟ هنسافر الصعيد نعمل إيه؟
أحمد: حور، إحنا منين أصلاً؟
حور: من الصعيد.
أحمد: تمام، يعني أهلنا في الصعيد.
حور: آه، المفروض.
أحمد: طيب يا ستي، المفروض نروح نحضر فرح آدم.
حور باستغراب: آدم مين؟
أحمد بضحك: آدم ابن عمي.
حور بهبل: يعني هو يقربلي؟
أحمد: آه يا حور، أنا وإنتي ولاد عم، يعني هو المفروض يبقى ابن عمك هو كمان.
حور: آه تمام، فهمت.
حور: يعني إنت دلوقتي عاوز إيه برضوا؟
أحمد بعصبية: حور، بطلي استعباط.
حور: طب خلاص، فهمت.
أحمد بتنهيدة: الحمد لله، أخيراً.
الأم: إيه يابني، أقنعتها ولا إيه؟
أحمد: آه أقنعتها، الحمد لله.
حور: أقنعت مين يابا؟
أحمد باستغراب: في إيه ياحور؟
حور: هاروح معاك بس بشرط.
أحمد: قول لي.
حور: سلمى تيجي معانا.
أحمد باستعباط: سلمى مين معلش؟
حور: سلمى صحبتي ياسطا.
أحمد بقرف: يا اسطا إنتي يابنتي، متأكدة إنك بنتي؟
حور: آه طبعاً، أوماال.
أحمد: طيب ياختي.
الأم: الحمد لله، أخيراً اقتنعتي. هاروح أحضر الشنط علشان لازم نكون هناك بكرة.
حور: أشطا، هاروح أتصل بسلمى أقولها.
أحمد: تمام.
حور دخلت أوضتها، كلمت سلمى وسلمى وافقت.
حور قامت تجهز شنطتها على ما سلمى تيجي.
الناحية التانية عند مامت حور وأحمد.
مامت حور بخوف: ربنا يستر يا أحمد، أنا خايفة أوي على حور.
أحمد بطمأنة: متخفيش، إن شاء الله خير.
الأم بدعاء: يا رب.
الباب خبط، وحور خرجت تجري تفتح لسلمى.
حور فتحت الباب: خشي ياسلمى، يلا.
سلمى دخلت: طب براحة، اهدى بس.
حور: يلا علشان نص ساعة وهنمشي.
سلمى: طيب، يلا.
أحمد وحور وسلمى ومامت حور سافروا الصعيد.
طول الطريق، الأم قاعدة تبص لحور بخوف، وأحمد بيبصلها يطمنها.