سهام: الجواز ده لازم ينتهي. بطلي الحقد والكره اللي جواكي، بدام أولادك مبسوطين خلاص ابعدي عنهم. سهام: أولادي عمرهم ما هيبقوا مبسوطين مع الاتنين دول. أحمد: مالهم الاتنين دول؟ ولاد أخويا من لحمي ومن دمي، وما أقبلش أي حد يأذيهم ولو بكلمة. ولو اتعرضتي ليهم ماحدش هيقف قدامك غيري، أنا. حطي الكلام ده في ودنك. أحمد سابه ومشي. سهام: والله عال! حتى انت كمان تمام. أنا بقى مش هسيبهم في حالهم، يا أنا يا هما. ***
ادهم ومريم في العربية. ادهم: الجميلة مالها مكشرة ليه؟ مريم: ما فيش حاجة. ادهم: على حبيبك برده؟ مريم: لو في حاجة كنت قلت لك. ادهم: تمام، براحتك. مريم: ماشي. ادهم: شكلك وحش قوي وانتي مكشرة. مريم: برده مش هضحك. ادهم: براحتك، أنا بس بعرفك. مريم: شكراً. ادهم: ما تبقيش بايخة بقى، قولي إيه اللي مزعلك. مريم: ما فيش حاجة مزعلاني، بس كلام مامتك ليا بيزعلني. أنا عمري ما عملتلها حاجة وحشة عشان تكلمني كده، أنا وأختي.
ادهم: معلش يا حبيبتي، طبيعي أي واحدة بتغير على ابنها، خصوصاً لو بيحب مراته زي كده. مريم ابتسمت ابتسامة جميلة. ادهم: يا فرج الله! أخيراً ضحكتي. مريم: انت وراك إيه النهارده؟ ادهم: ما فيش ورايا شغل في الشركة، وبعدين هطلع على اجتماع الساعة 2:00، وبعدين أطلع على الشركة أني أخلص باقي الشغل اللي عندي، وبعدين أطلع على البيت. مريم: يعني انت قدامك لحد العشاء على ما ترجع؟
ادهم: لا ما تخافيش، قبل كده إن شاء الله. وانتي هترجعي امتى؟ مريم: ممكن أتأخر شوية، بعد الكلية هخرج أنا وأصحابي نشتري كتب ومراجع، يعني قدامي للمغرب. ادهم: خلي بالك من نفسك. مريم: حاضر. حاول ما تتأخرش. ادهم: إيه؟ بوحشك؟ مريم: لا طبعاً ما بتوحشنيش، بس عشان أنا بخاف عليك. ادهم: حاضر يا حبيبي، أنا مش هتأخر. وصلوا لحد الكلية ومريم نزلت ودخلت الكلية. ادهم خد العربية ومشي. تليفون ادهم رن.
ادهم: إيه يا جاسر يا حبيبي، عامل إيه؟ جاسر: إيه يا ادهم، وحشتني قوي. ادهم: انت اللي وحشتني يا حبيبي، انت عامل إيه؟ جاسر: أنا كويس الحمد لله. ادهم: الحمد لله يا حبيبي. أنا زعلان منك عشان انت مش بتكلمني. جاسر: والله مشاغل. ده أنا عندي ليك مفاجأة حلوة. ادهم: مفاجأة إيه؟ فرحني. جاسر: أنا راجع مصر بكرة إن شاء الله، هقعد أسبوعين وهسافر تاني. ادهم: طب ده خبر كويس، ادينا هنشوفك ونطمن عليك.
جاسر: ممكن تشوف أي أوتيل تحجزلي فيه الأسبوعين دول. ادهم: عيب عليك! يبقى بيت ابن خالتك مفتوح وتروح تقعد في أوتيل! لا يا حبيبي، تعال انت بس وأنا هظبطلك أوضة عندي تنام فيها. جاسر: أنا مش عايزة أتعبكم بس معايا. ادهم: تعبك راحة يا حبيبي، انت واحشني موت والله. جاسر: تسلم يا حبيبي. يلا سلام. ادهم: سلام. جاسر: يبقى ابن خالة ادهم، وكان معاه في المدرسة ويعتبر صاحبه الانتيم. *** اليوم عدى والمغرب أذن. وصلت مريم البيت.
سارة: إيه يا مريم يا حبيبتي، اتاخرتي ليه؟ مريم: ما فيش يا روحي، بس بعد الكلية لفيت شوية مع أصحابي. هو ادهم رجع ولا لسه؟ سارة: لا ما شفتوش، أنا جيت من المدرسة وخلصت دروسي وما شفتوش خالص النهارده. مريم: يبقى لسه ما رجعش. خلاص يا حبيبتي، هطلع أغير هدومي قبل ما يرجع عشان نتعشى كلنا سوا. سارة: ماشي. بس كنت عايزة أقولك حاجة. مريم: خير يا حبيبتي، عايزة تقولي إيه؟ سارة: قوللي مبروك. مريم: يعني حصل؟ سارة هزت رأسها بنعم.
مريم: ألف مبروك يا روحي. سارة: مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه، ربنا يخليكي ليا. مريم: ويخليكي ليا يا قلبي. خلي بالك من جوزك بقى وحافظي عليه. سارة: ده في عينيا الاتنين. مريم: ما تعطلنيش بقى، ادهم هييجي يلاقي لسه بلبس الكلية. هطلع أغير هدومي وننزل نتكلم براحتنا. سارة: تمام، ماشي. مريم طلعت. أول ما فتحت الأوضة لقت الأوضة كلها ضلمة. كان ادهم مستخبي ورا الباب. دخلت الأوضة وقفلت الباب. مريم: إيه ده؟
هو النور قاطع عندي في الأوضة بس ولا إيه؟ لسه جاية تشغل النور لقت حد بيحضنها من ورا. ادهم: سنة حلوة يا جميلة. مريم: اخص عليك يا ادهم. ادهم: وحشتيني. مريم: طب انت ليه مضلم قوي كده؟ ادهم: بقولك وحشتيني. مريم: طب ممكن تسيبني بقى وتشغل النور؟ أنا بموت من الحضن. ادهم: كل سنة وانتي أجمل وأحلى إنسانة في حياتي. مريم: انت مجنون؟ ادهم: أنا مجنون عشان بحبك. مريم: طب ممكن تشغل النور عشان أنا بجد خايفة.
ادهم: حد يخاف وهو في حضن حبيبه؟ مريم: أيوه أنا بخاف. شغل النور بقى. ادهم سابها وراح عشان يشغل النور. أول ما شغل النور لقى الأوضة مليانة ورود وشموع وتورته. ادهم: دي حاجة بسيطة عشان النهاردة عيد ميلادك يا روح قلبي. مريم ما كانتش مصدقة نفسها. قاعدة على السرير وفضلت تعيط. ادهم قعد جنبها. ادهم: طب بتعيطي ليه يا روح قلبي؟ مريم: انت عملت كل ده عشاني؟ ادهم: هو أنا عندي غيرك في الدنيا كلها؟
انتي حبيبتي وصاحبتي وكل حاجة ليا في الدنيا. مريم: أنا بجد بحبك أوي. ادهم: وأنا بموت فيك. بطلي عياط بقى، مش هتشوفي الهدية اللي جبتهالك. مريم: هو لسه فيه هدية بعد الهدية الحلوة دي؟ ادهم: طبعاً فيه هدية وحلوة أوي كمان. مريم: طب هي فين بقى؟ ادهم: غمضي عينيك. مريم غمضت عينها. ادهم: فتحي. مريم أول ما فتحت لقت قدامها قميص نوم حلوة أوي أوي. مريم اتكسفت وشها احمر وحطت عينها في الأرض. مريم: إيه اللي انت جايبه ده؟
انت قليل الأدب على فكرة. ادهم: معاكي حق، انتي لازم أبقى قليل الأدب. مريم: طب ممكن تشيل البتاع اللي انت جايبه ده وترجعه مكانه ما جبته؟ ادهم: طب اعرفي أنا جبته ليه الأول. مريم: أنا عارفة عشان اللي في دماغك وبرضه مش هيحصل. ادهم: لا والله مش عشان اللي في دماغك. أولاً القميص ده أنا اخترتهولك على ذوقي لأنه عجبني، حسيت أني شايفك فيه، ده هيبقى مميز قوي. مريم: مميز إزاي يعني؟
ادهم: أول ما تحسي إنك انتي عايزاني، البسيه وأنا هفهم ساعتها إنك انتي خلاص عايزاني. مريم: وده مش هيحصل أبداً. ادهم: لا هيحصل وقريب إن شاء الله. عارفة ليه؟ مريم: ليه؟ ادهم: عشان انتي بتحبيني وأنا واثق من حبك ليا. مريم: ماشي يا عم، شكراً هدية مقبولة. *** في الغرفة عند سارة ويوسف. سارة: إيه ده، انت خارج؟ يوسف: إيه يا حبيبي، النهارده خطوبة واحد صاحبي، ومينفعش ما أروحش. ساعة واحدة ومش هتأخر عليكي. سارة: ماشي.
يوسف: إيه رأيك تلبسي وتيجي معايا؟ سارة: لا، أنا مبحبش الدوشة. روح انت يا حبيبي وخلي بالك من نفسك. يوسف: حاضر يا روحي، مش هتأخر عليكي. أوعي تنامي. سارة: انت وحظك بقى. يوسف خرج وراح الحفلة مع صحابه. يوسف في الحفلة مع أصحابه. دخلت عليه رودي. رودي: إيه يا يوسف، أخيراً شفتك. يوسف: ازيك يا رودي. رودي: إيه يبني بقالك شهر ونص مختفي؟ يوسف: معلش بقى مشاغل. رودي: مشاغل برضه ولا الجواز بعدك عني؟ يوسف شده ما بين صحابه. يوسف: نعم!
انتي عايزة مني إيه؟ رودي: من امتى وانت بتعاملني كده؟ يوسف: من دلوقتي. اخلصي وقولي انتي عايزة إيه. قربت منه ولفت إيديها على كتفه. يوسف شال إيديها وزقها بعيد عنه. رودي: موحشتكش؟ فين يوسف اللي كان بيقولي كلام حلو ديماً وميقدرش يبعد عني؟
يوسف: اسمعي آخر كلمتين عشان لو قربتي مني تاني أنا هخليكي عبرة لأي حد وهقل منك. أنا متجوز وبحب مراتي جداً. بلاش بقى الشغل اللي بتعمليه ده. أنا مفيش أي حاجة حصلت بيني وبينك. ابعدي عني وروحي شوفي زبون تاني. عن إذنك. يوسف مشي وساب الحفلة ورجع على الفيلا. يوسف أول ما دخل باب الأوضة شاف سارة نايمة على السرير ورايحة في النوم. وجسمها كله كان مكشوف.
يوسف قرر أنه ميصحهاش ويخليها نايمة. غطاها وهي نايمة وباس إيديها ورأسها. وقام قلع هدومه ونام جنبها. سارة قامت مرة واحدة ونامت في حضنه. يوسف: انتي لسه ما نمتيش؟ سارة: أنا مينفعش أنام من غير حضنك. يوسف: حضنك. يوسف: أنا بحبك أوي. سارة: وأنا كمان. بس إيه اللي خلاك ترجع من الحفلة بدري قوي كده؟ يوسف: ما فيش حاجة. بس اتخنقت ورجعت عشان انتي وحشتيني. سارة: حاسة إنك مخنوق من حاجة. في حاجة يا حبيبي؟
يوسف: أيوه فيه بصراحة. في واحدة كانت بتعاكسني في الحفلة وأنا قلت لها بحب مراتي جداً جداً. لما لقيتها مصممة جبت نفسي وجيت. سارة قامت قعدت على السرير مرة واحدة. سارة: ده بجد ولا بتهزر؟ يوسف: والله بجد، ما بهزرش. سارة: طب وإيه اللي خلاك ترجع؟ كنت روحلها. يوسف: أنا لو كنت عايز أروحلها كنت روحت لها، بس أنا اخترتك انتي. سارة: لا والله، كثر خيرك. يلا تصبح على خير. سارة ادت وشها الناحية التانية. يوسف حضنها من ورا.
يوسف: يا بت أنا بحبك انتي والله العظيم بحبك. لو بنات الدنيا دي كلهم في كفة وانتي في كفة هختارك انتي. عارفة ليه؟ سارة: ليه بقى إن شاء الله؟ يوسف: عشان أنا بحبك انتي. مراتي وحبيبتي وسندي، وبكرة تبقى أم عيالي. عايزة إيه أكتر من كده؟ سارة رجعت لفت وشها ليوسف. سارة: بعد كده ما فيش خروج بره البيت. ولما تخرج أنا هخرج معاك. يوسف: أنا هبقى أسعد إنسان في الدنيا عشان هيبقى معايا حبيبتي ونور عيني. سارة: انت بتثبتني صح؟
يوسف: أنا مش بثبتك، أنا بحبك. بقولك إيه، تعالي عشان عايزك في موضوع كده. سارة: موضوع إيه؟ يوسف: تعالي بس اقفل النور كده عشان نعرف نتكلم. *** تاني يوم الصبح. ادهم: مريم حبيبتي. مريم: نعم يا روحي. ادهم: خلي أي حد من الخدم ينضف أوضة الضيوف ويظبطها عشان فيه ضيف هيقعد معانا أسبوعين. مريم: ضيف مين بقى إن شاء الله؟
ادهم: ده جاسر ابن خالتي. هو بيسافر بره مصر وبيجي كل سنة أو سنتين يقعد أسبوعين في مصر ويسافر تاني. فهو جاي وبصراحة قلت له بدل ما يقعد في فندق وكده ييجي يقعد وسطنا أحسن. مريم: ييجي يشرف الدنيا كلها وينور كمان. خلاص سيبالي أنا الموضوع ده وأنا هظبطله كل حاجة. ادهم: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. مريم: بس عايزة أقولك حاجة. ادهم: قولي. مريم: هو ابن خالتك ده حلو يعني؟ ادهم: تقصدي إيه؟ مريم: يعني واد موز كده ولا أي كلام؟
ادهم مسكه من ودنها. ادهم: بتقولي إيه يا روحي؟ مريم: بقول بحبك يا حبيبي. ادهم: أيوه كده، لمي نفسك. ادهم راح يجيب جاسر من المطار ورجع على البيت. جاسر أول ما دخل الفيلا كان الكل مستنيه. بدأ يسلم على الكل. واقف قدام مريم بدأ يبصلها نظرات إعجاب. جاسر: سبحان الله! مين القمر دي؟ ادهم بغيظ: هو أنا ما عرفتكش؟ جاسر: لا طبعاً، ما عرفتنيش. ادهم: دي مدام مريم تبقى مراتي. مريم: لا طبعاً، أنا مش مدام. أنا آنسة. آنسة مريم. من فضلك.
ادهم بصلها بغل وبدأ يجز على أسنانه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!