الفيديو وفرجته على الكل وهم واقفين. أدهم ويوسف لما سمعوا الفيديو كانوا مش قادرين يتحركوا من كتر الصدمة. سهام الفيديو ده مفبرك، أنا عمري ما أعمل حاجة زي دي. إنتِ جبتي الفيديو ده منين؟ مريم ربنا حب يكشفك وماحبش يفضحني أنا ولا أختي. سهام (راحت قدام يوسف وأدهم)
يا حبايبي أنا عمري ما أعمل كده، أوعوا تصدقوا الكلام الفاضي ده. هي حابة توقع بينا، إنتوا عارفين أخلاقي وعارفين إني أنا عمري ما أعمل حاجة زي دي. الفيديو ده مفبرك، هي عملت كده هي وأختها عشان تبعدنا عن بعض. مريم وصوتك كمان مفبرك، إنتي دي ولا مش إنتي؟ وده ابن أختك ولا أنا بيتهيأ لي؟ أدهم (كسر الفازه اللي محطوطة على التسريحة جنبه) إنتي إزاي تعملي حاجة زي دي؟ هنتِ عليكي أنا وابنك؟ طب سيبك منهم، ما فكرتيش فينا إحنا؟
إنتي عايزة واحد غريب ينام مع مراتات أولادك الاتنين؟ إنتي أم؟ إنتي مستحيل تكوني أم؟ طب سيبك منه، إحنا ما فكرتيش فيهم؟ هما إيه اللي هيحصل لهم؟ طب ما فكرتيش إن كل واحدة فيهم تبقى بنت عمي قبل ما تكون مراتي؟ يوسف إنتي كنتِ عايزة واحد ينام مع مراتي؟ مع مرات ابنك؟ إنتي عارفة لو كان ده حصل كنت أنا ساعتها إحساسي هيبقى عامل إزاي؟ ما فكرتيش في ابنك أدهم اللي لسه فايق من صدمة عمره؟ لما يحصل له حاجة زي دي هيحصل له إيه؟
إنتي ما فكرتيش غير في نفسك؟ (يوسف راح عند جاسر وفضل يضرب فيه وهو مرمي على الأرض) جاسر والله والله يا يوسف ما لمست مراتك يا عم، ده إنت متجوز جاكي شان. هي كانت حتى بتديني فرصة إني أنا أتكلم معاها. أدهم ما لوش داعي يا يوسف اللي إنت بتعمله ده. العيب مش منه، العيب من أمي اللي دخلت واحد حقير زي ده بيتنا وهي عارفة نيته كويس وكمان هي اللي مسلطاه علينا. سارة مريم، إحنا مالناش قعاد في البيت ده من بعد النهارده. مريم
صح، إنتي عندك حق. اطلعي لمي هدومك وأنا هلم هدومي ونمشي دلوقتي أحسن ما نمشي بفضيحة. يلا يا سارة. أدهم أنا مش مسامحك، إنتي كل ما تشوفيني مبسوط تعملي حاجة تنزعي عليا فرحتي. يوسف أنا من النهاردة ما عنديش أم، أمي ماتت وأنا هلم هدومي وأسيبلك البيت كله. (يوسف طلع ورا سارة وأدهم طلع ورا مريم) أحمد قرب من سهام وضربها بالقلم على وشها. أحمد
أبويا كان عنده حق لما قالي إنك عمرك ما هتبقي مرا وزوجة أصيلة وبنت ناس. أول مرة أشوفك فيها لما خدتك ورحناله البلد قالي يا ابني هتندم، مسيرك في يوم هتندم. ساعتها كان نظرة أبويا فيكي صح بس أنا اللي فهمت متأخر. ما فكرتيش فيهم؟ ما فكرتيش إن دول ولاد أخويا؟ شرفهم من شرفي وسمعتهم من سمعتي. إنتي عارفة لو كان حصل الخطه اللي إنتي متفقة عليها دي كان مصير البنات دي عند أهليهم إيه؟
في الصعيد كان ممكن يقتلوهم، لكن إنتي ما فكرتيش غير في نفسك وفي البرستيج بتاعك. سهام (نزلت على الأرض ومسكت إيد أحمد) أنا بترجاك سامحني، أنا كنت عايزهم يبعدوا عن أولادي. أحمد فيهم إيه اللي ناقص البنات دي عشان إنتي تكرهيهم الكره ده كله؟ سهام أنا آسفة، معلش. أنا عارفة إني أنا غلطت، سامحوني. أحمد مش بإيدي إني أسامحك أو لا. اطلعي لأولادك واترجيهم إنهم يسامحوكي، لكن عليا أنا حق أولاد أخويا، أنا هعرف أجيبه. سهام هتعمل إيه؟
أحمد إنتي طالق بالتلاتة. خدي ابن أختك اللي مرمي على الأرض زي الكلب ده، اطلعوا بره البيت ده. سهام لا، أرجوك ما تعملش كده. أنا ما عنديش حد في الدنيا كلها غيرك، إنت هترميني في الشارع إزاي؟ أحمد أنا عمري ما كنت قليل الأصل للدرجادي. أنا كنت كاتبلك شقة في العبور باسمك، خدي المفتاح. (رمى المفتاح في وشها) أحمد روحي اقعدي فيها، بس إنسي عيالك وإنسيني أنا. سهام لا، أرجوك. أحمد (زقها برجله على الأرض)
إنتي أحقر واحدة قابلته في حياتي وجوازي منك كان من الأول غلطة وأنا بإيدي هصلح الغلطة دي. والتاني مرة بقولهالك إنتي طالق، اخرجي بره. (أحمد ساب سهام وماشي) سهام قاعدة قدام جاسر وضرباته بالقلم على وشه. جاسر هو البيت كله بيضرب فيا، طب إنتي بتضربيني ليه؟ سهام إنت إنسان غبي، صدقت اللعبة اللي عملوها عليك. كان كل اللي في دماغك إنك تنام معاهم بس ما فكرتش في إني دي مكيدة هم عاملينها لك. اطلع بره يا حقير. جاسر أنا مش قادر أقوم.
سهام أنا هنديلك الزبالة اللي بره يشيلوك ويرموك بره، وياريت مشوفش وشك تاني لأني لو شفتك أنا هضربك طلقة وهموتك. أدهم دخل الأوضة على مريم. مريم كانت بتجهز شنطتها وأدهم بهدل كل الهدوم اللي مطبقها. أدهم إنتي بتعملي إيه؟ مريم لو سمحت سيبني في حالي. أدهم لا مش هسيبك، إنتي إيه اللي بتعمليه ده؟ (أدهم مسكها من دراعها) إنتي بجد عايزة تسيبيني؟ مريم إحنا مالناش كلام مع بعض تاني، كل الكلام اللي بينا خلص، ويا ريت تطلقني.
(أدهم مسكها من دراعه تاني وبقوة وقربها لحضنه) أدهم إنتي بجد عايزة تطلقي مني؟ مريم (بصوت واطي) أيوه، أرجوك طلقني. إحنا ما ينفعش نعيش مع بعض. أدهم أنا آسف، أنا عارف إني غلطانة إني ما صدقتكيش من الأول. حطي نفسك مكاني، صاحب عمري اللي اتربيت معاه من وأنا صغير، كنا بناكل من نفس الطبق وبنام على سرير واحد يعمل كده، طبيعي ما كنتش هصدق. مريم وأنا مراتك. أدهم
إنتي مراتي على الورق بس، لكن إنتي ما ادتنيش حق من حقوقي من حقوق أي زوجة على زوجها. كذا مرة اترجيتك وإنتي تقولي لأ. حسيت إنك إنتي جواكي حاجة، أوقات بحس إنك إنتي مش عايزاني وإنك مش بتحبيني، ده اللي خلاني مصدقش كلامك وأحس إنك إنتي عايزة تهربي مني. مريم مالوش داعي الكلام ده، حصل اللي حصل وخلاص. ممكن أسألك سؤال؟ لو خطط أمك وجاسر حصلت، كنت إنت هتصدقني ولا هتصدقهم؟ (أدهم ساب إيديها من دراعها ورجع لورا) مريم سكت ليه؟
رد علي، كنت هتصدقني ولا هتصدقهم؟ (أدهم قعد على السرير وحط إيده على دماغه) مريم (قعدت قدامه على الأرض وبايديها رفعت خد اده) كنت هتصدقني ولا هتصدقهم؟ (أدهم انهار من البكاء) أدهم عارفة كنت هعمل إيه؟ مريم هتعمل إيه؟ أدهم كنت هموت نفسي. مريم عارفة ليه؟ أدهم
لأن إنتي بالنسبالي كنتِ الحياة. جيتيلي في وقت كنت أنا ضعيف فيه ومحتاج أي حد جنبي وإنتي عارفة قصتي الأولانية، فلما اتحطت في قصة تاني زيها طبيعي ما كنتش هقدر أعيش حياتي الجاية. (أدهم مسك إيد مريم وهو بيبكي) خاطري، مريم، أنا بحبك، بحبك أوي عشان تبعديش عني ولا تسيبيني. أنا ما أقدرش أعيش من غيرك، أنا هصلح كل اللي أنا عملته، أنا آسف. (مريم حضنت أدهم حضن كبير، كانت أول مرة تحس إنها بتحبه أوي أوي كده) مريم
أنا عمري ما هسيبك، أنا بحبك وبحبك أكتر ما إنت بتحبني. أدهم طب ليه كنتِ بتعملي كل ده مع جاسر؟ وكنتي لطيفة معاه وإنتي عارفة نيته وحش؟ مريم كنت عايزة أسمعها منك. أدهم تسمعي إيه؟ مريم إنك فعلاً بتغير عليا. (أدهم شدها لحضنه) أنا مش بغير عليكي، أنا بموت عليكي. حتى من الهوا اللي بيعدي عليكي ده أنا بغير منه. عشان خاطري بلاش تضايقيني تاني، لأن والله العظيم أنا ما بقدرش أستغنى عنك. في الغرفة عند يوسف وسارة. يوسف دخل على سارة.
يوسف إنتي بتعملي إيه؟ سارة لو سمحت، كلامي أنا قلته كله بره. أنا ماليش مكان في البيت ده، أنا هرجع البلد عندنا ولو إنت عايزني هتيجي تعيش معايا. يوسف وأسيب كليتي وحياتي هنا وأعيش معاكي هنا؟ سارة وأنا مش هستنى لما أطلع بفضيحة، ساعتها إنت هترميي ولا هتفكر فيا ولا هتفكر في اللي في بطني. يوسف وليه ما قولتيليش على اللي عمله طول عمره؟ واللي حصل من الكلب ده؟ سارة أحكيلك؟ أقولك إيه؟ أقولك إن ابن خالتك بيبص لمراتك؟
أخرب البيت ده؟ أزعل أمك منك وإنت من ابن خالتك؟ تصرفي كان صح. أنا أخدت حقي بذراعي، وأظني إنت عارفني من قبل ما تتجوزني. يوسف لا، كان برضه لازم تعرفيني. سارة وحصل اللي حصل خلاص وعرف. ممكن تسيبني أمشي؟ يوسف إنتي مجنونة؟ إنتي حامل من ابني، تخيلي إني أنا هسيبك وأسيب ابني؟ سارة خلاص يبقى تعمل اللي اتفقنا عليه. يوسف اللي هو إيه؟ سارة
تيجي معايا نعيش في البلد، والكلية بتاعتك ممكن تسحب ورقك من هنا وتقدمه في البلد عندنا. ده يا إما كل واحد يشوف حياته وأنا ابني قادرة إني أنا اربيه. يوسف وأنا عمري ما هسيبك لأني بحبك يا سارة. خلاص أنا هاجي معاكي. (سارة حضنت يوسف) سارة أنا بحبك قوي، عشان خاطري تيجي نمشي من البيت ده. أنا حاسة إن البيت ده هيفرقنا في يوم عن بعض وأنا ما أقدرش أعيش من غيرك. يوسف وأنا موافق. كل واحد فيهم لبس علشان يمشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!