الفصل 7 | من 31 فصل

رواية زواج قاصر الفصل السابع 7 - بقلم ايه عرفات

المشاهدات
29
كلمة
1,486
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

احمد: يتجوز إزاي يا دكتور ده مش ممكن أبدًا. الدكتور: مفيش حاجة مش ممكنة. احمد: ده رافض فكرة الجواز تمام. الدكتور: العلاج الوحيد ليه إنه يخرج من الحياة اللي هو عايش فيها ويدخل حياة جديدة. احمد: مفيش حل تاني يا دكتور؟ الدكتور: ما هو مش عاوز يتكلم ويقول إيه اللي حصل له خلاّه بقى كده. مفيش حل قدامي غير إنه يتجوز، وبردو براحتكم. بعد إذنكم. يوسف وصل الدكتور لحد باب الفيلا. احمد فضل يفكر في كلام الدكتور ودخل يرتاح في أوضته.

سارة كانت قاعدة في الأوضة، دخلت خدت شاور ولبست البورنس وطلعت. مكنتش تعرف إن يوسف في الأوضة، وكان قلع هدومه التيشيرت والفلنة، لبس البنطلون بس. سارة أول ما شافته حبت تجري. يوسف ماسكها من إيدها وقربها حضنه وهمس في ودنه: يوسف: انتي لابسة البورنس بتاعي ليه؟ سارة: بشعره المبلل، إيه؟ سيب إيدي. يوسف: فضل يحرك صوابعه على رقبتها. يوسف: هو انتي إزاي كده؟ سارة: كده إزاي يعني؟ يوسف: انتي حلوة ولا أنا اللي مش شايف كويس؟

سارة: انت اللي مش شايف كويس. وضربته على رجله وزقته على السرير. وهو بيقع على السرير شده معاه، اتخلع البورنس من جسمه وبانت تفاصيل جسمه ووقعت على يوسف وهي عارية. يوسف مكنش مصدق اللي شايفه. وسارة كانت مغمضة عينها من الخجل والكسوف. شال شعره من حوالين عينيها. يوسف: كده أحلى بجد. شكرًا إنك خلتيني أشوف حاجات أنا بجد كنت محتاج أشوفها. سارة حاولت تقوم كتفها بدراعه وفضل يحسس على جسمه. سارة: بدموع بترجاك سيبني.

يوسف أول ما شاف دموعها فك دراعه من وسطها. قامت وجريت على الحمام. يوسف: أنا خلاص مش عارف إيه اللي بيحصلي. أنا مبقتش قادر أبعد عنه. لا يا يوسف، أوعى تكون حبيته؟ أنا بس بوهم نفسي. سمع صوته وهي عمالة تبكي في الحمام. فتح عليه باب الحمام شافه قاعدة تحت الدش وعمالة تبكي. قرب منه وقومه من تحت الدش وخدّه في حضنه وهي منهارة من البكاء. يوسف: أنا آسف، غصب عني. سارة: انت عارف انت عملت إيه؟

يوسف: انتي مراتي، يعني اللي حصل ده كله مفيش حاجة غلط. سارة: انت شفت تفاصيل جسمي؟ يوسف: انتي عارفة يعني إيه جواز؟ يعني أنا يحلالي إني أعمل معاكي علاقة كاملة، مش أشوف جسمك بس. خلاص بقى اهدي. وبدأ يشم ريحة شعره ويحسس على ضهره وهي في حضنه. سارة: زقته وبعدت عن حضنه. انت إزاي تدخل عليه الحمام وأنا قالعة كده؟ يوسف: انتي بس صعبتي عليا وانتي بتعيطي. سارة: اطلع بره. يوسف: طب اهدي. سارة: بقولك اطلع.

يوسف طلع من الحمام لبس هدومه. وشوية وسارة خرجت لابسة ترنج تحفة. يوسف: أنا خارج، هتعوزي حاجة؟ سارة: خارج إزاي؟ الساعة 1 بليل. يوسف: انتي هتحققي معايا؟ سارة: لا مش هحقق، بس الوقت اتأخر وأنا مش عارفة حاجة هنا. استنى معايا النهاردة. يوسف بانفعال وصوت عالي: يوسف: أنا مفيش حد بيقولي أخرج وآله مخرجش. أنا بخرج بمزاجي. اتخمدي لحد ما أرجع. سارة بنبرة حزن: حاضر. يوسف: حاسس إنه جه عليها جامد.

يوسف: أنا آسف، بس مخنوق شوية. ده تليفوني التاني، خليه معاكي. لو حصل أي حاجة كلميني. أنا آخر رقم متسجل عندك. سارة: ماشي. يوسف: خرج من الفيلا وكان مضايق وبيسأل نفسه أنا إيه اللي بيحصلي ده؟ هو أنا فعلاً حبيته وآله بكذب على نفسي؟ دقت الساعة 4 الفجر وسارة صاحية مستنية يوسف وغفلت على الكنبة. يوسف أول ما وصل وشافها نايمة، فضل يتأمل فيها وهي نايمة. الساعة جت 6 وهو بيتأمل فيها ومخدش باله من الوقت.

سارة قلّت من النوم أول ما فتحت عينيها لقت يوسف قاعد على الأرض وبيأمل فيها وهي نايمة على الكنبة. سارة: إيه ده؟ انت جيت امتى؟ يوسف: احم، أنا لسه جاي حالا. حتى كنت هصحيك. سارة: يااااه، انت بتعمل إيه كل ده بره؟ يوسف قام من على الأرض: يوسف: مفيش، كانت سهران مع صحابي. أنا هنام ومتصحنيش خالص، سيبني أصحى براحتي.

سارة: أنا آسفة، بس أنا غصب عني. لما اتأخرت فتحت الكتاب بتاعك لقيتك كاتب جواه ورقة بمواعيد محاضراتك. انت النهارده عندك محاضرة الساعة 9 الصبح. يوسف بانفعال: متتدخليش في حياتي، انتي فاهمة؟ سارة: لا ليا أدخل في حياتي. انت مش لسه قايل من كام ساعة إنها مراتك؟ يوسف: أيوه قلت، ودلوقتي غيرت كلامي. سارة: أنا مليش دعوة بكلامك وهتحضر المحاضرة يعني هتحضرها. قوم خد شاور وأنا هنزل أحضر لك الفطار.

يوسف: بقولك سيبيني أنام يا ماما، والله ما هتعرفي هيحصلك إيه. سارة: وأنا بقى هاخده عند بعند وهتروح الكلية يعني هتروح. يوسف: يووووه. دخل ياخد شاور وهي نزلت تجهز الفطار. ملقتش حد من الخدم صاحي. دخلت على المطبخ ملقتش حاجة تعمله. عملت كوباية نسكافيه وجبت له قرص وطلعت على الأوضة. كان خلص الدش بتاعه وبيلبس هدومه. يوسف: حد من الخدم صاحي؟ سارة: لا، الفيلا فاضية من تحت. يوسف: أمال عرفتي إزاي إن ده فطاري كل يوم؟

سارة: إيه ده بجد؟ أنا لقيتني بعمل الحاجة دي ومعرفش ليه. يوسف: اه تمام. انتي في سنة كام يا سارة؟ سارة: المفروض أدخل ثانوي، بس اللي يسمح جدي قال كيفايكي لحد كده. يوسف: ليه يعني؟ كنتي فاشلة؟ سارة: لا والله، أنا كنت بطلع الأولى على دفعتي، بس هو حكم بكده. يوسف: نفسك تكملي تعليمك؟ سارة: ده حلم حياتي. يوسف: خلاص هفضي نفسي يوم وهروح أسحب لك ورقك من هناك وهقدمهولك في مدرسة هنا. سارة: قامت تتنطط من الفرحة. إيه ده بجد؟

يوسف: اه بجد. سارة: قامت باست يوسف من خده. ويوسف كان فرحان أوي وعمال يحسس على خده. سارة: أنا آسفة. يوسف: في واحدة تتأسف لما تبوس جوزها؟ سارة اتكسفت وبصت في الأرض بخجل. فضلو يتكلموا شوية. احمد وسهام في غرفتهم. سهام: إيه اللي مصحيك بدري أوي كده؟ احمد: أنا منمتش أصلًا. سهام: بسبب كلام الدكتور؟ احمد: أيوه. سهام: وانت قلقان ليه؟ أنا هروح النادي النهارده وهجيب له عروسة إنما إيه بنت ناس بصحيح.

احمد: يا دكتورة، قبل ما تنقي واحدة فكري وشوفي اللي هتختاريها لابنك. دي هتستحمله باللي هو فيه وتقدر تعالجه وآله هتزود عليه وتخليه يتعقد أكتر؟ سهام: أنا إزاي مفكرتش في الحالة اللي هو فيه؟ احمد: أنا بقى فكرت ولقيت له العروسة اللي هتحبه وهتغير له حياته وهتستحمله. سهام: مين؟ احمد: مريم بنت أخويا سليمان، أخت سارة مرات يوسف. سهام: الموضوع ده مش هيتم ولو على جثتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...