الفصل 18 | من 31 فصل

رواية زواج قاصر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايه عرفات

المشاهدات
26
كلمة
2,504
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

أدهم نبات في الشقة. "مع بعض النهارده أنا وانتي." "مريم: لا، إزاي؟ طب واللي في البيت هناك؟ "أدهم: أنا هرن على يوسف وهعرفه." "مريم: بس أوعدني إنك مش هتعمل أي حاجة غصب عني." أدهم مسك إيدها. "أدهم: وعد، عمري ما هعمل حاجة تزعلك أو تضايقك، أو عمري ما هعمل حاجة غصب عنك. وقت ما تكوني مطمنالي وعايزاني بجد زي أي واحدة عايزة جوزها، أنا موجود." "مريم: خلاص، كلم يوسف وقوله إننا هنبات بره النهارده." "أدهم: تمام، بس في شرط كمان."

"مريم: يوه، يا دي شروطك! قول يا سيدي." "أدهم: نحدد لنا يوم كل أسبوع نبات فيه مع بعض هنا لوحدنا من غير ما يحصل أي حاجة بينا." "مريم: لو أنت قد وعدك النهارده، أنا موافقة أبـات معاك يوم في الأسبوع هنا." "أدهم: أنا بحبك أوي." "مريم: وأنا بموت فيك." "أدهم: رن على يوسف." "أدهم: يوسف، عرف ماما وبابا إني أنا ومريم هنبات بره النهارده." "يوسف: آه، قصدك يعني في شقة الزمالك؟ "أدهم: وأنت إيه اللي عرفك؟

"يوسف: ماهو أنا اللي موصل مراتك الصبح لحد الشقة." "أدهم: يعني أنتم عاملين خطة عليا؟ "يوسف: أنا ما أعرفش أي حاجة، زي ما قالتلي أنا عملت. على العموم يا عم، ماشي. أنا هعرفهم. هنا استمتع بحياتك وربنا يخليكم لبعض." يوسف قفل مع أدهم. "سارة: يوسف، في إيه؟ "يوسف: ما فيش، ده أدهم بيعرفني إنه هو ومريم هيباتوا بره النهارده." سارة اتخضت وقامت على السرير. "سارة: يبقى أكيد ناوي يعمل حاجة في أختي النهارده."

"يوسف: شيلي الأفكار دي من دماغك، طبعًا لا. أكيد عايزين يقضوا وقت حلو مع بعض." "سارة: أنا خايفة على أختي أوي." "يوسف: خافي عليا أنا الأول، أنا خلاص قربت أزهق." "سارة: وتزهق ليه بقى؟ إن شاء الله." "يوسف: حاسس إني متجوز واحد صاحبي. الناس خارجين يباتوا بره ومبسوطين وأنا قاعد جنب عبده البواب." "سارة: اتريق، اتريق واللي أنت عايزه مش هتاخده ده بعينك." "يوسف: براحتك، وأنا عمري ما هاخد حاجة غصب عنك. ويلا بقى اتخمدي."

يوسف حدفها بالمخدة وسارة أخدت المخدة ونامت عليها. في الشقة عند أدهم ومريم. "أدهم: تعرفي إني أنا أول مرة آكل وأشبع كده." "مريم: ألف هنا وشفا يا روحي." أدهم باس إيديه. "أدهم: ربنا يخليكي ليا." "مريم: ويخليك ليا." "أدهم: قومي بقى غيري الفستان ده ويلا عشان ندخل ننام." "مريم: ننام؟ أنت قصدك إيه؟ أنت وعدتني." "أدهم: يا مجنونة، أنا عمري ما أعمل معاكي حاجة غصب عنك."

"مريم: بس أنا مش عارفة ألبس إيه، كل الهدوم اللي في الدولاب أنا رميتها، حسيت إنها ما تنفعش تبقى في مكان محترم زي ده." "أدهم: قصدك هدوم الواطية التانية؟ "مريم: أيوه." "أدهم: وانتِ كده عملتي الصح." "مريم: طب أنا بردو هلبس إيه؟ أنا مش عارفة." "أدهم: خلاص يا عمري، مش لازم تلبسي حاجة. عادي، نامي من غير أي حاجة وأنا أوعدك إني أنا هبقى محترم ومش هبص." "مريم: لم نفسك." أدهم ضحكة جميلة جداً. "مريم: أنا بعشق ضحكتك."

"أدهم: وأنا بعشقك كلك على بعضك." "مريم: ماشي يا عم." أدهم قلع القميص اللي هو لابسه وأداه لمريم. "مريم: إيه ده؟ "أدهم: ادخلي اقلعي الفستان اللي انتي لابساه والبسي ده." "مريم: طب ده بالنسبة للجزء اللي فوق، طب الجزء اللي تحت؟ "أدهم: اعملي أي حاجة بقى. أقولك على حاجة؟ مش مهم الجزء اللي تحت، كده كده انتي قصيرة والقميص هيغطي الجزء اللي تحت." "مريم: قصدك إيه بقى؟

"أدهم: يا هبلة، انتي مع جوزك وأنا حلفت إني أنا عمري ما هعمل حاجة غصب عنك. خشي البسي القميص، وانتِ كده كده أكيد لابسة حاجة تحت، يعني مش سايبة نفسك خالص." "مريم: ماشي." "أدهم: خلصي عشان ننام، والصبح نبقى نعمل حسابنا ونجيب لبس معانا." "مريم: أمري لله، هات." أدهم اداها القميص، دخلت تغير هدومها. أدهم قلع هدومه وفضل بالملابس الداخلية. وشوية وطلعت مريم وكانت زي القمر وفرده شعرها، كانت حتة من القمر بجد.

أدهم قرب منها بعضلاته الجميلة. "مريم: تصدق، أول مرة أشوف عضلاتك، أول مرة تخلع بالملابس الداخلية قدامي." "أدهم: شغل أغنية سلو، تسمحيلي أرقص معاكي سلو؟ "مريم: واحنا كده؟ "أدهم: أيوه." "مريم: تمام." أدهم ومريم بدأوا يرقصوا سلو. "أدهم: يعني أنت عاجبك عضلاتي؟ "مريم: آه طبعًا، عجباني قوي. بس يا خسارة مش هتقدر تشيلني." "أدهم: طب ما أنا شيلتك قبل كده كتير، ولا نسيتي؟

"مريم: لا ما نسيتش، بس كنت بتنهج كده وانت شايلني. يا خسارة عضلات على الفاضي." "أدهم: طب ما تخلينيش بقى أكسر الوعد اللي وعدته على نفسي وأعمله معاكي وأعرفك العضلات اللي بجد." "مريم: لا لا، ده أنا بهزر، ده أنت أسد يا خرااابي." "أدهم: أيوه كده، ناس تخاف ما تِخْتشيش." "أدهم: تعرفي إنك جميلة قوي يا مريم." "مريم: أقولك على حاجة؟

أنا أول ما اتجوزتك ما كنتش طايقاك، ما كنتش حتى طايقة أبص في وشك. عارف دلوقتي عايزة أفضل باصة عليك كده على طول وأفضل معاك كده على طول." "أدهم: طب يلا بقى، عايزين ننام عشان بكرة نخلص كل حاجة." "مريم: تقدر تبعد عني؟ أدهم شالها وحضنها. "أدهم: ربنا ما يبعدني عنك أبدا يا عمري." خلصوا السلو، خلصوا كل حاجة، وجه وقت النوم. دخلوا الاتنين عشان يناموا على السرير. "أدهم: هو إحنا هنفضل نايمين كده زي المطلقين؟ "مريم: قصدك إيه؟

إحنا مش اتفقنا؟ "أدهم: انتي كل نيتك في الكلام ده؟ أنا ما فكرتش في الكلام ده." "مريم: امال فكرت في إيه؟ أدهم لف وشه ناحيتها ونام في حضنها. وهي نايمة كانت فاتحة زراير القميص. "أدهم: عايز أنام في حضنك، ممكن؟ "مريم: الحضن بيجيب الحاجات اللي إحنا قلنا عليها دي، فبلاش يا حبيبي وابعد عني كده." أدهم رجع حضنها تاني. "أدهم: هو أنا مستني الحضن عشان يجيب الحاجات دي؟ بالعكس، النظرة منك بتخليني خلاص هموت."

"مريم: طب ابعد بس كده، الله يصلح حالك." لفت ضهرها ناحية أدهم. أدهم قرب منها وحضنها من ورا وكتفها. "مريم: يا عم سيبني، عايز مني إيه؟ "أدهم: أنا كده كده هنام في حضنك النهارده، يعني هنام في حضنك." "مريم: طب مكتفني ليه؟ "أدهم: هوووووووس، نامي بقى." أدهم فضل حضن مريم من ورا وفضل طول الليل يستنشق ريحة شعرها الجميلة لحد ما سرحت في النوم ونامت لحد الصبح.

صحت من النوم حاولت تفك نفسها من حضنه ما عرفتش. أدورت وشها ليه فضلت تتأمل في وشه وهو نايم، ومرة واحدة اديتو بوسة من شفايفه، بوسة صغيرة وحست إنها عايزة تبوسه تاني. جت عشان تبوسه تاني. أدهم مسك شفايفها وهي بتبوسه واتقابل شفايفهم مع بعض في بوسة قعدت نص ساعة كاملة. "مريم: أنا آسفة." "أدهم: طالما انتي بتحبيني أوي كده وبتبوسيني وأنا نايم، طب ما تبوسيني وأنا صاحي." مريم اتكسفت أوي وحطت عينيها في الأرض.

"مريم: أنا داخلة آخد شاور." "أدهم: طب ما إيه رأيك ناخده مع بعض؟ "مريم: لم نفسك." ودخلت خدت شاور. أدهم كان مبسوط أوي أوي. قام من النوم دخل الحمام التاني خد شاور وغير هدومه ولبس هدوم كانت عنده في الدولاب واتشيك ودخل المطبخ وجهز الفطار. "مريم: إيه يا عم الحلو دي؟ "أدهم: بعت البواب جاب لنا شوية حاجات نفطر بيهم." "مريم: أنا كده ممكن آخد على الدلع ده على طول."

"أدهم: طول ما أنا معاكي مش هتشوفي إلا الدلع ده. افطري يا روح قلبي يلا عشان أوصلك الفيلا." "مريم: طب وأنت هتروح فين؟ "أدهم: هروح الشركة عند بابا، أبدأ شغل من أول وجديد." مريم قامت مرة واحدة. "مريم: مش معقول، ده بجد؟ "أدهم: بجد. انتي خليتيني أبدأ حياة جديدة، خليتيني أحس إني أنا لسه مولود." "مريم: ده أحلى خبر في حياتي، هتبدأ شغل وهتنسى كل اللي فات." "أدهم: طول ما انتي معايا، اللي فات خلاص مات بالنسبالي."

أدهم وصله الفيلا. "أدهم: خلي بالك من نفسك يا روحي." "مريم: ممكن ما تتأخرش عليا؟ "أدهم: بس كده، مش هتأخر عليكي." "مريم: هتوحشني." "أدهم: وانتِ كمان." أدهم طلع على الشغل ومريم دخلت الفيلا. أول ما دخلت. "سارة: مريم! الحمد لله إنك كويسة، أنا كنت هموت من القلق عليكي." "مريم: كنتي هتموتي ليه؟ هو أنا كنت مع حد غريب؟ أنا كنت مع جوزي." "سارة: خوفت يعمل فيكي حاجة." "مريم: لا ما تخافيش، أنا جوزي مش مجنون عشان يعمل فيا حاجة."

مريم سابته ومشيت. سارة فضلت تعيط. مريم رجعت لها تاني خدتها في حضنها. "مريم: هتفضلي زعلانة مني كده كتير؟ أنا ماليش في الدنيا غيرك." "سارة: هتفضلي زعلانة مني كده كتير؟ أنا ماليش في الدنيا غيرك." "مريم: عشان انتي غلطتي وأنا كان لازم أعقبك." "سارة: أنا كنت خايفة عليكي، معلش سامحيني، حقك عليا بالله عليك ما تزعلي مني." "مريم: خلاص، بدام عرفتي غلطتك أنا مش زعلانة منك. هطلع أغير هدومي وأنزل عشان نقعد نتكلم مع بعض شوية."

"سارة: تمام، هجهز لنا كوبايتين نسكافيه واستناكي في الجنينة." "مريم: ماشي يا قلبي." الجنينة. مريم نزلت كانت سارة مستنيها. "مريم: إيه بقى يا ستي؟ احكيلي، عاملة إيه؟ "سارة: أنا كويسة، انتي عاملة إيه يا قلبي وعملتي إيه امبارح انتي وأدهم؟ "مريم: ما تفكرنيش، دي كانت أحلى ليلة قضيتها في حياتي." "سارة: يعني حصل اللي في بالك؟

"مريم: لا طبعًا ما حصلش، بس أول مرة أحس إني أنا مبسوطة امبارح. اعترفت له على كل مشاعري وهو برده اعترف لي على مشاعره." "سارة: انتي بتحبيه؟ "مريم: كلمة حب قليلة عليه، أنا بموت في أدهم." "سارة: ربنا يخليكوا لبعض." "مريم: وانتي بقى يا ستي، عاملة إيه مع سي يوسف؟ "سارة: ولا أي حاجة، عايشين مع بعض زي الأخوات بالظبط." "مريم: يعني إيه زي الأخوات؟ يعني هو ما بيحبكيش وانتي ما بتحبيهوش؟ "سارة: لا، هو قالي إنه هو بيحبني بس."

"مريم: طب وانتي بتحبيه؟ "سارة: مش عارفة. بس أنا يومي بيبقى ناقص من غيره، بحب أشوفه جنبي، بحب أفضل أتأمل فيه وهو بيتكلم وهو بيضحك وهو بيذاكر وهو نايم. يوم بيبقى ناقص لو ما كلمنيش أو ما هزارش معايا. ساعات بحس إني أنا خلاص مش بحبه، بس أنا بموت فيه. وساعات بكذب نفسي وبقول جوازنا من الأول كانت غلطة." "مريم: بس معنى كلامك واللي انتي قلتيه إنك انتي بتحبيه." "سارة: مش عارفة."

"مريم: الحب ما فيهوش مش عارفة ولا عارفة، الحب يبقى بتحبيه يا لأ. وأنا دلوقتي بسألك سؤال: بتحبيه ولا لأ؟ "سارة: بدموع، أنا بحبه قوي، بس مش عايزة أصدق نفسي. هو لما يتخرج من الكلية ويقابل بنات أحسن مني هيسيبني وهأرجع تاني مع جدك وهأعيش طول عمري موجوعة منه." "مريم: إيه يا بنتي الخيال ده؟

الحب مش كده. طالما انتي بتحبيه، اعترفي له بمشاعرك، شوفي هو هيرد هيقولك إيه. لو هو بيبادلك نفس الشعور هتلاقيه بيقولك وأنا كمان بحبك، لو لا هتلاقيه بيتهرب منك. حاولي تقربي منه، ما تخلقوش بينكم مسافة، لأن المسافة الصغيرة مع الوقت بتكبر. ودي نصيحة مني ليكي." "سارة: يعني أعترف له إني بحبه؟ "مريم: طبعًا، والنهارده قبل بكرة." "سارة: أنا هعمل اللي قولي عليه. النهارده هاعترف له إني بحبه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...