الفصل 10 | من 16 فصل

رواية زواج خارج ارادتي الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
18
كلمة
621
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

في المشفى كان يجلس بجانبها رائد يمسك يديها ينتظر أن تفوق ويقول لها عن حقيقة زواجهم وكيف وصل بهم الحال إلى هنا. بدأت تاليا أن تفوق بعدما حذرهم الطبيب من عصبيتها لأنها كانت على وشك الدخول في حالة انهيار بسبب ما تعرضت له. "أنا فين؟ "أنتي معايا" قالها وهو ينظر لها بحنية. لتتذكر تاليا ما مرت به وتقول: "انت ابعد عني خالص يا رائد". "بعدك عني بقا من سابع المستحيلات".

"المستحيلات بقت تتحقق الأيام دي وأنا أول من هيحققها يا رائد". "متقوليش كلام انتي مش هتنفذيه، مش عايزة تعرفي إيه اللي حصل؟ أخرجت تنهيدة قوية. "قول يا رائد". "أنا راجل أعمال". "مبروك" أجابته ببرود.

"اممم، أبوكي شريك معايا في الشركة، المهم عزيز اللي اتقبض عليه ده كان جاي عشان يدخل السلاح البلد، وطبعًا رفضنا أنا وباباكي بعد ما اكتشفنا ده. وبعدين كانوا عايزين يموتوني عشان الملف اللي كان عايزك تجيبيه ده واللي كان في بلاويهم، ولما دبروا ليا الحادثة دي قولت للدكتور أن يقول ليا إني مينفعش أمشي تاني. قررنا نوهمهم بحيث إني أتزوج واحدة ويفتكروا إني بحبها. ولما روحنا عند مامتك كنت عارف إنهم هيجوا عشان كده لما هجموا علينا مقومتش، ولما يعرفوا إني فعلًا عاجز هيقدروا ينفذوا التسليم".

"يعني أنا اللي كنت الضحية؟ لا، لا بجد شابو ليكم. إيه كل ده، إخراج وتمثيل مبدع بصراحة. انت فاكر بعد ما تقولي اللي حصل ده أنا هعيش كده عادي؟ تبقا أهبل، إنت بوظتها أكتر. يعني أنا بابا ضحى بيا مقابل شغلكم، أنا اتعرض لمافيا ويحصل فيا كل ده عشان خاطركم انتو". كانت تتكلم ببكاء وعصبية شديدة. "اهدي يا تاليا" قالها وهو يحتضنها بشدة وهي تحاول إبعاده لكنه كان أقوى منها.

"ابعد عني يا رائد، طلقني. اللعبة خلصت، أنا مش عايزة أعيش معاك". "إششش خلاص اهدي، أنا مش هسيبك يا تاليا". "انت بتعمل إيه؟ " سألته بفزع عندما رأته يحملها. "هروح بيتنا". ليأخذها رائد وسط صراخها لكي يتركها ويتوجه بها إلى منزلهم. في المنزل... "طلقني يا رائد وحالًا". "طلاق مش هطلق يا تاليا واللي عايزاه اعمليه". لتنظر له نظرة ذات عمق وغموض. "تمام يا رائد، اللي تشوفه". "بتفكري في إيه؟

لو عايزه تهربي ده مستحيل يحصل صدقيني، اقبلي الوضع اللي انتي فيه". "مش أنا، مش أنا اللي بعمل حاجة مش عايزها ومش قابلة بيها". "معايا قانونك هيتغير". "ويمكن ميبقاش فيه قانون أصلًا". قالتها ببرود شديد ثم صعدت إلى غرفتها. كان يجلس رائد بالأسفل يفعل بعض المكالمات ويبلغ والداها أنها بخير حالياً. بعد مرور ساعة، يدلف رائد عليها الغرفة ويجد ما صدمه بشدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...