الفصل 9 | من 16 فصل

رواية زواج خارج ارادتي الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
20
كلمة
787
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

نظرت تاليا إلى مصدر الصوت وشهقت بصدمة. "ماذا يحدث الآن؟ لم أفهم شيئاً." "بابا، أنت إيه اللي جابك هنا؟ "إحنا اتفقناش على كده يا رائد، تاليا جت هنا ليه؟ "أنا مش فاهمة حاجة، فهموني بقى. إحنا هنا بنعمل إيه؟ إيه اللي دخل بابا في الموضوع؟ ليه معانا لواء شرطة؟ رائد شغال في الشرطة؟ كانت تقول كلامها وهي تصرخ. أجابها رائد: "اهدي يا تاليا، بلاش العصبية دي. ويا عمي، وجودها هنا أمان أكتر." "بنتي وجودها وسط ضرب النار أمان يا رائد؟

أنا مأمنك عليها عشان تجيبها وسط مافيا؟ أحد الضباط: "كله يجهز الهجوم، قرب مع التسليم." نظرت إليهم تاليا وهي تائهه بشدة. لم تعلم ماذا يدور حولها. كل ما تعلمه أنها وسط النيران حقاً كما قال أبوها. دقائق تمر، ثم يبدأ الهجوم حقاً. رجال الشرطة تقترب منهما بكل ثقة عندما رأوهم يستلمون البضاعة، ثم يبدأ التشابك بينهم. "رائد، أنا خايفة." قالتها ببكاء. "متخافيش، أنا جنبك."

ليقوم رائد من مقعده ويتوجه نحو رجال الشرطة ويساعدهم. نظرت له تاليا بصدمة. كيف أنه ليس عاجز؟ هل كل هذه الفترة وهي مخدوعة به؟ هل عندما تعرضت للموت كان ليس عاجزاً ومع ذلك لم يحاول إنقاذها؟ صدمة كبيرة احتلتها. "إنت، إنت بتمشي إزاي؟ كانت تقول كلامها وهو لم يقف أمامها من الأساس. فهو عندما قام من جلسته نبه أحد الضباط أن يقوموا بحمايتها. وعلى الجهة الأخرى، كان يقف رائد أمام عزيز ويصوب نحوه السلاح. "إنت بتمشي إزاي؟

أنت كنت عاجز." قالها عزيز بصدمة. "ومين قالك إني كنت عاجز أصلاً؟ "إزاي؟ أنا متأكد." "كل معلوماتك غلط يا عزيز باشا." "هقتلك يا رائد." ضحك بشدة. "تقتل مين بس، ده أنت اللي في ملعبي." "مش ههنيك في حياتك يا رائد." "ابقى شوفها في القسم بقى." قالها والظباط يقبضون عليه. بعد فترة، كانت انتهت الشرطة من أخذ هؤلاء المتهمين بسبب البضاعة التي كانت عبارة عن سلاح ومخدرات. ذهب رائد إلى تاليا وهو يحتضنها بشدة. لتبعده عنها وهي تصرخ به.

"ابعد عني بقى، مش عايزك." "اهدي يا تاليا، هفمك كل حاجة." "مش عايزة أفهم حاجة منك، إنت إنسان كداب. كدبت عليا إنك بتمشي. من ساعة ما دخلت حياتي وأنا في حوارات مش بتخلص. بخرج من مشكلة أقع في التانية. إنت إنسان كداب وأنا مستحيل أعيش معاك تاني." "يابتني اسمعي رائد." قالها الأب بترجّي. "وإنت كنت عارف إنه بيمشي صح؟ ليخفض الأب نظره.

"آه طبعاً عارف. ما هو أنا الوحيدة المغفلة في العلاقة دي. اتجوزي ده يا تاليا ومالكيش حق الرأي. تاليا ينضرب عليها نار. تعيش أسوأ أيام حياتها، وكل ده ليه ها؟ تاليا تتضرب وتتحبس في مكان ضلمة وأنا عندي فوبيا. تتخد وتسافر أمريكا ومتعرفش غير وهي في المطار. انتوا عايزين إيه مني بقى؟ ارحموني." كانت تقول كلامها وهي تصرخ وتبكي بشدة على حظها السيئ. "اهدي يا تاليا." كان يقترب منها لكي يحتضنها.

"إياك تقرب مني، إياك يا رائد. أنا بكرهكم كلكم، معيشني في كذبة." "اسمعيني وبعد كده احكمي." "اهدي يا تاليا." قالها الأب عندما وجدها تزداد في البكاء وعلى وشك الدخول في حالة انهيار. "طلقني يا رائد." قالتها ثم أُغشي عليها ومازالت الدموع على وجنتيها. ليحملها رائد سريعاً ويتوجه بها نحو المشفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...