الفصل 11 | من 26 فصل

رواية زواج لدقائق معدودة الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
24
كلمة
3,230
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

سماح وقفت مكانها والتفتت لها وقالت بخوف: "انتي.. انتي بتتكلمي جد؟ حليمة ابتسمت وقالت: "وجد الجد كمان... أنا عارفة إنك رايدة سند... وأنا ما ألقى له واحدة تحبنا وتقدرنا كيفك أنتِ." ولفت حواليها وقالت بخبث: "بس علشان أعمل كده لازم نوح يموت. أديكي شايفة كل يوم جايب له عروسة... ودلوقتي اللي اسمها غنوه دي طلعت عايشة...

ويمكن كمان نوح يوافق له على جوازه منها. أنا عارفة إنك ياما صبرتي أيام ما كان يحب شروق وكنتي مطمنة لأنك عارفة إن شروق عينها من نوح وعمرها ما هتتجوزوا. لكن دلوقتي اللي اسمها غنوه دي عينها منه وممكن في أي وقت نلاقيهم متجوزين. إلا بقى لو سند عرف إن غنوه هي اللي خلصت على نوح، ساعتها هيسلمها لحسنين بيده وما يتجوزهاش واصل. وساعتها أنا هقنعه بيكي." سماح لمعت عيونها وابتسمت بفرحة، بس اختفت ابتسامتها بسرعة وقالت:

"وإحنا كيف هنخليه يعرف إنه غنوه هي اللي قتلته؟ حليمة ابتسمت وقالت: "دي سيبيها عليَّ أنا. شوفي هتعملي إيه." في الاسطبل، كانت شروق بتتألم جامد من رجلها لأنهم واقفين طول الليل. وقالت ببكا: "يا رب يا رب، أنا مقادراش مقدرش تاني. آآآه." غنوه نزلت دموعها على حالتها وقالت: "اتحملي يا حبيبتي... حقك عليا يا شروق أنا السبب في كل ده." شروق لسه هترد، نبيل قال بغضب:

"دي حقيقة. انتي السبب فعلاً ومش أول مرة تبقي السبب في المصايب أصلاً." شروق قالت بألم: "نبيل، ملوش لزوم الكلام ده." نبيل قال بغضب: "لأ يا شروق، له لزوم. هي وأخوها السيء في كل المشاكل دي. وأنا وإنتي غلطنا أصلاً من الأول إننا ساعدناها." حميد قال بحزن: "انت معاك حق تتضايق يا دكتور... بس أحلف لك بإيه إن غنوه ملهاش ذنب في كل ده. أنا كنت بكلمها يوماتي وبقول لها إن كل حاجة هتبقى تمام. ولو في حد غلط وهو السبب يبقى أنا."

نبيل قال بغضب: "يبقى نقطنا بسكاتك بقى مدام عارف إنك غلطان. البنت هتموت من وجع رجلها طول الليل. انتوا ناسيين إنها مش هتقدر تحمل على رجلها التانية زينا. كان المفروض تتصرفوا وتطلعوها بره الموضوع. اختك غلطت لما خرجت وقالت إنها عايشة. نوح كان هيمشيهم أصلاً." غنوه قالت بحزن: "ما كانوش هيمشوا يا نبيل. هم جايين ومتاكدين إني أنا هنا لأن حليمة عرفت إني عايشة، وهي اللي كلمته." نبيل قال بغضب: "ما هو حتى ده برضه من استهتارك."

هنا شروق قالت بألم: "يا جماعة بس، إحنا في إيه ولا في إيه. ده بدل ما تلاقوا حل للي إحنا فيه ده. أنا ما أقدرش أقعد واقفة كده ولا دقيقة تاني. هموت." نبيل قال: "طيب ماشي يا حبيبتي. انتي اهدي بس، وأنا لما يجي هتكلم معاه وإن شاء الله يقبل حتى يفكك إنتي بس." غنوه قالت بسرعة: "إنت متتكلمش واصل. كيف ما قال سند عشان متزيدش الطين بلة. لو عايزين كلنا نطلع من هنا اسمعوا كلامي." نبيل ضحك بسخرية وقال:

"ليه اتجننا علشان نسمع كلامك تاني؟ بس قاطعته شروق لما قالت بلهفة وثقة: "انتي عندك حل يا غنوه؟ غنوه ابتسمت وقالت: "عندي حل بس لو هتسمعي الكلام وتقنعي بيه الدكتور... لأنه أكيد ما يرضاش بيه." شروق بصتلها باستغراب وقالت: "حل إيه ده؟ عند نوح، كان رايح يبص عليهم في الاسطبل واتفاجأ بسند نايم على كرسي قدام الزريبة. صحاه باستغراب وقال: "سند.. انت ياض؟ سند قام مفزوع ورفع سلاحه وقال: "مين مين؟ بس اتنهد بارتياح لما لقى نوح.

ونوح قال بدهشة: "هيكون مين يعني... نايم هنا ليه؟ سند اتنهد بارتياح وقال: "مفيش. قولت أبيت هنا حراسة يعني." نوح قال باستغراب: "حراسة.. حراسة إيه؟ هو انت كل... سند اتنهد بضيق وقال: "الملفوظ سعد يا نوح. أنا قولت يعني لحسن اللي اسمه حسنين ده يرجع تاني وياخد غنوه... احم يعني هي أو أي حد منه." نوح ابتسم بسخرية وقال: "آآآه... لأ وانت بسم الله ما شاء الله عنتر زمانك...

كل دول حرس وغفر مالينش عينك وجاي إنت تحرس السنيورة بالطبنجة اللي كيف أسوك السنان اللي في يدك دي؟ ما علينا، قوم روح نام لك نومة مرتاحة. متقلقش، ما حتروحش مكان المرة دي." سند وقف وقال: "انت هتفتح لهم؟ نوح قال بخنقة: "هطل عليهم... بس مش هيطلعوا، متتعبش نفسك." سند قال: "احم.... أنا ما يعايزهمش يطلعوا أصلاً. أنا كمان ما عجبنيش اللي عملوه. بس هاجي معاك." وراح معاه. ونوح أمر الغفر يفتحوا الباب. وأول ما فتحوه،

اتفاجأ بغنوه بتبكي وبتقول: "ردي علينا يا شروق. يالهوي، البت شكلها ماتت. يالهوووي." نوح اتصدم بشدة خصوصاً لما لقى شروق مغمضة عينيها ومش بترد. قرب منهم بسرعة وقال: "فيه إيه... مالها شروق؟ فيه إيه؟ نبيل قال بغضب: "فيه إيه غير إنك موتها من التعب." نوح اتفزع وقال بغضب: "موت ياخدك. تف من بقك." غنوه قالت بسرعة: "الحقها يا عمده. البت بتموت. تعبت قوي من نص الليل ومبقتش ترد. انت عارف إنها مبتقدرش تقف على رجليها الاتنين زيينا."

نوح بقى يفكها بسرعة وهو بيقول بغضب وخوف: "ومنادتيش على الغفر ليه يا بقرة إنتي؟ شروق... شروق ردي عليا." وكان شاددها لحضنه وبيفك إيديها بسرعة ولهفة. ونبيل ما عجبوش الوضع خالص واتخنق من الغيرة وبص بعيد عنهم علشان يقدر يتحمل. نوح فكها وشالها بسرعة، بس غنوه وقفتو وقالت بسرعة: "إحنا دكاترة وعندنا فكرة كبيرة. الأحسن تفكنا نساعدك. الأولى نلحقها وبعد كده اربطنا تاني." نوح وقف ثواني وملتفتش ليها، بس قال بخنقة: "فك غنوه يا سند.

وبص لحميد بطرف عينه وقال: غنوه وبس." طلع بسرعة. غنوه ابتسمت بحماس. ونبيل وحميد بصوا لها بذهول. اختفت ابتسامتها وقالت بتوتر: "معلش، انتوا بردك رجال وتتحملوا. وبعدين أكيد مش هنسيبوكم." نبيل بص لها بغيظ وسكت. كان المهم عنده شروق تطلع من المكان ده. سند فكها وجرها من دراعها وقال بسخرية: "أكيد دي أفكارك العبقرية." غنوه قالت بتوتر: "أفكار إيه... البت تعبانة بجد." سند ابتسم بسخرية وقال: "امممم. أنا كمان تعبان." ضربت

كتفها في كتفه وقالت بدلال: "سلامتك. إن شاء الله أنا." سند حاول ميبتسمش وقال بغضب: "إن شاء الله يا رب. انحري قدامي." ومشت معاه وراحوا السرايا. هناك كان نوح دخل جري وطلع على أوضة شروق. وحكم هويدا جري وراه بقلق. وهويده كانت بتقول بخوف: "البنت مالها؟ جرالها إيه؟ عملت فيها إيه يا نوح؟ نوح قال بسرعة: "متخافيش يا مرت عمي. تعبت بس وهتبقى بخير إن شاء الله."

و راح حطها على السرير بتاعها وبقى يحاول يفوقها. بس طبعاً كان ممكن تفوق لو كانت مغمى عليها أصلاً. بعد شوية وصل سند ومعاه غنوه اللي دخلت على الأوضة وقالت: "مش كده يا جماعة؟ وسعوا كده. ادوها النفس." هويدا بصيت لها بغضب وقالت: "كله من تحت راسك. كل ده بسببك." حكم قال بتوتر: "مش وقته يا هويدا. خلينا نشوف البت مالها." ونوح وقف وقال بسرعة: "بسرعة شوفيها. فيها إيه بسرعة." غنوه قالت:

"طيب بس هكشف كيف وانت واقف كده. اطلع وأنا هشوف لو حاجة بسيطة يبقى خير. ولو حاجة كبيرة لا قدر الله نشوف لها دكتور متخصص." نوح قال بسرعة: "أنا هشوف لها دكتور تاني أحسن. انتي دكتورة أعصاب كيف هتعرفي عندها إيه؟ غنوه قالت بسرعة: "ما هو الجسم كله أعصاب أصلاً. وبعدين يمكن يكون ضغط مرتفع من الزعل ولا حاجة. انتوا عندكم جهاز ضغط هنا؟ نوح قال بسرعة: "آيوه. بتاع عمي حكم. هجيبهولك." غنوه قالت:

"تمام. هاتوه واطلعوا كلكم يلا علشان أعرف أكشف عليها." وبالفعل طلعوا كلهم. وأول ما طلعوا، شروق قعدت وقالت بهمس: "الله يخرب بيت أفكارك يا غنوه. نوح قلقان قوي لحسن تجرى له حاجة." غنوه ضحكت وقالت: "هيجراله إيه يعني؟ أهو كيف البغل. أنا مش قولت لك لو عرف إنك تعبانة ما يسكتش. ادينا خرجنا وعلى حسها ترتاحي لك شوية. أكون أنا حلّيت الموضوع معاه." شروق قالت بحزن: "آيوه. بس نبيل بعد ما ورطناه معانا نسيبوه كده؟ غنوه اتنهدت قالت:

"لو فضلنا كلنا هناك محدش هيحل ولا يربط. لكن كده ممكن نتصرف ونعمل حاجة. إنتي ريحي بس دلوقتي وملكيش صالح بحاجة." شروق هزت راسها بالموافقة بحزن. غنوه طلعت وقالت: "متقلقوش. طلعت مشاكل في الضغط عادي من التوتر. هتبقى زينة دلوقتي." حكم قال: "الحمد لله يا رب." سند قال: "تعال يا عمي لحسن انت كمان ضغطك يرفع. مناقصين. هننزل نقعدوا تحت و سيب الدكتورة هي هتتصرف." وبص لغنوه بسخرية وأخذ حكم ونزل. غنوه أدت هويدا علبة برفان وقالت:

"وانتي يا خالة هتمسكي علبة الريحة دي. تفضلي تشممي فيها شوية شوية وباذن الله هتفوق." نوح قال بسرعة: "هاتي. أنا هقومها." غنوه وهويدا بصوا له وهو خد باله للهفة وقال: "ام... أنا قصدي أنا ما ورايش حاجة. ممكن أفضل جارها لحد ما تفوق." هويدا ما صدقت ابتسمت بسعادة وقالت: "اتفضل يا ولدي. وأنا هروح أعملها لقمة تاكلها عشان لما تقوم دي من امبارح ما أكلتش يا نظر عين." نوح اتنهد وقال:

"تمام. وقولي لسماح تعمل لي كباية ليمون. أعصابي فلتت." أخذ علبة البرفان ودخل عند شروق. وساب الباب مفتوح، مرضاش يقفله عليهم. شروق أول ما دخل غمضت عيونها بسرعة. غنوه ابتسمت برضا ولسه هتنزل على السلم، وقف قدامها سند بسرعة. قالت بخضة: "بسم الله الرحمن الرحيم. فزعتني يا سند. انت مش قلت نازل مع عمك حكم؟ سند قال: "نزلت وقعدتوا واطمنت عليه وطلعت لك. عايزك ضروري." غنوه قالت بتوتر: "احم...

شوف أنا فاهمة حقك تزعل من اللي حصل. بس أنا كيف ما قولت لأخوك مكنتش أعرف أي حاجة عن اللي حصل لنوح ولا اللي حصل لك." سند بقى يقرب منها قوي وهي بقت ترجع لورا لحد ما لزقت في الحيط. وبص لعيونها جامد وقال: "ضاعوا سنتين من عمري. سنتين كاملين وأنا أفكر فيكي كل دقيقة وكل ثانية. وانتي طلعتي ما فكرانيش واصل." غنوه قالت بسرعة: "ومين قال لك إني ما فكراكش؟ وأنا عندي حد أفتكره غيرك؟ سند ابتسم بسخرية وقالت:

"لو افتكرتيني كنت سألت وكنتي عرفتي حالتي من بعدك. طب ما خطرش في بالك تطمني عليا بعد ما فوقتي في المستشفى؟ ولا بعد ما خفيتي؟ ولا حتى بعد ما سافرتي؟ غنوه نزلت عيونها بكسوف وقالت: "بسأل عليك يا سند بس بالمداري. ما هو أنا ما أقدرش أسأل أخويا عليك طوالي وأقول له سند عامل إيه. كنت أسأله عنكم كلكم كويسين بيقولي كويسين." سند ابتسم وقرب أكتر وقال: "أوعي تقولي لي بتتكسفي يا بت الجزار." غنوه اتوترت من قربه وقالت:

"آيوه بتكسف يا سند. ده أخويا الكبير." سند رفع حاجبه وقال: "وإيه اللي يكسفك؟ هو إحنا بينا حاجة تكسف؟ هيبقى سؤال أخوي عادي." غنوه بصتلو بدهشة وضحكت بخفة. وقالت: "سؤال إيه؟ أخوي؟ وضحكت تاني وقالت: "يا وجع الأخوة." ولسه هتمشي، شدها بقوة وقرب منها في لحظة جميلة اتمناها كتير. غنوه بدأت تحاول تدفعه بس مقدرتش عليه. كان متمكن منها جداً. بعد عنها بعد ثواني وداس على شفته وقال:

"وحشتيني يا بت. كل حاجة فيكي وحشتني. فرحتي بإنك لسه موجودة مخلياني مش عارف أربيكي على اللي عملتيه فيا." غنوه دفعته بغضب وقالت: "ده انت اللي عايز تتربى ومش شفتش بجنيه تربية. لو عملت كده تاني هفتح دماغك يا ود الحاكم. أنا غنوه الجزار. لتكون شايفني سماح يا بتاع الملوحة." وسابته ومشيت خطوات. وهو ابتسم على مناغشاتها اللي اشتاق لها قوي وقال بصوت عالي: "مش هعديلك اللي عملتيه فيا ده. أنا كنت هزور العباسية بسببك."

التفتت له وقالت بثقة: "محدش قالك تتعلق بيا قوي كده. أنا ياما حذرتك. بس نقول إيه؟ رجال طرية." ضحك وقال: "دلوقتي طرية ولسانك طول عشان مش تحت يدي. من شوية كنتي كيف الفار. على العموم، مسيرك تجيني وتوقعي تحت سكيني." غنوه غمزت وقالت: "السكاكين دي لعبتي. خاف على نفسك يا ود الحاكم." ومشيت وسابته. وهو بص لطيفها وضحك وهو مبسوط جداً إنها رجعت تاني لحياته. عند نوح، كان قاعد جنب شروق بيحاول يفوقها. واتنهد بحزن وقال:

"ليه يا شروق توصّليني أعمل فيكي كده ليه؟ أنا عمري ما اتصوّرت في يوم إني أأذيكي ولا حتى في خيالي." شروق كانت سامعاه بس خايفة تفتح عيونها. وهو اتنهد بتعب وقال: "في حاجات كتير كتير قوي كنت مستنياك ترجعي عشان أقولهالك. عايز أقول لك إنّي... إنّي طلعت ما عرفش أعيش واصل من غيرك. السنتين اللي غبتيهم عرفوني قد إيه ما ليش حياة من غيرك. كل الأيام شبه بعضها." "عارفة...

أنا فضلت طول السنتين أصحى بدري وقت ما كنت أصحى عشان أوصلك وأودعك قبل ما تروحي مدرستك. وابتسم بسخرية على نفسه وقال: وأوقات أكون مستعجل عشان ألحقك. بس أرجع أفتكر إنك مش موجودة، ما عدتش هوصلك ولا هودعك، ولا هتاخدي مني مصروفك اللي فضلتِ تاخديه حتى وإنتي عروسة. كنتي تقولي: مصروفي من نوح حاجة تانية، ما أستغناش عنيه طول عمري." شروق اتأثرت وبقت تحاول تكتم دموعها. خصوصاً لما قال بحزن واضح في صوته:

"بس انتي كبرتي واستغنيتي عن نوح نفسه، مش عن فلوسه وبس. مبقتيش محتاجاني ولا بقى يهمك زعلي ولا وجعي. داية عليا كيف كل الناس. بس محدش فيهم همني. إنتي بس اللي همتيني. أنا عارف إني غلطت في حاجات كتير واستاهل تزعلي وتبعدي." ولمعت عيونه بالدموع وقال: "بس مقدرش أشوفك بتكرهيني. ممتحملهاش." هنا شروق قعدت بسرعة تلقائياً وقالت بدموع: "أنا عمري ما أكرهك يا نوح ولا أستغنى عنك. أنا...

بس قطعت كلامها وبلعت ريقها بخوف لما أخدت بالها للي عملته وشافت الصدمة في عيونه. نوح وقف بذهول وقال: "إنتي كنتي سامعاني؟ كنتي حاسة؟ شروق قالت برعب: "لأ لأ. لسه دلوقتي صحيت." نوح قال بغضب: "وحياة أمك يا بت هويدا." شروق لسه هترد، الباب خبط. نوح بص لها بغضب وقال: "ده انتي نهار اللي خلفوكي ما عدى. اصبري عليا راجعالك." سمع خبط على الباب وراح ناحيته. وهي بقت تلطم على خدودها بخوف وبتلعن غبائها.

نوح لقى سماح جايباله كوباية عصير الليمون وإيدها بترتعش. بص لها باستغراب وقال: "مالك يا بت؟ يدك بتترعش كده ليه؟ سماح قالت بخوف: "أبدا يا نوح بيه. تعبانة شوية من الصبح." نوح قال: "طيب طالما تعبانة بتشتغلي ليه؟ من قلة الخدم. روحي ريحي النهارده وقولي لام جمال توصل لك أكلك على الأوضة." سماح اتملت عيونها بالدموع وقالت: "شكراً يا طيب يا أمير." ودت له الليمون ومشيت.

تحت، كانت حليمة واقفة بتوتر وخوف. ونزلت سماح وهزت لها راسها بالموافقة بحزن ودموعها نازلة. حليمة ابتسمت بسعادة شديدة وفضلت مستنية عند السلم. وأول ما لقت سند نازل جريت عليه وقالت بلهفة: "الحقني يا ولدي. الحقني." سند قال باستغراب: "فيه إيه؟ مالك؟ حليمة قالت بدموع مزيفة:

"مصيبة بلوة يا ولدي. دلوقتي روحت المطبخ أشوف عليهم. لقيت البت الجديدة دي اللي اسمها جنة بتتحدت في التليفون ويا اللي اسمها غنوه. وقالت لها إنها بعتت كوباية الليمون لنوح أخوك وحطت له فيها كل الدوا كيف ما قالت لها. وأنا دلوقتي معرفاش دوا إيه اللي حطته له في الليمون. ما داهية تكون هتسمه وتقتله هو لآخر عشان اللي عملوه فيهم امبارح." سند بص لها بذهول وقال: "إنتي بتقولي إيه يا ماما؟ انتي متأكدة سمعتيها قالت كده؟

أكيد غنوه متعملش حاجة زي دي." بس قاطعته حليمة وقالت: "يا ماما بقول لك سمعتها بودني. يعني أخوك ولا غنوه بتاعتك دي. أقول لك عايزة تقتل أخوك تقولي متعملش كده. روح اطمن على أخوك الأول. ولو كان زين يبقى أنا فهمت غلط." سند اتصدم بشدة. ورغم ثقته في غنوه، لكن خوفه على نوح أشد. جري بسرعة على أوضته وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...