الفصل 4 | من 22 فصل

رواية زواج لدقائق معدودة الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
56
كلمة
2,401
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

انت مين يا جحش الترع انت انطق ياض لاجيب اجلك. مازن اتخض من السكين اللي على رقبته واتفاجأ أصلاً إنها مش شروق. قال بتوتر: "أنا مازن." غنوه قالت بسخرية: "آه مازن. طب مش تقول. اللي ما يعرفك يغرّك." زعقت فيه بغضب وقالت: "على أساس عرفتك كده زفت. مين وازاي تدخل عليا الأوضة كده؟ شكلك الدنيا مزعلاك وحابب تفارقها بدري بدري." وزقت المطوة على رقبته أكتر. مازن اتألم واترعب وقال بسرعة: "لا لا...

أنا آسف. أنا كنت فاكر شروق اللي هنا. والله... والله كنت فاكرك شروق." غنوه بصتله بدهشة وسابته وقالت: "شروق؟ وانت إيه اللي بينك وبينها عشان تدخل أوضتها كده؟ مازن بلع ريقه بتوتر وقال بسرعة وخبث: "عادي صحاب وكده. على فكرة هي لو عرفت إنك زعلتيني كده هتزعل منك جامد." غنوه خبت السكين لما قال كده واتفاجأت جداً لما فهمت من كلامه إنه يعرف شروق وبتسمح له يدخل أوضتها عادي. عند شروق، كانت مصره تتكلم مع سند ومكانش راضي يقف يسمعها.

وقفت قدامه بسرعة وقالت بغضب: "أنا مش بكلمك يا سند ولا مبسوط بحالك وأنت مجريني وراك كده." سند اتنهد بخنقة وقال: "عايزة إيه؟ متخافيش. مقولتلُوش حاجة. وبعدين حتى لو قلت ده هيبقى حديث بيني وبين أخويا. أنتِ مالكيش صالح بيه." شروق قالت بغضب: "مليش صالح كيف؟ أنت مش كنت نازل تقوله إني أعشقه؟ ده كلام تقوله؟ عايز تكسفني قدامه؟ سند قال بغضب: "وأكسفك ليه؟

مش دي الحقيقة. كل اللي هقوله إن عينك منه وإنه يحذر معاكي في الكلام لأنك صغيرة ومش واعية لمصلحتك. وهو هيفهمني لأن طبيعي مهيبصش لمرت أخوه." شروق غمضت عيونها بغضب وقالت: "أنت عايز تجلطني؟ مين دي اللي مرت أخوه؟ اسمع بقى أنا ساكتة على عمايلك دي ومش بقول لأبويا عشان مخربهاش بينكم. إنما أنا حرة ومش مرت حد ولا هكون إلا للي قلبي يختاره. سمعت؟ لسه هتمشي، سند دفعها عند الحيط

وقرب منها وقال بغضب يخوف: "واللي هو نوح طبعاً. هو اللي قلبك اختاره مش كده؟ شروق قالت بتوتر: "سند بعد... بعد عني بقولك." سند داس على دراعها بغضب وقال: "أبعد ليه؟ خايفة مني؟ بتخافي مني أنا؟ إنما هو لأ. هو أمان. إنما أنا الشيطان اللي بيخوف، مش كده يا بنت عمي؟ شروق كانت مرعوبة منه وزعقت فيه وقالت بدموع: "هملني بقولك... أنت اتجننت؟ سيبني في حالي. سيبني بقى." وبقت تبكي جامد. سند حس إنُه زودها معاها. حاول يكبت

غضبه وبعد عنها وقال بحزم: "جهزي روحك يا شروق. هخطبك من أبوكي الليلة. ولو عايزة تبقى خراب على الكل ارفضي." قال كده ومشي بغضب وهيه زعقت وقالت: "مش هتجوزك يا سند. لو كنت آخر راجل في الدنيا مش هتجوزك." بس سند موقفش ولا كأنُه سامعها. عند غنوه، اتصدمت بكلام مازن بس محبتش تدخل وتسأل أكتر. قالت: "احم...

قصر الكلام. شروق هي اللي ادتني مفتاح أوضتها عشان آخد من عندها غيارين. يلا يا حيلتها. زق عجلك من هنا. وابقى ارجع لما هي تكون في أوضتها." مازن بصّلها من فوق لتحت بوقاحة وإعجاب شديد وقال: "هو أنتي قريبتها؟ أنا مازن الشامي ابن... قاطعته لما قالت بغضب: "وأنا مالي شامي ولا درة. امشي اطلع من الأوضة بقولك. محدش طلب يدك للجواز عشان تقدم روحك."

مازن حمحم بحرج وقال: "تمام. على العموم إحنا هنفضل هنا يومين. وأكيد هنتكلم تاني. سلام يا... طب ممكن تقدمي أنتِ نفسك؟ أعرف الجميل اسمه إيه؟ غنوه ابتسمت بضيق وطلعت السكين تاني وقالت: "لو عديت لحد صفر ولقيتك لسه هنا مش هتلحق تسمع أي رقم تاني." مازن حمحم بقلق منها وقال: "طيب طيب. أنتي عصبية كده ليه؟ خارج أهوه." وطلع من الأوضة وهو بيبص عليها وبيغمز لها. وهيه بصتله بغضب وقفلت الباب. مازن

ضحك جامد وقال بصوت عالي: "الجامد حقه يدلع." بس اصطدم بحد وراه. التفت وبلع ريقه برعب لما لقى سند بيبصله بطريقة تخوف وقال: "إيه اللي جابك هنا يا ود الشامي؟ أوعى تقولي إن الإسهال اللي مصاحبك كل ما بتيجي عندينا رجعلك تاني." مازن بلع ريقه وقال: "أنا فعلاً كنت بدور على الحمام." سند ضحك بسخرية وقال: "بتدور على الحمام تاني؟ وتفتكر السرايا دي كلها مفيهاش حمام في الدور التحتاني؟ طالع تدور عليه في الدور الفوقاني عند الحريم؟

مازن اتوتر وما بقاش عارف يرد يقول إيه وقال بتوتر: "ما أنا بتوه والله هنا." وبس. قاطعه سند لما مسكه من هدومه وقال بطريقة تخوف: "أنا مش قلتلك قبل كده لو لقيتك قريب منها تاني هخلي عينك ما تقدرش تبص لأي مرة تانية؟ حصل ولا لأ؟ مازن قال بتوتر: "أنا مكنتش عندها. أنا كنت بتكلم مع البنت الجديدة دي. هي قريبتكم؟ سند بصّله باستغراب وقال: "وإنت مالك ومالها دي كمان؟ أنت جاي في أي مصلحة وخلاص؟ داخل تبصص على حريمنا ولا هامك؟

أوعى تكون فاكر إن مكانة أبوك عندنا هتخلينا نقولك البيت بيتك." مازن ظبط هدومه وقال: "والله هي اللي كلمتني وقالتلي خلينا نتعرف. وبقت تسألني أنا ابن مين ومن فينو. قالتلي كمان هتاخدني الحمام بس أخدتني الأوضة دي. وبقت تفتح معايا كلام وقالت إنها قريبتكم من بعيد وهتاخد فترة هنا. وإن بنت عمك ادت لها المفتاح عشان تاخد هدوم من الأوضة. بس أنا لإن عارفك عصبي سبتها وطلعت. ولسه همشي لقيتك في وشي."

سند اتسعت عينه بذهول. لأن فعلاً شروق ادت المفتاح لغنوه قدامه وقالت لها تروح تاخد هدوم من الدولاب. مازن ابتسم بخبث لما شاف شكله وقال: "قبل ما ترمي بلاك على الناس احكم حريم بيتك وظبطهم الأول." سند مسكه من قميصه بغضب وقال: "قصدك إيه يا ضنا؟ مازن دفع إيده وقال: "والله اللي سمعته. البنت شافتني عجبتها. حبت تتعرف. أنا ذنبي إيه في كده؟

وطالما أنا بعيد عن بنت عمك ومجتش جنبها يبقى ما يحقلكش تمد إيدك عليا. أو على الأقل احترم إنني ضيف عندكم. سلام يا سند باشا." قال كده ومشي وسابه واقف مكانه بصدمة. مش متخيل إن البنت اللي جابوها عندهم عشان يحموها مفيش نص ساعة وتتصرف تصرف زي ده وتطلع راجل عندها الأوضة في بيتهم.

احتدمت عينه بغضب شديد وراح على أوضتها ودفع الباب بقوة ودخل من غير حتى ما يخبط. بس اتصدم بشدة واتجمد مكانه لما لقى غنوه ماسكة في إيدها سكين كبيرة عليها دم جاف وبتبصلها بطريقة مخيفة. عند حليمه، كانت في الأوضة هتتجنن ورايحة جاية بغضب. وجات سماح الخدامة ودخلت بسرعة. حليمه قالت بلهفة: "ها؟ راحت تقول لجوزها صح؟ سماح قالت بهمس: "لا يا ست حليمه. حكم بيه كان قاعد مع نوح بيه. ولما جات خطيبته المصراوية مشي وسابهم سوا."

حليمه قالت بتوتر: "وهي... هويده راحت فين؟ سماح قالت: "راحت على أوضتها. فضلت وياي لحد ما نشفت الميه وراحت أوضتها. بس شكلها ميطمنش." حليمه قالت بغضب: "تضرب راسها في أتخن حيط. أنا لو عليا بتها العرجة دي ولا تدخل ذمتي بمليم. بس سند هيجنني. مرايدش غيرها. وأنا محلتيش غيره. وشاءت ولا ابت بتها هتتجوز ولدي. أنا مش ود صابحة." سماح بصت لها باستغراب وقالت: "مهو كمان يا ست حليمه الست شروق مرضيتش."

حليمه قاطعتها وقالت بغضب: "مش بكيفها. أنا حكمت وحكمي نافذ. أنا ست الدار دي. فهمتي؟ أنا النهارده هنهي الموضوع ده وبتها مهتعرفش تجوزها لأي راجل غير سند." سماح بصت لها بخوف وقالت: "قص... قصدك إيه يا ست حليمه؟ حليمه بصت لها وابتسمت بطريقة تخوف وقالت بتحذير: "قصدي الكل هنا هيشوفه. بس لسانك ده يفضل في خشمك يا سماح. عشان أفضل راضية عليكي ومزعلش منك. أنتي عارفة إن زعلي وحش."

سماح بلعت ريقها وهزت راسها بالموافقة بسرعة ومشيت بخوف. حليمه قالت بحقد: "النهاردة هنزلك مناخيرك ومناخيرها في سابع أرض يا هويده. صبرك عليا." عند شروق، اتوترت جداً من كلام سند وقالت بدموع: "يا أمري. أنا لازم أتكلم مع نوح قبل ما يكلمه. هو الوحيد اللي هينجدني من الجوازة دي. ما أنا مش هتجوزُه لو حصل إيه." ونزلت جري على تحت.

أول ما نزلت راحت على الصالون بسرعة عشان تكلمه. بس رجعت لورا بسرعة وحطت إيدها على بقها بذهول لما لقت نوح قريب جداً جداً من دولي وبيقول: "يا بت طبعاً عايزك تقعدي وتقعدي العمر كله كمان. بس قلبي مبيتحملش جمال أمك ده وخايف اتهور وأعمل بلوة." دولي ضحكت جامد وحطت إيديها على كتفه وقالت: "هتعمل إيه يعني؟ شدها ليه بقوة وقرب من شفايفها وقال بوقاحة: "اللي يتعمل كتير. بس تقدري عليه."

بس قطع كلامه وبعدها بسرعة لما سمع صوت حاجة وقعت. بص وراه لقى فازا واقعة على الأرض وشاف شروق طالعة جري على السلم. اتسعت عينه بصدمة ولسه هيجري يحصلها. دولي مسكت إيده وقالت: "على فين؟ مكملناش كلامنا." نوح قال بسرعة: "كلام إيه وهباب إيه؟ البت شكلها سمعتنا." دولي قالت باستغراب: "وافرض يعني؟ أنا خطيبتك. هو أنا غريبة؟

نوح قال بغضب: "أنا قولتلك قبل كده إحنا مفتحينهاش على البحري كيفكم. عندنا مينفعش الكلام ده غير بعد الجواز. البت شافتena زمانها بتفكر فينا كيف دلوقت. لازم أتكلم معاها. دي عيلة صغيرة متوعاش على الحاجات دي." دولي قالت بضيق: "عيلة؟ ومتفهمش كمان؟ ده أنت اللي غلبان يا عمده." نوح نفخ بضيق وطلع ورا شروق بسرعة وهو بيلعن غباءه.

عند سند، اتصدم بمنظر غنوه وهيه بتبص للسكين وبتلمس الدم اللي عليها. واللي صدمه أكتر النظرات الحادة اللي في عيونها والابتسامة اللي تخوف. فضل واقف يبصلها بدهشة. وكل ده وهيه تايهة في نظراتها للسكين لدرجة إنها مخدتش بالها ليه ولا لدخوله. سند استغل إنها مش واخده بالها وخرج على أطراف أصابعه من الأوضة وهو مندهش جداً وقال بذهول: "إيه بت المجانين دي؟

دي قتالة قتلة بصحيح. الله يخربيتك يا نوح ده أنت جايب لنا عزرائيل في البيت يا متخلف." وراح بسرعة عايز يتكلم مع نوح عن اللي شافه. ولسه هينزل على السلم اصطدم بشروق اللي كانت طالعة جري وهيه بتبكي. شروق كانت هتقع لما خبطت فيه. وهو سندها بسرعة وقال بدهشة: "فيه إيه يا بت مالك بتجري كده ليه؟ وبس قطع كلامه لما لقاها بتبكي وقال بسرعة: "مالك يا ضي العين؟ مين بكاكي وجايب لك أجله؟ شروق دفعتُه

بغضب وقالت: "سيبني في حالي. مبعيشاش منك حاجة. حل عني بقى يا أخي." ولسه هتمشي مسكها من دراعها بغضب وقال: "أحل عنك ده في أحلامك يا بت العم. مين بكاكي؟ انطق؟ قابلتي اللي اسمه مازن؟ هو صح أقطع خبره لو كان هو... بس قطع كلامه وغمض عينيه وقال بسخرية: "ولا تكون أخت مازن هي اللي بكتك؟ شكلك شايفة حاجة معجبتكش." شروق بقت تحاول تفلت دراعها منه وهيه بتبكي وقالت: "وأنت مالك؟ ملكش صالح بيا. خلي عندك دم. أنا مطيقاكش."

سند قال بغضب وانفعال: "ومطيقانيش ليه؟ يفرق عني إيه؟ ها؟ يفرق إيه؟ ده أنا أتمنالك الرضى ترضي. عايزة إيه أكتر من كده؟ شروق قالت بغضب: "بقولك هملني. هلم عليك البيت يا سند." سند قال بانفعال أكبر: "لميهم. لميهم وقوليلهم سند عاشقني ورايدني بالحلال. بس أنا مطيقاهوش عشان عيني من أخوه اللي خاطب وهيتجوز." شروق دفعتُه بكل

قوتها وقالت بانفعال وزعيق: "أيوه يا سند عشقاه. عاشق نوح ومحبش غيره في حياتي كلها. وأنت عمرك ما هتكون زيه ولا هتقدر تاخد مكانه. أنا بحب نوح وبس. سمعت؟ لسه هيرد اتصدموا بنوح قدامهم. وبيلصلها بصدمة متتوصفش. وعيونه هيطلعوا من مكانهم وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...