الفصل 3 | من 22 فصل

رواية زواج لدقائق معدودة الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
55
كلمة
3,194
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

سند مين.... تقصدني أنا... وبتخطبلي من غير ما أدري كمان. طب كنت تديني خبر، كنت أقول ما أقل ما فيها فصلت جلابية بيضا للمناسبة الغالية دي. غنوه اتوترت قوي، وأخوها ما كانش فاهم أي حاجة. أما نوح ضحك وقال: "واديك عرفت، جهز بقى كل اللي عايز تجهزه". سند بص له بدهشة من كلامه، ولسه هيتكلم أخوها قاطعه وقال: "هنتكلم بعدين". سند نفخ بغيظ وسكت. حميد بصلهم باستغراب وقال: "هو إيه اللي بيحصل هنا جنابك؟ مش توعيني".

نوح حط إيده على كتفه ومشي بيه خطوات بعيد عنهم وقال: "أنا أفهمك كل الحكاية، تعال معايا". ولما بعدوا عنهم شوية، غنوه بقت تلطم بخوف وقالت: "يا مري يا مر مري، ما داهية يقولوا وش الأذى ده! سند قال باستغراب: "يقولوا... يقولوا إيه؟ غنوه كانت متابعة نوح وأخوها بعيونها وقالت بتوتر: "يقولوا إن أنت اللي غلطت معاه". سند اتسعت عينه بزهول وقال: "غلطتي معايا كيف؟ هو في إيه؟ غنوه نفخت

بزهق من كتر أسئلته وقالت: "ما تعرفش تقعد ساكت واصل. الساعة ده... مش كفاية على أخوك ده، أنتوا عيلة هم". سند بصلها بزهول من جرأتها عليه، وفاجأها لما مسكها من هدومها زي الحرامية وقال بغضب: "عيلة هم؟ ده أنتِ اللي اتكتب عليكي الهم والغم النهاردة وليلة أبوكي مش معدية". أما حميد كان متوتر

قوي من كلام نوح وقال: "أنا شايف إنها بردك ما تنفعش يا عمده. أنا عارف إنك حابب تساعد، بس حتى لو أخوك خطبها مينفعش تقعد وياكم قبل الجواز، ما أنت عارف عوايدنا". نوح قال: "عوايدك أهم ولا أختك؟

اسمع يا حميد، أنا لو هتعامل على إني صاحب كلمة في النجع وعمدتها، المفروض أسلم أختك للطار لأنها ما اتكلمتش، وده بيخليها هي الغلطانة. إنما كراجل قانون، متأكد إن في حاجة أختك مخبياها. أنا اترافعت في قضايا أوعر من كده وطلعت المتهم بريء. فده آخر حل أقدر أقدمهولك. أختك هتفضل هنا على إنها خطيبة أخويا، وإحنا هنحميها من المشاكل اللي حاصلة حواليها. وأنا هحاول معاها والله، لو اتكلمت وكان معاها مبرر للي عملته، هفضل واقف معاكم لو مظلومة. ولو ما اتكلمتش وأصرت على سكاتها، يبقى ما باليد حيلة. ووقتها زي ما أخدتها منك هسلمها لك في إيدك وأنت تتصرف، بس ساعتها هرفع إيدي ومش همنع حسنين عن حاجة ويبقى عداني العيب".

حميد اتنهد باستسلام وقال: "عداك العيب قوي يا عمده. أنت مغلطانش وكتر خيرك على وقفتك معانا. وأنا هسيبها هنا معاك. حق، هنا آمنلها". ولسه هيمشي بيأس، نوح قال: "مهتدخلش تقولها". حميد اتنهد بحزن وقال: "لاه، ملوش لزوم. قولها أنت. غنوه عنيدة قوي وهتصر تيجي وياي". ومشي، خطوات والتفت له وقال برجاء: "هسيبها أمانة عندك يا عمده". نوح ابتسم بيحاول يطمئنه وقال: "لحد ما أسلمهالك في إيدك هتفضل أمانة في رقبتي مش عندي. اطمن".

حميد ابتسم بارتياح نوعا ما ومشي. نوح اتنهد بحيرة واستغراب من الموضوع ده، ومستغرب من نفسه أكتر إنه خايف على البنت دي وأصر تفضل في بيته رغم اعترافها. قطع شروده صوت زعق شديد من سند وغنوه مع بعض. دخل بسرعة وكان فيه راجل كبير في السن بيحاول يبعد ما بينهم وبيقول: "يا سند يا ولدي مش تفهمني طيب مين دي وماسكين في خناق بعض ليه؟

سند قال بزعق: "مش لما أعرف أبقى أعرفك يا عمي. أهي داهية الله أعلم ولد أخوك جايبها منين. لا وكمان بتطول لسانها، بقى إحنا عيلة هم؟ ياللي ما عندكِيش ريحة الدم". غنوه قالت بغيظ شديد: "بقول لك إيه، أنا على آخري منكم. بس يخش أخويا وهغور من خلقتكم، فعدي الدقائق دول على خير عشان حنجرتك اللي فرحان بيها دي، ولا هتخوفني ولا تهز فيا شعرة واحدة". "أخوكي روح خلاص". نوح قال الكلمة دي لما دخل وشافهم بيتخانقوا

وبصلهم بضيق وقال: "لو سايب جوز عيال واقفين مع بعض ما يعملوش الفضايح دي". سند قرب منه بغضب شديد وقال بانفعال: "شوف أنا مش هسكت لك زي كل حاجة بتعملها وأسكت. دلوك تفهمني مين دي وبتعمل إيه هنا". عمو قال باستغراب: "صوح يا نوح مين دي؟ وإيه الكلام اللي أخوك بيقوله ده؟ نوح اتنهد وقعد على الكرسي بهدوء وقال: "اقعد يا عمي ما تتعبش نفسك معاهم. وأنا هقول لك كل حاجة". عمه قعد وبقى يسمعه باهتمام،

ونوح قال: "دي واحدة كانت جاية متهمة في قضية وطالبينها للطار، بس هي لسه ما اتكلمتش ولا قالت حاجة. فما كانش ينفع أسلمها، وعشان كده هتفضل في حمايتي هنا لحد ما أحل القضية وأعرف عملت كده ليه بالظبط". سند بصله بزهول وقال: "أيوه وأنا دخل أمي إيه؟ نوح ضحك بخفة على عصبيته وقال: "مبلاش سيرة أمك أحسن بتجيبلي مغص. وبعدين يا أبو المفهومة عشان تفضل هنا في البيت لازم يبقى لها صفة، فانا قولت إنها خطيبتك، يعني ما لزقتش يا سند".

سند قال بغضب شديد: "خطيبة مين أنا سند الحاكم، أخطب دي؟ غنوه قالت بغيظ شديد: "وأنت تطول أصلاً يا أعمى البصر أنت؟ سند قال بغضب شديد: "طب سامع قلة الأدب". نوح قال بضيق شديد: "وبعدين عاد في الصداع ده. أنا بقول لك دي مجرد كلمة، محدش قال لك اتجوز النهارده. أهو كلام ولد عم حديث". سند بصله بزهول وقال: "ولما هو كلام ولد عم حديث، ما تكلمتش عليها أنت ليه؟ ولا أنت بس تحب تورطني؟ نوح بصله بدهشة وقال: "به به به...

اتفاهيت في دماغك ولا إيه؟ ما أنت عارف إني خاطب بت الوزير، ولا عايزنا نضيع نسب الوزرا عشان واحدة ما تسواش 3 مليم؟ غنوه بصت له بصدمة وقالت: "مين دي اللي ما تسواش 3 مليم؟ بس تجاهلوا سؤالها. وسند قال بسرعة: "اديك قلتها بنفسك، أنا ولد العمدة حاكم الجندي، تدبسني في واحدة ما تسواش 3 مليم". غنوه اتسعت عينها بدهشة أكبر وقالت: "بسألكم مين دي اللي ما تسواش 3 مليم؟ بس اتجاهلوها للمرة التانية،

ونوح قال: "ما هي عشان ما تسواش 3 مليم هنلم الموضوع ونفركشوه، وما حدش هيسمع ولا حد هيقولنا ليه عملتو كده". هنا غنوه قالت بزعيق: "مين دي اللي ما تسواش 3 مليم يا خنزير منك ليه؟ سند مسكها من ذراعها بغضب وزعق فيها وقال: "إيه؟ مش وعيانا بنتحدتوا بترغي ليه؟ امشي انجري. اطلعي فوق لحد ما نشوف الموضوع ده". وبص لها من فوق لتحت بوقاحة وقال: "اطلعي دلوقتي وتتسهل، كده كده هنحتاجك". غنوه بصت له بغضب،

ونوح ضحك جامد وقال: "شكلك ما سمعتش كلامي زين يا ود أبوي. بقول لك جاية في طار. اللي قدامك دي يا مطيرة رقبة ومش رقبة حرمة لأ... رقبة راجل كامل مكمل واقف على رجليه". سند اتصدم بشدة، وغنوه ابتسمت بطريقة تخوف وبصت على إيده اللي ماسكها بيها. سند سابها فورا ورجع لورا وقال بصدمة: "إيه؟ فوق كانت حليمة لسه هتمشي بعد ما كبت ميه على الأرض قدام أوضة شروق، بس اتفاجأت بصوتها بتقول: "مرت عمي... بتعملي إيه؟

حليمة اتوترت جداً ولسه هترد، جات ست في الأربعين ووقفت قدامها وقالت بغضب بتحاول تخبيه: "مفيش يا حبيبتي. دي مرت عمك بس بتحب تشغل نفسها باللي مالهاش فيه. قصدي كانت عايزة تمسح الأرض وأنا قولتلها ده شغل الخدم". حليمة بلعت ريقها بارتباك، وشروق استغربت بس هزت راسها بلا مبالاة، ولسه هتدخل مسكت إيدها وقالت: "متدخليش. روحي أوضتي أنا وأبوكي جيبيلي منها طرحة عايزها، حاسة اللي لابساها متوسخة". شروق كانت مش فاهمة

أي حاجة بس قالت بطاعة: "حاضر ياما". ومشيت على أوضة والدتها. أمها خلتها بعدت وبصت لحليمة بغضب وقالت: "إيه اللي كبيتيه على الأرض ده يا حليمة؟ مش هتبطلي القرف بتاعك ده؟ أنا مش قلت لك ابعدي عن بتي وما لكيش دعوة بيها". حليمة قالت بخوف وارتباك: "أنا معملتش حاجة. لقيت بقعة على الأرض وكنت بمسحها يا هويدة". هويدة ابتسمت وبصت لها بهدوء، وحليمة اتنهدت بارتياح لأنها صدقتها. بس صرخت لما مسكتها

من شعرها بقوة وقالت بغضب: "بتمسحيها آه؟ ومن ميته ده يا بت بدران؟ أياك فكراني ما خبّراش حركاتك القرعة دي؟ حليمة كانت بتصرخ بس سكتت بخوف لما هويدة قالت بسرعة: "إش إش!

اتكتمي. لو حد سمع حسك وسأل فيه إيه، هقولهم على كل أعمالك والسحر اللي بتعمليه يا فاجرة. واسمعي الكلمتين دول وحطيهم حلقة في ودنك، بتي خط أحمر وجنبها ما تجيش. ولو ولدك آخر واحد في الدنيا دي مش هجوزهاله يا حليمة، مش لأنه وحش، لا هو زينة الرجالة، بس لأنك أنتِ أمه. ويكرم الورد لأجل شوكه". ودفعتها بغضب ونادت لواحدة من الخدم وقالت: "بت يا سماح انتي، يا بت". جات واحدة من الخدم وقالت: "نعمين يا ست هويدة".

هويدة قالت بضيق: "نشفي الميه اللي على الأرض دي ونضفي مكانها وعطريه كويس وبسرعة قبل ما ستك شروق تيجي". الخدامة هزت راسها بطاعة وقالت: "أمرك يا ست هويدة". حليمة بصت لها بغضب ومشيت على أوضتها وهي بتتوعد لها. وهويدة فضلت مع الخدامة لحد ما نشفت الأرض وغسلتها كويس. أما شروق كانت خايفة جداً من سند خصوصاً لما شافتوه نازل تحت بغضب. نسيت إن أمها بعتتها وفضلت تبص عليه من عند السلم وشايفاه بيتخانق مع نوح.

سند كان بيتخانق بسبب غنوه، بس هي فكرت إنه بيتخانق عشانها ومش سامعة أي حاجة من كلامهم. أخذت نفس وما قدرتش تستنى أكثر ونزلت بسرعة تشوفهم. سند كان بيزعق مع نوح وقال: "انت جايب لنا واحدة قاتلة جوزها ولسه مستني تحل وتربط؟ ما هي معروفة، قتلته ليه؟

نوح ضحك وقال: "ما أنا شاكك في اللي دماغك راحتله، بس بردك ما فيش قضية قابلتني زي كده. انت عارف في قضايا الشرف، اللهم احفظنا، القتيل بيبقى مين. ومع ذلك، هاتاكد من كل حاجة. اصبر علي بس كم يوم، لو ليا خاطر عندك يا سند استحملهم معايا بس يا ود أبوي". سند اتنهد بخنقة وقال: "أوووف... ماشي. بس تحل الموضوع ده قوام قوام، مش ناقصه مصايب". غنوه نفخت بغيظ شديد وقالت: "صبرني يا رب". سند لسه هيتكلم،

نوح قال بسرعة: "خلاص عاد. الوزير وعياله زمانهم على وصول، فضو المولد ده". سند بصله بدهشة وغضب وقال: "ولاد مين؟ ولاد الملزق ده جاي معاه؟ نوح حمحم وقال: "معرفش. بس يا ود أبوي انت عارف هو بياخده معاه في كل مكان". سند قال بغضب شديد: "لو جاه هنا هقطع رجليه الاتنين. ولا ناسي إنه غازل بت عمنا في دارنا؟

نوح اتوتر منه وقال بسرعة: "وحياتك ماناسي، بس يعني الوزير بذات نفسه جاه واعتذر وقال إنه ما كانش يفتكرها واحدة من بناتنا، وأنا هخلي بالي معاه، انت متشيلش هم". سند مسح على وشه بخنقة وقال: "ربنا يعدي يومك النهارده. طيب سيبك من كل ده، أنا عايزك في موضوع بعيد عن كل الكلام ده لوحدنا". نوح قال: "تحت أمرك". شروق قاطعته وقالت بسرعة: "لاه". نوح استغرب وقال: "هو إيه اللي لاه؟

شروق قالت بتوتر: "قصدي يعني، أنا عايزة سند شوية وبعد كده اتكلموا براحتكم. يلا يا سند". سند قال بضيق: "لا ما جاييش". نوح بصلهم باستغراب، وغنوه لفت حواليها وقالت باعجاب: "يا لهوي على الجمال، مين الحلوة دي؟ شروق ضحكت وقالت: "جمال عينيكي يا حبيبتي. أنا شروق بت عم نوح بيه". سند بص لها بغيظ وقال: "بت عم نوح بيه بس؟ شروق نفخت بضيق منه وقالت: "يلا يا سند بقول لك عايزك". سند لسه هيرد،

دخل نجاتي وقال بسرعة: "عربية جناب الوزير وصلت بره يا نوح بيه". نوح قال بسرعة: "فوق يا سند ودي البنات فوق وبالذات غنوه، خبيها ما تخليش حد يلمحها عشان ما يسألش ونضطر نقول له إنها خطيبتك". سند قال بسرعة: "طيب حاضر". وبص لشروق وقال: "تطلعي على أوضتك وتقفلي عليكي. الواد الملزق اللي جاي معاهم ده لو لمحك هقطع خبرك. وأنا هبقى أجلك ونتكلم". عمه قال بتحذير: "اتكلموا بره الأوضة". سند ضحك وقال: "من عينيا يا عمي".

وشد إيد غنوه ولسه هيطلع بيها، دفعت إيده وقالت: "ماسك إيدي ليه؟ هو أنا بت أخوك موديني الحضانه؟ سند قال بغيظ شديد منها: "طب اطلعي قدامي وعدي يومك على خير بدل ما أجيب أجلك هنا". غنوه قالت بسخرية: "أطلع ما أطلعش ليه؟ ومشيت معاه وجات عند السلم وقالت: "يلا اطلع قدامنا أنت". سند بصلها باستغراب وقال: "أطلع قدامكم ليه؟ غنوه قالت: "قلت اطلع قدامنا وهنكون وراك على طول، مبطلعش سلالم قدام رجالة". سند ابتسم بسخرية وقال: "آه...

ونعم الأخلاق. طيب". ونفذ رغبتها، وكان طالع هو قدامهم، بس غنوه على نص السلم صفرت وقالت بمغازلة: "الخطوة ميالة، والقلب حالته حاله". شروق ضحكت جامد، وسند كان عايز يضحك على كلامها بس كتم ضحكته ومسكها من رقبتها من ورا وقال: "اطلعي قصادي يلا". وطلعوا قصاد بعض وهيه بتضحك عليه. تحت دخل شاب وبنت في العشرينات. الشاب سلم على نوح، والبنت سلمت عليه وحضنته قدامه عادي.

نوح اتنهد بخنقة وحرج وقال: "حمد الله على سلامتكم. اتفضلوا اقعدوا. أمال فين معالي الوزير؟ الشاب ولع سيجارة وحط رجل على رجل وقال بمنتهى الغرور: "هو مش فاضي وقال لي أتكلم معاك أنا في أمور الشغل". نوح حاول يتمالك أعصابه منه وبص له من فوق لتحت باستحقار وقال: "لا والله ما ينفعش. ما جربتش أتعامل مع عيال وأبوك عارف كده زين". بصله بضيق وقال: "أنا بعمل شغل بابا كله، مش عيل يا عمده. وفهمي خطيبك الكلام ده يا دولي".

قال كده ووقف ولسه هيمشي، نوح بصله باستغراب وقال: "رايح فين؟ الباب الناحية التانية". بصله بغيظ وقال: "أنا مش همشي يا عمده، أنا رايح الحمام". ومشي من قدامهم بغضب. دولي اتنهدت وقالت: "إيه اللي عملته ده يا نوح؟ ليه تحرج مازن كده؟ نوح اتنهد وقال: "أنا ما قلتش غير اللي حاسه. والغلط أصلاً من عندكم. الشغل ده بيني وبين أبوكي وأنا مش صغير عشان يبعتلي ولده". دولي بصتله بزهول وقالت: "مازن مش صغير يا نوح، مازن من سنك".

نوح قال بضيق: "أخوكي ممكن يكون قدي في السن، لكن محتاج 100 سنة ضوئية على ما يبقى قدي بالفعل. قصره. الحركة دي ما تتكررش تاني وتقولي لابوكي الحديث ده". قالت بلا مبالاة: "اتس اوكي، لما أرجع هبقى أقوله. أصل أنا عملالك سبرايز. اتحايلت على داد ووافق يخليني هنا يومين معاك". نوح بصلها بدهشة وقال: "معايا فيندولي؟ قالت: "هنا معاك في السرايا. قال لي اقعدي يومين معاه. بس متتأخريش".

نوح اندهش أكتر وقال: "أبوكي قال لك روحي اقعدي معاه يومين هنا ويايا... ومتتأخريش؟ قالت بسعادة: "آه. إيه رأيك بقى في مفاجأة داد؟ نوح ضحك بخفة وقال بسخرية: "يا حلاوة مفاجئاتو. وريلو وقنواته". أما مازن طلع على فوق وهو بيتسحب وراح على أوضة شروق ودخل وقفل الباب وراه بالراحة جداً. لقاها واقفة بتختار حاجة من الدولاب وقرب منها حضنها من وراها وقال بهمس عند ودنها: "وحشتيني يا كتكوته. أنا جيت مخصوص النهارده عشانك".

بس اللي كانت عند الدولاب كانت غنوه. واتسعت عينها بزهول وما فيش ثواني وكانت ماسكاه من هدومه ومطلعة سكينة صغيرة حطاها على رقبته وقالت بغضب: "أنت مين يا جحش الترع أنت؟ مازن اتسعت عينه بصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...