قتلت جوزي علشان عرف باللي بيني وبين سند اخوك. اديني حكيتلك اللي حصل. لسه جاهز تساعدني؟ نوح كان بيبصلها بدهشة شديدة واتجمد لثواني. بس فاجأها لما ضحك بسخرية وقال: "سند... أخوي... اممم، طب تمام، كويس إنك عرفتيني. و نادى بصوت عالي وقال: نجاتي، خلي الرجالة يدخلوا... أنا خلاص سمعت منها." غنوه ارتبكت وقلقت جداً من رده، وبقتش فاهمه هيرد على الرجالة يقول إيه. عند سند، كان واقف قدام شروق بغضب ميتوصفش وقال:
"أنا مش قولتلك قبل كده تقفلي باب أوضتك من جوه... افرض كان حد غيري دخل." شروق وقفت بفزع وشدت الخمار بتاعها لبسته بسرعة وقالت بغضب: "وانت تدخل أصلاً ليه؟ وايه هو اللي افرض غيرك دخل يعني، انت تشوفني كده عادي؟ سند قرب منها وقال بغضب بيحاول يخفيه: "أه عادي... طالت أو قصرت هشوفك كده وأكتر لما تبقي مرتي وعلى ذمتي قريب." شروق بصتله بغضب شديد وقالت: "دي أحلام في دماغك لحالك يا واد عمي...
متتعبش روحك، أنا لو هبور وأعنس وأنت آخر راجل في الدنيا مهتجوزكش." سند احتَدت عينيه بغضب وقال: "أه... طبعاً عندك اللي حباه ومريداش غيره، هتبصي لسند ليه؟ شروق بلعت ريقها بتوتر وحرج وقالت: "انت... انت قصدك إيه؟ "مفهماك." قرب منها قوي وقال بغضب يخوف: "قصدي انسيه يا شروق، انسيه خالص... ده أخوي وكل اللي باقيلي... بلاش تخسرينا بعض بسببك... نوح مش نصيبك يا بت الناس، فهمتي؟ مش نصيبك."
قال كده وطلع بغضب ورزع الباب وراه. شروق قعدت على السرير بقلق منه ومن كلامه، واتأكدت إنه سمعها، واترعبت جداً إنه يحكي لأهلها. سند طلع وهو مش شايف قدامه، هيتجنن من اللي سمعه منها. ولسه هينزل، وقفت قدامه ست في أواخر الأربعين وقالت بسخرية: "بردك كنت عندها؟ ما قولتلك اسمع كلامي وهاتلي حتة من أثرها لو حتى منديل وأنا أشوفلك الشيخ بلال، لتكون عملالك عمل بت هويدة." سند نفخ بزهق وخنقة وقال:
"يا أمي حرام عليكي، مش كل ما تقابليني هتسمي بدني، ارحميني أنا مطايقش نفسي." "وأمك قالت بسخرية: ومطايقش نفسك ليه يا ود حليمة؟ هيه الغندورة لسه شايفة راجل وشايفاك رجل كنبة." سند بصّلها بغضب وقال: "أمي... قولتلك مطايقش كلامك السعادة... سيبيني في همي بقى، معايز أزعلك." قال كده ومشي من قدامها بغضب شديد. حليمة قالت بزعيق علشان تسمعه: "وجاي على نفسك ليه، زعلني يا ود الحاكم، مهو مبقاش ناقص إلا تزعل أمك عشانها يا آخرت صبري."
بس سند موقفش واتجاهل كلامها اللي متعود عليه. حليمة بصت لطيفة واتنهدت بغضب وقالت: "ولا تزعل روحك يا ابن بطني، عمرها بت هويدة ما هتغلى عليك ولا هتكون غير ليك... وبكرة تقول أمي قال." أما تحت، عند نوح، كانوا الرجالة مستنيين رده وحكمه. وهو اتنهَد وقال: "شوفوا يا رجالة، أنا ولا مرة قضية حيرتني كده، سواء في المحكمة وأنا محامي، ولا في مجلس عرب وأنا النائب بتاعكم... دايماً كنت بعرف السبب فبقى عارف مين الظالم ومين المظلوم."
حسنين بصّله بضيق وقال: "تقصد إيه يا عمده؟ نوح حمحم وقال: "البنت برضه ما عايزاش تتكلم... يمكن خايفة أو مصدومة من اللي حصل... المهم إنها ما قالتش أي حاجة." غنوه بصت له بدهشة وهو ابتسم لها بخبث وقال: "وعشان كده أنا ما أقدرش أحكم في حاجة معرفهاش عشان مبقاش ظالم... قدامكم حل من اتنين، يا إما تسلموا الموضوع للحكومة وهما يحققوا فيه وينطقوها بمعرفتهم... أو... بس قبل ما يكمل، قاطعه حسنين لما وقف وضرب
عصايته في الأرض بغضب وقال: "لاه يا عمده، ده دم ولدي والحكومة ما تدخلش فيه، وناس البلد تقول حسنين ما قدرش ياخد طار ولده من حرمة وجاب لها الحكومة." نوح وقف وضرب العصاية بتاعته بنفس الطريقة وقال بغضب: "ولا أنا أقبل يتقال عليا إني سلمت واحدة من غير ما أسمعها ولا أعرف أسبابها... بلاش يتقال عليا أقول لربنا إيه لما يسألني عن دمها... اسمع يا حسنين، يا إما تهمل الموضوع للحكومة وهم يحققوا فيه ولو ليك حق تاخده...
يا إما تستنى عليها لغاية ما تتكلم." غنوه كانت بتسمعه باستغراب ومش فاهمه بيعمل إيه. وحسنين قال: "يعني إيه هنستناها لحد ما تتكلم؟ نوح قال بسرعة: "مش كتير... نديها فرصة بس ونبرأ ذمتنا، أسبوعين ثلاثة بالكثير، لو ما اتكلمتش... وقتها وعد مني ليك أنا اللي هسلمها لك بيدي... بس خلينا نديها فرصة تفوق من صدمتها يمكن تتكلم." حسنين قال بغضب: "ماشي يا عمده... لجل خاطرك هاستنى الأسبوعين بس ما هستناش أكتر من كده... بينا يا رجالة."
قال كده ومشي هو ورجالته. وحميد ابتسم بسعادة وقال بسرعة: "ربنا يبارك لك يا نوح بيه، ربنا يعلي مراتبك." نوح قال بسرعة: "لا سيبك من مراتبي دلوقتي، أنا ما بحبش المراتب أصلاً، ضهري بيوجعني منها... خلينا في اختك دي، لو ما اتكلمتش في ظرف الأسبوعين دول هضطر أسلمها... ما أقدرش أسيب حق الراجل أكتر من كده." حميد هز راسه بسرعة وقال: "أنا هحاول معاها وإن شاء الله تتكلم." نوح قاطعه وقال بسرعة:
"لا أنت ما تحاولش ولا تتعب نفسك، سيبها لي هنا الأسبوعين دول وأنا هظبطها وهنطقها بمعرفتي." حميد وغنوه اتسعت عينيهم بذهول وبصوا لبعض بدهشة. وحميد قال بغضب مكتوم: "قصدك إيه يا عمده؟ أسيبهالك كده يعني؟ هسيب بنت صبية هنا وسط رجال من غير أي سبب وتبيت كمان أسبوعين؟ نوح ابتسم بسخرية وقال: "اعقل كلامك يا ود الجزار... أنت سايبها في حِما نوح الحاكم ومع أهل بيته، ماهيش في الشارع ولا وسط كلاب عشان تخاف عليها." حميد قال بتوتر:
"احم، مقصديش جنابك بس... قاطعه وقال: "أنا اللي عليا عملته... ويكون في معلومك حسنين ناوي لها على غدر، ميغركش اللي قالوه قدامنا... وأختك لو خرجت من هنا هتتقتل عيار طايش ويقولوا ما قريناش منها... ووقتها ما أقدرش أعمل لك حاجة." غنوه قالت بسرعة وغضب: "يعملوا اللي يعملوه، هي موتة ولا أكتر... المرة يا تعيش بشرفها يا تموت أكرم." نوح ضحك بسخرية وقال: "شرف إيه... أيوه ما أنا عارف، معلش تعالي على شرفك شوية...
قصدي تعالي على نفسك شوية." حميد قال بتوتر: "مينفعش يا عمده، كلامك ده مينفعش واصل... لو عايز تساعدنا، لاقيلنا حل غير ده." نوح لسه هيرد بس جاله اتصال. شاف الاسم واتنهد وقال: "ثواني هرد ونكمل." ورد وقال بجدية: "أيوة خير." كان صوت بنت ناعم وقالت: "وحشتني يا عمده، كل ده ما تكلمنيش؟ اخص عليك." نوح حمحم وبعد عنهم وقال: "كنت هكلمك أكيد بس مشغول، فيه حاجة مهمة... أنتِ زينة؟ قالت باستغراب: "زينة؟ زينة مين؟
أنا دولي خطيبتك، أنت مش مسجل رقمي ولا إيه؟ أوعى تكون مش مسيف رقمي وحاطط قدامه My love وقلب أحمر فيه سهم." نوح اتنهد بخنقة وقال: "أكيد مسجلك يا دولي... قصدت أنتِ زينة يعني كويسة... المهم سيبيني دلوقتي لأن معايا شغل، ولو عايزة حاجة مهمة قوليهالي." دولي قالت بسرعة: "أه، أنا اتصلت عشان أقول لك إني أنا وبابي جايين نتغدى عندكم، أصل بابي كان عايزك في شغل وأنا لقيتها حجة عشان أجي أشوفك، لأنك وحشتني وأنت مش بتيجي أبداً."
نوح اتنهد وقال: "ماشي، هستناكم." وقفل معاها ورجع لحميد وغنوه وقال: "ها، كنا بنقول إيه؟ عند سند، راح على أوضته بغضب وكلام شروق بيتردد في ودانه. بقى يروح ويجي في الأوضة بغضب شديد وقال: "نوح برضه، كل حاجة نوح... معرفش لو كان مديها ريق حلو كان عملت إيه." ومسك الطفاية هيكسرها بمنتهى الغضب، بس وقفته لما قالت بسرعة: "ما تكسرهاش... دي السابعة الأسبوع ده، بتستفيد إيه من الخسائر دي؟ سند اتنهد بغضب وحاول يكتم
غضبه ورجعها مكانها وقال: "وانتي بتعدي ورايا ليه؟ كنت بجيبهم من جيب اللي خلفك، ما أكسر براحتي." شروق قالت بضيق: "هو لازم تكون بتجيب من جيب اللي خلفني عشان أقول لك إن ده غلط؟ سند اتنهد وقال بخنقة: "واقفه عندك ليه؟ ادخلي." شروق قالت بتوتر: "لا أنا زينة كده... أنا جيت عشان أقول لك كلمتين اتنين وهمشي على طول، لأنه معايا مذاكرة. هو... احم، أنا... سند قاطعها بسرعة وقال:
"أنا ما سمعتش حاجة، ما هقولش حاجة لأبوكي أو أمك، متقلقيش... مش عشانك، ده عشاني... عشان كرامتي، مهو ما ينفعش فيما بعد لما أتزوجك يقولوا كان عارف إنها عشقانة أخوه واتجوزها." شروق بصتله بغضب شديد وقالت: "لو على الموضوع ده ريح بالك، لأني قولتلك نجوم السما أقرب لك." ولسه هتمشي، شده بقوة بين أديه وقال بغضب: "إيه اللي مش عاجبك فيا؟ ماتتكلمي يا بت الناس، انطقي وأنا هعمل أي حاجة عشانك." شروق حاولت تبعد من بين اديه وقالت:
"هملني يا سند... كل واحد حر يعمل اللي هو عايزه... هو كده من غير أسباب رايداه وخلاص." سابها ومسك الطفاية وكسرها على الأرض بغضب شديد وقال بزعيق: "ما تقوليش رايداه." شروق بصتله بدهشة وقالت: "بردك كسرتها؟ سند قال بغضب شديد: "مش أحسن ما أكسر راسك؟ شروق قالت بانفعال: "تكسر راسي؟ أه... طب اسمع بقى، أنا خلقي ضيق ومش حمل أداوي وأربي...
ورايدة أتزوج واحد متربي وعاقل وكبير وفاهم هو بيعمل إيه، ودي حاجات مش فيك ولا عمرها هتكون فيك، وخد راحتك بقى، كسر باقي الأوضة على أقل من مهلك." قالت كده وطلعت بغضب وسابته واقف باصص لطيفه بذهول شديد. واحتَدت عينيه بغضب وقال: "شكلها أمي معاها حق، أكيد بيشغلها عشان كده متعلقة بيه، ماشي يا نوح." وطلع من الأوضة بغضب رايح عنده ومصر يتكلم معاه.
عند حليمة، كانت بتبص حواليها بخوف. وأول ما اتأكدت إن ما فيش حد، طلعت قزازة صغيرة وكبتها قدام أوضة شروق وقالت: "لما أشوفك من بكرة يا بت هويدة كيف هتقدري تقولي لـ... لولدي." بس اتجمدت مكانها لما سمعت شروق من وراها بتقول: "مرت عمي، أنتِ بتعملي إيه؟ أما تحت، كان حميد مصر ياخد أخته ويمشي. ونوح كان مصر جداً إنها تفضل في البيت وقال: "أنت مخك مقفل كده ليه؟ يهمك سلامة أختك ولا كلام الناس؟ حميد قال:
"عايز سلامة أختي وأحفظ كرامتها في نفس الوقت يا عمده... ولا عايزني أحافظ عليها وأسيبها ملطشة لكلام الناس؟ أنت أكتر واحد خابر البلد... ولو واحدة صبية قاعدة في بيت فيه اتنين رجال غرب، بيتقال عليها إيه." نوح اتنهد بخنقة وقال: "محناش ساكنين لحالنا، معانا عمي حكيم ومرته ومرت أبويا وبنت عمي... كل دول مش ماليين عينك؟ حميد قال بضيق: "بردك ما ينفعش، ما تعودناش على كده، بأي صفة تقعد هنا... هقول للناس إيه؟
بلاش الناس، هقول لأهلي وناسي إيه؟ نوح ابتسم وقال: "الناس هنقولهم إنها قاعدة في شغل أختك بتدرس علاج طبيعي." وبصّلها من فوق لتحت وقال: "وأنا محتاج جلسات." حميد بصّله بضيق وهو قال بسرعة: "محتاج جلسات لبت عمي شروق... عايزينها تمشي على رجليها كيف الخلق بدل ما هي بتعرج ومشيتها صعبة. ده اللي هتقوله للناس... أما بالنسبة لأهلك، هتروح تقولهم جناب النائب طلبها تبقى من العيلة... وأي حد من العيلة لازم يبقى في بيت العيلة."
حميد بصّله باستغراب شديد واتصدم بشدة لما قال بثقة: "هتبقى مرت أخوي سند." غنوه اتسعت عينيها بذهول وكانت هتقع من طولها. وبقت تبصّله بدهشة شديدة. واتفاجئوا كلهم بسند قال بزهول شديد: "سند مين اللي هتبقى مرته؟ نوح ابتسم وبص لغنوه بمكر شديد وقال: "أها، حتى العريس جه على ذكره... واللي ييجي على ذكره تبقى عروسته شاغلة فكره... نقرا الفاتحة ونقفل كده ولا نشرب الشربات الأول و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!