الفصل 1 | من 4 فصل

رواية زواج للتجاره الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
29
كلمة
932
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

يعني إيه تجارة أعضاء؟ هي البنت اللي أنا كتبت عليها دي مش قلتولي عايزينها دعارة؟ إيه اللي بتقولوه دلوقتي ده؟ راجل في الخمسين بملامح حادة قال بغضب: وانت من امتى بتسأل يا راغب؟ انت مهمتك خلصت كده. كان مطلوب منك تكتب على البنت وتجبهالنا وانت مشكور عملت اللي عليك. يبقى زي الشاطر تروح تشوف شغلك ومتنساش وانت خارج ترمي عليها اليمين. وبعد كده مش شغلك تتباع أعضاء ولا تشتغل دعارة. مش شغلك خالص. راغب بلع ريقه بارتباك وقال:

لا، لا يا حناوي باشا أنا لا بسألك ولا بناقشك بس البنت دي غلبانة أوي. ووثقت فيا وأنا أول مرة أعمل كده في بنت. أرجوك بلاش تأذيها. الحناوي ضحك جامد وقال: وهو أنا لما أشغلها في الدعارة مبقاش بأذيها؟ ماهو في الحالتين ببيع جسمها. راغب قال بسرعة ودموع: بس هتفضل عايشة. مش هتموت. لا، لا أرجوك متقتلهاش. وبس قاطعه وقال بغضب شديد: انت من امتى بقيت طري كده؟

اسمع، البنت دي وصلت مملكتي ودخلت مكاني يعني مستحيل تفضل عايشة بعد ما شافت المكان. وفر وقتك وكلامك ومتخلنيش أقلب عليك وأبعتك معاه. راغب بلع ريقه بارتباك وقال: تمام. تمام يا باشا. عن إذنك. راغب طلع. وكانت فيه بنت لابسة فستان أبيض رقيق وقربت منه وقالت باستغراب: راغب، كويس إنك طلعت. أنا خوفت قوي. هو إحنا فين؟ إيه المكان ده وليه فيه حراس كتير وبيبانولي بنظرات مريبة؟ هو أنت أهلك ساكنين هنا؟

راغب بص لها بدموع وبقى يبص لملامحها البريئة وقال بدموع: أنا، أنا آسف. آسف قوي بس أكيد ربنا هياخدلك حقك مني. أكيد مش هيضيع حقك يا انهار. انهار استغربت كلامه ولسه هتسأل شافته بيمشي. جريت عليه وقالت: انت رايح فين وليه سايبني هنا؟ وبس قطعت كلامها لما خرج الحناوي وقال: ارمي عليها اليمين قبل ما تمشي وخلصنا. انهار اتصدمت وقالت: يمين؟ هو فيه إيه؟

واتفاجأت أكتر لما لقت دكاترة كتير طلعوا من الأوضة ووقفوا جنب الحناوي وهما بيبصولها وبيكلموا سوا. انهار بصت لراغب وقالت بدموع: فيه إيه؟ راغب هنا نزلت دموعه وبقى يبصلها ومش قادر يمشي ويسيبها. غمض عينيه وأخد نفس وطلع سلاحه. وفي ثواني ضرب على صندوق الكهرباء في المكان. ولأنه حافظه كويس عمل كده في ثواني قبل ما حد يعرف يتصرف. وشد انهار من إيدها وخرج بيها.

الحناوي بقى يزعق على حراسه وحاولوا يطلعوا وراه والمكان ضلمة. وأول ما طلعوا لقوه بيركب العربية معاها وبدأوا يضربوا عليهم نار بس هربوا بسرعة. على الطريق كان سايق بسرعة رهيبة وانهار بتبكي وبتقول: فيه إيه؟ أرجوك اتكلم أنا خايفة أوي. مين دول وعايزين إيه؟ راغب بص لها وهو بيسوق بسرعة وقال: متخافيش يا انهار. أنا مش هخلي حد يقربلك. وعد. وفضل سايق ورجالة الحناوي وراه وبيضربوا نار عليهم.

بعد وقت من المطاردة الصعبة انتهى بيه المطاف عند منحدر عالي جدا وتحته البحر. وقف بسرعة ونزلوا بتوتر. ولسه هيحاول يجري بس عربيات الحناوي حاوطت المكان. الحناوي نزل وهو بيبصله بسخرية وقال: من كل عقلك متوقع إنك هتهرب مني؟ أمّال لو مكنتش مربيك يا راغب. راغب بص له بتوتر وقال: اديك قولت مربيني. أبوس إيدك أنا طول عمري خدامك. سيبها متشيلنيش ذنبها. أبوس إيدك. انهار استغربت كلامه وقالت بدموع وزعيق: هو فيه إيه؟

فهمني يا راغب إيه اللي بيحصل؟ راغب لسه هيرد قاطعه الحناوي وقال بسخرية: مفيش يا حلوة، البيه كان ضميره مرتاح وهو بيجيبك هنا على أساس تبيعي شرفك وتفضلي عايشة. بس اتفاجأ شوية لما عرف إنك مش هتعيشي. انهار كانت بتبصله بدهشة من كلامه ومش فاهمة حاجة. والحناوي كمل بخبث وقال: حبيب القلب اتجوزك علشان يسلمك لينا ونشغلك في الدعارة. فهمتي كده؟ انهار اتسعت عينيها بذهول وصدمة رهيبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...