رواية زواج للتجاره بقلم زهرة الربيع | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
يعني إيه تجارة أعضاء؟ هي البنت اللي أنا كتبت عليها دي مش قلتولي عايزينها دعارة؟ إيه اللي بتقولوه دلوقتي ده؟ راجل في الخمسين بملامح حادة قال بغضب: وانت من امتى بتسأل يا راغب؟ انت مهمتك خلصت كده. كان مطلوب منك تكتب على البنت وتجبهالنا وانت مشكور عملت اللي عليك. يبقى زي الشاطر تروح تشوف شغلك ومتنساش وانت خارج ترمي عليها اليمين. وبعد كده مش شغلك تتباع أعضاء ولا تشتغل دعارة. مش شغلك خالص. راغب بلع ريقه بارتباك وقال: لا، لا يا حناوي باشا أنا لا بسألك ولا بناقشك بس البنت دي غلبانة أوي. ووثقت فيا وأنا أول مرة أعمل كده في بنت. أرجوك بلاش تأذيها. الحناوي ضحك جامد وقال: وهو أنا لما أشغلها في الدعارة مبقاش بأذيها؟ ماهو في الحالتين ببيع جسمها. راغب قال بسرعة ودموع: بس هتفضل عايشة. مش هتموت. لا، لا أرجوك متقتلهاش. وبس قاطعه وقال بغضب شديد: انت من امتى بقيت طري كده؟ اسمع، البنت دي وصلت...