الفصل 31 | من 35 فصل

رواية زواج لم يكن في الحسبان الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم امل احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,892
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

عمران يمسك ياقة قميص يامن بغضب. "وأنت كنت فين؟ هي دي الثقة اللي خدتها مني؟ هي دي حمايتك؟ اسمع، تتصرف وترجع بنتي ليا سليمة بدون خدش، فاهم ولا لأ؟ أمها وهي تجلس على الأرض تبكي بصمت. "رجعولي بنتي، أنا عايزة بنتي يا عمران." يامن: "هرجعها، والله ثق فيا المرة دي."

عمران وهو يتركه: "للأسف أنت خذلتني. مي المرة دي كان معاها حق لما قالت أي حد يجي من برة أثق فيه. أنت أثبت لي أن كلام مي فعلاً صح. ليه يا ابني تعمل معايا كده وتصغرني قدام بنتي؟ لأول مرة في حياتي أندم على قرار أخدته." يامن برجاء: "اديني فرصة تانية وأنا هرجع بنتك لحضنك، حتى لو إنقاذها وسلامتها قصاد حياتي." عمران: "مش مصدقك، أنا هاجي معاك المكان اللي هتروح ليه."

يامن: "لا، مش هينفع تيجي معايا. أنا هروح لوحدي وهرجع مي. وده وعد مني، ووعد الحر دين. اعتبرها آخر فرصة ليا، وحياة مي عندك فرصة واحدة بس." أتى يوم جديد، واستعد يامن للذهاب للمكان الموجودة فيه مي. اتصل على صديقه سامر وأردف: "يلا يا سامر، قابلني. أنا نازل دلوقتي." وأغلق الخط. فتح الباب وجد والدته أمامه. إيمان: "رايح فين يا يامن بدري كده؟ يامن بتوتر: "رايح مشوار ومش هتأخر." دلفت إيمان المنزل واستغربت من وجود والدة مي.

إيمان: "هو فيه مالكم؟ فين مي؟ مها ببكاء: "بنتي اتخطفت بسبب ابنك." إيمان بذهول: "اتخطفت إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة." ونظرت ليامن وأردفت: "هو فيه إيه؟ ما تفهمني إيه الحكاية بالظبط." يامن: "اقعدي يا أمي وأنا هقولك على كل اللي حصل." في القاهرة. في منزل والد رغد. علي: "صباح الخير يا رغد." رغد: "صباح النور يا بابا. هي ماما فين؟ علي: "نزلت تحجز لك عند الدكتورة اللي هتابعي معاها حملك. لسه يا رغد مصممه على قرارك ده؟

رغد بثبات: "أيوة يا بابا، وقراري مش هيتغير. أنا بفكر كمان نعزل من البيت، نروح مكان بعيد من هنا محدش يعرفنا فيه، خصوصاً الجيران اللي هنا عارفين كل حاجة عننا، واكيد موضوع حملي مع الشهور هيكتشف وبطني هتكبر وكده الناس هتعرف إني حامل من يونس، وممكن بسهولة يعرف أو صاحبك يجي ويكشف الموضوع وأنا مش عايزة كده. لو مش هقدر نعزل، ممكن أسيب البيت." علي بمقاطعة: "إزاي نسيبك تمشي من هنا؟ مش هسمح بكده أبداً." وأردف

باستغراب من تفكير ابنته: "شكلك كده مخططة لحاجة كبيرة للمستقبل." رغد: "أنا بفكر أشتغل في التدريس في أي مدرسة خاصة عشان نفسي وعشان اللي جاي." علي: "تشتغلي وأبوكي لسه موجود في الدنيا ليه يا رغد؟ فاكرة أبوكي مش هيقدر عليكي ولا على مصاريف حملك؟ رغد: "لا والله يا بابا مش قصدي، ربنا يبارك في عمرك، عارفة. بس مش عايزة أكون تقيلة عليك، وعارفة كمان إنك قدها وأكتر، بس أنا عايزة أشتغل لنفسي."

علي: "بس هتقدري تشتغلي وانتي في وضعك ده؟ طيب هقولك على حل يرضينا احنا الاتنين." رغد: "إيه هو؟ علي: "انتي ممكن تشتغلي ونفس الوقت تبقي مرتاحة في البيت وقصاد عيني أنا وأمك." رغد: "قصدك أون لاين؟ علي: "هو ده." نادية وهي تدلف للغرفة أردفت: "أنت لسه هنا يا علي، ما رحتش شغلك؟ علي وهو ينهض: "رايح دلوقتي." ونظر لرغد أردف: "عايزة حاجة يا رغد؟ رغد: "عايزة سلامتك يا بابا، تسلم لي." نادية

وهي تجلس بجانبها أردفت: "النهاردة بالليل رايحين عند الدكتورة نطمن عليكي." رغد: "بابا قال لـ... نادية: "كله هيعدي بأمر الله، اجمدي كده." رغد: "ونعم بالله، هحاول." في الإسكندرية. إيمان بعتاب: "اخص عليك يا ابن بطني، كل ده يحصل وتخبي عليا؟ وأعرف صدفة؟ معتبر أمك غريبة عنك؟ يامن وهو يقبل يدها أردف: "مقدرش يا ست الكل، أنا مرضتش أقلقك لا أكتر ولا أقل، وف النهاية أهو عرفتي." إيمان: "طيب وهتعمل إيه؟

يامن: "هروح ليه وهواجهه وأرجع مي." أحتضن والدته وأردف: "لو حصل ليا حاجة يا أمي ومرجعتش... إيمان مقاطعة لحديثه و تبتعد عنه و تضربه بقبضتها في صدره: "بس يا يامن، بلااااش الكلام ده. ربنا معاك وهيحفظك وهترجع ليا أنت ومي وبخير. أنا واثقة في رحمة ربنا إنه هيحميك ومش هيوجع قلبي عليك." عند حازم. رانيا: "أنت خلاص قررت تكشف نفسك وتواجه يامن؟ حازم: "أيوة، جه الوقت المناسب اللي أخد فيه حق أختي منه عشان أرتاح."

رانيا: "بس أنا همشي، مش هحضر المواجهة دي." حازم: "خايفة من إيه يا رانيا؟ رانيا: "لازم أخاف. يامن لو شافني معاك هيتأكد إني كنت السبب في أذية مي." حازم: "وايه يعني لو عرف؟ مش هيقدر يعملك حاجة. لازم الحساب يتصفى النهاردة عشان نعيش حياة طبيعية ونتجوز." رانيا وهي تبتسم: "بجد يا حازم؟ حازم: "بجد يا قلب حازم." رانيا: "أخيراً هتنفذ وعدك ليا. طيب أنت ناوي تعمل إيه مع يامن ومراته؟ حازم: "متستعجليش، كل حاجة هتعرفيها في وقتها."

بعد مدة وصل يامن وسامر عند حازم. سامر: "أنت متأكد إن ده المكان؟ يامن: "أيوة، هو المكان." حازم من خلفهم: "نورتوا يا أبطال." فالتفت الاثنين وجدوا حازم ومعه رانيا. يامن بصدمة: "حازم الصاوي؟! ووجه بصره لرانيا وأردف: "انتي بتعملي إيه هنا؟ أنتي معاه يا رانيا؟ حازم: "أيوة معايا. رانيا هتكون مراتي المستقبلية. عندك اعتراض؟ أظن فهمت اللعبة." يامن وهو ينظر لرانيا بقرف رد بذكاء: "أنا فهمت دلوقتي اللعبة ماشية إزاي؟

وعرفت سبب الكابوس اللي كان بيطاردني. فين مي يا حازم؟ حازم: "هاخدك عندها بس تجاوبني، ليه يا يامن؟ حلا ذنبها إيه؟ تقتلها ليه؟ يامن: "أنا مقتلتش حد، أنا روحت لقيت حلا ماتت يا حازم." حازم بغضب: "أنت كداب." واقترب منه وأخرج من جيبه الورقة وأردف: "ودي إيه دي؟ رد عليا." يامن: "بالعقل كده، أنت شايف ده دليل يثبت إني القاتل؟ أشوف مي الأول وبعدين أجاوبك." حازم: "تمام، أنا معاك للآخر. تعال معايا."

وأخذ حازم كل من سامر ويامن لمكان مي. وصل الجميع لمكان مي. نظر يامن لـ مي وجدها تجلس على كرسي مقيدة فاقدة للوعي. ركض يامن تجاهها والخوف يسيطر على قلبه. أردف: "مي ردي عليا." ونظر لحازم بغضب وأردف: "عملت فيها إيه يا حازم؟ لو مي حصل لها حاجة مش هرحمك." حازم وهو يضع يده في جيبه بثقة أردف: "متخافش، هي كويسة. أنا بس تقلت جرعة المخدر شوية، خمس دقايق وهتفوق." يامن وهو

يوجه بصره لها مرة أخرى: "مي فوقي." وأخذ يحاول إفاقتها ولكنها لا تستجيب. حازم: "خايف عليها ولسه فيها نفس، وفر خوفك وزعلك ده لما أقطع نفسها للأبد." يامن بغضب يتقدم خطوة تجاه حازم ليضربه. سامر وهو يمنعه أردف: "اهدأ يا يامن، هو بيستفزك. استنى لما مراتك تفوق وبعدين واجهه بكل قوتك، جاوب على كل أسئلته وأثبت براءتك." مي وهي تستعيد وعيها فتحت عينيها وجدت يامن أمامها. أردفت وهي هومعا: "يامن أنت كويس؟ يامن: "أنتي كويسة يا مي؟

مي: "صاحبك قال إنك عملت حادثة؟ يامن: "حادثة؟ وصاحبي مين؟ للأسف كان فخ، هو أي حد يقولك حاجة تصدقيها؟ أنا بخير أهو قدامك." حازم وهو يخرج مسدسه من جيبه ويوجه فوهته على رأس مي أردف: "أطمنت، فاقت أهي. انطق بقى وقولي ليه عملت كده." مي: "هو فيه إيه؟ مين ده؟ واكملت بغباء: "هو ده مسدس حقيقي؟ حازم: "مراتك ذكية جدا. أعرفك بنفسي، أنا حازم الصاوي، أخو حلا الصاوي اللي جوزك قتلها." مي بذهول وهي تنظر ليامن أردفت: "قاتل؟!

يامن: "لا يا مي متصدقيش الكلام ده، أنا مقتلتش حد." ونظر لحازم وأردف بهدوء: "أبعد المسدس ده يا حازم، وأنا هتكلم والله وأقولك على اللي حصل في اليوم ده." حازم بصوت عال: "ليه مصمم تنكر جريمتك؟ طيب تمام، أنا هتصرف." فقاطع حديثه. مي بشهقة أردفت: "مش دي رانيا خطيبتك السابقة؟ بتعمل إيه هنا؟ أنا مش فاهمة حاجة." ولكنها فجأة استوعبت أنها مقيدة. أردفت: "ربطوني كمان، ده مقلب صح؟ فكني يا يامن، صحابك هزارهم تقيل ورخم."

ونظرت لحازم وأكملت: "وانت أبعد مسدسك ده بعيد عني، أنت فاكر الدنيا سايبة ولا إيه؟ فاكر نفسك زعيم مافيا؟ فاكر مسدسك المزيف ده هيخوفني؟ حازم بسخرية: "هو المخدر رفع هرمون الشجاعة عندك ولا إيه؟ طيب استني هثبتلك إن ده حقيقي." ورفع مسدسه في الهواء وأطلق رصاصة. استوعبت مي لثوان الوضع. ولكن أردفت بغرابة: "شكل الموضوع بجد فعلاً." وأخذت تضحك بشكل غريب. سامر ليامن: "هي مراتك مالها؟ هي طبيعية؟

يامن مذهول من وضعها: "مش عارف مالها، تصرفاتها غريبة." رانيا: "حازم أنت متأكد إنه كان مخدر مش حاجة تاني؟ حازم: "أيوة متأكد. أنا مش فاهم حاجة ولا عارف بتعمل كده ليه؟ يامن وهو يقترب منها ويضع يده على كتفها أردف: "مي مالك؟ أنتي مدركة الوضع؟ مي بضحك أردفت: "أصل أول مرة أتخطف بجد، وأجرب الإحساس ده." بعد أن أنهت حديثها وانفجرت في الضحك مرة أخرى. يامن وهو يصفعها أردف: "فووووووقي بقى." مي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...