الفصل 6 | من 35 فصل

رواية زواج لم يكن في الحسبان الفصل السادس 6 - بقلم امل احمد

المشاهدات
26
كلمة
931
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

رغد وهي تنظر ليونس بخوف وتقول بينها وبين نفسها: أخبره بسرها أم لا؟ فقررت إخفاء السر عنه لوقت مؤقت وإخباره به في وقت آخر. فاقت من شرودها وقالت: كلامك صح ومقنع، بس عرفت بيه متأخر أوي بعد فوات الأوان.

يونس: مش مهم يا رغد، في مثل بيقول الوصول متأخرًا أفضل من ألا تصل أبدًا. يعني لم توصلي للصح متأخر أفضل من الاستمرار في الغلط ومتوصليش لنتيجة. الحياة لسة قدامك وأكيد جرحك مع مرور الأيام هيخف وهتنسي. المهم تكوني اتعلمتي وعرفتي أن المشاعر غالية وباب القلب مش أي شخص يخبط عليه نفتحه ليه إلا لو فعلاً الشخص ده يستاهل المشاعر دي ويكون قدها ويكون في الحلال أهم حاجة. اللي بيحب بجد بيدق الباب بعد دقة القلب اللي بيحس بيها الشخص ده. لو دقة الباب اتأخرت بعد دقة القلب يبقى دقة القلب دي مزيفة.

فسكتت رغد ولم تظهر أي ردة فعل، كانت مستمعة لحديثه فقط، ولكن كان هناك صراع داخلها لا تعلم أسبابه. بعد أسبوع، استقر الوضع بين يونس ورغد وبدأت تتقبل الحياة معه وهو كذلك تقبل الأمر، ولكن ما زال كل منهما مستقل بغرفته. علاقتهما فاترة ليس لها معنى، هل ستدوم على ذلك أم ستتغير؟ عند رغد وهي ترتب دولابها، وقعت صورة منها على الأرض فالتقطتها. كانت صورة خطوبتها مع آسر. نظرت لها بحزن كبير وسرحت بذاكرتها.

المخادع هو كالذئب الماكر الذي يخدع ضحيته قبل افتراسها. فالقلب هو الخادع للعقل أحيانًا بأفكاره الوهمية. فلاش باك: بعد تسعة أشهر من علاقتهما، تمت خطبة رغد وآسر، ولكن عائلتها لم تكن تعلم أنها كانت على علاقة سابقة به. رغد: أخيرًا هنعيش في النور وسط الناس ووسط اهلك واهلي وقدام العالم كله علاقتنا بقت معروفة.

ولكن لم تكن تعلم أن البداية كانت خاطئة، وأي شيء أتى سهلاً يمكن خسارته بسهولة. لم تكن تعلم أنها علاقة ليست صحيحة، لم تكن تعلم أنها مجرد لعبة، لم تكن تعلم أن أساس هذه العلاقة ضعيفًا سوف تنهار وتنكسر في أي وقت. آسر بحب: فعلاً، مع أن اليوم ده جه متأخر بس حصل يا روح قلبي. رغد بفرحة: أنا مبسوطة أوي يا آسر. فتقطع حديثهم مي وهي تتقدم تجاههم وقالت: مبروك يا قلبي، مبروك يا آسر، يتمم لكم على خير.

رغد وهي تحتضن صديقتها: يبارك فيكي عقبالك يارب. مي: يارب إن شاء الله. المهم همشي بقا عشان اتأخرت، هكلمك، يلا سلام. وتركتهم ورحلت. باااااااك: رغد بغيظ وكره وهي تمزق الصورة وتضعها تحت قدميها وتقول: هنسالك يا آسر وهعيش حياتي، أنت خلاص كارت محروق ماضي أسود وهتخلص منك ومن ذكرياتك، بس فعلاً دي غلطتي إني وثقت وكسرت مبادئ عشان واحد زيك.

فغرفة يونس، يتمدد على الفراش ويضع يديه خلف رأسه يفكر في حبيبة قلبه "مريم". أول لقاء حدث بينهما. فلاش باك: مريم فتاة جمالها عادي، ليست فائقة الجمال ولا قبيحة، ملتزمة، ترتدي خمارًا، تعمل في محل عطور. يدخل يونس المحل ويقول: لو سمحت. فالتفتت له مريم وتبتسم وتقول: أيوة يا أستاذ اتفضل. يونس: أول مرة أدخل محل عطور ألاقي بنت، لا وكمان قمر ومحتشمة، إيه الحلاوة دي؟ مريم بضيق وبحدة: نعم! حضرتك بتهزر؟

لو جاي تستظرف هنا، ده مش مكانك، اتفضل بره، ده مكان شغل. يونس: لالا أنا آسف، فكرتك من النوع التاني. مريم ببراءة: نوع إيه؟ يونس: لا متشغليش بالك. المهم عايز برفان رجالي حلو، رشة منه توصل ريحته لآخر شارعنا وجاهز. مريم وهي تعرض له الأنواع المطلوبة قالت: اتفضل دول أحسن حاجة، اختار اللي يعجبك. يونس بحيرة: كلهم حلوين بس مش عارف، ممكن تساعديني أي الأفضل؟ مريم وهي تلتقط عطر "سنت أوف سيلفر"، "إنفيكتوس"

قالت: أعتقد دول أفضل اتنين من وجهة نظري، ريحتهم جميلة. يونس وهو يستنشقهم قال: خلاص أنا هاخد الاتنين، ولم يخلصوا هاجي آخد تاني. ونظر لها بغموض وقال: شكلي هاجي هنا كتير الأيام الجاية. مريم بضيق وابتسامة صفراء: الحساب 450 ج. وقامت بتغليفهم وأعطته وقالت: اتفضل. فأخرج يونس المال، ومدت مريم يدها لأخذ المال منه، ولكنه تعمد لمس يدها. مريم بحدة وصوت عال: أنت مجنون! إزاي تجرؤ تلمس إيدي؟

أنت يومك أسود، ما تحترم نفسك يا منحنح، أنا مش عارفة الأشكال دي بتطلع منين، متلم نفسك أوووف، استغفر الله العظيم على الصبح. يونس بفرح داخلي وذهول من هذه الفتاة، كيف لفتاة مثلها رقيقة تكون شرسة وأسلوبها حاد؟ لم يتوقع منها ذلك. قال يونس: أنا آسف مكنش قصدي. وأخذ العطور ورحل من أمامها وخرج من المحل. بالرغم من أن يونس تعامل مع بنات كثيرة، ولكن مريم كانت مختلفة بالنسبة له. بعد أن رحل من أمامها:

مريم وهي تحدث نفسها: هو أنا لخبطت الدنيا ولا إيه؟ كنت أوڤر بس لا، إزاي أصلًا شخص غريب يلمسني حتى لو مش قصده برضه مينفعش. لو البنت منا محافظتش على نفسها ولا خافت على جسمها محدش هيخاف عليها. ووضعت يدها على رأسها وقالت: كان نفسي السعة قلم على وشه يظبطه عشان ميعملش الحركة دي مع غيري، ويبقى القلم ده علامة ليه، قال إيه مكنش قصده. ولوّت شفتيها بسخرية. يونس في الخارج يراقبها يكتم ضحكاته ويضع يده على خده بتلقائية

وابتسم قال بصوت منخفض: "مختلفة". بااااك: يونس بإبتسامة عاشق: مختلفة ومميزة ومفيش منك. اشتقت يا مريم. كانت أجمل صدفة وأسوء نهاية. وتنهد بحزن وأغمض عيونه واستسلم لنومه. فمحافظة الإسكندرية "منطقة سيدي بشر" في إحدى الشقق: شخص 1: كنت عايز تسيبني؟ عايز تضحي بيا بعد السنين دي كلها؟ عايز تبيعني بعد كل اللي عملته عشانك؟ شخص 2: مش أنتي اللي خططتي وأنا نفذت زي ما كنتي عايزة. شخص 1: بس مكنتش اتوقع إن الموضوع هيوصل لكده.

شخص 2: أنا قلت لك الموضوع فيه مخاطرة، بس للأسف انتي برضه نفذتي اللي في دماغك عشان نمنع الشك كان لازم آخد الخطوة دي. شخص 1: بس أنا كنت عايزك تكسر غرورها، تتسلى بيها لوقت مؤقت مش أكتر، تضيع معاها وقت مش تتجوزها يا آسر. آسر: خلااااص يا مي، وأهو اللي حصل وسبتها يوم فرحها وخلصنا، وكسرت رغد زي ما انتي عايزة، ممكن تهدي بقا. مي ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...